01/05/2026
أنفاس البقاء: ذاكرة الـ 73 إبادة
#جزءـخامس
اصبح الداسني اميرا على ثلاث امارات في ان واحد هي امارة داسني امارة الموصل و امارة اربل والسوران
غير ان سير الاحداث لم يستمر على هذا المنوال فقد استدعى حسين بك الداسني الى الاستانة و جرد مما انيط اليه من المناطق وامارات ثم حكم عليه بالموت فاعدم هناك و ذلك اواسط قرن السادس عشر و ذلك بحجة سوء الادارة و عدم محافظته على ما اقطعه اليه السلطان من البلاد لقد ادى اعدام حسين بك الداسني الى هياج الايزدية فقد اثار هذا العمل حفيظتهم فثاروا على الدولة العثمانية و اظهروا قوة عارمة فاستخدم السلطان العثماني سليمان القانوني ضدهم السلاح الديني فصدرت اول و اخطر فتوى عثمانية بحق الايزدية صدرها مفتي الدولة الرسمي ابو السعود العمادي ١٥٧٥-١٤٩١ اباح فيها قتلهم علنا و بيعهم في الاسواق شرعا كانت فتوى ابو سعود العمادي بداية انعطاف خطير في العلاقات بين الايزدية و دولة العثمانية فقد اصبحت تمثل في العلاقات الايزديين على مدى البعيد فتعرضوا للكثير من الحملات على يد الولاة والسلطات العثمانية التي عدت مناطقهم دار الحرب من الجهة الشرعية فقد توجه الكثير من الايزدية الي جبل سنجار و احتموا به هربا من بطش قوات العثمانية اثناء قمع ثورة علي باشا جانبولاد سنة ١٦٠٧ م فجرد القائد العثماني نصوح باشا حملة كبيرة ضدهم غير ان الايزدية جبل سنجار انزلوا هزيمة قاسية به حيث قتلوا من قواته حسب المعطيات اوليا جلبي ما يقارب سبعة الاف رجل