طريق الرب

طريق الرب الرب يسوع هو طريق الخلاص

⋆✩⋆ يسعد اوقاتكم ⋆✩⋆
05/06/2026

⋆✩⋆ يسعد اوقاتكم ⋆✩⋆

من أجمل القصص في شهر قلب يسوع المبارك◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥اليوم الخامس  ولد اوغسطينوس في الوثنية , وكان شعلة ذكاء ,...
05/06/2026

من أجمل القصص في شهر قلب يسوع المبارك
◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥

اليوم الخامس

ولد اوغسطينوس في الوثنية , وكان شعلة ذكاء , فدخل المدارس العالية واحرز نصيبا ً وافرا ً من العلم والفلسفة , لكنه في الوقت نفسه جارى معاصريه فاراد اكتشاف لذات الحياة فانغمس في الرذيلة مع رفاق السوء , وبقي على هذه الحال فترة غير قليلة من شبابه بينما كانت أمه المؤمنة تتبع خطواته عن كثب وترفع صلوات حارة من اجل اهتدائه الى الله لانها كانت واثقة ان انسانا حباه الله بذكاء وقاد كابنها لا بد ان يرعوي في احد الايام ويكتشف الحق . وتحقق املها , اذ لمست النعمة قلب الشاب اوغسطينوس فاعتنق المسيحية ونال العماذ وتقوى بتناول القربان الاقدس . ومنذ ذلك الحين انقلبت حياته رأسا على عقب فألتهب قلبه بحب يسوع وتفرغ لدراسة المسيحية والدفاع عنها وترك مؤلفات رائعة , واصبح من قديسي الكنيسة ومعلميها المعتمدين . وكان يردد عما يجيش في داخله فيقول : بحث قلبي عن كل شيء وجرب كل شيء فلم يجد الراحة الا ّ بعد ان وجدك يا الله فارتاح في قلبك.

٥ يونيو (حزيران) ٢٠٢٦
05/06/2026

٥ يونيو (حزيران) ٢٠٢٦

كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي✝️ الإنجيل اليومي ✝️الجمعة ٥ حزيران / يونيو  ٢٠٢٦ ، الثاني من زمن العنصرة■ إنجيل القدّيس يو...
05/06/2026

كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي

✝️ الإنجيل اليومي ✝️

الجمعة ٥ حزيران / يونيو ٢٠٢٦ ، الثاني من زمن العنصرة

■ إنجيل القدّيس يوحنّا ١٥ / ٢٢ - ٢٧

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «لَو لَمْ آتِ، وأُكَلِّمْهُم، لَمَا كَانَتْ
عَلَيْهِم خَطِيئَة. أَمَّا الآنَ فَلا عُذْرَ لَهُم عَلَى خَطيئَتِهِم.
مَنْ يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضًا.لَو لَمْ أَعْمَلْ بَيْنَهُمُ الأَعْمَالَ الَّتِي لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ سِوَاي، لَمَا كَانَ عَلَيْهِم خَطيئَة. أَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوا أَعْمَالِي، ومَعَ ذلِكَ أَبْغَضُونِي وأَبْغَضُوا أَبِي؛ لِكَي تَتِمَّ الكَلِمَةُ المَكْتُوبَةُ في تَوْرَاتِهِم: أَبْغَضُونِي بِلا سَبَب! ومَتَى جَاءَ البَرَقلِيطُ الَّذي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُم مِنْ لَدُنِ الآب، رُوحُ الحَقِّ المُنْبَثِقُ مِنَ الآب، فَهُوَ يَشْهَدُ لي.
وأَنْتُم أَيْضًا تَشْهَدُون، لأَنَّكُم مُنْذُ البَدْءِ مَعِي.
-----------------------
■سفر أعمال الرسل ٥/ ١٢ - أ ٢١
يا إِخْوَتِي، كَانَتْ تَجْرِي عَلى أَيْدِي ٱلرُّسُلِ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ
وعَجَائِبُ بَينَ ٱلشَّعْب. وكَانُوا كلُّهُم يَجْتَمِعُونَ بِنَفْسٍ
وَاحِدَةٍ في رِوَاقِ سُلَيْمَان.ولَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ ٱلآخَرِينَ يَجْرُؤُ أَنْ يُخَالِطَهُم. لكِنَّ ٱلشَّعْبَ كَانَ يُعَظِّمُهُم.
وكَانَ كَثِيرُونَ يُؤْمِنُونَ ويَنْضَمُّونَ إِلى ٱلرَّبّ، جُمْهُورٌ
مِنْ رِجَالٍ ونِسَاء، حَتَّى إِنَّهُم كَانُوا يَحْمِلُونَ ٱلمَرْضَى
إِلى ٱلسَّاحَات، ويَضَعُونَهُم عَلى فُرْشٍ وأَسِرَّة، عَسَى
أَنْ يَقَعَ ولَوْ ظِلُّ بُطْرُس، لَدَى مُرُورِهِ، عَلى أَحَدٍ مِنْهُم.
وكَانَ جُمْهُورٌ مِنَ ٱلمُدُنِ ٱلمُجَاوِرَةِ لأُورَشِلِيم، يَتَجَمَّعُونَ
حَامِلينَ ٱلمَرْضَى وٱلمُعَذَّبينَ بِٱلأَرْوَاحِ ٱلنَّجِسَة،
وكَانَ هؤُلاءِ جَمِيعًا يُبْرَأُون. وقَامَ عَظِيمُ ٱلأَحْبَار، وجَمِيعُ ٱلَّذِينَ مَعَهُ مِنْ مَذْهَبِ ٱلصَّدُّوقِيِّين، وقَدِ ٱمْتَلأُوا حَسَدًا، فَأَلْقَوا أَيْدِيَهُم عَلى ٱلرُّسُل، ووَضَعُوهُم في ٱلسِّجْنِ ٱلعَامّ.
لكِنَّ مَلاكَ ٱلرَّبِّ فتَحَ أَبوابَ ٱلسِّجْنِ لَيْلاً، وأَخْرَجَهُم،
وقَالَ لَهُم: إِذْهَبُوا، وقِفُوا في ٱلهَيْكَل، وكَلِّمُوا ٱلشَّعْبَ بِجَمِيعِ أَقْوَالِ ٱلحَيَاةِ هذِهِ!. فَلَمَّا سَمِعُوا ذلِكَ، دَخَلُوا ٱلهَيْكَلَ عِنْدَ ٱلفَجْرِ وأَخَذُوا يُعَلِّمُون. وجَاءَ عَظِيمُ ٱلأَحْبَارِ وٱلَّذِينَ مَعَهُ، ودَعَوا ٱلمَجْلِسَ وشُيُوخَ بَنِي إِسْرَائِيل، وأَرْسَلُوا إِلى ٱلسِّجْنِ لِيُحْضِرُوهُم.
-------------------------
■ تعليق من: المجمع الفاتيكانيّ الثاني
"نور الأمم (Lumen Gentium)"، دستور عقائدي في الكنيسة، الأعداد 4 + 12
«مَتَى جَاءَ البَرَقلِيطُ الَّذي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُم مِنْ لَدُنِ الآب، رُوحُ الحَقِّ المُنْبَثِقُ مِنَ الآب، فَهُوَ يَشْهَدُ لي»
لمّا أنجز العمل الذي كلّف الآب ابنه تحقيقه على الأرض (يو 17: 4)، أرسل الابن الرُّوح القدس، في يوم العنصرة، لكي يقدّس الكنيسة في استمرار، فيكفل للمؤمنين الدّخول إلى الآب بالمسيح في وحدة الرُّوح . فإنه هو روح الحياة، والنبع المتدفّق ماءً للحياة الأبدّية (راجع يو 4: 14 + 7: 38-39).
وبه يعطي الآب الحياة للذين أماتتهم الخطيئة، إلى يوم تُبعث، في الرّب يسوع المسيح، أجسادهم المائتة (رو 8: 1-1). والرُّوح يسكن في الكنيسة وفي قلوب المؤمنين كما في هيكل (راجع 1كور 3: 16 + 6: 19)، وفيهم يدعو ولهم يشهد بأنهم أبناء الله بالتبنّي (راجع غل 4: 6 + رو 8: 15-16 و26). وهذه الكنيسة التي يرشدها إلى الحقيقة كلّها (راجع يو 16: 13) ويكفل لها وحدة الشركة والخدمة الرّوحية، يجهزّها ويقودها بمختلف المواهب، مواهب السّلطة ومواهب المنّة، ويزيّنها بثماره (أف 4: 11-12 ،1كور 12: 4 + غل 5: 22)، ثمّ إنه بقوّة الإنجيل يحفظ للكنيسة شبابها، ويجدّدوا في استمرار، سائراً بها إلى تمام الاتحاد بعريسها: ذلك بأنّ الرُّوح والعروس يقولان للرّب يسوع: "هلّم" (رؤ 22: 17). وهكذا تظهر الكنيسة الجامعة "شعبًا يستمدّ وحدته من وحدة الآب والابن والرُّوح القدس".
يشارك شعب الله المقدس أيضًا في مهمة الرّب يسوع المسيح النبوية، فينشر قبل كل شيء شهادةً حَيَّةً بِعَيش إيمانه ومحبته، ويقرب لله ذبيحة الحمد، ثمرة شفاه تعترف باسمه
(راجع عب 13: 15). ولما كان لجمع المؤمنين مسحة من القدوس (راجع 1 يو 2: 20 و27)، فإنَّهم لا يستطيعون أن يضلوا في الإيمان. وإنَّهم يعبرون عن هذه الميزة الخاصة التي يملكون بواسطة الذوق الفائق الطبيعة لإيمان الشعب بكلتيه، وذلك بأن يجمعوا اجماعًا شاملاً "من الاساقفة حتى آخر علماني مؤمن" (القدّيس أوغسطينوس)، على حقائق الإيمان والأخلاق. فبفضل ذوق الإيمان هذا، الذي يوقظه روح الحق ويعضده، وتحت قيادة السلطة التعليمية المقدسة التي إذا ما أُديت لها الطاعة بأمانة، قبل شعب الله لا كلامًا بشريًّا، بل حقًّا كلام الله (راجع 1تس 2: 13)، فيتمسك تمَسُّكًا متينًا بالإيمان الذي سُلِّمَ نهائيًّا الى القديسين (راجع يهو 1: 3)، ويتعمَّق في فهمه تَعَمُّقًا متزايدًا، إذ يفكر فيه تفكيرًا قويمًا ويعمل به في حياته بالتمام.
ولا تتوقف مهمّة الرُّوح عينه على تقديس شعب الله بالأسرار والخدام، وعلى قيادته وتزيينِهِ بالفضائل فحسب، بل علاوة على ذلك، يوزع بين المؤمنين من كل درجة "على كُلِّ واحِدٍ ما يُوافِقُه كما يَشاء" (1كور 12: 11)، نِعَمًا خصوصية تجعله اهلاً ومستعدًا لتحمل التبعات المختلفة والخدم المفيدة لتجديد الكنيسة وانتشارها على ما جاء في رسالة القدّيس بولس "لِكُلِّ واحِدٍ يوهَبُ ما يُظهِرُ الرُّوحَ لأَجْلِ الخَيرِ العامّ" (1كور 12: 7).

† تأملات شهر قلب يسوع المبارك †════ ✿•*¨*•.✿.•´*¨*•✿════اليوم الخامس (( دعوتكم أحبائي ))عظيم هو الله وقدوس , وهو الحكمة ...
04/06/2026

† تأملات شهر قلب يسوع المبارك †

════ ✿•*¨*•.✿.•´*¨*•✿════

اليوم الخامس

(( دعوتكم أحبائي ))

عظيم هو الله وقدوس , وهو الحكمة والعدالة بالذات , وقد شاء ان يقترب من خليقته لا من خلال عظمته او عدالته , ولا عن طريق قداسته , بل فضل ابسط الطرق واقربها الى عقل الانسان ومشاعره الا وهي طرق المحبة لانها تنبع من القلب وتمتد الى القلب , فقال : (( دعوتكم أحبائي )) ( يوحنا 15 : 15 ) فاللقاء الذي يتمناه كل انسان هو لقاء المحبة , لانه لقاء شخصي فهو اقوى واعمق بعكس اللقاءات الاخرى التي غالبا ما تكون سطحية او مفروضة من المصالح او من الواجب . فان كان المسيح يدعونا أحبائه فانه يحبنا فعلا وقد جاء الى العالم بدافع المحبة ويريد ان تنتشر محبته بين كل البشر , وبكلمة اوضح فان المحبة هي غاية تجسده وهي بالتالي نظام ملكوته , ومحبته تصدر عن قلبه دون انقطاع ولا توقف وتبقى تحت تصرف المحبين بلا حساب . فهل يا ترى نقدَّرهذا الحب الذي ابداه يسوع نحونا ؟ ام ان الانانية جردتنا من المشاعر فاصبحنا ننظر الى محبة يسوع وكأنها سراب بعيد المنال ......! كم نحن بحاجة الى الانوار لنستوعب جمال وروعة قول يسوع (( دعوتكم أحبائي )) فلنطلبها منه بتواضع . آمين.

اكرام
----
تأمل خاصة عند التناول بمدى حبك ليسوع وحاول التجاوب معه من خلال حياتك.

نافذة
-----
يا قلب يسوع آتون المحبة المتأجج اشعل قلبنا بنار محبتك.

🕇💒❤ عيد القربان المقدس ـ خميس الجسد ❤💒 🕇... عيد مبارك للجميع"بَينَما هُم يأكُلونَ، أخذَ يَسوعُ خُبزًا وبارَكَ وكَسّرَهُ ...
04/06/2026

🕇💒❤ عيد القربان المقدس ـ خميس الجسد ❤💒 🕇... عيد مبارك للجميع

"بَينَما هُم يأكُلونَ، أخذَ يَسوعُ خُبزًا وبارَكَ وكَسّرَهُ وناوَلَ تلاميذَهُ وقالَ: «خُذوا كُلوا، هذا هوَ جَسَدي. وأخَذَ كأسًا وشكَرَ وناوَلَهُم وقالَ: اشرَبوا مِنها كُلّكُم هذا هوَ دَمي، دمُ العَهدِ الّذي يُسفَكُ مِنْ أجلِ أُناسٍ كثيرينَ. لِغُفرانِ الخطايا"

يا الهي المتجسد والحي في سر القربان المقدس ... يا خبز الحياة .. اشبع نفوسنا منك واضرمها بمحبتك .. يا جسد ودم ربنا يسوع المسيح .. انت خلاصنا وحياتنا وسر وجودنا ..سامحنا واغفر لنا ..† آمين†

من أجمل القصص في شهر قلب يسوع المبارك◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥اليوم الرابع يروى ان رجلا شريفا اسمه يوحنا كالبرت كان له ...
04/06/2026

من أجمل القصص في شهر قلب يسوع المبارك
◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥◤◥

اليوم الرابع

يروى ان رجلا شريفا اسمه يوحنا كالبرت كان له خصم عنيد يطلب اغتياله . وحدث في احد الايام انه صادفه خارج المدينة مجردا من السلاح وكان هو مسلحا , فوجد الفرصة سانحة للتخلص منه والى الابد . وبينما كان يفكر في ذلك تذكر ان ذلك اليوم كان يوم جمعة الآلام , وان المسيح في مثل هذا اليوم صلى لاجل اعدائه وغفر لهم , فقرر ان يقتدي بالفادي الالهي , فدنا من عدوه وصافحه وغفر له من كل قلبه ودعاه لمرافقته الى الكنيسة . هناك جثا امام المصلوب وصلى من اعماق قلبه مناجيا ً يسوع طالبا ً منه ان يغفر خطاياه
الكثيرة التي اقترفها في حياته : ثم قال : انت تعلم يا يسوع بأني اليوم غفرت من كل قلبي لعدوي وصالحته حبا ً لك , لذا اطلب بالحاح رحمتك وغفرانك , واذا بالمصلوب يحني رأسَهُ اشارة الى قبوله طلبته . فغمر الفرح نفس يوحنا كالبرت وقرر ان يكرس نفسه لخدمة يسوع فنال نعما ً وافرة وبركات سماوية غزيرة جعلته قديسا ً جليلا في كنيسة الله .

٤ يونيو (حزيران) ٢٠٢٦
04/06/2026

٤ يونيو (حزيران) ٢٠٢٦

† تأملات شهر قلب يسوع المبارك †════ ✿•*¨*•.✿.•´*¨*•✿════اليوم الرابعيسوع مثال الغفران-----------------فقال يسوع : (( يا ...
04/06/2026

† تأملات شهر قلب يسوع المبارك †

════ ✿•*¨*•.✿.•´*¨*•✿════

اليوم الرابع

يسوع مثال الغفران
-----------------

فقال يسوع : (( يا ابت ِ اغفر لهم , لانهم لا يعلمون ما يفعلون )) ( لوقا 23 : 34 ) . عندما كان يسوع معلقا على الصليب ما كان ينظر بعينيه بقدر ما كان يحس بجوارحه بالجمهور الهادر المحيط به , ومن خلال ذلك الجمهور كان يرى الآفا ً لا حد لها من البشر , الآفا ً من الخطاة والضعفاء والخائنين لحبه وهم يمرون أمامه حاملين ما استطاعوا من الشوك والمطارق وحفنات المسامير . فما الصليب الا نتيجة الخطايا وما الاشواك والمسامير الا خطايا خونة الحب ونكران الجميل . ورغم ذلك فإن يسوع لا يتوقف في محبته عند حد , لا بل نكاد نقول انه يحب بالأكثر اولئك الذين يحملون اليه مزيدا من الشوك والألم لأنهم يحتاجونه بالأكثر , ولذلك نسمعه يصرخ من اعلى الصليب ومن أعماقه :
(( يا ابت ِ اغفر لهم لانهم لا يعلمون ما يفعلون )) . ان هذه الصرخة تذكرنا اولا بحب يسوع وسعة صدره , فهو يعرف ضعفنا , واننا لسنا ملائكة , وعندما نقترف الخطايا فلعلنا لا نعلم ما نفعل , ولذا فبحبه العظيم يغفر لنا , فكيف لا نمتنع والحالة هذه من اهانة ذلك الذي يبحث عن اعذار لزلاتنا ؟ وكيف نشك في غفرانه ان عدنا اليه تائبين ؟ وهذه الصرخة هي درس في المحبة للجميع دون تمييز , حتى للأعداء . فلقد علّم يسوع في حياته محبة الأعداء ( متى 5 : 44 ) وها هو يعلن عن ذلك بينما يلفظ انفاسه الاخيرة . انه قمة الغفران والحب . وهذه الصرخة اخيرا هي دعوة لنا لاكتشاف أعماق حب يسوع والاقتداء به فلنفعل . آمين .

اكرام
-----
لنحاول ان نغفر زلات أخوتنا نحونا حبا ً بقلب يسوع

نافذة
-----
(( اللهم ارحمني انا الخاطئ ))

صلاة الصباح
03/06/2026

صلاة الصباح

Address

Baghdad

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when طريق الرب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share