سأشربها في كل دير وبيعة ,,,,,,,, واعلن للعشاق ديني ومذهبي
واضرب فوق السطح بالدف جلوة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,لا بالزوايا مختبي
هو الغوث الاعظم شيخ الطريقة ومعدن الشريعة والحقيقة جامع الاسرار والمعاني سيدنا وسندنا وذخرنا وملاذنا أبو صالح محي الدين عبد القادر الجيلاني بن أبي صالح موسى بن عبد الله بن يحيى الزاهد بن محمد بن داود بن موسى بن عبد الله أبي المكارم بن موسى الجون بن عبدالله الكامل المحض بن ال
حسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن علي بن أبي طالب زوج البتول فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم
هو الجد الأكبر لنورالدين الرومي الجد الأكبر لعائلة الكيلاني و الرباعي والزعبي والقادري والمستريحي ورومية و الملكاوي في الأردن و العراق و تركيا و مصر و سورياودول افريقيا وغيرهم من الكثير من العوائل العريقة والشهيرة في كثير من انحاء العالم
ولد الشيخ عبد القادر في جيلان عام 470 هـ و نشأ فيها, و جيلان بلاد متفرقة وراء طبرستان جنوب بحر قزوين, و يقال لها أيضاَ كيلان و لذلك يقال بالنسبة لكيلاني و جيلاني و جيلي
و أمضى الشيخ عبد القادر حياته في التدريس ثلاث و ثلاثين سنة يدأها عام 528 هـ حتى وفاته 561 هـ ليلة السبت الثامن من ربيع الأول و دفن ليلاَ في مدرسته في بغداد, لأنهم لم يتمكنوا من دفنه في النهار من كثرة الزحام إذ خرج أهل بغداد و امتلأت الأسواق و الدروب
و من مؤلفاته الغُنية لطالبي طريق الحق : وهو من أشهر كتب الشيخ في الأخلاق والآداب الإسلامية وهو جزءان
الرسالة الغوثية : موجود منها نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد
سر الأسرار في التصوف : وهو كتاب معروف وتوجد نسخة منه في المكتبة القادرية ببغداد وفي مكتبة جامعة اسطنبول
رسائل الشيخ عبد القادر : 15 رسالة بالفارسية يوجد نسخة في مكتبة جامعة اسطنبول
حزب عبد القادر الجيلاني : مخطوط توجد نسخة منه في مكتبة الأوقاف ببغداد
تنبيه الغبي إلى رؤية النبي : نسخة مخطوطة بمكتبة الفاتيكان بروما
تفسير القران الكريم : في مكتبة الشيخ رشيد كرامي في طرابلس الشام
و يقع ضريح و مسجد الشيخ عبدالقادر الجيلاني في باب الشيخ من جهة الرصافة من بغداد و يسمى بالحضرة القادرية التي تعد صرحاً معماريا مهماً في بغداد و قد سميت الساحة القريبة منه باسمه ساحة الجيلاني. و في تاريخ 28 أيار 2007 تعرض الضريح لتفجير بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل حوالي 24 شخصاً وجرح 68 أخرين و تضرر مبنى الضريح والمسجد الأثري أضراراً بليغة حيث أنه قد دمرت الجدران الخارجية وقبة ومنارة المسجد
رحم الله جدنا الأكبر الشيخ عبد القادر الجيلاني و أجدادنا و آبائنا و أوليائنا الصالحين