كنيسة القلب الاقدس

كنيسة القلب الاقدس أفرحوا بالرب دائماً ... وأقول أفرحوا...

01/05/2026

مؤمنينا الكرام
نذكركم بصلواتنا لليوم الاول من الشهر المريمي
وعيد مار يوسف شفيع العمال
٥:٠٠ الصلاة المريمية
٥:٣٠ القداس

27/04/2026
19/04/2026

كنيسة "ماركوركيس" الكلدانية
@أبرز المعجبين

14/04/2026

موعد تنصيب البطريرك الجديد في بغداد ٢٩ ايار ٢٠٢٦

السيرة الذاتية لغبطته مار بولس الثالث نونا الكلي الطوبىبطريرك الكنيسة الكلدانيةوُلد غبطته مار بولس الثالث نونا في بلدة أ...
12/04/2026

السيرة الذاتية لغبطته مار بولس الثالث نونا الكلي الطوبى
بطريرك الكنيسة الكلدانية

وُلد غبطته مار بولس الثالث نونا في بلدة ألقوش – سهل نينوى (العراق) في 1 تشرين الثاني 1967. ونشأ في عائلة وبيئة إيمانية كنسية عريقة، غذّت فيه دعوة الكهنوت وخدمة شعب الله.

سيم كاهنًا في 11 كانون الثاني 1991 في بغداد، وكرّس سنواته الأولى في الخدمة الرعوية والتعليمية. ثم تابع دراساته العليا في مدينة روما من عام 2000 إلى 2005، حيث نال شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا اللاهوتية من الجامعة اللاترانية الحبرية.

بعد عودته، خدم كاهن رعية في ألقوش بين عامي 2005 و2010، ودرّس مادة الأنثروبولوجيا في كلية بابل للفلسفة واللاهوت، كما عُيّن نائبًا عامًا لأبرشية ألقوش، جامعًا بين الخدمة الرعوية والعمل الأكاديمي والإداري.

في 8 كانون الثاني 2010، سيم أسقفًا وهو في الثانية والأربعين من عمره، وقد عُيّن رئيسًا لأساقفة أبرشية الموصل الكلدانية، بعد موافقة قداسة البابا Benedict XVI على انتخابه في 13 تشرين الثاني 2009، خلفًا للمطران الشهيد بولص ف*ج رحو.

خلال خدمته في الموصل (2010–2014)، عاش مع شعبه ظروفًا قاسية، لا سيما مع تصاعد العنف والإرهاب. وفي مطلع عام 2014، اضطر إلى مغادرة المدينة مع المؤمنين المهجّرين قسرًا إثر اجتياح تنظيم داعش، مشاركًا شعبه آلام النزوح والشهادة.

وفي 7 آذار 2015، تسلّم خدمة أبرشية مار توما الرسول الكلدانية في أستراليا ونيوزيلندا، حيث واصل رسالته الراعوية في خدمة المؤمنين في بلاد الانتشار، محافظًا على هوية الكنيسة الكلدانية وإرثها الروحي والليتورجي.

إلى جانب خدمته الراعوية، أغنى غبطته المكتبة الكنسية بعدد من المؤلفات الروحية والفكرية، من أبرزها:
• “كلمة الله في روايات البشر” (2007)
• “100 سؤال عن الحب” (2008)
• “تأملات في الصلاة الطقسية الكلدانية” (2011)
• “درب الصليب” (2012)
• “العائلة والمجتمع” (2018) "رحلة مؤمن في رحاب الكتاب المقدس" (٢٠٢٠)
"أحّد الطبيعة، دراسة لاهوتية عن الصلاة الطقسية للأحد الخامس من الصيف" (٢٠٢٤)

وقد عُرف غبطته بعمق فكره اللاهوتي، وقربه الإنساني من شعبه، وشجاعته في الشهادة للإيمان وسط التحديات، حاملاً رسالة الرجاء في قلب الألم، ومجسدًا صورة الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن خرافه

12/04/2026

الاساقفة الكلدان ينتخبون مار بولس الثالث نونا بطريركاً للكنيسة الكلدانية

مبارك  للكنيسة الكلدانية انتخاب البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلي الطوبىفي الاحد الجديد نرفع صلاتنا الى ربنا  والهنا م...
12/04/2026

مبارك للكنيسة الكلدانية انتخاب البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلي الطوبى

في الاحد الجديد نرفع صلاتنا الى ربنا والهنا من اجل الكنيسة الكلدانية وبطريركها الجديد واساقفتها وكهنتها ورهبانياتها وخدامها ومؤمنيها جميعاً، كي تحفظ بنعمة الابن وبمحبة الاب وبشركة الرىح القدس

في هذا المشهد، لا نقف أمام ترتيبٍ فنيّ فحسب،  بل ندخل في مسيرةٍ روحيّة تبدأ بالألم… وتنتهي بالمجد.🔴 اللون الأحمر الذي يم...
11/04/2026

في هذا المشهد، لا نقف أمام ترتيبٍ فنيّ فحسب،
بل ندخل في مسيرةٍ روحيّة تبدأ بالألم… وتنتهي بالمجد.

🔴 اللون الأحمر الذي يملأ الخلفيّة
ليس مجرّد اختيار جمالي،
بل هو لون الحبّ حين يُبذل حتى الدم،
لون الألم الذي لم يكن عبثاً،
بل صار طريقاً للحياة.

🖼️ أمّا لوحات درب الآلام،
الموزّعة بعناية حول المركز،
فهي ليست صوراً متفرّقة،
بل طريقٌ متكامل،
تقود العين والقلب معاً،
من لحظة السقوط… إلى لحظة البذل الكامل على الصليب.

🟡 الخلفيات الذهبية
تحتضن كل مشهد،
وكأنها تعلن أن الألم، حين يُعاش بالمحبّة،
يتحوّل إلى مجد،
وأن الصليب ليس نهاية… بل عبور.

✝️ وفي القلب من كل ذلك،
يقف المسيح القائم من بين الأموات،
لا كصورةٍ تتوّج المشهد،
بل كحقيقته العميقة.

هنا تتغيّر القراءة كلّها:
فدرب الآلام لم يعد طريق موت،
بل صار طريق قيامة.

💡 ومن خلال تدرّج الإضاءة،
ينتقل المشهد بصمتٍ من الظلّ إلى النور،
كأنّه يهمس لكل من يتأمّل:
“مهما اشتدّت الظلمة… فالنور آتٍ”.

إنه مشهدٌ يُختصر بكلمة واحدة:
حبٌّ بذل نفسه حتى النهاية المكللة بالقيامة

نجدد شكرنا لكل من اعد ورتب ونفذ هذا المشهد

كلمة البابا لاون الرابع عشر لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية المجتمعين في روما لانتخاب بطريرك جديد.أصحاب السيادة، أيها ا...
10/04/2026

كلمة البابا لاون الرابع عشر لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية المجتمعين في روما لانتخاب بطريرك جديد.

أصحاب السيادة، أيها الإخوة الأساقفة الأعزاء،
السلام معكم!

من الجميل أن ألتقي بكم هنا في روما، المجتمعين للاحتفال بسينودسكم، الهادف إلى القيام بعمل أساسي لحياة الكنيسة الكلدانية: انتخاب البطريرك الجديد. يسعدني أن ألتقي بكم في هذا الوقت الثمين من التمييز الكنسي. ومن خلالكم أحيّي بحرارة الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين وجميع المؤمنين الأعزاء في الكنيسة الكلدانية، سواء في أرضهم الخاصة أو في الشتات الكبير المنتشر في العالم. أعلم أن كثيرين متحدون روحياً مع هذه اللحظة، ويشاركون فيها بكثافة من خلال الصلاة.

إن كنيستكم تضرب جذورها في الكنيسة الرسولية الأولى، وتمثل تقليداً عريقاً ومثمراً للغاية، مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأماكن نشأة الخلاص، وقد عرفت كيف تحمل الإنجيل إلى ما وراء حدود الإمبراطورية الرومانية، مطوّرة مسيحية غنية بالإيمان والثقافة والروح الإرسالية، حتى الهند والصين. أنتم حماة لذاكرة حيّة ونبيلة، لإيمان نُقل عبر القرون بشجاعة وأمانة. تاريخكم مجيد، لكنه أيضاً موسوم بتجارب قاسية جدًا: حروب، اضطهادات، محن أصابت جماعاتكم وشتّتت كثيراً من المؤمنين في العالم. وفي هذه الجراح بالذات يسطع نور الشهادة للإيمان، لأنه إذا كانت كنيستكم تحمل آثار جراح التاريخ، فإن الرب القائم نفسه يبيّن لنا كيف يمكن لأشد الجراح ألماً أن تصبح فيه علامات رجاء وحياة جديدة. ومعكم يمكنني أن أجعل كلمات القديس أفرام كلماتي وأقول للمسيح: «المجد لك يا من جعلت من صليبك جسراً على الموت… المجد لك يا من لبست جسد الإنسان الفاني وحوّلته إلى ينبوع حياة لكل الفانين».

أيها الإخوة الأعزاء، في الرجاء الفصحي الذي يدعونا إلى عدم الخوف في مواجهة التحديات الجديدة وغير المتوقعة من دون أن نفقد الشجاعة، يمثّل سينودسكم زمن نعمة ومسؤولية كبيرة. أنتم مدعوون لانتخاب البطريرك في مرحلة دقيقة ومعقدة، بل وأحياناً مثيرة للجدل. أدعوكم إلى أن تتركوا أنفسكم لقيادة الروح القدس، فتجدوا فيه الانسجام وتبحثوا لا عمّا يبدو أكثر فائدة في نظر العالم، بل عمّا هو أكثر توافقاً مع قلب المسيح.

ليكن البطريرك الجديد أولاً أباً في الإيمان وعلامة شركة مع الجميع وبين الجميع. قد يبدو أن العيش بحسب الإنجيل، أي في الوداعة والسعي الصبور إلى الوحدة، هو عكس التيار وأحيانًا غير مجدٍ، لكنه في الحقيقة يتبيّن أنه الطريق الأكثر حكمة، لأن المحبة هي القوة الوحيدة التي تنتصر على الشر وتقهر الموت. والذي يغلب ولا يزول أبداً هو تلك المحبة التي يتحدث عنها الرسول بولس: صبورة، مثابرة، قادرة على أن تعذر وتحتمل كل شيء، من دون أن تسيء إلى أحد (1 كور 13: 4-8).

ليكن صاحب الغبطة رجل التطويبات: غير مدعو إلى أعمال استثنائية أو إلى إثارة الضجيج، بل إلى قداسة يومية، قائمة على الأمانة والرحمة ونقاوة القلب. ليكن راعياً قادراً على الإصغاء والمرافقة، لأن السلطة في الكنيسة هي دائماً خدمة وليست هيمنة. وإذا كان العالم أو السياق المحيط يدفع إلى غير ذلك، فلا تنخدعوا، بل عودوا دائماً إلى بساطة الإنجيل الخصبة والنبوية. ليكن البطريرك قائداً أصيلاً وقريباً من الناس، لا شخصية لامعة ومنفصلة. ليكن رجلاً متجذراً في الصلاة، قادراً على حمل ثقل الصعوبات بواقعية ورجاء، ومعلّماً رعوياً يحدّد مسارات ملموسة لخير شعب الله مع الإخوة الأساقفة، في روح الانسجام التي يجب أن تميّز كنيسة بطريركية، حيث تمثَّل السلطة في سينودس الأساقفة برئاسة البطريرك، المعزّز للوحدة في المحبة، في انسجام كامل مع خليفة الرسول بطرس.

في ضوء الأحداث التي ميّزت كنيستكم في السنوات الأخيرة، أشعر بقوة خاصة بمسؤولية اللحظة التي تعيشونها. وأود أن أقول لكم: أنا معكم. لتدفعكم التجارب التي تمرّون بها إلى تقديم جواب مستنير بالإيمان ومطبوع بالشركة، أيضاً تجاه المسيحيين من الطوائف الأخرى، وهم إخوة وأخوات حقيقيون في الإيمان، ومن الجيد إقامة علاقات مشاركة حقيقية معهم. وهكذا ستكونون مثالاً كبيراً وتشجيعاً لشعبكم العزيز والمثير للإعجاب، الذي أحمله في قلبي وأصلّي من أجله.

وإذ أعترف بامتنان بالإسهامات العديدة التي قدّمها مختلف البطاركة للكنيسة الكلدانية — وأشير أيضاً إلى الإسهامات المهمة لصاحب الغبطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو والجهود الكبيرة التي بذلها — أشعر أن هذا هو زمن التجديد الروحي، تجديد أمين لتقاليدكم الثمينة والخاصة التي يجب الحفاظ عليها. أفكر في غنى تراثكم الليتورجي والروحي، وفي هذا الصدد أود أن أردد ما أكده المجمع: «ليعلم الجميع أن معرفة التراث الليتورجي والروحي الغني جداً لدى الشرقيين وتكريمه والحفاظ عليه ودعمه أمر ذو أهمية قصوى لصون التقليد المسيحي الكامل بأمانة».

اسمحوا لي أيضاً ببعض التوصيات الأخوية والأبوية في الوقت نفسه. أوصيكم بأن تكونوا يقظين وشفافين في إدارة الأموال، معتدلين ومسؤولين في استخدام وسائل الإعلام، حكماء في التصريحات العامة، لكي تسهم كل كلمة وكل تصرّف في بناء الشركة الكنسية — لا في جرحها — وفي شهادة الكنيسة. اهتموا بتنشئة الكهنة، مساعديكم الأوائل في الخدمة: اسندوهم بالقرب منهم، وابنوا معهم ولأجلهم أخوّة ملموسة وحقيقية. وساعدوا، قبل كل شيء بالمثال، الأشخاص المكرّسين على حفظ مواهب الطاعة والعفة التي لا تُقدّر بثمن. ورافقوا المؤمنين العلمانيين، موفّرين لهم الرعاية الراعوية، لكي يشعروا بالتشجيع، رغم كل التجارب، على الثبات في الإيمان الذي تسلّموه من الآباء والبقاء في أراضيهم. وهذا مهم للكنيسة كلها، لأن المناطق التي بزغ فيها نور الإيمان لا يمكن أن تخلو من المؤمنين بيسوع، من المسيحيين، الذين هم في الشرق الأوسط كالنجوم في السماء. لتتبدّد الغيوم التي تحجب هذا النور: ليُحترم المسيحيون في كل الشرق الأوسط، لا بالكلام فقط، بل لينالوا حرية دينية حقيقية ومواطنة كاملة، من دون أن يُعامَلوا كضيوف أو كمواطنين من الدرجة الثانية!

أيها الإخوة، أنتم علامات رجاء في عالم موسوم بعنف عبثي ولا إنساني، ينتشر في هذا الزمن، بدافع الطمع والكراهية، بوحشية في الأراضي التي شهدت نشأة الخلاص، في الأماكن المقدسة للشرق المسيحي، التي دُنّست بتجديف الحرب ووحشية المصالح، من دون أي اعتبار لحياة الناس، التي تُعدّ في أقصى الأحوال أثراً جانبياً للمصالح. لكن لا مصلحة يمكن أن تساوي حياة الأضعف، الأطفال والعائلات؛ ولا قضية يمكن أن تبرر الدم البريء المسفوك. وأنتم، المدعوون لأن تكونوا صانعي سلام لا يكلّون باسم يسوع، ساعدونا على إعلان بوضوح أن الله لا يبارك أي نزاع؛ وعلى أن نصرخ للعالم أن من هو تلميذ للمسيح، أمير السلام، لا يقف أبداً إلى جانب من كان يحمل السيف أمس ويرمي القنابل اليوم، وعلى التذكير بأن الأعمال العسكرية لن تخلق مساحات حرية أو أزمنة سلام، بل إن الترويج الصبور للتعايش والحوار بين الشعوب وحده يفعل ذلك.

إن رسالتكم عظيمة: إعلان المسيح القائم حتى في سياقات الموت، وأن تكونوا حضوراً حياً للإيمان والمحبة، وأن تُبقوا الرجاء متّقداً حيث يبدو أنه ينطفئ. لا تيأسوا: الرب يسير معكم. أشكركم على ما تقومون به وأرافقكم، خصوصاً من خلال دائرة الكنائس الشرقية. أوكل هذا السينودس وانتخاب البطريرك الجديد إلى شفاعة العذراء مريم الطوباوية، والقديس توما الرسول وتلاميذه أداي وماري، مؤلفي أنافورا رائعة لا تزال فخراً لكم. ليُنر الروح القدس عقولكم ويوجه قراراتكم. وعليكم وعلى جميع مؤمني الكنيسة الكلدانية أستدعي من القلب بركة الرب.
آمين

10/04/2026
أيها الرب الاله، افض روحك القدوس على الكنيسة الكلدانية واساقفتها وكهنتها وخدامها وشعبها لينير دربهم في هذه الأيام العصيب...
09/04/2026

أيها الرب الاله، افض روحك القدوس على الكنيسة الكلدانية واساقفتها وكهنتها وخدامها وشعبها لينير دربهم في هذه الأيام العصيبة، وسط أجواء الحرب والخوف والقلق.
نسألك ان تختار بانسجام ووئام راعياً صالحاً وأميناً لخدمتك بموجب ارادتك، وان يأتي بثمار تخدم شهادته الحية في العالم، بشفاعة اُمنا العذراء مريم، كلّية القداسة، آمين.

https://www.facebook.com/share/p/1HBM2ottEP/

05/04/2026

قيامة مباركة …
وكل عام والجميع بخير …

المسيح قام …

Address

Baghdad

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كنيسة القلب الاقدس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share