28/08/2023
بسم الله الرحمن الرحيم
(مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ)
صدق الله العلي العظيم
مرةً بعد مره يثبت احباب وعشاق الحسين وجودهم وحضورهم في كل الميادين والاصعده فعندما يضطر الأمر ويستوجب التكليف القتال والجهاد فأنك تجد اولاد واتباع المرجعيات أول من يلبي النداء وتراهم كلأسود في ساحات الوغى وهم أول من يرتدي لامة
الحرب ويتصدون للدفاع عن المذهب والمعتقد وعن البلاد والعباد مراعين في ذلك حرمة للعوائل والأطفال والعزل وذا من انتها القتال وامرتهم المرجعيات في الانسحاب تجدهم اول المطيعين ولكنهم عندما ينسحبون من ساحات القتال لايهدئون ولا يهجعون بل يطبقون الشق الثاني من الآية فأن الاية قالت في الشق الأول الأشداء على الكفار وفي الشق الثاني قالت رحماء بينهم فيتحولون إلى كنوز من الرحمه والعفه والمواساة والمواصله بين أبناء الدين ومن هذه الأيه انطلق خدام وأمة وشيوخ جامع وحسينية عباس التميمي رحمه الله وقاموا بحتضان وتكريم كوكبه من خدام الحسين في موكب أصحاب الكساء هيئة عشاق الحسين في منطقة الكسرة بحمل اكبر راية حسينيه في العالم سيراً على الأقدام وقاموا بتكريمهم بمنحهم رأيه مباركه من داخل مرقد ألأمامين الحسين وأخيه حامل لوائه الأمام ابا الفضل العباس عليهم السلام وحينما تحمل عناء السفر ونقل الرايه المهداة السيد المتولي لجامع وحسينية عباس التميمي (عادل جلوخان الموسوي )بالتنسيق والمبادره الكريمه من السيد(علي الموسوي)وكان في استقبالهم معتمد المرجعية العليا في النجف الأشرف الشيخ (حيدر ألزبيدي) والشيخ (ميثم الخفاجي) والشيخ (مرتضى العيساوي) الذين كان لهم الدور الكبير في استقبال حاملين الرايه واستقبال أيضاً خدمة الموكب فيالها من رحمه ويالها رأفاه وياله من عشق حسيني طاهر أن دل على شئ فأنما يدل على حسن النوايا وكرم الاخلاق السلام على الحسين وعلى أبناء الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اباالفضل العباس وعلى زينب الكبرى بنت امير المؤمنين عليهم السلام جميعاً