06/07/2026
"كنيستنا تستقبل غبطة البطريرك نونا في زيارته الأولى لها"
بفرحٍ روحي كبير، ووسط مشاعر البهجة والترحيب، استقبلت كنيستنا انتقال مريم العذراء/ المنصور، مساء الأحد الموافق 5 تموز 2026 غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكليّ الطوبى، في زيارته الرعوية الأولى للخورنة.
وكان في مقدمة مستقبلي غبطته الأب مدين شامل، راعي الخورنة، إلى جانب جوق الأطفال وطلاب التعليم المسيحي الذين رنّموا نشيدًا ترحيبيًا، وبمشاركة الشمامسة والجوق وجمعٌ من أبناء رعيتنا. وبحضور ايضا معالي رئيس ديون الاوقاف للديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية، الدكتور رامي جوزيف آغاجان المحترم.
استهل غبطته زيارته بغرس شجرة زيتون في الحديقة الجانبية للكنيسة، تخليدًا لهذه المناسبة، ثم ترأس الاحتفال بالقداس الإلهي.
وفي عظته، تأمل غبطته في كلمات يسوع: "إني لا أعرفكم..." (راجع لوقا 13/ 22-30)، مؤكدًا أن معرفة شخصٍ ما، بحسب تعليم يسوع، لا تقتصر على المعلومات والمعرفة الذهنية، بل تشمل الوجود والعمل المشترك معه من أجل الخير وبنيان الذات والآخرين.
وأوضح غبطته أن المعرفة عند يسوع ترتكز على ثلاث نقاط: العمل معًا من أجل الخير، ووحدة الهدف المتمثلة في بنيان الإنسان، والعطاء والاستقبال. وأكد غبطته أهمية هذه المعرفة في حياتنا، قائلاً: "إن الشخص الذي لا يعمل من أجل الإنسانية لا يعرفه الآخرون، حتى لو كان مشهورًا جدًا".
وفي ختام القداس، قدّم الأب مدين شامل، باسم أبناء الخورنة، هديةً تذكارية إلى غبطة البطريرك، تمثلت بمجسمٍ لأمِّنا مريم العذراء المنتقلة إلى السماء، مستوحى من التمثال القائم في الكنيسة، ومرفقًا بهرارٍ مريمي، عربونًا للمحبة والامتنان لهذه الزيارة.
واختُتمت المناسبة بتقطيع قالب كيك المناسبة في قاعة الكنيسة، أعقبه عشاء المحبة الذي جمع غبطة البطريرك بأبناء الخورنة في أجواء أخوية سادتها المحبة والشركة