22/05/2026
فضح فرية المجسمة كذبة الله في كل مكان وموقف كتب الأشاعرة منها
من أقبح صور الكذب والتدليس التي يمارسها غلاة المجسمة لإسقاط خصومهم، هي دعواهم المفضوحة بأن الأشاعرة يقولون في كتبهم بأن الله في كل مكان وهي كذبة صلعاء تنم عن جهل مركب أو تعمد واضح لقلب الحقائق وتشويه السواد الأعظم من علماء المسلمين.
إليك الحقائق الدامغة التي تخرس هذا الافتراء
١/ لا يوجد في كتاب واحد من كتب الأشاعرة المعتمدة عبر التاريخ -منذ الإمام أبي الحسن الأشعري وحتى يومنا هذا- عبارة واحدة تقرر أن الله في كل مكان بذاته، بل هذا محض اختلاق وافتراء من الخصوم.
٢/ إن المتصفح لكتب العقيدة الأشعرية يجد العكس تماماً؛ حيث ينص الأئمة قاطبة على تكفير وتضليل من يعتقد بحلول الذات الإلهية في الأمكنة أو خلطها بالمخلوقات، ويعتبرون القول بالحلول مروقاً من الدين.
٣/تطفح مصنفات الأشاعرة بعبارة واحدة جامعة مانعة وهي: أن الله تعالى كان ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان فكيف يُتهم بالقول بحلول الله في الأمكنة مَن يقضي عمره في إثبات تنزيه الله عن المكان والزمان أصلًا؟
٤/ يصر أئمة المدرسة الأشعرية في مصنفاتهم على أن الله سبحانه وتعالى متعالٍ بـذاتـه عن الحلول في الخلائق، ومستغنٍ غناءً مطلقاً عن العرش وعن الحيز، فالقول بالحلول في الأمكنة عندهم هو مذهب الجهمية والحلولية المذموم الذي أفردوا الكتب للرد عليه.
٥/ إن المجسمة يعجزون عن إخراج نص واحد حقيقي من أمهات كتب الأشاعرة يثبت هذه الدعوى، فيلجأون إلى بتر الكلام، أو نسبة أقوال العوام والجهلة وعقائد غلاة المتصوفة إلى مدرسة علمية منضبطة أجمع عليها أساطين الأمة.
/٦ الحقيقة التي يتناساها الخصوم هي أن الأشاعرة هم الذين طهروا عقائد المسلمين من لوثة القول بالتحيز والحلول، والاتهام الوهابي لهم ما هو إلا محاولة بائسة لرمي أهل التنزيه بدائهم، والتغطية على وقوع أولئك المجسمة في فخ إثبات الجهة والمكان والمقدار للخالق سبحانه.
#الماتريدية