24/11/2025
سيّد الأوصياء يصِفُ مُصيبة الزهراء:
هذهِ و الله مُصيبةٌ لا عزاء لها، و رزيّة لا خلَف لها
❂ يقول #سيّد_الأوصياء للصدّيقة الكُبرى "صلواتُ الله وسلامهُ عليهما":
(عز عليَّ مُفارقتكِ و فقْدكْ، إلّأ أنّه امرٌ لا بدّ منه، و اللهِ لقد جدّدتِ علي مُصيبةَ رسول الله "صلّى الله عليه وآله"، و قد عَظمتْ وفاتكِ و فقدكِ، فإنّا للهِ و إنّا إليه راجعون مِن مُصيبةٍ ما أفجعها وآلمها وأمضَّها وأحزنها.. هذهِ و الله مُصيبةٌ لا عزاء لها، و رزيّة لا خلَف لها..).
[بحار الأنوار: ج٤٣]
لِماذا قال "صلواتُ الله عليه" عن مُصيّبة مولاتنا و هُو يُقسم أنّها : مُصيبةٌ لا عزاء لها، و رزيّة لا خلَف لها..؟
الأمير قال ذلك.. لأنّ الزهراء هي القربان الأوّل مِن قرابين آل محمّد "صلوات الله عليهم"..
مُصيبةُ الزهراء هي فاتحةُ الرزايا و المصائب التي صُبّت على ّد..
الذين ظلموا الصدّيقة الكُبرى و قتلوها مِن رموز السقيفة الّلعناء هم الذين أسّسوا و مهَّدوا لِظلم آل محمّد.. و صَاروا أساسَ كُلّ بليّـةٍ جرتْ على "صلواتُ اللهِ عليهم" إلى يومنــا هذا...
كما نقرأ في :
(و لَعَنَ اللَّهُ المُمَهِّدينَ لهُم بالتمْكينِ مِن قِتالِكُم).
• و نقرأ فيها أيضاً:
(و بالبراءَةِ مِمَّن أسّسَ أساسَ الظُلم والجَورِ عَلَيكُم، وأبرَأُ إلى اللّهِ و إلى رسُولِهِ مِمَّن أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَ بَنى عَلَيهِ بُنيانَهُ، و جَرى فى ظُلمِهِ و جَورِهِ علَيكُم وعلى أشياعِكُم..)
• و لهـذا يقولُ "صلوات الله عليه":
(ولا كيومِ مِحنتنا بكربلاء، و إنْ كانَ يوم السقيفة و احراقُ البابِ على أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و زينب و أمّ كلثوم و فضّة و قتلُ المحسن بالرفسة لأعظمُ و أدهى و أمرّ؛ لأنَّهُ أصْلُ يومِ العذاب).
[بحار الأنوار-ج٥٣]
ّيقة_شهيدة