02/09/2026
☦️*صلى المسيح دون حاجة، لكنه أراد أن يعلمكم أن تكونوا منتبهين للصلاة باستمرار، وأن تؤدوها بلا انقطاع، بخشوع، وبيقظة شديدة. واليقظة هنا لا تعني فقط الاستيقاظ ليلاً، بل أيضاً المواظبة على الصلاة نهاراً. يكون المرء يقظاً في الصلاة عندما تتجه روحه إلى الله، عندما يفكر في من يخاطبه وإلى من يوجه كلماته، عندما يتذكر أن حتى الملائكة يقفون أمامه بخوف ورعدة، فتُستعاد فيه الخشية. فلنحرص على الصلاة. إنها سلاح عظيم إذا أديناها بجدية، دون غرور، من قلب صادق، وبالأخص بتواضع. إذا صلينا بتواضع، إذا ضربنا صدورنا كما فعل العشار، إذا صرخنا مثله تائبين: "يا الله، ارحمني أنا الخاطئ" (لوقا ١٨: ١٣)، فسننال كل شيء. علينا أن نتوب كثيراً، أيها الأحبة، وأن نصلي كثيراً، وأن نتحمل الكثير، وأن نسعى جاهدين لنيل البركات الموعودة لنا* .
☦️ *القديس يوحنا الذهبي الفم*