الكنيسة الإنجيلية المعمدانية الناصرة

  • Home
  • Israel
  • Nazareth
  • الكنيسة الإنجيلية المعمدانية الناصرة

الكنيسة الإنجيلية المعمدانية الناصرة The Evangelical Baptist Church
Nazareth IL
الكنيسة الإنجيلية المعمدانية الناصرة

16/06/2026

*تأمل صباحي 16 حزيران 2026*

*لا تنظر إلى حجم المشكلة بل إلى عظمة إلهنا - إيمان الثقة*

*لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا. (١ كورنثوس ١٠: ١٣)*

في أوقات الأزمات والظروف التي تبدو مستعصية، نتذكر أن الله ما زال على العرش، وأن الأمور ليست خارج سيطرته. عندما واجه دانيال موقفًا بدا مستحيلًا، لم يعتمد على حكمته أو قوته، بل لجأ إلى الله بالصلاة، فاختبر أمانة الرب الذي كشف له السر وأعطاه الحكمة والمنفذ. لذلك رفع دانيال تسبيحه قائلاً: *«لِيَكُنِ اسْمُ اللهِ مُبَارَكًا مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ لَهُ الْحِكْمَةَ وَالْجَبَرُوتَ... وَهُوَ يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالأَزْمِنَةَ» (دانيال ٢: ٢٠-٢١)*.

فما يعجز عنه الإنسان هو بين يدي الله أمر ممكن، لأنه يعلم ما في الظلمة وعنده يسكن النور.
لذلك عندما نمر بتجربة أو ضيق، *لا ننظر إلى حجم المشكلة بل إلى عظمة إلهنا*. فالرب لا يعدنا بحياة بلا تجارب، لكنه يعدنا بحضوره وأمانته وسطها.

قد لا نرى المنفذ منذ البداية، لكن الله يراه ويهيئه في وقته. لذلك فلنضع ثقتنا فيه، عالمين أنه قادر أن يغير الظروف، ويمنح الحكمة، ويقودنا بأمان حتى وسط أصعب المراحل.

*صباح الخيرات* 🌷

15/06/2026

*تأمل صباحي تشاركه الأخت الفاضلة روث سعد*
*14 حزيران 2026*

*َقَالَ لِلْجَمِيعِ: إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ، وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي.”*
لوقا 9: 23

هذه الآية تضع أساس الحياة مع يسوع المسيح بشكل واضح وصريح. فاتباعه ليس مجرد مشاعر أو كلمات، بل قرار يومي له ثمن ومعنى عميق.

*“فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ”*
أي أن أضع إرادتي ورغباتي تحت مشيئة الله. ليس رفض الذات، بل إخضاعها لقيادة الرب.

*“وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ”*
أي يقاوم العالم والشيطان وهذه المقاومة علّة العار والبلية في هذه الدنيا.
ويُفهم من قوله «صليبه» أن الله عين لكل إنسان ما يحتمله لأجل اسمه وليس عليه أن يحمل صليب غيره. فحمل⁠
الصليب هنا يرمز للتحديات والتضحيات التي أقبلها بمحبة وثقة. هو التزام يومي، وليس موقفًا مؤقتًا.

*“وَيَتْبَعْنِي”*
الاتباع يعني السير وراء المسيح في كل تفاصيل الحياة، والتشبه به في المحبة والتواضع والطاعة.

الخلاصة
اتّباع المسيح ليس طريقًا سهلًا، لكنه الطريق الذي يقود إلى الحياة الحقيقية. عندما نضع أنفسنا جانبًا ونثق به، نكتشف أن ما نخسره أرضيًا، نربحه روحيًا بعمق وسلام.

*صلِّ معي*
يا رب،
علّمني أن أنكِر ذاتي كل يوم، وأن أحمل صليبي بفرح، وأتبعك بإخلاص. أعطني قوة لأعيش بحسب مشيئتك، وثقة أن طريقك
هو الأفضل دائمًا. آمين 🙏🏻
*صباح الخيرات 🌷*

14/06/2026

خدمة انتعاشيه خاصه بعنوان لست استحي بإنجيل المسيح 2026-6-14

13/06/2026

خدمة انتعاشيه خاصه بعنوان لست استحي بإنجيل المسيح 2026-6-13

موعدنا اليوم وبكرا 🌱 تعالوا بقلب جاهز يستلم رسالة من الرب وقلب جاهز يتجدد ويجدد عهود وقلب جاهز يمشي خطوات في درب الايمان...
13/06/2026

موعدنا اليوم وبكرا

🌱 تعالوا بقلب جاهز يستلم رسالة من الرب وقلب جاهز يتجدد ويجدد عهود وقلب جاهز يمشي خطوات في درب الايمان

#الحياة #الايمان

12/06/2026

*تأمل صباحي 12 حزيران 2026*

*«فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا... وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلهِهِ.» (صموئيل الأول ٣٠: ٦)*

وصل داود ورجاله إلى صقلغ ليجدوا المدينة محروقة بالنار، والنساء والأولاد والممتلكات قد سُبيت على يد العمالقة. كان المشهد صادمًا ومؤلمًا؛ لا بيوت، ولا عائلات، ولا ممتلكات. حتى الرجال الذين ساروا مع داود وساندوه انكسرت قلوبهم، وتحول حزنهم إلى غضب حتى فكروا في رجمه. في لحظة واحدة وجد داود نفسه أمام *خسارة شخصية، وأزمة جماعية، ورفض من أقرب الناس إليه*. لذلك يقول الكتاب: «فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا».

لكن وسط هذا الانهيار كله، اتخذ داود القرار الصحيح: *«وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلهِهِ»*. لم يتكل على ظروفه، ولا على الناس الذين خذلوه، بل عاد إلى *مصدر قوته الحقيقي*. وبعد أن طلب وجه الرب، نال الوعد وانطلق وراء الأعداء، فاسترد كل ما سُبي ولم يفقد شيئًا.
لقد كان *العمالقة* أعداء إسرائيل القدامى، وهم يرمزون روحيًا إلى *قوات الشر* التي تسعى دائمًا إلى سلب المؤمن فرحه وسلامه وشهادته وعلاقته بالله. فالعدو لا يكتفي بإزعاج المؤمن، بل *يحاول أن يسرق ما أعطاه الله له*.

كم مرة يشعر المؤمن أن العدو سرق منه سلامه أو فرحه أو رجاءه؟ وكم مرة تبدو الخسارة كبيرة والظروف أقوى من الاحتمال؟ في مثل هذه اللحظات نتعلم من داود أن طريق النصرة يبدأ عند قدمي الرب. عندما نتشدد بالرب ونطلب مشورته، لا تكون الهزيمة هي الكلمة الأخيرة. إله داود ما زال قادرًا أن يقود أولاده إلى معارك الاسترداد، وأن يعيد ما سُلب منهم روحيًا، وأن يحول أيام الحزن إلى اختبارات جديدة لأمانته وقوته. فمهما بدا المشهد مظلمًا، يبقى الرب قادرًا أن يرد النفس ويمنح النصرة لمن يلتصق به.

*صباح الخيرات* 🌷

11/06/2026

*تأمل صباحي يشاركه الأخ المحبوب إياد سمعان*

*11 حزيران 2026*
*أَتَكَلَّمُ إِنْسَانِيًّا مِنْ أَجْلِ ضَعْفِ جَسَدِكُمْ. لأَنَّهُ كَمَا قَدَّمْتُمْ أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلنَّجَاسَةِ وَالإِثْمِ لِلإِثْمِ، هكَذَا الآنَ قَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ لِلْقَدَاسَةِ. (رومية ٦: ١٩)*

يوضح لنا الرسول بولس هنا اختبار جميع البشر بلا استثناء، وهو الاستعباد للنجاسة والإثم. لذا على كل من اختبر هذه العبودية السلوكية للشر أن يأخذ هذا القرار الإرادي بتوبة حقيقية مقدمًا ذاته للبر والقداسة بدلاً من الإثم والنجاسة لننال هبة الله "الحياة الأبدية"

*'لأنَّ أُجرَةَ الخَطيَّةِ هي موتٌ، وأمّا هِبَةُ اللهِ فهي حياةٌ أبديَّةٌ بالمَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا." ع ٢٣*

فهل نأتي بتوبة وانسحاق لربنا يسوع المسيح ليحررنا من عبودية الخطية الى حياة الحرية والنصرة؟

*وَأَمَّا الآنَ إِذْ أُعْتِقْتُمْ مِنَ الْخَطِيَّةِ، وَصِرْتُمْ عَبِيدًا ِللهِ، فَلَكُمْ ثَمَرُكُمْ لِلْقَدَاسَةِ، وَالنِّهَايَةُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ*. (رومية ٦: ٢٢)

*صباح الخير والقداسة* 🌷

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1474064258083203&id=100064389291337
10/06/2026

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1474064258083203&id=100064389291337

ندعوكم للحضور والمشاركة في الايام الانتعاشية بعنوان : "لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ.." مع القس المحبوب نزار شاهين.. وذلك
>> يوم السبت 13.6.26 الساعة السابعة مساءًا
>> يوم الاحد 14.6.26 الساعة العاشرة والنصف صباحاً

في مبنى الكنيسة الانجيلية المعمدانية - الناصرة
(للقادمين من خارج الناصرة -> على تطبيق ألويز - شارع الجليل 12 / الناصرة)

نرحب بكم و بأصدقائكم


ملاحطة: يتخلل الاجتماع برنامج خاص ومميز للأولاد (مدرسة الأحد)

لLight For All Nations - نور لجميع الأمم

#الناصرة #الايمان

10/06/2026

*١ يَا اَللهُ، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي، يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ، ٢ لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ. كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ. ٣ لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ. ٤ هكَذَا أُبَارِكُكَ فِي حَيَاتِي. بِاسْمِكَ أَرْفَعُ يَدَيَّ. (المزامير ٦٣)*

يا الله، إلهي أنت، إليك أبكر هذا اليوم، لأن نفسي عطشى إليك أكثر من أي شيء آخر. في وسط احتياجات الحياة وتحدياتها، أشتاق إلى حضورك وقربك، وأطلب أن أرى قوتك ومجدك كما رآك شعبك في مقدسك. أشكرك لأن رحمتك أفضل من الحياة نفسها، ولأن محبتك وأمانتك تحملانني كل يوم. املأ قلبي من سلامك وفرحك، واجعل تسبيحك لا يفارق شفتيّ. أباركك في حياتي كلها، وأرفع يديّ باسمك شاكرًا وعابدًا، طالبًا أن تقودني في طرقك وتملأني من روحك القدوس، لكي أحيا لمجدك وأشهد لصلاحك في كل حين. آمين.
*صباح الخير* 🌷

09/06/2026

*تأمل صباحي يشاركه الأخ المحبوب ديب سمعان*
*09 حزيران 2026*

*فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ. (العبرانيين ٤: ١٦)*

الجميل في هذه الآية أنها تعدنا بأمرين: *رحمة ونعمة*.
*رحمته* تغطي فشلنا وسقطاتنا وما كان ينبغي ألا نفعله، فلا نتعامل مع دينونة بل مع قلب أبٍ محب يغفر ويستر.
أما *نعمته* فتعطينا القوة لنفعل ما يريده الله منا عندما نشعر بالعجز والضعف. كم مرة عرفنا ما هو الصواب لكننا لم نجد القدرة على تنفيذه! هنا تأتي النعمة لتسندنا وتقوينا. لذلك لا نكتفي بأن نطلب الغفران فقط، بل نطلب أيضًا القوة للسير معه بأمانة كل يوم.
*صلاة:*
يا رب، نشكرك لأنك فتحت لنا الطريق إلى محضرك، وأعطيتنا حرية الاقتراب إليك بثقة. نشكرك على رحمتك التي تغفر خطايانا وتستر ضعفنا، وعلى نعمتك التي تقوينا عندما تعجز قوتنا. علّمنا أن نلجأ إليك في كل ظرف، وألا نحمل أثقالنا وحدنا، بل نضعها عند قدميك. أعطنا أن نختبر كل يوم رحمتك الجديدة ونعمتك الكافية، وأن نجد فيك العون في الوقت المناسب. ثبت قلوبنا في محبتك، واجعل حياتنا شهادة حية لأمانتك وصلاحك. باسم الرب يسوع نصلي. آمين.
*صباح الرحمة والنعمة الإلهية*🌷

Address

Hagalil Street
Nazareth

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكنيسة الإنجيلية المعمدانية الناصرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category