16/06/2026
*تأمل صباحي 16 حزيران 2026*
*لا تنظر إلى حجم المشكلة بل إلى عظمة إلهنا - إيمان الثقة*
*لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا. (١ كورنثوس ١٠: ١٣)*
في أوقات الأزمات والظروف التي تبدو مستعصية، نتذكر أن الله ما زال على العرش، وأن الأمور ليست خارج سيطرته. عندما واجه دانيال موقفًا بدا مستحيلًا، لم يعتمد على حكمته أو قوته، بل لجأ إلى الله بالصلاة، فاختبر أمانة الرب الذي كشف له السر وأعطاه الحكمة والمنفذ. لذلك رفع دانيال تسبيحه قائلاً: *«لِيَكُنِ اسْمُ اللهِ مُبَارَكًا مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ لَهُ الْحِكْمَةَ وَالْجَبَرُوتَ... وَهُوَ يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالأَزْمِنَةَ» (دانيال ٢: ٢٠-٢١)*.
فما يعجز عنه الإنسان هو بين يدي الله أمر ممكن، لأنه يعلم ما في الظلمة وعنده يسكن النور.
لذلك عندما نمر بتجربة أو ضيق، *لا ننظر إلى حجم المشكلة بل إلى عظمة إلهنا*. فالرب لا يعدنا بحياة بلا تجارب، لكنه يعدنا بحضوره وأمانته وسطها.
قد لا نرى المنفذ منذ البداية، لكن الله يراه ويهيئه في وقته. لذلك فلنضع ثقتنا فيه، عالمين أنه قادر أن يغير الظروف، ويمنح الحكمة، ويقودنا بأمان حتى وسط أصعب المراحل.
*صباح الخيرات* 🌷