دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني 48

  • Home
  • Israel
  • Jerusalem
  • دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني 48

دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني 48 Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني 48, Religious Center, عمر بن الخطاب, Jerusalem.

بسم الله الرحمن الرحيمدار الإفتاء والبحوث الإسلامية48البيان رقم (94) - بمناسبة العام الهجري الجديد ويوم عاشوراء🟢 يحلّ يو...
18/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية48

البيان رقم (94) - بمناسبة العام الهجري الجديد ويوم عاشوراء

🟢 يحلّ يوم عاشوراء يوم الخميس 25.6.2026م، وهو يومٌ عظيمٌ يُستحب صيامه، وقد أخبر النبي ﷺ أن صيامه يكفّر ذنوب السنة الماضية.

🟢 أفضل مراتب صيام عاشوراء: صيام التاسع والعاشر والحادي عشر من محرّم، ثم التاسع والعاشر، ثم الاقتصار على صيام العاشر وحده.

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، واتّبع هداه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد؛

فيسرّ دار الإفتاء والبحوث الإسلامية(48) أن تتقدّم إلى أبناء مجتمعنا في الداخل، وإلى أمتنا العربية والإسلامية عامة، بأصدق التهاني بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، سائلين الله تعالى أن يجعله عامًا مباركًا مليئًا بالأمن والإيمان، والخير والبركة.

وإنّ حلول العام الهجري يستدعي منا استحضار معاني الهجرة النبوية المباركة، تلك المحطة العظيمة التي شكّلت نقطة تحول في تاريخ الدعوة الإسلامية، وجسّدت معاني التضحية والثبات والأخذ بالأسباب والتوكل على الله تعالى، فكانت درسًا خالدًا للأجيال في بناء الإنسان وصناعة الحضارة.

كما يحلّ علينا بعد أسبوع (الخميس 25.6.2026م) يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، الذي خصّه الله تعالى بفضلٍ عظيم، فقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ صامه، وحثّ على صيامه، وبيّن فضله بقوله: "أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله". رواه مسلم.

وقد بيّن أهل العلم أن صيام عاشوراء مراتب:
أكملها: صيام التاسع والعاشر والحادي عشر من محرّم.
ثم صيام التاسع والعاشر.
ثم صيام العاشر وحده، وهو مجزئ في تحصيل أصل السنّة.

وإنّنا ندعو المسلمين إلى اغتنام هذه المناسبة بالطاعة والذكر والصيام والتوبة وتجديد العهد مع الله تعالى، بعيدًا عن الممارسات المحدثة التي لا أصل لها في الشرع، سواء في باب الغلو أو التفريط، فإنّ خير الهدي هدي محمد ﷺ.

وفي هذه الأيام المباركة، ندعو الله تعالى أن يحفظ أهلنا، وأن يحقن الدماء، ويرفع الظلم، ويؤلف بين القلوب، ويوفق أبناء مجتمعنا وأمتنا إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يرزقنا جميعًا حسن الاتباع لرسوله ﷺ، والثبات على الحق، والعمل لما فيه رفعة ديننا وأمتنا.

(ملاحظة: كل ما يصدر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية موجّه لفلسطينيي الداخل 1948).

الخميس 3 محرم 1448هـ | 18.6.2026م

بسم الله الرحمن الرحيمدار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48*البيان رقم (93) - وقت صلاة وتكبيرات عيد الأضحى المبارك، ووقت ذبح ...
24/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48

*البيان رقم (93) - وقت صلاة وتكبيرات عيد الأضحى المبارك، ووقت ذبح الأضحية*

🟢 صلاة عيد الأضحى الساعة 6:10 صباحًا.
🟢 وقت تكبيرات العيد المقيّدة عقب الصلوات: من صلاة فجر عرفة حتى صلاة عصر اليوم الـ 13 من ذي الحجة.
🟢 وقت ذبح الأضحية 4 أيام: يوم العيد وثلاثة أيام التشريق.

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، واتّبع هداه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد؛

*أولًا: موعد صلاة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ:*
سيكون يوم الأربعاء في تمام الساعة 6:10 صباحًا، وذلك التزامًا بما أعلنته دار الإفتاء الفلسطينية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وعليه ستُقام صلاة العيد في جميع المساجد في هذا الموعد.

*ثانيًا: تكبيرات عيد الأضحى تنقسم إلى:*

*التكبير المقيّد:* ويكون عقب الصلوات المفروضة، ويبدأ من فجر يوم عرفة، ويستمر حتى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة).
*التكبير المطلق:* ويكون في جميع الأوقات والأماكن؛ في البيوت، والمساجد، والأسواق، والطرقات، ويبدأ من دخول شهر ذي الحجة حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة.

*ثالثًا: وقت ذبح الأضحية:*
يبدأ بعد أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، ويستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، فتكون أيام الذبح أربعة أيام: يوم العيد وثلاثة أيام التشريق. ويُستحب تعجيل الذبح بعد صلاة العيد اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

نسأل الله تعالى أن يعيد هذه الأيام المباركة على أمتنا بالخير واليمن والبركات، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والطاعات.

(ملاحظة: كل ما يصدر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية موجّه لفلسطينيي الداخل 1948).

الأحد 7 ذو الحجة 1447هـ | 24.5.2026م

بسم الله الرحمن الرحيمدار الإفتاء والبحوث الإسلامية48*البيان رقم (92) - العشر الأوائل من ذي الحجة*🟢 قال النبي ﷺ: "ما من ...
13/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

دار الإفتاء والبحوث الإسلامية48
*البيان رقم (92) - العشر الأوائل من ذي الحجة*

🟢 قال النبي ﷺ: "ما من أيام، العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام".

🟢 فيها يوم عرفة، قال فيه النبي ﷺ: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة".

🟢 من الأعمال المستحبة فيها: الذكر، والصيام وخاصة يوم عرفة لغير الحاجّ، والمحافظة على الصلاة والنوافل، والصدقة، وصلة الرحم، وبرّ الوالدين، والأضحية للمستطيع.
- - - - - - - -

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتّبع هداه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد؛

فإنّ من أعظم مواسم الطاعة التي امتنّ الله بها على عباده، وفتح لهم فيها أبواب القربات: العشر الأوائل من شهر ذي الحجة.
وهي أيام عظيمة دلّت النصوص الصحيحة على فضلها وعلوّ شأنها، مما يستوجب على المسلم اغتنامها والتزوّد فيها من العمل الصالح.

* أولًا: فضل هذه الأيام:
ثبت في صحيح السنة عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من أيام، العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام" – يعني أيام العشر-. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" (رواه البخاري).
وهذا الحديث يدل دلالة صريحة على أنّ هذه الأيام أفضل أيام الدنيا من حيث العمل الصالح، وأن مضاعفة الأجر فيها أعظم من غيرها.
كما ثبت أن النبي ﷺ قال: "ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" (رواه أحمد بإسناد حسن).

* ثانيًا: من خصائص هذه العشر
أنّ الله تعالى أقسم بها في كتابه الكريم: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أنها عشر ذي الحجة.
وأنّ فيها يوم عرفة، وهو من أعظم أيام السنة، قال فيه النبي ﷺ: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة" (رواه مسلم).
وأنّ فيها يوم النحر، وهو أعظم الأيام عند الله، قال ﷺ: "إنّ أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرّ" (رواه أبو داود وصححه الألباني).

* ثالثًا: الأعمال المستحبة فيها:
ينبغي على المسلم أن يُكثر في هذه الأيام من الأعمال الصالحة:
- الذكر: التكبير، والتهليل، والتحميد.
- الصيام: وخاصة يوم عرفة لغير الحاجّ، فقد قال ﷺ: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده" (رواه مسلم).
- الصلاة والمحافظة على الفرائض والنوافل.
- الصدقة وصلة الرحم وبرّ الوالدين.
- الأضحية لمن استطاع.

* رابعًا: التنبيه على الإخلاص:
إنّ فضيلة هذه الأيام لا تتحقق بمجرد الأعمال الظاهرة، بل لا بد من:
- إخلاص النية لله تعالى.
- اتّباع سنّة النبي ﷺ.
- البعد عن البدع والمحدثات.

* خامسًا: توصية عامة:
تدعو دار الإفتاء والبحوث الإسلامية (48) أبناء مجتمعنا في الداخل الفلسطيني إلى:
- اغتنام هذه الأيام المباركة بالطاعات.
- إحياء شعيرة الذكر في البيوت والمساجد.
- تربية الأبناء على تعظيم هذه المواسم.
- نشر الوعي الصحيح بفضائلها بعيدًا عن الغلو والتفريط.

* ختامًا:
نسأل الله تعالى أن يبلّغنا هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها، وأن يتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعلنا من عتقائه من النار.
وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(ملاحظة: كل ما يصدر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية موجّه لفلسطينيي الداخل 1948).

للتواصل والاستفسار:
مدير دار الإفتاء- د. محمد طلال بدران 0525820522

الثلاثاء 25 ذو القعدة 1447هـ الموافق 12/5/2026م

البيان رقم (91) - الأضحية وأحكامهادار الإفتاء والبحوث الإسلامية48 :🟢 الأضحية سُنّة مؤكّدة وفريضة عند بعض الفقهاء على من ...
23/04/2026

البيان رقم (91) - الأضحية وأحكامها

دار الإفتاء والبحوث الإسلامية48 :

🟢 الأضحية سُنّة مؤكّدة وفريضة عند بعض الفقهاء على من ملك نصاب الزكاة (32000 شيكل).

🟢 التوكيل في الأضحية جائز شرعًا، ودفع قيمة الأضحية للجمعيات ذوي الشأن جائز شرعًا.

🟢 من السُّنّة لمن أراد أن يُضَحِّي أن يمسك عن إزالة شيء من شعره أو أظافره مع دخول العشر من ذي الحجة.

🟢 يدخل وقت الأضحية إذا طلعت شمس يوم عيد الأضحى بعد صلاة العيد، ثم يستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق.

🟢 سُبع البقرة تجزئ أضحية عن الواحد، ويستطيع أن يشترك سبعة أشخاص في البقرة. وكذا الناقة.

🟢 دفع قيمة السُّبع في البقرة جائز، والتوكيل به جائز، وهو بمثابة كمن قدّم أضحية للواحد.

🟢 الأضحية عن الميت جائزة.

🟢 تجوز الأضحية بالعجول المسمّنة والخرفان المسمّنة دون السن المنصوص عليه.

🟢 تتبُّع الأغنياء والموسرين لاختيار الأضحية الأقل ثمنًا خارج البلاد يؤدي إلى تعطيل مقصود معتبر، والإخلال بالمقاصد في مثل ظروفنا في بلادنا التاريخية.
- - - - - - - -

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتّبع هداه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد؛

أوّلًا: دار الإفتاء في بياناتها السابقة ذكرت أن الأضحية سُنّة مؤكّدة، وهذا قول الجمهور. وهذا العام فإنّ مسيس الحاجة في الترجيح بين الآراء لقرينة الظروف المستجدة بأنّ الأضحية هذا العام فريضة على مَن ملك نصاب الزكاة (32000 شيكل)، وهذا القول قال به ربيعة الرأي والليث بن سعد والأوزاعي ومالك في قول عنه، وقال أبو حنيفة: الأضحية واجبة في حق المقيم الموسر، وإحدى الروايتين عن أحمد. وأدلّتهم منثورة في كتب الفقه.

ثانيًا: التوكيل في الأضحية جائز شرعًا. فعن علي رضي الله عنه، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنة، وأن أتصدّق بلحمها وجلودها وأجلتها، وألّا أعطي الجزار منها، قال: "نحن نعطيه من عندنا". وعليه، يجوز دفع قيمة الأضحية للجمعيات من ذوي الشأن لتنوب عن المضحي في أضحيته.

ثالثًا: يدخل وقت الأضحية إذا طلعت شمس يوم عيد الأضحى -وهو العاشر من ذي الحجة- بعد صلاة العيد، ثم يستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة. قال صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ، وَفِي كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبَحٌ).

رابعًا: من السنّة، وليس من الواجب، لمن أراد أن يُضَحِّي أن يمسك عن إزالة شيء من شعره أو أظافره إذا دخلت عشر ذي الحجة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ؛ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئاً) رواه مسلم. ومن فعل شيئاً من ذلك فلا إثم عليه؛ لأن النهي لا يدخل في التحريم. وهذا الرأي الراجح عندنا. فالمسألة خلافية. وقولنا من السنّة، لا يعني التهاون في تركها، بل هي مطلوبة الفعل، لكن على وجه الندب لا الوجوب.

خامسًا: سُبع البقرة أو سُبع الناقة تجزئ عن الواحد، فيستطيع أن يشترك سبعة أشخاص في البقرة، أو في الناقة.

سادسًا: تجوز الأضحية بالعجول المسمّنة والخرفان المسمّنة دون السن المنصوص عليه، وذلك لأنّ الأعمار في الأضحية ليست تعبديّة على الراجح عندنا، ويمكن تعليلها، فهي معقولة المعنى وخاصة في الظروف غير العادية. ودار الإفتاء بهذا مع ما قاله المجلس الأوروبي للإفتاء وأيّده الشيخ القرضاوي رحمه الله تعالى أن اعتبار السن المحدد للأضحية في الضأن والبقر إنما هو للتحقق من الانتفاع بها ليكون ما يُضَحَّى به مجزئاً، والسن هو علامة أو أمارة على ذلك، والأصل مراعاة اشتراط السن في الظروف العادية، ما لم يتحقق النمو المطلوب قبل السن، خصوصًا الضأن الذي ينمو بسرعة في أوروبا، وكذلك عجول التسمين التي تنمو في عدة شهور، سواء أتمّ ذلك بنمو طبيعي أم باستخدام طرق التسمين، فإنّ التضحية بها جائزة تحقيقًا للمقصود الشرعي من اشتراط السن، وقد أفتى بهذا بعض مشاهير المالكية.

سابعًا: تدلّ عمومات الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على جواز الأضحية عن الميت، فيجوز للحي أن يضحّي عن أقاربه أو أصدقائه أو عمّن شاء من الأموات. وقد استنبط العلماء من النصوص الواردة في الكتاب والسنة آراء متعددة في هذه المسألة؛ فذهب إلى الجواز الحنفية والحنابلة، وطائفة من أهل الحديث، ومن المالكية ابن عربي المالكي والقرافي وغيرهما، ومن الشافعية الإمام البغوي والعبادي وغيرهما. أما المعتمد عند الشافعية فهو أنها تصح إذا أوصى بها الميت. وعند المالكية إذا اشتراها المضحي ثم مات قبل وقت الأضحية فيُضحّى بها عنه. وقد رجّح كثير من علماء العصر جواز الأضحية عن الميت، وهو الرأي المعمول به لدى عدد من علماء فلسطين.

ثامنًا: تتبُّع الأغنياء والموسرين لاختيار الأضحية الأقل ثمنًا خارج البلاد يؤدي إلى تعطيل مقصود معتبر، والإخلال بالمقاصد في مثل ظروفنا. فالأصل أن الشريعة لا تمنع من اختيار الأرخص إذا تحققت الشروط الشرعية في الأضحية؛ إذ لم يُكلَّف المكلّف بالأغلى، بل بالمجزئ المستوفي للضوابط. لكنّ الإشكال الأصوليّ يظهر من جهة القصد والمآل، فإنْ كان اختيار الأقلّ ثمنًا يؤدي إلى تعطيل مقصود معتبر، كإهمال شعيرة الأضحية في البلد، أو حرمان فقراء البلد مع عدم وجود مصلحة أرجح خارج البلاد، فما هو إلا إخلال بالمقاصد. أما إذا كان القصد تحقيق مصلحة راجحة، كإيصال النفع إلى فقراء أشد حاجة، فهذا يدخل في باب تحقيق المناط والموازنة بين المصالح، ولا يُذمّ أصوليًا. والسؤال هنا: من أشد حاجة من بلادنا التاريخية إلى الأضحية؟ .

(ملاحظة: كل ما يصدر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية موجّه لفلسطينيي الداخل 1948).

للتواصل والاستفسار:
رئيس دار الإفتاء- الشيخ رائد بدير 0522226721
مدير دار الإفتاء- د. محمد طلال بدران 0525820522

الخميس 6 ذو القعدة 1447هـ الموافق 23/4/2026م

22/03/2026

* بيان حول حكم صيام الست من شوال والجمع بينها وبين القضاء
* صيام الست من شوال: سُنّة مؤكدة، قال النبي ﷺ: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر" (رواه مسلم (1164)).
* الجمع بين الست والقضاء:
يجوز عند بعض أهل العلم الجمع بين نية القضاء والست، ويُرجى له الأجر، لكن الأفضل والأكمل أن يُفرد كلًّا منهما بنية مستقلة.
* متتابعات أم متفرقات؟
يجوز صيامها متتابعة أو متفرقة خلال شهر شوال، والأمر فيه سعة.
* الخلاصة:
ابدأ بقضاء ما عليك من رمضان، ثم صُم الست من شوال، سواء متتابعة أو متفرقة، لتحصيل الأجر كاملًا.
03 شوال 1447 هجري
22.03.2026 م
صادر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية(48)

19/03/2026

وداعُ رمضان

بيانبسم الله الرحمن الرحيمفي ضوء إعلان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن يوم الخميس هو المتمم لشه...
18/03/2026

بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
في ضوء إعلان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن يوم الخميس هو المتمم لشهر رمضان المبارك، وأن يوم الجمعة هو الأول من شهر شوال وأول أيام عيد الفطر السعيد؛ فإننا إذ نُعلن ذلك، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى شعبنا الفلسطيني الصابر، وإلى أمتنا الإسلامية جمعاء، سائلين الله أن يتقبّل منا ومنكم الصيام والقيام، وأن يجعل هذا العيد عيد خيرٍ وفرجٍ ونصر.
كل عام وأنتم بخير، وتقبّل الله طاعاتكم.
دار الافتاء والبحوث الإسلامية (48)

18/03/2026

معلومة حول تعجيل الفطر

بسم الله الرحمن الرحيمدار الإفتاء والبحوث الإسلامية48*البيان رقم (90) - بشأن عيد الفطر🟢 تدعو دار الإفتاء والبحوث الإسلام...
17/03/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية48

*البيان رقم (90) - بشأن عيد الفطر

🟢 تدعو دار الإفتاء والبحوث الإسلامية إلى متابعة دار الإفتاء الفلسطينية في القدس ورئيسها الشيخ محمد أحمد حسين للإعلان عن يوم العيد.

🟢 توقيت بدء صلاة العيد هو توقيت المسجد الأقصى، وللظروف تكون هذا العام الساعة 6:15.

🟢 الأصل إقامة صلاة الجمعة والجماعة وصلاة العيد في المساجد والمصليات وعدم تعطيلهما، ولا يُعدل عن هذا الأصل إلا عند وجود ضرر حقيقي واقع أو متوقَّع، لا وهمي.

🟢 بسبب ظروف الحرب، يكون تقدير حقيقة الخوف والقرار بشأن إقامة الصلوات (العيد والجمعة والجماعات) في المساجد من اختصاص الأئمة ولجان المساجد فقط

🟢 إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، فإن الأصل إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلًّا في وقتها، ويُرخص عند البعض ترك صلاة الجمعة لمن صلى العيد في جماعة، ويصليها أربع ركعات الظهر.

🟢 عدم التسويف في إخراج صدقة الفطر بمقدار 30 شيكل، وإخراجها فورًا دون انتظار.

- - - - - -

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتّبع هداه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

أولًا: تُعتبر دار الإفتاء الفلسطينية في القدس الشريف ورئيسها الحالي الشيخ محمد أحمد محمد حسين حفظه الله تعالى أعلى مرجعية دينية في فلسطين، وهي المخولة الوحيدة في فلسطين للإعلان عن بدء الصيام ودخول شهر رمضان، كما أنها هي الجهة الوحيدة المخولة للإعلان عن الخروج من العبادة بهلال شوال وإعلان يوم العيد. وفق ذلك، يكون صيام الفلسطينيين في كل بلادنا في يوم واحد، ويكون عيدهم في يوم واحد، ووفق إعلان وبيان دار الإفتاء الفلسطينية المذكورة.

ثانيًا: تعتمد دار الإفتاء والبحوث الإسلامية توقيت صلاة العيد في المسجد الأقصى، وهو المؤشر على بدء صلاة العيد في كل بلادنا، وبسبب الظروف لهذا العام نحدد بدء صلاة العيد الساعة 6:15 (السادسة والربع).

ثالثًا: إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، فإن الأصل هو إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلًّا في وقتها ووفق سنتها، ويُرخص عند بعض العلماء ترك صلاة الجمعة لمن صلى العيد في جماعة، ويصليها أربع ركعات الظهر.

رابعًا: الأصل في الشريعة الإسلامية إقامة صلاة الجمعة والجماعة والعيد في المساجد والمصليات وعدم تعطيلها، ولا يُترك ذلك إلا عند وجود خطر وضرر حقيقي أو متوقَّع قائم على قراءة معتبرة، لا مجرد وهم. ويُعدّ الخوف على النفس أو الأهل والمال عذرًا شرعيًا يبيح التخلف عنهما، كما قرر ذلك الفقهاء، ويدخل في ذلك ما تسببه الحروب المعاصرة من أخطار حقيقية كالصواريخ أو المسيّرات.
وهنا يجب الحذر من تعطيل الصلاة في المساجد أو المصليات بناءً على تقديرات وهمية أو على خطر غير حقيقي، واقعًا كان أو متوقَّعًا. أما الخطر المتوقَّع، ولو كان ظنيًا، فيُعتدّ به في الشريعة الإسلامية إذا كان قائمًا على قرائن معتبرة، ويعود تقدير ذلك إلى الأئمة والخطباء، ومن اختصاص الأئمة والخطباء ولجان المساجد، كما نشرنا في البيان رقم (89) الصادر يوم السبت 11 رمضان 1447هـ الموافق 28/2/2026م.

خامسًا: لا تنشغلوا عن صدقة الفطر ولا تسوّفوا في إخراجها، ولا تنسوا إخراجها في رمضان قبل صلاة العيد. ومن نسي إخراجها ولم يتذكرها إلا بعد العيد فلا تُحسب صدقة فطر، بل تكون صدقة عادية، وبذلك يفوته فضلها وحكمتها التي جُعلت جبرًا للصيام، كما أن سجود السهو جبر في الصلاة. أخرجوها للمعسرين والمعدمين، فهي صدقة عن كل نفس مسلمة حيّة، غنيًا كان أو فقيرًا، صغيرًا أو كبيرًا، فهي صدقة على البدن والنفس. ومقدارها عن كل نفس 30 شيكل.

(تنويه: بيانات دار الإفتاء موجهة على وجه الخصوص لفلسطينيي الداخل48).

للتواصل:
رئيس دار الإفتاء- الشيخ رائد بدير 0522226721
مدير دار الإفتاء- د. محمد طلال بدران 0525820522

الثلاثاء 28 رمضان 1447هـ الموافق 17.03.2026م

Address

عمر بن الخطاب
Jerusalem
666666

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني 48 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share