مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي

  • Home
  • Israel
  • Haifa
  • مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي

مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي الموقع الرسمي لمطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في الجليل

www.logosofgalilee.com

احتفال بعيد رفع الصليب المقدس وافتتاح السنة الدراسية الجديدة في مدرسة الواصفيةفي رحاب مدرسة الواصفية، أُقيم اليوم احتفال...
16/09/2026

احتفال بعيد رفع الصليب المقدس وافتتاح السنة الدراسية الجديدة في مدرسة الواصفية

في رحاب مدرسة الواصفية، أُقيم اليوم احتفالٌ مهيب بمناسبة عيد رفع الصليب المقدس وافتتاح السنة الدراسية الجديدة، وذلك من خلال قداسٍ إلهيّ روحاني.

وترأس القداس الإلهي سيادة المطران الدكتور يوسف متّى، كليّ الوقار، بمشاركة كاهن رعية الناصرة للروم الكاثوليك الملكيين الأب باسيليوس بواردي الموقّر، والشماس ديميتريوس طنوس المحترم، وسط حضور طلاب المدرسة وطاقمها التربوي، في مشهدٍ إيمانيّ عابق بالخشوع والمحبّة والرجاء.

كان القداس أكثر من مجرد افتتاحٍ لسنة دراسية يل وقفة تأمل في رسالة المعلم على ضوء التضحية والمحبة التي قام بها السيد المسيح.
وفي عيد رفع الصليب المقدس، كان الصليب حاضرًا لا كرمزٍ فحسب، بل كمنارةٍ تهدي الخطوات. فهو الطريق الذي يعلّمنا أن الألم يمكن أن يتحول إلى رجاء، وأن التضحية قد تفتح أبواب الحياة، وأن النور يولد حتى من قلب العتمة.

13/09/2026
زيارة المؤسسة الفرنسية "مبرة الشرق" إلى موقع القديسة مريم بواردي في عبلين – 5 أيلول 2026 في يوم السبت الموافق 5 أيلول 20...
10/09/2026

زيارة المؤسسة الفرنسية "مبرة الشرق" إلى موقع القديسة مريم بواردي في عبلين – 5 أيلول 2026


في يوم السبت الموافق 5 أيلول 2026، تشرفنا باستقبال ممثلين عن المؤسسة الكاثوليكية الفرنسية L’Œuvre d’Orient، التي تعمل منذ نحو 170 عامًا في خدمة ودعم الجماعات المسيحية في الشرق، وذلك في موقع القديسة مريم بواردي – مريم ليسوع المصلوب في عبلين.

وجاءت الزيارة بهدف الاطلاع عن كثب على أعمال التطوير والإنشاء الجارية ضمن المرحلة الأولى من المشروع، والتي انطلقت منذ بداية شهر أيّار 2026، وكذلك لبحث إمكانية مساهمة المؤسسة في دعم تكاليف إقامة وتطوير موقع القديسة مريم بواردي.

وخلال الزيارة، التقى ممثلو المؤسسة بسيادة المطران يوسف متّى وأعضاء جمعية القديسة مريم بواردي – العدم الصغير، حيث تم عرض رؤية المشروع أمامهم، واستعراض الأعمال التي تم إنجازها والأعمال الجارية، إلى جانب الخطط المستقبلية لاستكمال تطوير الموقع.

كما شكّلت الزيارة فرصة للتعريف بشكل أوسع بأهمية المشروع ورسالته، وبالدور الذي يُنتظر أن يؤديه الموقع في الحفاظ على إرث القديسة مريم ليسوع المصلوب بواردي، ابنة عبلين، والتعريف بسيرتها وروحانيتها أمام المؤمنين والحجاج والزائرين.
ويأتي العمل على إقامة وتطوير هذا الموقع انطلاقًا من الرغبة في إنشاء مكان يليق بالقديسة مريم بواردي وبإرثها الروحي والإنساني، وليكون مساحة للصلاة والتأمل والتعرّف إلى مسيرتها التي تميّزت بالإيمان العميق، والتواضع، والمحبة، وخدمة الله والإنسان.
نثمّن هذه الزيارة المهمة، ونأمل أن تكون خطوة إضافية نحو تعاون مثمر مع مؤسسة L’Œuvre d’Orient، يساهم في دعم استكمال المشروع وتحقيق رؤيته، وإقامة موقع يليق بالقديسة مريم بواردي وبإرثها الروحي والإنساني.

 #شكر وتقدير
09/09/2026

#شكر وتقدير

القداس الإلهي عشية عيد ميلاد السيدة العذراء في حيفاترأس سيادة المطران يوسف متى راعي الأبرشية العكاوية القداس الإلهي في ك...
09/09/2026

القداس الإلهي عشية عيد ميلاد السيدة العذراء في حيفا
ترأس سيادة المطران يوسف متى راعي الأبرشية العكاوية القداس الإلهي في كنيسة السيدة في بيت النعمة في حيفا، وذلك في غروب عيد ميلاد والدة الإله مريم العذراء. وعاونه كل من الأب طلال ثعلب الرئيس الروحي لرعية مار إلياس في حيفا والأب مكاريوس جريس، بحضور الأرشمندريت الدكتور سيمون خوري. ويصادف اليوم مرور 44 عاما على تأسيس بيت النعمة، الذي أقامه الطيب الذكر كميل شحادة، ويديره اليوم زوجته أغنيس وأولاده.
وقال سيادة المطران متى في عظته: نحتفل في هذا المساء بعيد ميلاد أمنا مريم العذراء، وهذا العيد الذي نفتتح به السنة الطقسية، لكي تسير معنا هذه الأم التي وهبها يسوع المسيح أما لكل البشرية. أما ترعى وتنظر إلى أبنائها بعين الحنان، تلك الأم التي رافقت السيد المسيح منذ أن بُشر به إلى ما بعد القيامة، عندما رافقت الكنيسة التي أسسها السيد المسيح. هذه الأم التي نبدأ بها سنتنا وبها نختم أيضا السنة الطقسية، بعيد رقادها وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء لتكون بجوار ابنها الحبيب، فهي حملته وهو يحملها في رقادها إلى ذلك المجد.
وأضاف سيادته قائلا: إن الآباء القديسين قالوا عن ميلادها إنه ميلاد البشرية الجديدة. هذا الذي كان في مستودعها آخذا منها الطبيعة البشرية، وهو يمثل كل إنسان مخلوق على صورة الله. هذه الطبيعة البشرية، التي وصفت بأنها حواء الجديدة، هي طبيعة كل إنسان فينا، التي بدأت بالمعمودية، ويصبح كل فرد بالمعمودية مشاركا في عمل الخلاص، الذي تم بيسوع المسيح القائم من بين الأموات. عندما قبلت مريم هذه البشرى، لأن الله أعدها منذ أن كانت حنة حبلى بها، أعدها لتكون أم البشرية بواسطة الابن يسوع أي الله المتجسد. وهذه الولادة التي بدأت بالميلاد، تكتمل بالقيامة، عندما قام المسيح بنفس الطبيعة التي ولد فيها، وأعطى الحياة لكل بشر من خلال طبيعته البشرية. وما كان هذا ليتم دون كلمة واحدة لمريم العذراء وهي "نعم" ليكن لي بحسب قولك.
ومن تلك اللحظة تجسد المسيح في أحشائها، تلك التي أعدها الله بالميلاد المعصوم عن الخطأ، بدخولها كما تقول الأناجيل إلى الهيكل تصاحبها الطهارة، وهي ستكون العرش الذي سيدخل فيه الله، وهو يسوع المسيح.
ميلاد مريم العذراء هو تلك الرؤيا لميلاد كل فرد منا عندما يقول للرب نعم يا رب. وعندما يقبل هذه المعمودية بالإرادة، يصبح هو مكان سكنى الله فيه من خلال صورة الله، والمسيح التجسد، ونعمة الروح القدس التي يأخذها على كل إنسان من خلال سر التثبيت. فنصبح نحن كما كانت هي هيكلا، كقول بولس الرسول: أنتم هيكل الله وروح الله ساكن فيكم.
هذا ما كانت مريم العذراء التي نزل وقدسها ككل إنسان آت إلى العالم. وميلاد مريم العذراء هو مسيرة كل إنسان عندما يقبل نعمة المسيح بالعماد، سيسير نحو المسيح المخلص القائم من بين الأموات بالشهادة للإيمان، بعيش الإيمان الصحيح، بأن يكون شاهدا على الإيمان، شاهد رسول كما كانت مريم العذراء شاهدة على الإيمان، وعلى الخلاص، رسول. أخذت هذه البشرى السارة للارتباط بكل البشرية.
مريم العذراء هي صورة لكل إنسان فينا، يسير نحو الهدف، نحو الرجوع إلى الله الذي منه خرجنا وإليه نعود بعد استكمال مسيرتنا الأرضية، لنرى الله وجها لوجه. هذا الذي أحبنا وبذل ذاته عنا. مريم العذراء التي تحدّت وحملت تحديات البشرية كلها إلى اليوم نحن نعاني منها، ونعيشها في حياتنا، وهي تواكب إيماننا إلى اليوم، ولكن لتكن فيكم الثقة التي كانت بمريم العذراء، عندما تحدّت وقالت ليكن لي بحسب قولك، ها أنا ذا أمة الرب. ورغم كل شيء وكل تحدّ، تبقى كلمة يسوع لا تخافوا، أنا معكم. كما قال لها الملاك: لا تخافي يا مريم لأن الله اصطفاك واختارك واختار كل فرد منا بهذه الدعوة لكي تكون أنت هيكل لحضور الله فيك، كما كانت مريم.
مريم التي سارت معنا في كل مراحل حياتنا، حتى قدمت لنا المسيح. وهذا ما قاله الآباء في الكنيسة: إنها المرأة التي ولدت البشرية من جديد، بحصولها على هذه النعمة، فهي تلد كل إنسان كأولاد لله، وبالإيمان نصبح ورثاء للمسيح، ونصبح بواسطة المسيح أبناء الله. فمريم العذراء هي الأم التي ولدتنا في المسيح بحياتنا الجديدة، والله المتجسد يسوع المسيح هو ذاك الآب الذي يريدنا أن نعود إليه كما كنا معه في بدء الخليقة. أحبنا الله فخلقنا على صورته ومثاله بمريم العذراء. ونحن اليوم نفرح بهذا اللقاء في هذا المكان المقدس الذي يحمل تاريخ هذه الأم ويحمل كشفيعة هذا العيد. عيد ميلاد أمنا العذراء. نفرح معكم لأنكم أنتم أبناء الله، ومريم هي الأم التي تنظر إلينا وترافق مسيرتنا الإيمانية لنصل إلى ابنها بفرح وسلام. رغم انشغالنا بأمور الدنيا كما كانت مرتا، مهتمة بأمور كثير، وإنما الحاجة إلى واحد. ويقول الكتاب المقدس اطلبوا أولا ملكوت الله وبره، وكل شيء آخر يزاد لكم.
ونطلب من المسيح أولا أن يكون هو بداية حياتنا ونهايتها، هو المرافق لنا في كل لحظة وكل ساعة، لكي نكون واثقين بأن الله معنا ويسوع يأخذنا نحو بر الأمان. أتمنى أن نكون كلنا على مثال مريم العذراء، أن نكون ونسمع كلمة الله، ونعيشها في كل لحظة من لحظات حياتنا.
وقبل القداس أقيمت صلاة الإغربنية، وتكسير الخبزات، وهي رتبة من صلوات الغروب، يتم فيها تقديس القرابين، مع الخمر والزيت والقمح.

وم الاحد ٦ ايلول ٢٠٢٦الوضع الحالي لكنيسة سيدة الجليل البقيعة المرج.تُقام الصلوات واللقاءات الرعوية حاليًا في القاعة التا...
06/09/2026

وم الاحد ٦ ايلول ٢٠٢٦
الوضع الحالي لكنيسة سيدة الجليل البقيعة المرج.
تُقام الصلوات واللقاءات الرعوية حاليًا في القاعة التابعة للكنيسة، وذلك إلى حين استكمال أعمال بناء الكنيسة في الطابق العلوي.

🙏 نسأل الله أن يبارك هذه المسيرة ويعيننا على إتمام هذا المشروع المبارك. ومن يرغب بالمساهمة ودعم استكمال أعمال البناء، يمكنه أن يكون شريكًا في هذا العمل المبارك من خلال التبرع والمساندة بالصلاة والعطاء.

سيادة المطران يوسف متى راعي الأبرشية يمنح رتبتي القارئ والشماس المساعد (الرسائلي) لبشارة واصف سروجي، ابن رعية الناصرة، ب...
04/09/2026

سيادة المطران يوسف متى راعي الأبرشية يمنح رتبتي القارئ والشماس المساعد (الرسائلي) لبشارة واصف سروجي، ابن رعية الناصرة، بمشاركة الأب باسيليوس بواردي كان رعية البشارة في الناصرة، والإيكونيموس توما حداد.
والشماس الجديد يبلغ من العمر 48 عاما، متزوج وله ثلاثة أولاد، درس في كلية مار الياس في عبلين موضوع التصميم المعماري والحاسوب.. يخدم الكنيسة منذ سنوات طويلة، حيث قاد جوقة الكنيسة لعدة سنوات. وقد رأى سيادة المطران متى ولجنة الدعوات أنه أصبح مؤهلا لنيل رتبة الشماسية، بعد أن متابعة تحضيره.. وتشجيعه لدراسة اللاهوت، وكان ذلك بالتعليم عن بعد في جامعة الآباء الدومنيكان، فالتحق بالجامعة وأحرز اللقب الأول في اللاهوت..
وإزاء رغبته، ورغبة سيادة المطران متى مع لجنة الدعوات الأبرشية وتشجيع الأب بواردي، الذي اكتشف فيه هذه الدعوة لخدمة الهياكل والكنيسة، فقد ركز الشماس الجديد اهتمامه بالخدمة الرعوية والمثابرة على قيادة جوقة الرعية، لعدة سنوات، حتى أصبح مؤهلا لهذه الرتبة.

01/09/2026
قدس الأب أندراوس بحوثثلاثون عامًا في خدمة الكنيسة (١٩٩٦–٢٠٢٦)+ المطران يوسف متى كلمة محبة وشكر وتقدير. ابونا. ثلاثون عام...
31/08/2026

قدس الأب أندراوس بحوث
ثلاثون عامًا في خدمة الكنيسة (١٩٩٦–٢٠٢٦)
+ المطران يوسف متى

كلمة محبة وشكر وتقدير.

ابونا. ثلاثون عامًا مضت منذ أن استجبتَ لنداء الرب، فوضعت يدك على المحراث ثابتًا نحو الغد. حملتَ نعمة الكهنوت المقدّس بإيمانٍ ومحبةٍ ورجاء. فجعلتَ من حياتك مسيرةَ بذلٍ وعطاء، لمجد الله، وبنيان الكنيسة، وتقديس المؤمنين، واضعًا مواهبك وخبرتك في خدمة المذبح والإنسان.
على مدى هذه الأعوام، كنتَ كاهنًا أمينًا للكلمة والأسرار، وراعيًا قريبًا من أبناء شعبك، ترافقهم في أفراحهم وأحزانهم، وتشدّد ضعفهم، وتزرع في قلوبهم التعزية والرجاء. حملتَ الإنجيل في قلبك، وقدّمتَ الذبيحة الإلهية بخشوع، وسعيتَ إلى أن تكون خدمتك علامةً لحضور المسيح الراعي الصالح، الذي جاء «لا ليُخدَم بل ليَخدُم ويبذل نفسه فداءً عن كثيرين».
وفي مدينة شفاعمرو، كان حضورك الكهنوتي الطيب جسرَ محبةٍ وأخوّة بين مختلف الطوائف والكنائس وأبناء المجتمع الواحد. ومن ينابيع إيمانك الصافي، سقيتَ الجميع كلمةً طيبة، وموقفًا حكيمًا، وقلبًا محبًّا. فكنتَ رجلَ حوارٍ ومصالحة، وصوتًا داعيًا إلى الوحدة والتسامح والعيش المشترك، وتركتَ بصماتٍ مضيئة في النفوس وفي كل مكان خدمته.
وفي رعايا الأبرشية، كنتَ قريبًا من المؤمنين، حاضرًا بينهم بمحبة الأب وغيرة الراعي. خدمتَ الكنيسة في المذبح والوعظ والإرشاد، واهتممتَ بالعائلات والشبيبة والمحتاجين، مؤمنًا بأن الكاهن مدعوّ إلى أن يكون أبًا للجميع، ورفيقًا للمتألمين، وحارسًا للإيمان، وصانعًا للسلام والرجاء.
وفي خدمتك قيّمًا عامًا للأبرشية، حملتَ أمانة المسؤولية بتفانٍ وإخلاص، وسهرتَ بحرصٍ كبير على ممتلكات الكنيسة وأوقافها. وقدّمتَ تضحياتٍ جليلة في سبيل المحافظة عليها وصونها وتنميتها، لتبقى إرثًا مقدّسًا في خدمة رسالة الكنيسة وأبنائها والأجيال المقبلة. ولم تنظر إلى هذه المسؤولية بوصفها عملًا إداريًا فحسب، بل باعتبارها خدمةً كنسية وأمانةً أمام الله والتاريخ.
وكخادمٍ أمين في دار المطرانية، كنتَ حاضرًا في تفاصيل الحياة الأبرشية، تسهم بخبرتك ومشورتك ومتابعتك في معالجة القضايا المختلفة، وتتحمّل الكثير من الأعباء بصمتٍ وصبر. فكنتَ معينًا في المسؤولية، وغيورًا على كرامة الأبرشية، وحريصًا على وحدتها واستقرارها وحسن سير رسالتها الروحية والرعوية والإدارية.
كما شهدت مدينة عكا عطاءك المميّز، إذ عملتَ بمحبةٍ وجهدٍ دؤوب على تجديد الكنيسة والأنطش وكرسي المطرانية الأول. فأعدتَ إلى هذه المعالم الكنسية العريقة رونقها ومكانتها، وحافظتَ بذلك على ذاكرة الأبرشية وتراثها الروحي والتاريخي الحي، لتبقى عكا شاهدةً على جذور كنيستنا وحضورها ورسالتها المتواصلة.
وفي مدارسنا الابرشية، وخصوصا مدرسة المطران بالناصرة، كان لك حضورٌ مسؤول وإسهامٌ مبارك في دعم رسالتها التربوية والإنسانية. وقد انطلقتَ في ذلك من إيمانك بأن المدرسة الكنسية ليست مكانًا لنقل المعرفة فحسب، بل هي بيتٌ للتربية على الإيمان والقيم والكرامة والمحبة، ومصنعٌ لبناء الإنسان الصالح والمنتمي إلى كنيسته ووطنه ومجتمعه.
وقد تميّزت علاقتك معي، بصفتي راعي الأبرشية، بروح التعاون والثقة والالتزام، ولا سيما خلال السنوات الأخيرة. فكنتَ إلى جانبي مرشدًا وموجّهًا، وصاحبَ خبرةٍ ومشورة، غيورًا على مصلحة الأبرشية، حريصًا على خير مؤسساتها ورعاياها وأبنائها، ومستعدًا لتحمّل المسؤولية ومواجهة الصعوبات بثباتٍ وأمانة.
ومع إخوتك الكهنة، كنتَ أخًا وصديقًا وشريكًا في حمل أعباء الرسالة. حافظتَ على روح الأخوّة الكهنوتية، ووقفتَ إلى جانبهم في أوقات الفرح والتعب، وسعيتَ إلى جمع القلوب وتعزيز المحبة والتعاون. فالكهنوت، كما عشته، ليس خدمةً فردية، بل شركةٌ مقدّسة تجمع الكهنة حول مذبحٍ واحد، وراعٍ واحد، ورسالةٍ واحدة، في خدمة شعب الله.
إن هذه الأعوام الثلاثين لم تكن مجرّد زمنٍ مضى، بل صفحاتٍ كهنوتيةً مشرقة، خطّها الإخلاص والتفاني والصبر والمحبة الصادقة لله والكنيسة والإنسان. وإنّ ما قدّمتَه هو موضع تقديرٍ وامتنان، وما زرعتَه سيبقى شاهدًا حيًّا وثمرًا مباركًا في حياة الأبرشية ورعاياها ومؤسساتها وأبنائها.
فامضِ في رسالتك بثقةٍ ورجاء، ولا تدع تعب السنين يحجب عنك فرح الدعوة وجمال الخدمة. فما زالت الكنيسة تنتظر منك الكثير، بخبرتك وحكمتك وغيرتك وقلبك المحب. وما زال عطاؤك قادرًا على فتح أبواب الرجاء، وتشجيع النفوس، وجمع القلوب حول المسيح وكنيسته.
في هذا اليوبيل المبارك، نرفع الشكر للرب من أجل نعمة كهنوتك، ونسأله أن يجدّد فيك موهبة الروح القدس التي نلتها بوضع اليد، وأن يحفظك بالصحة والقوة، ويملأ قلبك فرحًا وسلامًا. وليبارك خطواتك، ويعضدك بنعمته، لتواصل رسالتك شاهدًا أمينًا للإنجيل، وخادمًا غيورًا للكنيسة، وأبًا لأبناء الرعايا، وأخًا للكهنة، وكاهنًا للقلوب.
مباركٌ يوبيلك الكهنوتي، وليكن الآتي من خدمتك أكثر خصبًا وبركةً وعطاءً، ولتبقَ خدمتك نشيدَ شكرٍ لله، وعلامةَ محبةٍ للكنيسة، وشهادةَ رجاءٍ للإنسان.
إلى أعوامٍ عديدة مقدّسة ومباركة.

† المطران يوسف متى

أبنائي وبناتي الطلبة الأعزاء،أخواتي وإخوتي المعلّمين والمعلّمات،أيها الأهل الأحبّاء،مع إشراقة عامٍ دراسي جديد، أتوجّه إل...
28/08/2026

أبنائي وبناتي الطلبة الأعزاء،
أخواتي وإخوتي المعلّمين والمعلّمات،
أيها الأهل الأحبّاء،

مع إشراقة عامٍ دراسي جديد، أتوجّه إليكم جميعًا، باسم أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات، راجيًا من الله أن يكون هذا العام عامًا مباركًا، مملوءًا بالنجاح والرجاء والسلام.

يقول الكتاب المقدس: «رأسُ الحكمةِ مخافةُ الرب»، فالعلم الذي نسعى إليه في مدارسنا ليس مجرد معرفة نكتسبها، بل رسالة نبني من خلالها الإنسان، ونزرع فيه الإيمان والمحبة والاحترام والانتماء وخدمة الآخر.

أبنائي وبناتي الطلبة،
أنتم مستقبل مجتمعنا وكنيستنا وبلادنا. اجعلوا من المدرسة بيتًا ثانيًا لكم، ومن العلم طريقًا لتحقيق أحلامكم. لا تخافوا من الصعوبات، ولا تسمحوا للفشل أن يثنيكم عن طموحاتكم، بل ثابروا واجتهدوا، وتذكّروا دائمًا قول الرب يسوع: «كل شيء مستطاع للمؤمن».

معلمينا ومعلماتنا الأعزاء،
أنتم أصحاب رسالة سامية وأمناء على أغلى ما نملك: أبنائنا وبناتنا. فالتعليم ليس مهنة فحسب، وإنما دعوة ورسالة. بكلمتكم الطيبة تزرعون الأمل، وبعلمكم تفتحون أبواب المستقبل، وبقدوتكم تبنون أجيالًا تعرف معنى المحبة والمسؤولية والانتماء. لكم منا كل التقدير والامتنان على عطائكم وتفانيكم.

أيها الأهل الأحبّاء،
أنتم الشريك الأساسي في المسيرة التربوية. إن أبناءنا بحاجة إلى محبتكم ومرافقتكم وتشجيعكم، وإلى بيت يحتضنهم ومدرسة تؤمن بهم. فلنعمل معًا، أهلًا ومدرسةً وكنيسةً، من أجل تنشئة جيل متعلم وواعٍ، متجذر في إيمانه وقيمه، ومنفتح على الآخر، يرفض العنف والكراهية ويختار الحوار والمحبة والسلام.

وإننا في أبرشيتنا نفتخر بمدارسنا الكاثوليكية التابعة للأبرشية والمنتشرة في مختلف بلداتنا في البلاد، والتي حملت على مدار أجيال رسالة العلم والإيمان وخدمة الإنسان. هذه المدارس لم تكن يومًا مؤسسات للتعليم الأكاديمي فقط، بل كانت ولا تزال مناراتٍ للمعرفة والقيم، وبيوتًا للتربية على المحبة والأخوّة والعيش المشترك، خرّجت أجيالًا كان لها دور بارز في بناء مجتمعنا وخدمته.

وفي ظل الظروف والتحديات التي يعيشها مجتمعنا وبلادنا، تزداد مسؤوليتنا تجاه أبنائنا. نحن بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى مدرسة تحمي الإنسان من الجهل والعنف، وتزرع فيه ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، وتمنحه الأمل بأن المستقبل يمكن أن يكون أفضل بفضل العلم والعمل والإيمان.

ومع بداية هذا العام الدراسي، أصلّي من أجل جميع طلابنا وطالباتنا، ومعلمينا ومعلماتنا ومديرينا وطواقم مدارسنا وأهلنا. وأسأل الرب أن يرافق خطواتكم، وأن يمنحكم الحكمة والقوة والصبر، وأن يحفظ أبناءنا من كل شر، ويبارك تعب كل من يعمل من أجل تربيتهم وتعليمهم.

ولنضع عامنا الدراسي الجديد بين يدي الرب، طالبين شفاعة أمنا مريم العذراء، لكي ترافق أبناءنا وتحفظهم، وليكن شعارنا دائمًا:

بالعلم نبني الإنسان،
وبالإيمان نزرع الرجاء،
وبالمحبة نبني مجتمعًا أفضل.

عام دراسي مبارك ومثمر للجميع،
وكل عام وأنتم وأبناؤنا ومدارسنا بألف خير.

† يوسف متى
راعي اسقفية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل
للروم الملكيين الكاثوليك

Address

شارع الكرامة 33 ، ص ب. 9450/حیفا 3505318
Haifa

Opening Hours

Monday 09:00 - 16:00
Tuesday 09:00 - 16:00
Wednesday 09:00 - 16:00
Thursday 09:00 - 16:00
Friday 09:00 - 16:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي:

Shortcuts

Share