مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي

  • Home
  • Israel
  • Haifa
  • مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي

مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي الموقع الرسمي لمطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في الجليل

www.logosofgalilee.com

مناولة احتفالية في دير حناترأس سيادة المتروبوليت يوسف متى، رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين ال...
16/06/2026

مناولة احتفالية في دير حنا
ترأس سيادة المتروبوليت يوسف متى، رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك القداس الإلهي في كنيسة مار يوحنا الرسول في دير حنا، بمشاركة الأب أنطونيوس كريم خوري كاهن الرعية، وذلك بمناسبة إقامة المناولة الاحتفالية في الكنيسة لنحو 25 ولدا وبنتا من رعية دير حنا. وبذلك تتوالى الرعايا في أنحاء الأبرشية العكاوية بإقامة احتفاليات المناولة لأبنائها، في مثل هذا الموسم من كل عام.

الأب أنداواس بحوث يُنهي أربعة عشر عاما من الامانة والمسؤولية كقييم عام للأبرشية ويستمر في حمل الرسالة / بقلم : الأب ميشي...
13/06/2026

الأب أنداواس بحوث يُنهي أربعة عشر عاما من الامانة والمسؤولية كقييم عام للأبرشية ويستمر في حمل الرسالة / بقلم : الأب ميشيل طعمة

إنّ عَلاقتي ومعرفتي بقُدس الأب أندراوس بحّوث تعود إلى سنة 1996؛ حيث كنتُ يومها طالبًا إكليريكيًّا أدرس في الجامعة الحبرويّة في روما، وهو كان كاهنًا راعيًا لكنيسة القدّيس أندراوس في عكّا.

خلال هذه السّنوات لم يكن أبونا أندراوس بحّوث مجرّد كاهن صديق، بل كان معلِّمًا وأبًا موجِّهًا ومرشِدًا بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى.

عايشتُه عن قُرب في صلاته، في عمله الرّعويّ، في عظاته المُلهمة، وفي حواراته الّتي كانت دائمًا تحمل بُعدًا إنسانِيًّا عميقًا وفكرًا لاهوتِيًّا مُنفتِحًا ومُتنوِّرًا.

يرى أبونا أندراوس في الكنيسة بيتًا للجميع بدون استثناء، وفي الإنسان قيمة لا تُقدَّر بثمن، بغضّ النّظر عن دينه وخلفيّته وانتماءاته.
أبونا الحبيب أندراوس، لقد تعلّمتُ منكَ الكثير، وما زلتُ أتعلّم في كيفيّة خدمة شعب الله بإخلاص وقدسيّة، وفي احترام الآخر واحتضانه، وفي السّعي إلى الحقيقة بمحبّة وتواضع؛ لأنّكَ تؤمن وتقول لي إنّ الكلمة الطّيّبة والفكر العميق قادران على خلاص النّفوس، وقد فعلتَ ذلك مرارًا في مواعظك وكرازاتك ومحاضراتك وتعاملك مع الآخرين.

اليوم شهادتي فيك ليست من باب الوفاء فحسب، بل من باب الاعتراف بالجميل لشخصكَ الرّائع المُثقّف والشّامل والرّاقي والواعي والمُحِبّ الّذي لا يزال يقدّم حياته وخبرته للكنيسة وللعلم ولنشر ثقافة السّلام.

عندما أتحدّث عن الأب أندراوس، فأنا أعني رجلًا لا يُشبه غيره في علمه وتواضعه وعمق فكره.
إنّ ما يميّزكَ أبتي الحبيب لم يكن فقط غزارة معرفتك، بل طريقتك في تحويل كلّ لقاء إلى حوار نابض، وكل فكرة إلى جسر يمدّنا بالحياة.

*ولا أزالُ أتعلّمُ منكَ أنّ إنسانيّتنا لا تكون حقيقيّة، إن لم تكن مسيحيّتنا حقيقيّة.*

إنّ أثركَ فيَّ، أيّها الأب الحبيب أندراوس، لأثرٌ عميق منحوت، وأنا مدين لكَ بالكثير من وعيي وانفتاحي وخدمتي.

​أبتي الحبيب،
في مسيرة الكنيسة والمؤسّسات الكنسيّة، يبرز أحيانًا رجال لا تُقاس خدمتهم بفترة زمنيّة فحسب، بل بالأثر العميق الّذي يتركونه في البُنية الإداريّة والرّوحية والتّنظيميّة، ومن بين هؤلاء، يبرز اسمك أيّها العزيز قدس الأب أندراوس بحّوث؛ حيث تولّيتَ منصب القيّم العامّ لأبرشيّتنا مدّة أربعة عشر عامًا، أمينًا على أموالها وأملاكها، في مرحلة كانت مليئة بالتّحدّيات، وتتطلّب قدرًا عاليًا من الإدارة الحكيمة والثّبات والمثابرة والدّقّة.

​لم تكن هذه السّنوات الأربع عشرة مجرّد فترة إداريّة عابرة، بل كانت مرحلة مفصليّة في إعادة تنظيم العمل، وترسيخ الإدارة، وحفظ الأملاك، وتثبيت الموارد، ما يعكس رؤيا واضحة تقوم على الأمانة والمسؤوليّة والانضباط؛ فقد حملتَ هذه المسؤوليّة الثّقيلة بروح الخادم الأمين الغيور، لا بروح الباحث عن موقع أو سلطة، بل بروح الرّجل الّذي يدرك أنّ ما بين يديه هو وديعة يجب صونها وحمايتها؛ مُحقّقًا قولك الدّائم العازم: "أنا لا أعمل من أجل الأشخاص، أنا أعمل من أجل المسيح والكنيسة".

كانت ​الأبرشيّة تمرّ بظروف ماليّة صعبة، وكانت على شفا الانهيار، ولكن حين تسلّم الأب أندراوس بحوث المسؤوليّة كقيّم عام، كان له دور حاسم في التّرميم وضبط الأمور، وإعادتها إلى نصابها السّليم والقانونيّ.

لقد أعاد للأبرشيّة مكانتها بجهده وإخلاصه، ورفع من مستوى إدارتها وأمانتها الماليّة، وتحمّل مسؤوليّات ضخمة بمفرده. كان شخصًا لا يعرف الكَلل، وكان مرجِعًا لكلّ الآباء.
​لقد تميّز في عمله بالهدوء والحكمة، والتّرويّ في اتّخاذ القرار، فلم يكن من الأشخاص الّذين ينجرّون خلف الانفعال أو الضّغوط، بل كان يميل دائمًا إلى دراسة الأمور بعمق، ووضع مصلحة الأبرشيّة فوق أيّ اعتبار آخر.
هذه المقاربة جعلت منه شخصيّة إداريّة ذات طابع ثابت، قادرة على التّعامل مع الملفّات المعقّدة بحسّ مسؤول وقراءة واقعيّة للظّروف المحيطة والمًستجدّة.

​وخلال سنوات خدمته، تمّ العمل على تعزيز إدارة الأملاك والأراضي التّابعة للأبرشيّة، والحفاظ عليها من التّعدّيات أو الضّياع، إضافة إلى تنظيم الموارد الماليّة بشكل أكثر دقّة، ما أسهم في تعزيز استقرار المؤسسة وتقوية بنيتها الدّاخليّة، وهذا الجانب، تحديدًا، يُعتبر من أهمّ إنجازات أيّة إدارة كنسيّة مسؤولة، لأنّه يتعلّق بالأمانة المباشرة تجاه الرّسالة والكنيسة.

​ولم تكن الطّريق سهلة أو خالية من التّحدّيات والعقبات، فقد واجه الأب أندراوس ضغوطًا عديدة وانتقادات أحيانًا، وتأويلات مختلفة لبعض مواقفه وقراراته الصّائبة، ومع ذلك، بقي ثابتًا في نهجه، لم يردّ الإساءة بمثلها، ولم ينزلق إلى ردود فعل انفعاليّة، بل اختار أن تكون أعماله هي الجواب، وإنجازاته هي الرّدّ، وصمته الواعي هو الموقف.
​إنّ مثل هذه المواقع القياديّة لا تخلو من الجدل، لكنّ الإنصاف يقتضي النّظر إلى الصّورة الكاملة، لا إلى الجزئيّات أو الضّجيج المحيط بها؛ فالتّاريخ الحقيقيّ لأيّ مسؤول يُكتب من خلال النّتائج والإنجازات الّتي تتحقّق على أرض الواقع، لا من خلال الرّوايات المتناقلة أو الانطباعات اللّحظيّة.

​وبالنّظر إلى مسيرة الأب أندراوس بحّوث، يمكن القول إنّ بصمته الإداريّة واضحة في مسار الأبرشيّة خلال سنوات خدمته ومسؤوليّاته، سواء من حيث الاستقرار التّنظيميّ، أو حماية الأملاك، أو تعزيز مفهوم الإدارة المسؤولة، وهي إنجازات لا تُبنى في ليلة وضُحاها، بل تحتاج إلى صبر وثبات وخطط طويلة الأمد.

​وقد تميّز أبونا الحبيب بأنّه لم يسعَ مرّة إلى الظّهور الإعلاميّ أو البحث عن الأضواء، بل اختار أن يعمل بصمت، بعيدًا عن الاستعراض والضّوضاء، ما يعكس نمَطًا من الخدمة المقدّسة الّتي تقوم على الجوهر لا على الشّكل، وعلى الفعل لا على القول المجرّد.

​وفي الختام، تبقى تجربة قُدس الأب أندراوس بحّوث مثالًا على نوع من الخدمة الإداريّة الكنسيّة الّتي توازن بين الأمانة والحكمة، وبين المسؤوليّة والهدوء، وبين القرار والثّبات.

وهي تجربة تستحقّ أن تُذكَر في سياقها الكامل، بعيدًا عن التّبسيط أو التّشويه، وبروح من الإنصاف والتّقدير.

​إن ما قدّمتَه أبونا أندراوس الحبيب خلال أربعة عشر عامًا ليس مجرّد وظيفة أدّيتَها، بل مسيرة خدمة تركت أثَرًا واضِحًا في بنية الأبرشيّة وإداراتها، وسيبقى هذا الأثر جزءًا من تاريخها، وشاهدًا حيًّا على مرحلة من مراحل البناء والتّنظيم داخل الأبرشيّة.

والآن وقد تنحّيتَ عن مهامّكَ الجبّارة، فنحن واثقون أنّكَ لم تُخْلَقْ لتهدأ، بل لتستمرّ في مسيرة القمم والتّغيير، بهمّة لا تعرف الفتور أو الملل، فكما أنهضتَ كنيسة عكّا بحجرها ومؤمنينها، وكما أعدتَ ترميم كنيسة شفاعمرو ومؤسّساتها الدّينيّة، وكما وضعتَ بصمة تاريخيّة في تنظيم الأبرشيّة وإدارتها، فحتمًا لا تزال أمامكَ طريق طويلة لتقدّم فيها من غيرتكَ وخبرتكَ، لأنّ مواهب الرّوح القدُس لم تكنْ لتهدأ، سيّما لدى من هو كاهن وراع ومسؤول.

​شكرًا من القلب أبونا على كلّ ما حملتَه من تعب وهموم وجراح في سبيل الكنيسة ونجاحها واستقرارها.

شكرًا لأنّكَ وُلِدتَ في بيت أمين وراسخ في زمن الصّعاب والشّدائد، ولأنّكَ اتّخذتَ الأمانة عُنوانًا في حياتكَ كونها وصيّة إلهيّة، وكنت حاضرًا في كلّ احتياج دون أن تطلب شيئًا لنفسك.

شكرًا ً لكلّ بَذْل وتضحية وعطاء قدّمتَه للأبرشيّة ولكنيستك.

شكرًا أبونا أندراوس لأنّكَ علّمتَنا الإنسانيّة الحقّة الّتي لمسناها طَوال سِني خدمتكَ ورعايتكَ.

شكرًا أبونا أندراوس لأنّكَ لم تكن محدودًا، بل أفقًا منفتحًا على المحبّة والمعرفة والخدمة.

شكرًا على شخصيّتكَ المُتّقدة الّتي لا تزال تغمرنا بالأمل والرّجاء.

شكرًا لأنّكَ رأيتَ فينا المعجزات وآمنتَ بقدراتنا.

شكرًا ً لأنّكَ طوّعتَ مواهبكَ في سبيل العمل والخدمة الرّعائيّة والرّعويّة.

​أرفع صلاتي القلبيّة إلى الرّبّ الإله أن يمنحكَ أضعافًا من بركاته ونِعمه، وأن يسكب على قلبكَ كلّ نعمة وبركة وبرّ وقداسة وعافية وسلام، وأن يملأ قلبكَ بالفرح كما زرعتَ أنت في قلوب الكثيرين، ضارعين إلى سيّد الخليقة أن تبقى كما عهدناكَ مُتّقدًا بالغيرة الخلاصيّة، والعمل الرّعويّ البنّاء والمُجدِّد والخدمة المقدّسة، مجدًا لله وخلاصًا للنّفوس.

تقديري، محبّي وصلاتي
أخوك
الاب ميشيل طعمة

قداس إلهي لأعضاء نادي سيدة الناصرة العائلي ترأس سيادة المطران يوسف متى الكلي الاحترام، القداس الإلهي الذي أقيم في كنيسة ...
12/06/2026

قداس إلهي لأعضاء نادي سيدة الناصرة العائلي
ترأس سيادة المطران يوسف متى الكلي الاحترام، القداس الإلهي الذي أقيم في كنيسة البشارة للروم الملكيين الكاثوليك في الناصرة، بمشاركة قدس الأب باسيليوس بواردي كاهن الرعية، وأقيم القداس بحضور أعضاء نادي سيدة الناصرة العائلي..
وقال سيادة المطران متى في عظته: لنستمع إلى كلمة الرب، فماذا يقول لنا؟ هذه كلمة الروح القدس، الذي يعلمنا ويرشدنا، ويذكرنا بما قاله السيد المسيح وكيف نعيش كلامه في حياتنا. وأضاف، إن ملخص حديث السيد المسيح يأتي بكلماته: من أحبني يحفظ كلمتي، وأبي يحبه. فالمحبة أرادها المسيح لكل إنسان، كما جاء في الكتاب المقدس أن الله أحب العالم وبذل ابنه الوحيد عنا لأنه أحبنا. فالمحبة هي الدافع الذي جعل السيد المسيح وهو كلمة الله، أن يأخذ جسدا من مريم العذراء ويصبح واحدا منا.
وفي ختام القداس هنأ الأب بواردي سيادة المطران متى بمناسبة مرور سبع سنوات على توليه السدة الأسقفية، وقال: نرفع إليكم أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة مرور سبعه أعوام على سيامتكم الأسقفية وخدمتكم المباركة. وأضاف: لقد تميزت خدمتكم بتكريس الذات، ساعين بكل محبة وأمانة إلى تأمين خير الأبرشية، وسط التحديات والصعاب والظروف المختلفة. وقد حملتم على عاتقكم مسؤولية معالجة الكثير من الرواسب القديمة، وعملتم بحكمة سديدة وجهد حثيث على الإصلاح والتجديد لإعادة الحياة والروح إلى أبرشيتنا.
ووجه كلمة إلى رئيس النادي السيد عصام سروجي وأعضاء اللجنة الإدارية وجميع أعضاء نادي سيدة الناصرة العائلي، وقال أشكر الله أولا وأخيرا على محبتكم، وحضوركم الفاعل في حياتي وحياة الرعية. وأثمن جهودكم وتفانيكم، لأنكم حقا محبو يسوع المسيح. وأسأل الله أن يبارك خدمتكم وأن يفيض نعمه على جميع أفراد عائلاتكم، وأن يمنحكم الصحة والعافية والسلام، وأن يهبكم وجميع المحتاجين من فيض خيراته وبركاته ونعمه الكثيرة.

تعيين الأب بولس لافي خوري قيّمًا عامًّا للأبرشيّة العكاويّةأصدر سيادة المطران يوسف متّى، رئيس أساقفة عكّا وحيفا والناصرة...
11/06/2026

تعيين الأب بولس لافي خوري قيّمًا عامًّا للأبرشيّة العكاويّة
أصدر سيادة المطران يوسف متّى، رئيس أساقفة عكّا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيّين الكاثوليك مرسومًا يقضي بتعيين قدس الأب بولس (لافي) عبد الله خوري قيّمًا عامًّا للأبرشيّة لمدّة ثلاث سنوات، قابلة للتجديد من نفس السلطة ذات الصلاحية.
وجاء في المرسوم أنّه استنادًا إلى مجموعة قوانين الكنائس الشرقيّة لسنة 1990، وبعد استشارة هيئة المستشارين ولجنة الشؤون الاقتصاديّة، تمّ تعيين الأب خوري. عِلمًا أنّ الأب بولس لافي خوري هو عضو في لجنة الشؤون الاقتصاديّة وهيئة المستشارين الأبرشيّين. وأن هذا التعيين يدخل حيّز التنفيذ في الأول من شهر تموز 2026.
وأناط سيادة المطران متى هذه المسؤولية الكنسية الرفيعة، للأب خوري مع الصلاة إلى الربّ يسوع المسيح، الراعي الصالح، أن يعضده بنعمة الروح القدس، ويبارك جهوده ومساعيه، وأن يجعله أداة لبنيان الكنيسة وتعزيز وحدتها وخدمة أبنائها.
ونحن في المركز الأبرشيّ للإعلام، قدس الأب ميشيل طعمة وأعضاء المركز، نرفع صلاتنا ودعاءنا كي يسدد الرب الإله خطى الأب خوري في مهمّته السامية، ويوجهه ليقوم بما فيه خير الأبرشية والكنيسة.

المؤتمر الثاني لشبيبة الأبرشية في عيلبونترأس صاحب السيادة المطران يوسف متى الجزيل الاحترام المؤتمر الثاني لشبيبة الأبرشي...
09/06/2026

المؤتمر الثاني لشبيبة الأبرشية في عيلبون
ترأس صاحب السيادة المطران يوسف متى الجزيل الاحترام المؤتمر الثاني لشبيبة الأبرشية العكاوية، الذي أقيم في بلدة عيلبون. وكان تحت شعار سلامنا ليس من هذا العالم. وحضر المؤتمر كل من الأب سابا نضال بشارة، كاهن رعية عيلبون، ومسؤول رعاية الشبيبة في الأبرشية، والإيكونوموس عارف يمين، والأب لافي خوري. ومنتدى الأراضي المقدسة المتمثل بالأستاذ أشرف جبور، وعشرات الشباب من رعايا الأبرشية. وعقد في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الملكيين الكاثوليك.
استهل سيادة المطران متى المؤتمر بكلمة استقبال وترحيب، وقال إن قليلين يعرفون أن عيلبون هي بلدة عريقة وورد اسمها في العهد القديم، ومر منها أنبياء وقديسون. ولكننا نجتمع اليوم في أجواء مشحونة نسبيا، حيث اجتزنا ولا نزال فترة الحرب، والمخاوف والاضطراب الذي رافق كثيرين منا. وأضاف أن لجنة الشبيبة نظمت هذا المؤتمر، وأشرفت على تنفيذ الفعاليات والأنشطة فيه. وتم فصل الشباب على مجموعتين، الأولى تناقش الشعار "سلامنا ليس من هذا العالم"، والأخرى تناقش موضوع البحث عن السلام في الكتاب المقدس، كيف نستوعبه أو كيف نعيشه. فالسلام ليس ضد الحرب فقط، بل كذلك أن نعيش السلام في حياتنا.
واستمع الحضور إلى حديث عن رعية عيلبون، من كاهنها الأب سابا بشارة، وقال إن عدد سكان عيلبون عامة يبلغ نحو ستة آلاف نسمة، أربعة آلاف منهم مسيحيون، من الكنيستين الملكية الكاثوليكية والرومية الأرثوذكسية. وكانت البلدة مأهولة منذ زمن الكنعانيين. وفي الزمن الحاضر، فإن أقدم عائلة مسيحية تعيش في عيلبون هي عائلة الكاهن من عائلة الأشقر، منذ مائتي عام ولا تزال إلى اليوم. في عام 1882 تم بناء الكنيسة القديمة، التي دفن فيها المطران المثلث الرحمات بطرس المعلم. وفي عام 1952 بنى الأب مرقص المعلم الكنيسة الحالية الجديدة.
ثم استمع الحضور إلى محاضرة حول كيفية العيش بالسلام معا، وكيف تكون حياتنا مسيحية سلامية.
وأقام سيادة المطران متى القداس الإلهي للشبيبة وقال في عظته: إن المسيح هو صخرة الإيمان، وقد أحب كل شخص منا وضحى بحياته لأجلنا. هذا هو الثبات الذي عرفنا كيف نبني علاقة بواسطته، مع المسيح، فهو النور والطريق الذي يقودنا إلى الخير في حياتنا. وأضاف إن المسيح هو سلامنا، والسلام يبدأ من داخلنا، ويسوع قد صالحنا مع الآب السماوي، لكي يمنحنا هذا السلام الداخلي. ونستطيع العيش في هذا العالم المضطرب، فقد قال يسوع لتلاميذه لا تخافوا، ولا تضطرب قلوبكم، فأنا معكم.
ومضى يقول، نجد في العالم طاقات جميلة ومفيدة، يجب أن نعرف كيف نستفيد منها. وأنتم الشباب، أمامكم الطريق نحو المستقبل، ويجب أن نؤسس هذا المستقبل على طريق الثبات وهو طريق يسوع، لأنه الطريق والحق والحياة. وهذا ما يريدنا أن نفعله، أن نسير معه في الطريق نحو السلام الحقيقي سلام المسيح.

09/06/2026
سبع سنوات للسيامة الأسقفية للمطران يوسف متىاحتفلت أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك بمرور ...
08/06/2026

سبع سنوات للسيامة الأسقفية للمطران يوسف متى
احتفلت أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك بمرور سبع سنوات على تولّي سيادة المطران يوسف متى الموقر السدة الأسقفية على هذه الأبرشية.
وجرى الاحتفال مع صاحب السيادة محاطا بكهنة الرعايا، وعدد من الكهنة الضيوف من الكنائس الأرثوذكسية والقبطية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء الكنيست وكبار الموظفين المسؤولين عن شؤون الكنائس المسيحية، وجمهور غفير من أبناء الرعايا. واستقبلت سرية كشافة الروم الملكيين الكاثوليك الأولى في حيفا سيادة المطران متى للدخول رسميا إلى كاتدرائية مار إلياس، للاحتفال بالقداس الإلهي. وخدم القداس جوق الترنيم الكنسي في الكاتدرائية، وتم بثه في راديو مريم، راديو البشارة من بلد البشارة، وموقع أهلا الإخباري، ومركز الإعلام الأبرشي وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.
وألقى صاحب السيادة عظة بهذه المناسبة قال فيها: نقف اليوم في بيت الرب، لا لنحتفل بزمن مضى فحسب، بل لنقرأ معا علامات الله في الزمن. سبع سنوات من الخدمة الأسقفية ليست رقما في سجل الأيام، بل مسيرة محبة ونعمة ومسؤولية، مسيرة صلاة وتعب، مسيرة زرع وانتظار دائم لثمر يأتي من الله.
وأضاف سيادته قائلا: جئت لأشهد معكم أن الكنيسة لا تبنى بقوة الإنسان وحده، بل بأمانة الله والتعاون المشترك، وبصلوات المؤمنين، وبكل يد تعمل بصمت من أجل ان يبقى وجه المسيح مضيئا فينا.
وأردف صاحب السيادة متسائلا: إن سؤالنا اليوم ليس فقط ماذا فعلنا في السنوات السبع الماضية؟ بل أي إنسان نريد أن نبني في المستقبل؟ أي جماعة نريد أن نكون؟ وأي شهادة محبة نقدمها، رغم ضعف الثقة أحيانا بالكنيسة. فنحن نعيش في زمن عظيم الإمكانيات، لكنه زمن كثير المخاطر، العلم يتقدم، والتكنولوجيا تفتح آفاقا جديدة، والمعرفة أضحت قريبة من كل فرد منا، ومع ذلك بقي الإنسان جائعا للمحبة، خائفا من الغد، قلقا على عائلته، حائرا أمام مستقبل أبنائه.
وأشار سيادة المطران متى إلى أن التقدم إن لم يخدم كرامة الإنسان يتحول إلى قوة بلا روح. والحرية إن انفصلت عن المسؤولية قد تتحول إلى عزلة وانقسام. فوجودنا المسيحي في هذه الأرض ليس ذكرى من الماضي، إنه دعوة ورسالة، هنا ولد الإيمان، وهنا مشت أقدام الرب، وهنا سمع الرسل صوت القيامة، وانطلقت البشارة إلى أقاصي الأرض.
ولفت سيادته إلى أن نبقى يعني أن نفتح مدارسنا للمعرفة والقيم، ونطالب بحقوقنا مهما طال الزمن، ونحمي عائلاتنا، ونصغي إلى شبابنا، ونقف إلى جانب الفقير والمتألم والمهمش، وأن نشهد لقيامة المسيح، وأن النور أقوى من الظلمة. وكما أن البيت يبني القلب فالمدرسة تبني العقل والضمير. ومدارسنا هي رسالة كنسية، إنسانية ووطنية.
ووجه سيادته كلمة إلى الشباب قائلا: إن الهجرة تبدو أحيانا طريقا أسهل من البقاء، لكنني أقول لكم اليوم أنتم لستم مشكلة نبحث لها عن حل، بل أنتم نعمة نحتاج أن نحسن الإصغاء إليها، والكنيسة لا تريد شبابا صامتين على الهامش، بل شبابا شركاء في الرسالة، في الخدمة وفي بناء المستقبل.
وتطرق صاحب السيادة إلى موضوع العنف بقوله: لا نستطيع أن نصمت أمام جرح العنف والجريمة في مجتمعنا. وإن الدم الذي يسفك ليس خبرا عابرا، وكل ضحية ليست رقما، بل انسان له اسم ووجه وعائلة وحلم. ومن هنا ندعو إلى جمع قوانا لنقف ونصرخ معا كفى، كفى للعنف نعم للحياة. لأن العنف لا يولد من فراغ، بل عندما تضعف التربية، وتغيب العدالة ويصبح السلاح لغة العصر، وبفقد "الكبير" كلمته ودورها ومعناها. لذلك لا تكفي الإدانة، مع أنها واجبة، نحتاج إلى عمل مشترك، للكنيسة والمؤسسات والقيادات والمسؤولين، يجب أن نعيد بناء ثقافة الحياة، وأن نعلم أبناءنا أن القوة ليست في التهديد، بل في ضبط النفس، ,ان الرجولة ليست في السلاح، بل في حكمة التصرف والمسؤولية.
وخلص سيادة المطران متى إلى القول: إننا لا نرفض النقد، فالنقد الصادق يبني، ولا نرفض السؤال، فالسؤال الناضج علامة حياة وشراكة، ولا نرفض المساءلة فهي جزء من المسؤولية. لكننا نرفض التشهير، ونرفض تزييف الحقائق، ونرفض تحويل المنابر إلى أدوات هدم وتقليل من قيمة الإنسان. لذلك في هذه الذكرى أريد أن أنظر إلى الوراء بروح الشكر، أنظر إلى الحاضر بروح المسؤولية المتجددة، وأنظر إلى المستقبل بروح الرجاء.
وألقى قدس الإيكونوموس إلياس العبد النائب الأسقفي كلمة أشاد فيها بالرعاية والعناية التي يوليها صاحب السيادة للأبرشية، وحث المؤمنين للالتفاف حول راعيهم، وتقديم كل ما بوسعهم من أجل رفعة الكنيسة الجليلية والكنيسة الجامعة كلها.

05/06/2026

في لحظةٍ تحمل الكثير من القلق والأسئلة حول مستقبل المسيحيين في الأرض المقدّسة، يقدّم المطران يوسف متّى، رئيس أساقفة أبرشية الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، قراءةً روحية عميقة لواقعٍ يزداد صعوبة، مؤكدًا أن الزمن الحاضر يحتاج إلى ثباتٍ أعمق في الإيمان لا مجرّد صمودٍ ظرفي.

ويشدّد المطران على أن الكنيسة مدعوّة لمرافقة العائلات بخطوات عملية تحفظ حضورها في الأرض المقدسة وتمنع الهجرة المتزايدة، محذرًا من خسارة مؤلمة بقوله: «كل عائلة تغادر ليست مجرد رقم يُفقد، بل حجر حي يُنتزع من كنيسة هذه الأرض».

ويؤكد أن مستقبل الوجود المسيحي في الجليل مرتبط بالتمسّك بالإيمان والوحدة والحياة الروحية، وبقدرة العائلات على الثبات في المسيح وسط "البحر الهائج" من التحديات، داعيًا إلى دعم الشباب وتعزيز انتمائهم ليبقى الإنجيل حيًّا في القلب والعائلة والمجتمع، لا مجرد ذكرى أو هوية ثقافية.

توزيع الهدايا على الأولاد المشاركين في مسابقة الرسم من وحي الصوم وزمن الفصحقدم سيادة المطران يوسف متى، رئيس أساقفة عكا و...
05/06/2026

توزيع الهدايا على الأولاد المشاركين في مسابقة الرسم من وحي الصوم وزمن الفصح
قدم سيادة المطران يوسف متى، رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل، للروم الملكيين الكاثوليك، الهدايا والجوائز للأولاد والبنات الذين شاركوا في مسابقة الرسومات من وحي الصوم وزمن الفصح، من أبناء الرعايا في الأبرشية. وقد حضر هذا الاحتفال كل من الأب ميشيل طعمة، مدير مركز الإعلام الأبرشي، وكاهن رعية القديس جوارجيوس في ترشيحا، والأب طلال ثعلب الرئيس الروحي لرعية مار إلياس في حيفا، والأخت الراهبة كاميليا، من راهبات الناصرة. إلى جانب الأولاد وذويهم.
وقال سيادته إننا ننظر إلى الأيقونات فنجدكم أنتم الأيقونات، باعتباركم رسم وصورة لخليقة الله، ونحن أيقونة كتبها ربنا، حين خلقنا على صورته ومثاله، لذلك أنتم الذين كتبت أيقوناتكم على مثال ربنا. وتابع سيادته قائلا: هذا مشروع بدأناه بالتعاون مع لجنة الإعلام في الأبرشية، ولاحظنا إقبالا من كافة الرعايا للمشاركة في هذه المسابقة. وأضاف إنه شعور جميل أن نرى الأطفال يتحدثون بهذه الطريقة ويعبرون عن مشاعرهم الصادقة، ومما يزيدنا فخرًا أن الأولاد جاؤوا مع ذويهم وإخوتهم. وهذا يدل على مدى دعم الأهل لهؤلاء الأولاد، وقد عملوا بجهد لإنجاز اللوحة التي رسموها وقدموها للمشاركة في المسابقة.
وأكد سيادة المطران متى على أن هذه المسابقة ستتبعها مسابقات متنوعة أخرى، وستكون المسابقة القادمة بموضوع الترنيم الكنسي، بإقامة مدرسة للترنيم البيزنطي، ومدرسة أخرى لكتابة الأيقونات المقدسة، بالتعاون مع عدد من الكهنة ذوي الاختصاص بهذا المجال.
وقال الأب ميشيل طعمة المسؤول المباشر لتنظيم هذه المسابقة، إن جميع أعضاء لجنة الإعلام كان لهم دور في إنجاح المسابقة، إن كان عن طريق اختيار النصوص أو اللوحات، سيما أننا نظمنا مسابقة مماثلة في العام الماضي حول الكتاب المقدس. كما أن عدد الأولاد المشاركين كان لافتا ومشجعا لنستمر في تنظيم المسابقة وما سيليها من نشاطات مشابهة. ومضى يقول، إن الأولاد اجتازوا مرحلة قاسية بالحرب، وتأتي هذه المسابقة كي يشعروا بالفرح والسعادة. خاصة أنها تمثل الأجواء التي عاشها آباؤنا في الكنيسة الأولى، في ظل الاضطهادات، واختبأوا في كهوف تحت الأرض، وهذا نابع من ثقافة الأيقونة التي هي إنجيل مقروء، وكانت الأيقونة هي الوسيلة التي يتعاملون بها في تبشيرهم.
وقالت الأخت الراهبة كاميليا إن صاحب السيادة قال نحن صورة الله على الأرض، وأن الله خلقنا بإبداع في داخلنا. وأضافت أن كل إنسان يمكن أن يعتبر نفسا مبدعا، وأنا فخورة بأني أقوم بتسليط الضوء على لوحات الأطفال وإبداعهم، وهذا جزء من أرواحهم ومن قلوبهم. وقد قمت بالتعاون مع الفنانة حنان دانيال ميلاد، وهي كاتبة أيقونات باختيار اللوحات وتصنيفها.

Address

شارع الكرامة 33 ، ص ب. 9450/حیفا 3505318
Haifa

Opening Hours

Monday 09:00 - 16:00
Tuesday 09:00 - 16:00
Wednesday 09:00 - 16:00
Thursday 09:00 - 16:00
Friday 09:00 - 16:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك - الجليل الموقع الرسمي الإعلامي:

Share