25/06/2026
✨ *ما ظنُّك بالله سبحانه وتعالى؟* ✨
*ما ظنُّك بربٍّ* وسعت رحمته كلَّ شيء؟
*ما ظنُّك بربٍّ* يتودَّد إلى خلقه وهو غنيٌّ عنهم؟
*ما ظنُّك بربٍّ* سبقت رحمته غضبه؟
*ما ظنُّك بربٍّ* غفر لرجلٍ قتل مائة نفسٍ ثم تاب، فتاب الله عليه؟
*ما ظنُّك بربٍّ* غفر لبغيٍّ من بني إسرائيل لأنها سقت كلبًا؟
*ما ظنُّك بربٍّ* غفر لرجلٍ أزال غصنًا أو شوكًا من طريق المسلمين؟
*ما ظنُّك بربٍّ* يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى أضعافٍ كثيرة؟
*ما ظنُّك بربٍّ* يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه؟
*ما ظنُّك بربٍّ* ينزل إلى السماء الدنيا كلَّ ليلة فيقول:
«*هل من سائلٍ فأعطيه؟ وهل من مستغفرٍ فأغفر له؟*»
*ما ظنُّك بربٍّ كريمٍ، غفورٍ، رحيمٍ، حليمٍ، لطيفٍ، رفيقٍ، شكورٍ، ودودٍ؟*
*﴿وَاللَّهُ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾* [الأحزاب: 43]
فأحسنوا الظنَّ بالله، فإن حسن الظن به من أعظم أسباب الطمأنينة والرجاء، مع صدق التوبة وحسن العمل. 🤍