21/03/2026
* لكل تارك الصلاة
تب الآن واقم صلاتك وحافظ عليها لتكُن من المكرمين في جنات النعيم ...
﴿وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ یُحَافِظُونَ ٣٤ أُو۟لَـٰۤئكَ فِی جَنَّـٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ ٣٥﴾ [المعارج ٣٤-٣٥]
واقم صلاتك لتكون من ورثة الفردوس
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) *وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* (9) *أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ* (10) *الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ* (11)} [المؤمنون : 1-11]
* #واحذر* ان تكون ممّ توعدهم الله بالعذاب الشديد
قال تعالى:
﴿۞ #فَخَلَفَ_مِنۢ_بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَ ٰتِۖ فَسَوۡفَ یَلۡقَوۡنَ غَیًّا* ﴾ [مريم ٥٩]
اضاعتها بإضاعة اوقاتها وتأخيرها او بتركها
توعد الله تارك الصلاة بوعيد شديد ... توعدهم بالغي الذي هو وادٍ في جهنّم او العذاب الأليم الشديد في النار..
هذا الوعيد ويصرّ على ترك الصلاة؟!!
في إصراره هذا على ترك الصلاة وهو يسمع هذا الكلام، كلام الله جلّ وعلا يكون أقرب للكفر من الإيمان، بل عد كثير من الصحابة والتابعين والعلماء تارك الصلاة كافر...
عصى الشيطان ربه بتركه السجود لآدم مرة واحدة
فطرده الله من رحمته
ويعصي تارك الصلاة ربه بتركه السجود لله كل يوم مرات..
* * الساهي عن صلاته الذي يؤخرها عن وقتها فقال سبحانه:
﴿فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ ٤ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ٥﴾ [الماعون ٤-٥]
فكيف بتارك الصلاة بالكلّية؟
#فالصلاة عماد هذا الدين وركنها الثاني بعد الشهادتين
من تركها فكأنما هدم الدين
كما يحب ربنا ويرضى
ولا تجعلها عادة
ولا تجعلها حركات بلا روح ولا معنى
لا تكن من المضيِّعين لصلاتهم
*يا تارك الصلاة* بالأماني
ولا تجعل الشيطان يغرك ويمنّيك أماني كاذبة
*أقم صلاتك كما يحب ربنا ويرضى*.. قبل فوات الأوان .. قبل أن يأتي يوم تأمر فيه بالسجود فلا تستطيع...
﴿یَوۡمَ یُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَیُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ ٤٢ خَـٰشِعَةً أَبۡصَـٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُوا۟ یُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَـٰلِمُونَ ٤٣﴾ [القلم ٤٢-٤٣]
امرت بالسجود في حياتك الدنيا فأبيت واصررت ان لا تسجد لله..فيوم القيامة تؤمر وتريد ان تسجد فلا تستطيع...
ولا تؤجل
اقم صلاتك في حياتك
فهي نجاتك بعد الإيمان
ولا تنتظر اليوم الذي تقول فيه
{يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26)} [الفجر : 24-26]
أنت الآن في هذه الحياة القصيرة الفانية التي تستطيع ان تقدّم فيها الطاعات التي يحبها الله، نعم هذه في الآخرة لنجاتك فيها من النار
#فسارع لإقامة صلاتك
#سارع لكل ما يرضي الله
واترك كل ما لا يرضي الله
حياتك الدنيا هي فرصتك لتفعل هذا