Biara Syriak Ortodoks Mor Afrem

Biara Syriak Ortodoks  Mor Afrem SOC Mor Afrem Jakarta official account. BIARA SYRIAK ORTODOKS MOR AFREM ⛪
SK Menkumham No:AHU-002880.AH.01.31.Tahun 2024. NPWP/TIN: 601637184412000

NPWP: 601637184412000
The Syriac Orthodox Community of Indonesia. Biara Syriak Ortodoks Mor Afrem
No:AHU-002106.AH.01.31.Tahun-2022.

23/12/2025

Pesan Natal dari Yang Mulia Patriark Mor Ignatius Aphrem II - 2025

23/12/2025

Pesan Natal dari Yang Mulia Patriark Mor Ignatius Aphrem II - 2025

Hari ini Gereja Kudus bersukacita merayakan kelahiran Perawan Maria, Yoldath Aloho, Sang Theotokos yang terberkati. Dial...
07/09/2025

Hari ini Gereja Kudus bersukacita merayakan kelahiran Perawan Maria, Yoldath Aloho, Sang Theotokos yang terberkati. Dialah putri dari St. Yoakim dan St. Hana, pasangan yang mandul namun dipenuhi rahmat ilahi, seperti Ishak, Samuel, dan Yohanes Pembaptis.

Maria lahir dari suku Yehuda dan garis imam Lewi, keturunan para raja, imam, dan nabi. Dari rahimnya yang suci, Sabda Allah yang kekal mengambil rupa manusia demi keselamatan dunia.

📖 Dalam Dukhrono hari ini, kita mendengar bagaimana doa, air mata, dan puasa Yoakim dan Hana dijawab oleh malaikat Tuhan dengan kabar sukacita, serta bagaimana Maria dipersembahkan ke Bait Allah sejak kecil sebagai bait yang hidup bagi Yang Mahatinggi.

✨ “Tuhan para Nabi turun dari surga, memberkati dan menguduskannya. Haleluya! Semoga doa-doanya menjadi pagar dan perlindungan bagi kita.”

Mari kita renungkan kelahiran Sang Theotokos yang menjadi awal rahasia keselamatan kita, dan berseru bersama seluruh Gereja:

🙏 “O Perawan Suci Maria, Bunda Allah, doakanlah kami, kini, dan saat kami mati. Amin.”

St. Moses the Black (+395)Thursday, August 28Annually on August 28
28/08/2025

St. Moses the Black (+395)
Thursday, August 28
Annually on August 28

Biara Syriak Ortodoks Mor Afem | Syriac Orthodox Community Indonesia
09/08/2025

Biara Syriak Ortodoks Mor Afem | Syriac Orthodox Community Indonesia

18/07/2025

„Der berühmte Lehrer Jakob – jener, der Bischof von Batnan in Sarug war –, empfing die Gabe der gesunden Lehre durch den Heiligen Geist und nicht aus menschlichem Forschen.“
– Mor Michael der Große († 1199)

18/07/2025

تأمل عاقبتك أيها الإنسان فلا تخطئ / لقداسة البطريرك المتنيح مار اغناطيوس زكا الاول عيواص.

✝️في غمرة الحياة في الفترة الزمنية الواقعة بين مهد الإنسان ولحده، خواطر طارئة تطرأ على نفسه وروحه وعقله، أسئلة عويصة وصعبة جداً تجابهه، فإذا أجاب عنها من عندياته خبط عشواء وهبط في وهدة الكبرياء بل أيضاً سقط في الكفر والإلحاد وحاد عن جادة الحق، أما إذا التجأ إلى الوحي الإلهي المدون في أسفار الكتاب المقدس وتعاليم الآباء القديسين فإنه يجد ضالته المنشودة وينال الخلاص، إذ أنه يرى في تلك الأسئلة سبيلاً إلى المعرفة الإلهية، توحيها السماء للإنسان ليتأمل في عواقبه فيخلص ولا يهلك. الإنسان يرى في كل يوم مواقف الموت تسير تطرأ، موكب يعقب موكب وموكب يسبق الآخر، ويتأمل الإنسان هذا كان صديقاً لي والآخر من أقاربي والثالث كان أبي أو أمي، كيف خطفهم الموت واستولت عليهم المنايا…؟ الجواب لهذا السؤال الصعب يكون بلجوء المؤمن إلى الكتاب المقدس فيرى أن السماء قد أوحت إلينا أنه قد وضع للإنسان أن يموت مرة وبعد ذلك الدينونة وما هو الموت يا ترى؟ هل هو نهاية حياة الإنسان؟ الحكيم سليمان يوضح في سفر الجامعة شارحاً الموت معرفاً إياه موضحاً أن جسد الإنسان يعود إلى التراب كما كان أما الروح فترجع إلى الله خالقها، إذن الإنسان جسد وروح لئن مات الإنسان بالجسد فروحه خالدة والمسيح شجعنا أن نعلن الإيمان به ولا نخاف ممن بإمكانه أن يقتل الجسد ولكنه لا يستطيع أن يقتل الروح، إذن نرى هذه المواكب تسير، في كل يوم إنسان يحمل إنسان ليواريه التراب، لا ترعبنا أبداً ونعلم أن نهاية ذلك الإنسان هي نهاية الجسد فقط لا الروح، لذلك إذا كان ذلك الإنسان قد أنتبه بحياته أن يهيئ لعاقبته عاقبة نهاية الإنسان حينذاك نقول أنه حي بروحه وأن روحه في السماء إن كان مؤمناً بالمسيح حي مع المسيح ربنا في فردوس النعيم مع اللص اليميني الذي وعده الرب عندما رأى إيمانه وتوبته وعودته إلى إلهه وطلبه أن يكون في ملكوت الرب أن يذكر الله وعده ليكون معه في الفردوس فيقول له اليوم تكون معي في الفردوس.

✝️إذن عاقبة الموت لا ترعبنا أبداً نحن الذين نؤمن بالمسيح يسوع ولكن الذي يرعبنا هو الدينونة، وضع للناس أن يموتوا أولاً يقول الرسول بولس وبعد ذلك الدينونة ولا دينونة على المؤمنين بالمسيح الذين يسلكون بحسب شريعته وناموسه، الذين يحملون صليبه ويتبعونه في طريق الجلجلة، لا دينونة على هؤلاء. انظر وتأمل عواقبك أيها الإنسان قبل أن تأتي الدينونة لقد وعدنا المخلص الذي جاء من السماء الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس وتجسد وأتمّ تدبيره الإلهي بالجسد وخلصنا وبررنا وقدسنا وأهلنا لنولد من السماء ميلاداً ثانياً لنكون أولاداً لله بالنعمة وغادرنا إلى السماء ليهيئ لنا منازل وفي بيت أبيه منازل كثيرة كما قال لنا عندما صعد إلى السماء بعد موته وقيامته، وإعلان الحقائق الإلهية لتلاميذه عندما رفع يديه في جبل الزيتون وباركهم وانفرد عنهم وصعد إلى السماء، كانوا ناظرين إليه، سحابة أخذته وغيّبته عن عيونهم واستمروا ناظرين إليه إذا برجال بثياب بيضاء، ملاك أو ملاكين وقد يكونون أكثر يبشرون أيضاً أولئك الرسل الأطهار الذين قد لبسوا ثياب الجليليين لأنهم كانوا جليليين. ما بالكم أيها الرجال الجليليون تتطلعون إلى السماء قالوا لهم، إن يسوع هذا الذي صعد إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه صاعداً إلى السماء، سجد الرسل للرب الإله، الإله المتجسد الذي أتم الفداء والملاكان يتأملان بهم، وعادَ الملاكان إلى موضعهما وعاد الرسل إلى أورشليم فرحين لأن الرب قد وعدهم وبُشروا من السماء أن الرب سيعود ثانية، بتعاليمه لهم نبههم أن ينتبهوا ويستيقظوا وأن يسهروا لأنهم لا يعلمون متى يأتي الرب، وعندما طلبوا إليه أن يخبرهم عن زمن مجيئه الثاني ومنتهى الدهر أعلن لهم حسب مفهومهم أنه لا يعرف أحد الساعة ولا اليوم، الابن يعرف كل شيء ولكن معرفته لهذا الأمر هي معرفة كتمان لا إعلان، يقول لا أحد يعرف إلا الآب وعندما سألوا عن مجيئه ومنتهى الدهر، يعني ذلك عندما سيأتي سينتهي الدهر ستلتهب الأرض كما بنار نجوم، السماء تتساقط وحتى قوات السماء تسقط، يعلن صوت الرب فيقوم الموتى الذين في القبور وتتحد أرواحهم بأجسادهم ويخطفون معه إن كانوا أبراراً، إن كانوا صالحين يقومون قيامة الصالحين، قيامة الحياة، وطبعاً الأشرار يقومون قيامة الموت، ومعنى ذلك ليس الموت الجسدي إنما هو الموت الأدبي الذي سيكون نتيجة وعاقبة له الموت الأبدي.

✝️هذا ما يعلمنا إياه الكتاب المقدس أيها الأحباء إن المسيح سيأتي والرسول بولس والكنيسة بإكليروسها وشعبها كانت تقف على أصابع أقدام الانتظار تتطلع إلى السماء متى يأتي الرب، بولس كان يظن أن الرب سيأتي وبولس في الحياة، لذلك يقول أما نحن الأحياء فنخطف معه في الجو. الكنيسة منذ بدئها، عندما كان كهنتها يحتفلون بالقداس الإلهي، ونحن نفعل ذلك اليوم وإلى الأبد، يذكرون وعد الرب ويعترف الشماس هو يعلن أننا نذكر موتك يا رب ونعترف بقيامتك وننتظر مجيئك الثاني فارحمنا. في مجيء الرب ثانية تصير الدينونة، النفوس الطاهرة التي تكون معه في الفردوس ستتحد مع أجسادها أيضاً وتستحق أن تخطف معه في الجو لتتبع موكبه الإلهي موكب النصر والظفر والغلبة في الموكب سوف لا يستقبل في أورشليم الأرضية كما استقبل يوم الشعانين واحتفلنا بذلك بنعمة الله صباح هذا اليوم ولا يهتف له الأطفال والرضع أوشعنا، لأنه قد خلَّص، أوشعنا يا رب خلِّص، فقد خلَّص وانتصر وثيابه صارت حمراء كالدم لأنه خاض معارك روحية فاستحق أن يدخل السماء إلى أورشليم السماوية المدينة الإلهية المهيأة له ليستوي على عرشه الإلهي وحوله الملائكة وأرواح القديسين، بل أيضاً القديسون الذين ستتحد أرواحهم بأجسادهم الروحية على شبه قيامة المسيح وجسده الإلهي بعد قيامته وقد ظهر أيضاً في التجلي أمام تلاميذه، اذكر عاقبتك أيها الإنسان هذه العاقبة السعيدة هذه النهاية التي لكل مؤمن ولكن لا تأتي بسهولة ولا عبثاً، تحتاج إلى جهاد مرير إلى تمسك بالإيمان إلى السعي للتحلي بالفضائل السامية ليستحق الإنسان أن يكون مع المسيح ليتأمل الرسول بولس وهو يقول لنا جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعي حفظت الإيمان، ويقول أنه قد حُفظ له إكليل البر الذي يهبه الرب الديّان العادل ليس لبولس فقط، بولس يقول لكل من ينتظر ويذوق ويشتاق إلى مجيء المسيح.

✝️إن صاحب الرؤيا يقول لنا عن المسيح الرب: يسوع المسيح سيأتي مع السحاب وتنظره كل عين. وقبل أن يختم رؤياه يناجي الرب: تعالى أيها الرب يسوع. يريده أن يأتي لأنه لا يزال ساهراً وينتظر مجيء الرب ليكافئه. الإنجيل المقدس الذي تُلي على مسامعكم هو الفصل الذي عينه آباؤنا القديسون لهذه المناسبة المقدسة التي نذكر فيها المجيء الثاني، الفصل الذي يذكر العذارى الخمس الحكيمات والخمس الجاهلات ولا عبرة بالعدد ولكنهن يمثلن الأبرار والأشرار في آن واحد، ليس من خارج الكنيسة بل من داخلها من الذين آمنوا بالرب يسوع وانتظروا مجيئه ولكن هذا الإيمان الصوري لم يقترن بالحكمة التي هي ترجمة الشريعة عملياً في الأفعال الصالحة فالإيمان بدون أعمال ميت. أولئك العذارى سرنا في هذه الحياة الدنيا وضحينا كثيراً ولكن الحكيمات ونتمنى أن تكون الحكيمات وهن يمثلن الأبرار والصالحين من أبناء الكنيسة المؤمنين بالمسيح يسوع، أن يكون ترتيبهم للأغلبية الساحقة من المؤمنين، والجاهلات يمثلن الأقلية الضئيلة جداً من هؤلاء الذين لم يكن لهم نصيب اكتساب الحكمة الإلهية بأعمال الرحمة والمحبة والتسامح والغفران بالتضحية بكل ما هو غريب عن المسيح لكي تستحق تلك العذارى وكل الذين يتمثلون بالعذارى الحكيمات، أن يدخلوا ملكوت السموات.

✝️في الدورة التي سنقوم بها بعد الانتهاء من كلامنا ستطفأ الأضواء والشموع بأيدينا تدل على تمسكنا بنور المسيح الذي يهدينا إلى الطريق المستقيم الذي يؤهلنا أن نكون مع العذارى الحكيمات وفي طلبنا في الصلاة إلى الرب أن يرحمنا ويغفر لنا ويؤهلنا لنكون مع الأبرار والصالحين في ملكوت السموات، كل هذا يدل على أننا نرغب أن نكون ساهرين مع المسيح لا بالسكر والبطر وأعمال الجسد والتمرغ في الشهوات ولكن في الصلاة والصوم وتوزيع الصدقات ليستحق كل واحد منا أن يطلب إلى الرب في الصلاة الربية قائلين ليأت ملكوتك، ننتظر هذا الملكوت السماوي وننتظر مجيئه إلينا وإذا أبطأ مجيئه على الأقل نستعد نحن للقائه فكل واحد من البشر معرض للموت ونهاية الموت معروفة إما أن نكون مع الأبرار والصالحين أو لا سمح الله مع الأشرار الظالمين، فلنتب أحبائي ونستحق للقاء ربنا في كل الأوضاع لأن الرب آتٍ ولنتأمل بالتحية التي كان آباؤنا القديسون يحيون بعضهم بعضاً بها قائلين (مارات آثا) بلغتنا السريانية المقدسة الرب آتٍ.

أهلنا الرب جميعاً أحبائي أن نكون معه ومع البتولات الحكيمات عند مجيئه الثاني لنرث الملكوت السماوي بنعمته… آمين.

07/06/2025

Merayakan tahun ke-4 saya di Facebook. Terima kasih atas dukungan berkelanjutan. Saya tidak mungkin berhasil tanpa Anda semua. 🙏🤗🎉

20/04/2025
01/03/2025

ننشر أدناه النص الكامل للمنشور البطريركي الذي أصدره قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بمناسبة الصوم المقدس ٢٠٢٥ باللغة الإنكليزية:

No. EN 107/25

ܒܫܡ ܐܝܬܝܐ ܡܬܘܡܝܐ ܐܠܨܝ ܐܝܬܘܬܐ ܕܟܠ ܐܚܝܕ
ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܟܘܪܣܝܐ ܫܠܝܚܝܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܘܕܟܠܗ̇ ܡܕܢܚܐ
ܘܪܝܫܐ ܓܘܢܝܐ ܕܥܕܬܐ ܣܘܪܝܝܬܐ ܐܪܬܕܘܟܣܝܬܐ ܕܒܟܠܗ̇ ܬܒܝܠ
ܕܗܘ ܐܦܪܝܡ ܬܪܝܢܐ ܡ̄

Kami menyampaikan berkat apostolik, doa-doa penuh kasih, dan salam kami kepada saudara-saudara kami, Yang Mulia para Metropolit, serta anak-anak rohani kami: Yang Terhormat Corepiscopoi, para imam yang terhormat, para biarawan, biarawati, dan diakon, serta seluruh umat Syiriak Ortodoks yang diberkati di seluruh dunia. Semoga providensi ilahi melindungi mereka melalui perantaraan Perawan Maria, Bunda sang Firman, dan St. Petrus, Kepala Para Rasul, serta semua Martir dan Orang Kudus. Amin.
Tuhan bersama kita di saat-saat kesulitan
"Bahkan di sana tangan-Mu akan menuntun aku, dan tangan kanan-Mu akan memegang aku. Jika aku berkata, 'Pasti kegelapan akan menimpa aku,' bahkan malam akan menjadi terang di sekitarku; Sesungguhnya, kegelapan tidak dapat menyembunyikan dari-Mu, tetapi malam bersinar seperti siang; kegelapan dan terang sama saja bagi-Mu" (Mazmur 139: 10-12).
Kitab Mazmur adalah sumber penghiburan bagi orang percaya selama masa kesusahan, penderitaan, dan rasa sakit, serta sumber sukacita dan harapan di saat memuji dan bersyukur kepada Tuhan atas karya penebusan-Nya. Mazmur 139 dengan indah menangkap perasaan bahwa Tuhan hadir di antara kita dan membimbing kita, bahkan di saat-saat paling menantang dalam hidup, "Bahkan di sana, tangan-Mu akan menuntun aku, dan tangan kanan-Mu akan memegang aku. Jika aku berkata, 'Pasti kegelapan akan menimpa aku,' bahkan malam akan menjadi terang di sekitarku" (Mazmur 139: 10-11). Ayat-ayat ini menyampaikan pesan spiritual yang mendalam mengenai pentingnya harapan dan kepercayaan pada janji-janji Tuhan, menekankan bahwa Dia tidak akan pernah meninggalkan anak-anak-Nya, terutama dalam konteks tantangan yang mereka hadapi di dunia kontemporer, seperti perang, penganiayaan, transisi politik, kerusuhan sosial, dan krisis moral. Janji-janji-Nya yang teguh dan bimbingan yang penuh kasih adalah landasan yang memungkinkan kita untuk bertahan melalui bahkan keadaan yang paling sulit, seperti yang dijamin oleh pemazmur, "Sekalipun aku berjalan dalam lembah bayang-bayang maut, aku tidak akan takut bahaya; Sebab Engkau besertaku; gada-Mu dan tongkat-Mu, itulah yang menghibur aku" (Mazmur 23: 4). Tuhan tidak akan meninggalkan kita dalam kegelapan; sebaliknya, Dia akan hadir di kedalaman rasa sakit kita untuk memberi kita kemenangan dengan tangan kanan kuasa-Nya.
Tuhan tidak akan meninggalkan kita dalam kegelapan
Pemazmur menjelaskan pengaruh cahaya ilahi dalam memecahkan kegelapan: Tidak ada malam yang dapat menutupinya, tidak ada kegelapan yang dapat menaklukkannya. Cahaya ini melambangkan kuasa Tuhan yang maha kuasa, yang menerangi bahkan kedalaman kuburan yang paling gelap dengan belas kasihan-Nya, seperti yang dikatakan oleh Santo Paulus Rasul dalam suratnya kepada jemaat di Efesus, "Bangunlah, hai kamu yang tidur, bangkitlah dari antara orang mati, dan Kristus akan memberi kamu terang" (Efesus 5: 14). Kuburan tidak lagi tersegel di depan mata mereka, juga malam tidak gelap di depan mereka, karena cahaya-Nya membimbing semua yang menaruh kepercayaan pada-Nya. Tidak peduli seberapa intens kegelapan kesusahan menjadi, itu tidak dapat menahan kekuatan cahaya ilahi, dan kegelapan tidak pernah mutlak dalam kehadiran-Nya, apakah kesusahan ini untuk rasa sakit fisik, keraguan spiritual, atau penganiayaan yang keras. Sama seperti Tuhan Yesus Kristus turun ke Sheol (Hades) untuk menyelesaikan penebusan, membawa cahaya kebangkitan kepada mereka yang dalam kematian, memberi mereka kehidupan baru, tangan keselamatan-Nya selalu diperpanjang kepada penderitaan umat-Nya. Kita mengalami hari ini bahwa tangan-Nya menuntun kita dan membimbing kita, apakah kita berada di Timur, menghadapi kegelapan perang dan penganiayaan, berjuang untuk tetap di tanah kita sambil membawa dalam hati kita harapan yang bersinar meskipun kabut masa depan yang tidak pasti, atau di Barat, di mana kesulitan mengambil bentuk yang berbeda, seperti kemerosotan moral, apati spiritual, dan semakin menjauhnya dari nilai-nilai Kristen. Keadaan dan tantangan keras ini telah membuat banyak orang merasa tersesat dan putus asa, menyebabkan mereka mempertanyakan tempat mereka di dunia yang tidak lagi merangkul iman atau mengakui cahaya Kristus. Namun, di tengah kegelapan, janji Tuhan tetap kuat, firman-Nya tidak tergoyahkan, tangan-Nya mantap, dan cahaya-Nya tidak pernah redup. Dia membimbing anak-anak-Nya menuju kehidupan yang penuh harapan, memastikan mereka memiliki kehidupan dan memilikinya dengan berlimpah (Yohanes 10: 10), seperti yang Dia katakan, "Akulah terang dunia. Barangsiapa mengikuti Aku tidak akan berjalan dalam kegelapan, tetapi akan memiliki terang kehidupan" (Yohanes 8: 12). Dia adalah Pencipta cahaya; dengan demikian, kegelapan lenyap atas perintah-Nya, dan malam berubah menjadi siang oleh cahaya ilahi-Nya, seperti yang dikatakan pemazmur, "Sesungguhnya, kegelapan tidak dapat menyembunyikan dari-Mu, tetapi malam bersinar seperti siang; kegelapan dan terang sama saja bagi-Mu" (Mazmur 139: 12).
Di kedalaman rasa sakit kita, Tuhan hadir
Sepanjang sejarah, orang-orang pilihan Tuhan telah mengalami kebenaran Mazmur 139: 10, "Bahkan di sana tangan-Mu akan menuntun aku," yang menjelaskan bahwa kehadiran Tuhan dalam hidup kita adalah kenyataan yang tak tergoyahkan, yang diwujudkan dalam kepenuhan waktu oleh misteri Inkarnasi Suci, karena Tuhan tidak hanya dekat dengan umat-Nya, tetapi juga menjadi salah satu dari mereka, memasuki kedalaman rasa sakit mereka dan membawa penderitaan mereka di pundak-Nya, seperti yang dikatakan oleh Santo Paulus Rasul, "Tetapi mengosongkan diri-Nya sendiri, mengambil rupa seorang hamba, dan menjadi sama dengan manusia. Dan dalam keadaan sebagai manusia, Ia merendahkan diri-Nya dan menjadi taat sampai mati, bahkan sampai mati di kayu salib" (Filipi 2: 7-8), mengalami penderitaan nyata, untuk datang membantu mereka yang menderita demi Dia, seperti yang dikatakan oleh Santo Paulus Rasul: "Karena dalam hal Ia sendiri telah menderita, dicobai, Ia dapat menolong mereka yang dicobai." (Ibrani 2: 18). Dengan demikian, kehadiran dan bimbingan Tuhan selama kesulitan memberikan kita kekuatan dan keyakinan yang diperlukan untuk mengatasi kesusahan dan menanggung rasa sakit tanpa takut akan kejahatan. Melalui perlindungan-Nya, kita dapat mengatasi tantangan hidup yang signifikan dan penting. Seperti yang dinyatakan di atas, tujuan mendasar dari Inkarnasi Suci, di mana Firman Tuhan mengambil daging dan sifat manusia kita, adalah untuk menghapus beban pelanggaran, dosa, dan kematian kita. Dan demikian, Tuhan kita yang dimuliakan tidak hanya berdiri dan menyaksikan penderitaan kita; Dia membawanya di Salib-Nya. Dia berjalan di jalan penderitaan atas nama kita. Tuhan kita Yesus Kristus menyatakan kepada yang membutuhkan, yang dianiaya, dan yang ditolak bahwa tangan-Nya menopang mereka dan sentuhan ilahi-Nya menyembuhkan rasa sakit mereka. Seperti yang Dia katakan, "Roh Tuhan ada pada-Ku, karena Ia telah mengurapi Aku untuk memberitakan Injil kepada orang miskin, Ia telah mengutus Aku untuk menyembuhkan orang yang patah hati, untuk memberitakan pembebasan kepada orang-orang tawanan dan pemulihan penglihatan kepada orang-orang buta, untuk membebaskan orang-orang yang tertindas, untuk memberitakan tahun rahmat Tuhan" (Lukas 4: 18-19). Kehadiran Tuhan di kedalaman penderitaan kita sekarang nyata, bukan kehadiran simbolis. Itu hadir di setiap momen penderitaan kita. Oleh karena itu, kita harus percaya bahwa tangan Tuhan tidak akan pernah meninggalkan umat-Nya, bahkan ketika kesulitan tampak luar biasa, yang memberi kita kekuatan untuk menghadapi kenyataan menakutkan yang kita hadapi hari ini. Dia hadir bersama kita dan berjuang untuk kita, seperti yang Dia katakan, "Mereka akan berperang melawanmu, tetapi mereka tidak akan menang melawanmu. Sebab Aku menyertaimu, firman Tuhan, untuk melepaskanmu" (Yeremia 1: 19).
Dengan tangan kanan-Nya, Tuhan memberikan kita kemenangan besar
Berpegang pada tangan kanan Tuhan membantu kita untuk merencanakan jalan keteguhan, ketekunan dalam memperdalam iman kita. Mazmur 139: 10: "Dan tangan kanan-Mu akan memegang aku" bukanlah sekadar janji perawatan ilahi, tetapi panggilan bagi kita orang percaya untuk bekerja dan berbuah. Ini mengharuskan kita untuk berpegang pada tangan Tuhan secara aktif, berusaha untuk memenuhi misi kita sebagai rasul-Nya di dunia ini dan mempercayai Dia dan kuasa-Nya daripada mengandalkan solusi manusia. Kita harus berdiri teguh dalam tantangan gelap dan tidak pernah menyerah pada keputusasaan. Dengan demikian, kita akan menuai kemenangan melalui iman, seperti yang dikatakan oleh Santo Yohanes Rasul, "Dan inilah kemenangan yang mengalahkan dunia - iman kita" (1 Yohanes 5: 4). Tangan kanan Tuhan adalah kekuatan pemandu yang membawa kita menuju kemenangan. Itu adalah panji bagi semua orang percaya, perisai melawan panah kegelapan. Mereka yang berpegang padanya tidak jatuh ke dalam perangkap iblis, karena itu membawa mereka ke pelabuhan keselamatan. Pada saat yang sama, komitmen kita untuk berpegang pada tangan ilahi ini mendorong kita untuk menyatakan dan mewujudkan iman Ortodoks sejati kita melalui tindakan kebenaran dan belas kasihan – buah iman yang bekerja melalui kasih, seperti yang dikatakan oleh Santo Paulus Rasul: "Karena dalam Kristus Yesus baik sunat maupun tidak bersunat tidak ada artinya, tetapi iman yang bekerja melalui kasih." (Galatia 5: 6) Buah terbesar dari ini adalah kasih kepada Tuhan, yang ditunjukkan dengan menaati hukum ilahi dan aturan gereja, dan kasih kepada sesama, yang ditunjukkan dengan berbuat baik kepada semua orang dan membantu mereka yang membutuhkan.
Saudara-saudara terkasih,
Mari kita manfaatkan kesempatan baru selama Prapaskah Suci ini untuk berjalan dalam terang Tuhan di tengah kegelapan dunia. Tantangan yang kita hadapi sebagai orang Kristen hari ini mungkin tampak luar biasa, namun janji-Nya meyakinkan kita bahwa tangan-Nya akan membimbing kita, dan cahaya-Nya akan menerangi malam kesulitan dan tantangan yang mengelilingi kita karena kehadiran-Nya di antara kita memperkuat kita dalam rasa sakit dan penderitaan kita; tangan kanan-Nya adalah jangkar yang menstabilkan kita, dan salib-Nya yang memberi kehidupan adalah kekuatan dan kemenangan kita. Oleh karena itu, beranilah. Jadilah kuat, dan ketahuilah bahwa Tuhan selalu setia tidak peduli seberapa dalam kegelapan tampak di sekitar kita. Karena kita adalah umat-Nya, kita tahu Dia tidak akan pernah meninggalkan kita. Tangan-Nya akan selalu menuntun kita sampai malam berakhir dan cahaya kekal-Nya bersinar selamanya.
Semoga Tuhan menerima puasa, pertobatan, doa, dan persembahan anda. Semoga Dia mempersiapkan kita semua untuk bersukacita dalam kebangkitan-Nya, melalui perantaraan Perawan Maria yang Suci, Bunda sang Firman, Santo Petrus, Kepala ParaRasul, dan semua martir dan orang kudus ܘܐܒܘܢ ܕܒܫܡܝܐ ܘܫܪܟܐ.

Dikeluarkan di Patriarkat kami di Damaskus, Suriah
Pada tanggal dua puluh enam Februari 2025,
Yang merupakan tahun ke-11 dari Patriarkat kami

Shlomo, there is sad news from one of our members' parents"Shalom,Merry Christmas and Happy New Year.I am Herson Mangoto...
08/01/2025

Shlomo, there is sad news from one of our members' parents

"Shalom,
Merry Christmas and Happy New Year.

I am Herson Mangoto, the father of Yehezkiel Yusuf Mangoto.
With your permission, I would like to share some sad news.

Yehezkiel Yusuf Mangoto was called to his eternal home with the Father in Heaven on December 28, 2024, at 12:50 AM WIB at Saiful Anwar Hospital, Malang.

The funeral has already taken place at Kademangan Cemetery, Blitar.

We have tried to access his phone to respond to incoming messages, but unfortunately, it has been difficult to unlock. The phone can only receive incoming calls.

On behalf of our family, I sincerely apologize if Yehezkiel ever did or said anything that may have caused discomfort during his lifetime."

The entire Board and Congregation of the Syriac Orthodox Community Mor Afrem Jakarta express their deepest condolences on the passing of one of our board members, the Secretary of Mor Afrem Jakarta - Indonesia, Yehezkiel Yusuf Mangoto.
ALOHO mhasele w-risho basimo li iqarto kula.

Pesan Natal 2024 Yang Mulia Bapa Patriark Mor Ignatius Ephraim II Anak-anak kami yang terkasih di dalam Kristus,Semoga k...
23/12/2024

Pesan Natal 2024 Yang Mulia Bapa Patriark Mor Ignatius Ephraim II

Anak-anak kami yang terkasih di dalam Kristus,
Semoga kasih karunia Tuhan kita Yesus Kristus menyertai kalian.
“Demikianlah kasih Allah telah dinyatakan kepada kita, yaitu bahwa Allah telah mengutus Anak-Nya yang tunggal ke dalam dunia, supaya kita hidup oleh-Nya.” (1 Yohanes 4:9)
Tahun ini, bintang Kelahiran kembali bersinar di atas Timur kita - wilayah yang dibebani penderitaan, lelah karena perang, dan diliputi ketidakpastian serta ketakutan akan hal yang tidak diketahui. Namun, bintang itu bersinar terang, memberitakan kelahiran ajaib Tuhan kita Yesus Kristus, kelahiran yang terjadi lebih dari dua ribu tahun yang lalu sebagai pesan keselamatan bagi seluruh umat manusia. Kelahiran Tuhan Yesus menyatakan belas kasihan yang tak terbatas dan kasih yang tak terbatas dari Allah Bapa, memperbaharui dalam diri kita alasan untuk berpengharapan (1 Petrus 3:15). Kelahiran Yesus memancarkan terang ke ujung-ujung bumi yang paling jauh, mengusir kegelapan ketakutan dan memenuhi hati mereka yang telah menderita siksaan, ketidakadilan, dan penindasan dengan kerinduan akan kehidupan yang baru dan lebih baik. Inkarnasi ilahi ini adalah jalan kebebasan bagi semua orang yang menolak perbudakan, suara kebenaran bagi mereka yang tertindas, dan mercusuar kehidupan bagi mereka yang mencarinya. Hal ini menandai kedatangan Tuhan Kehidupan, Yesus Kristus, yang menyatakan: “Akulah jalan, kebenaran dan hidup. Tidak ada seorang pun yang datang kepada Bapa, kalau tidak melalui Aku” (Yohanes 14:6).
Kelahiran Kristus adalah sebuah undangan untuk merangkul cara hidup yang lebih baik, yang didasarkan pada kedamaian dan dimahkotai dengan sukacita, sukacita yang tidak dapat direnggut dari kita. Sukacita yang diumumkan oleh para malaikat kepada para gembala pada malam yang kudus itu telah dijanjikan kepada kita oleh Tuhan kita yang berkata: “Aku datang, supaya mereka mempunyai hidup, dan mempunyainya dalam segala kelimpahan” (Yohanes 10:10). Dalam menghadapi ketakutan dan tantangan yang mengelilingi kita, baik di Timur, di mana kita berjuang untuk mempertahankan eksistensi kita, atau di Barat, di mana kita menghadapi cobaan yang menguji iman kita, belas kasihan Allah Bapa yang tak berkesudahan menawarkan kepada umat manusia sekali lagi obat untuk hidup: Firman-Nya yang berinkarnasi, yaitu anak Yesus Kristus.
Kelahiran Tuhan kita Yesus Kristus adalah tanda kelahiran kembali rohani kita dan titik awal untuk kehidupan yang diperbarui, kehidupan yang ditawarkan kepada kita melalui Roh Kudus ketika kita menempatkan iman kita kepada Putra Tunggal Allah, Juruselamat kita. Kelahiran baru ini memanggil kita, sebagai orang percaya, untuk memperkuat iman kita dan memberikan kesaksian akan karya penyelamatan-Nya dalam hidup kita. Di tengah perubahan dan pencobaan yang kita hadapi, marilah kita tetap teguh dalam pengharapan kita, mencari damai sejahtera, dan bersukacita dalam kabar baik keselamatan. Marilah kita mempercayakan hidup kita sepenuhnya kepada Tuhan, yang dapat mengangkat beban ketakutan dari hati kita, seperti yang diajarkan oleh Santo Petrus: “Serahkanlah segala kekuatiranmu kepada-Nya, sebab Ia memelihara kamu” (1 Petrus 5:7).
Yang terkasih,
Hari Raya Kelahiran adalah waktu untuk mewartakan kehidupan yang kita jalani di dalam Kristus dan untuk menyatakan kasih Bapa kepada kita melalui Putra-Nya, Imanuel “Allah menyertai kita.” Marilah kita mempersembahkan diri kita dan dunia kita kepada-Nya, sehingga perang dapat berhenti, kekerasan dapat berakhir, dan ketidakadilan dapat lenyap. Marilah kita berdoa untuk sebuah dunia di mana pembunuhan dihapuskan, dan setiap orang hidup dalam damai dan kasih dengan sesamanya. Dengan harapan yang dibawa oleh Kelahiran Tuhan kita Yesus Kristus, Raja Damai, kami menyerukan kepada semua negara, pemerintah dan organisasi internasional untuk bekerja keras membangun perdamaian yang langgeng di seluruh dunia, terutama di Timur yang sedang tersiksa. Kami mendesak mereka untuk melakukan semua upaya untuk menjamin hak-hak semua komponen di Timur ini di mana ketidakadilan dan penderitaan terjadi. Hal ini dialami di Irak, Lebanon, Palestina dan Suriah tercinta yang saat ini sedang mengalami tahap sensitif baru dalam sejarahnya di mana masa depan yang tidak menentu menanti umat Kristiani yang menghadapi tantangan eksistensial.
Kami menyampaikan kepada Anda semua berkat kami pada kesempatan Kelahiran Tuhan kita Yesus Kristus dan awal tahun baru 2025, memohon kepada Raja Damai untuk menyebarkan kedamaian-Nya ke seluruh dunia, membebaskan mereka yang menderita dan tertindas, menyembuhkan mereka yang sakit dan menderita, menghibur mereka yang bersedih dan patah hati, dan berbelas kasihan kepada jiwa-jiwa orang yang telah meninggal dunia, melalui perantaraan Perawan Maria, Bunda Allah, Santo Petrus, Kepala para Rasul, dan semua martir dan orang-orang kudus. Amin. Selamat Tahun Baru.

Address

Alternatif Cibubur
East Jakarta
16461

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Biara Syriak Ortodoks Mor Afrem posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Biara Syriak Ortodoks Mor Afrem:

Share