12/06/2026
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
(طريقي دين بلا بدعة، وعمل بلا كسل، ونية بلا فساد، وصدق بلا كذب، وحال بلا رياء.)
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
عليكم بذكر الله فان الذكر مغناطيس الوصل وحبل القرب ، من ذكر الله طاب بالله ومن طاب بالله وصل الى الله.
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
“مرغ خدك على التراب و افرش جنبيك على الباب و لا تعتمد على عملك و الجأ الى رحمته تعالى و قدرته و تجرد منك و من غيرك علك تلحق باهل السلامة “
******************************
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
(( يا أخى أخاف عليك من الفرح بالكرامة وإظهارها ، فإن الأولياء يستترون من الكرامة كما تستتر المرأة من دم الحيض )) . ( البرهان المؤيد : 81 -82 ، المعارف المحمدية : 10 ) .
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
(( من أظهر كرامةً فهو مدع )) . ( القلادة : 347 ، تنوير الأبصار : 37 ) .
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
(( واحذر الفرقة التي دأبها تأويل كلمات الأكابر والتفكّه بحكاياتهم وما نسب إليهم فإن أكثر ذلك مكذوب عليهم . وما كان ذلك إلا من عقاب الله للخلق لما جهلوا الحـق ، فابتلاهـم الله بأناس من ذوي الجرأة السفهاء … وسلط أيضاً أناساً من أهل البدعة والضلالة : فكذبوا على القوم وأكابر الرجـال وأدخلوا في كلامهم ما ليس منه . فتبعهم البعض فألحقوا بالأخسرين أعمالاً )) . ( الكليات الأحمدية : 122-123 ) .
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
من نهىٍ عن البدع ، والاستغاثة بغير الله ، كقوله : (( ومن لم يزن أقواله ، وأفعاله ، وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة ، ولم يتهم خواطره ، لم يثبت فى ديوان الرجال )) . ( حِكَم الرفاعي ، 21 ) .
كما يذكر في كتابه (( حالة أهل الحقيقة مع الله )) : أن الله غضب من أحد الزهاد لما أراد أن يستغيث بغيره، وقال له : (( أتستغيث بغيري وأنا الغياث )) . ( 121،122
قال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
إيـَّاكَ مِنَ الحسَد والكَذِب ولا تُعَوّد نفسَكَ على هذِهِ الخِصَالِ قطعًا، واغضُض طرفَك عنِ النَّظَرِ إلى أعراضِ النَّاس، وحاسِب نفسَكَ في كلّ يومٍ واستغفِر اللهَ كثيرًا وكُنْ طبِيبَ نفسِكَ ومُرشِدَهَا ولا تغفَل عن حِسَابِ نَفسِك، وإيـَّاكَ مِنَ الاشتِغَالِ بِحَظِّ النَّفس وإيـَّاكَ والظُّهور فالظُّهورُ يَقسِمُ الظُّهور.
**************************
من حكم وأقوال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه :
* لفظتان ثلمتان في الدين:القول بالوحدة والشطح المجاوز حد التحدث بالنعمة.
* كل حقيقة خالفت الشريعة فهي زندقة.
* علامة العارف: كتمان الحال, وصف المقال, والتخلص من الامال.
* الشيخ ظاهره الشرع وباطنه الشرع.
* الشيخ من اذا نصحك أفهمك, واذا قادك دلك , واذا أخدك نهض بك.
* الشيخ من يلزمك الكتاب والسنة, ويبعدك عن المحدتة والبدعة.
* الطريقة الشريعة, لوث هده الخرقة كذاب قال: الباطن غير الظاهر! العارف يقول: الباطن باطن الظاهر, وجوهرة الخالص.
* لا تجعل رواق شيخك حرما وقبره صنما وحاله دفة الكدية.
* الرجل من يفتخر به شيخه, لا من يفتخر بشيخه.
* ظن بعض الجهلة أن هذه الطريقة تنال بالقيل والقال, والدرهم والمال, وظواهر الاعمال! لاوالله, انما نيلها بالصدق والانكسار, والذل والافتقار واتباع سنة النبي المختار وهجر الاغيار.
* واياك ورؤية الفعل في العبد حيا كان أو ميتا, فان الخلق كلهم لا يملكون لأنفسهم ضرا و لا نفعا .نعم خد محبة أحباب الله وسيلة الى الله ,فان محبة الله تعالى لعباده سرمن أسرار الألوهية يعود صفة للحق, ونعم الوسيلة الى الله سر ألوهيته, وصفة ربوبيته.
* الفقير (الصوفي) إذ انتصر لنفسه تعب وإذ اسلم الأمر إلى الله تعالى نصره من غير عشيرة ولا أهل.
* العلم شرف في الدنيا وعز في الآخرة.
* ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.
* دفتر حال الرجل أصحابه.
* رب عثرة أوصلت الحفرة، رب علم ثمرته الجهل ورب جهل ثمرته علم.
* من تطاول على الخلق قصر عند الخالق ومن تعالى على العباد سقط من عين المعبود.
* الاطمئنان بغيره تعالى خوف والخوف منه اطمئنان من غيره.
*الصوفي من صفا فلم ير لنفسه على غيره مزية.
* علامة العارف: كتمان الحال وصحة المقال والتخلص من المال.
* الدنيا والآخرة بين كلمتين: عقل ودين.
* العلم ما رفعك عن رتبة الجهل وأبعدك عن منزل العزة وسلك بك سبيل أولي العزم.
* الشيخ من إذا نصحك أفهمك وإذا قادك دلك وإذا أخذك نهض بك.
* الشيخ من يلزمك الكتاب والسنة ويبعدك عن المحدثة والبدعة.
* القرآن بحر الحكم كلها ولكن أين الأذن الواعية؟
* ما شم رائحة المعرفة من افتخر بابيه وأمه وخاله وعمه وماله ورجاله. ليس عند الله على شيء من رأى نفسه.
* لو عبد الله العابد بعبادة الثقلين وفيه ذرة من الكبر فهو من أعداء الله وأعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* ثلاث خصال من كن فيه لا يكون وليا إلا إذا طهره الله منهن: الحمق والعجب والبخل.
* من اخذ الناس بقوته القاهرة ترك في قلوبهم الضغائن عليه كيف كان. ومن اخذ الناس بانكساره ترك في قلوبهم الاعتراف له عزّ أو هان.
* نعم الرفيق في بلاد الله تقوى الله ونعم المراح الإخلاص.
* لن يصل العبد إلى مرتبة أهل الكمال وفيه بقية من حروف أنا.
* كل الكمال ترك الأغيار وطرح الاستبشار بحوادث الأكوان، والذل لكسوة الفناء بين يدي الحي الذي لا يموت.
* لا تجعل رواق شيخك حرما وقبره صنما وحاله دفة الكدية.
* الرجل من يفتخر به شيخه لا من يفتخر بشيخه.
* من أصم أسماعه عن أصوات الأغيار سمع نداء (لمن الملك اليوم) فنزل عن فرس: كذبه وعجبه وأنانيته وحوله وقوته ووحدته وانقهر في مقام عبوديته.
* إذا رأيت الرجل يطير في الهواء فلا تعتبره حتى تزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع.
* إياك والإنكار على الطائفة في كل قول وفعل: سلم لهم أحوالهم إلا إذا ردها الشرع فكن معه.
* التكلم بالحقائق قبل هجر الخلائق من شهوات النفوس.
منقول
@اشارة