معا لتوحيد الكنيسة

معا لتوحيد الكنيسة ان الرب يسوع المسيح يريد ان يرى كنيستهُ موحدة وتنمو في المحبة والنعمة.

ان الرب يسوع المسيح يريد ان يرى كنيستهُ موحدة وتنمو في المحبة والنعمة. ومن الواضح ان الشعب وكل الشعب يريد هذه الوحدة الكنسية الشاملة. فهل يا ترى يريدها أيضا كل الرعاة? سؤال يحتاج الى اجوبة صريحة وعمل جدي بقيادة الرعية هذه المرة لاقناع الرعاة بالتصالح ليكونوا جسد واحدا

فلنعمل معا يدا بيد من أجل كنيسة واحدة، مقدسة، جامعة، رسولية... وصوتك مهم جدا من أجل الوصول الى هذا الهدف

الشعب يريد توحيد الرع

اة
الشعب يريد توحيد الرعية
الشعب يريد توحيد الكنيسة
يسوع يريد توحيد الكنيسة

ســــــلام ونــعـمة المـــسـيـح مـع جــمــيـعــكــم

31/05/2026
27/05/2026

المسيحيون في دير الزور
بفترة الثلاثينيات كتب هذا الكلام عنهم الأب فيردنان توتل اليسوعي بصحيفة المشرق اللبنانية في مقالة بعنوان "دير الزور الحديثة ونهضتها"، وهو قد زار مدينة دير الزور عدة مرات، الأولى كانت في الحرب العالمية الأولى بتكليف من القنصلية الأمريكية لافتداء الأسرى الروس والفرنسيين والإنكليز الموجودين في سجن دير الزور. ذكر كيف أخذت الحمية أهالي دير الزور وكذلك الجيوش العثمانية لتشكيل جيش كبير ينطلق من دير الزور لاستعادة بغداد من الإنكليز بعد سقوطها بأيديهم. فيقول عن المسيحيين في مدينة دير الزور بالثلاثينات:
"ننوه اسم البلدة (أي دير الزور) بإقامة الرهبان فيها، كما ذكرنا سابقاً، وهذا الزعم يؤيده التقليد الموروث بين السكان. على أن أثر المسيحيين الأقدمين مُحي منها أو كاد، على عهد العرب. أبعد ما يرقى بنا التاريخ في ذكر أخبارهم لا يتجاوز السبعين سنة. أرسل إلينا هذه الأخبار حضرة الأب يوسف جنانجي والسيد الياس نوري، من دير الزور، فرويناها تكملة لمقالنا، ولهما منا الشكر. قد يمثل المسيحيون في الدير حالاً، على التقريب، سائر الطوائف المسيحية المتحدة برومة أو المنفصلة، ولكن لا كيان رسمي إلا للسريان الكاثوليك واليعاقبة والكلدان والأرمن الكاثوليك والأرمن المنفصلين واللاتين والبروتستانت. إليك مفصل أحوالهم.
• السريان الكاثوليك: أول كنيسة شيدت في دير الزور كانت كنيستهم، في نحو السنة 1860. وهذه لائحة لكهنتها منذ ذلك العهد إلى يومنا: الخوري اسطفان تبوني، القس اغناطيوس نوري (مطران بيروت الحالي)، القس ايليا نميد، الخوري يعقوب ملكي، القس اوجين دلال، القس حنا بنابيلي، المنسنيور الياس سالم الحاجب البابوي السري، المقيم في الدير إلى يومنا منذ 1908. ويعد السريان الكاثوليك حالياً زهاء ثلاثين عائلة، ولهم مدرسة للأحداث.
• السريان اليعاقبة: شادوا كنيسة في سنة 1924، وهم زهاء 57 عائلة، وخوريهم اسمه الراهب الياس آدم.
• الكلدان: بنوا كنيستهم سنة 1904، وهم زهاء 30 عائلة، وكان رئيساً عليهم السيد المطران اسحق خودباش.
• الأرمن الكاثوليك: بنوا كنيستهم سنة 1880 الأب فرنسيس دكدنيان تلميذ المدرسة الإكليريكية اليسوعية في بيروت. خلفه في رعاية الطائفة القس فارطان اسجبان، القس أكوب فرجيان، القس اسطفان مولوزو، القس بدرس ترزي باشي الذي قتله الأتراك سنة 1916 لسعيه في تخفيف شقاء المهاجرين الأرمن. وفي تشرين الثاني من السنة 1923 قدم من حلب إلى دير الزور الأب النشيط الغيور يوسف جنانجي، فوجد الكنيسة خراباً، فضم إليه كرام الرعية وغيرهم من ذوي الإحسان، وتضافروا على تجديد بناء الكنيسة وفتح مدرسة للإناث وللأرمن الكاثوليك في دير الزور حالياً زهاء 53 عائلة. ولهم أخويتان، إحداهما للنساء باسم الحبل بلا دنس، والأخرى للشبان باسم قلب يسوع الأقدس.
• الأرمن المنفصلون: فتحوا لهم كنيسة في أحد البيوت، سنة 1924. وخوريهم اسمه الأب غريغوريوس سركيسيان، ولهم في البلدة زهاء 115 عائلة.
• اللاتين أو اللاتينيين: وفي السنة 1930، قدم إلى دير الزور حضرة الأب جوستينيان الكبوشي يصحبه إخوان مساعدان، وباشروا بناء دير، ووضعوا تصميماً لبناية كنيسة ومدرسة ودير للراهبات الفرنسيسكانيات. وللاتين زهاء 20 عائلة، أكثرها عائلات العسكر الفرنسية. ولهم ناد كاثوليكي للجيش، وجمعية الشبيبة الكاثوليكية الفرنسية.
• البروتستانت: باشروا أعمال إرساليتهم ببناية مستشفى، وهم ثلاث عائلات، ولهم قسيس أمريكي وطبيب.
كان عدد العائلات المسيحية قبل الحرب على الإجمال لا ينيف على الخمسين، واليوم يقارب 313 كما رأيت، فيكون عدد المسيحيين مقارباً للألف والمئتين، من غير إحصاء العسكر الفرنسي.
انتهى النقل المجتزأ.
ننوه أن السيد الياس نوري الذي ذكره و قال أنه من دير الزور وقد زوده بمعلومات عن المسيحيين فيها، هو من أكابر وجهاء المسيحيين في دير الزور ووردت عنه عدة وثائق عثمانية بصفته عضواً في المجلس المحلي لإدارة لواء الزور، وكذلك وردت عنه وثيقة عثمانية رسمية واصفة إياه بأحد وجوه متصرفية لواء الزور.....................................
نشر صفحة قارئ في التاريخ بقلم وتحقيق عبد العزيز الأحمد بك. حرر بتاريخ 29 يناير - كانون الثاني 2023.
بتصرف

26/05/2026

المسيحيون السوريون: أبناء الأرض المنسيون في زمن الصفقات الطائفية
.........بقلم : يعقوب مراد – كاتب وباحث سوري.......

في زحمة الحديث عن “حقوق الأقليات” والأصح حقوق المكونات في سوريا، تتصدر الشاشات عناوين عن الأكراد، الدروز، العلويين، والصراعات بينهم وبين “حكومة الشرع الإنتقالية ” في دمشق أو المشاريع المدعومة دوليًا هنا وهناك. يُرفع شعار اللامركزية، تُطرح خرائط فيدرالية، ويتبارى الساسة في الدفاع عن طائفتهم، بينما يُترك أبناء هذه الأرض الأصلاء، المسيحيون السوريون، خارج الحسابات كأنهم لم يعودوا من هذا النسيج.
- هل بات من الطبيعي أن لا يُذكر اسم المسيحي في أي نقاش عن مستقبل سوريا؟
- هل أصبح حضوره التاريخي والحضاري والثقافي في عموم المدن السورية مجرد تفصيل ترف حضاري يُمكن تجاوزه عمداً ؟
وهل بات صمته وانسحابه بسبب الإقصاء السياسي والتهميش الإعلامي يُفسر على أنه ضعف أو لا مبالاة؟
المسيحيون السوريون لم يركبوا موجة السلاح، ولم يقيموا مناطق نفوذ، ولم يرفعوا مطالب طائفية، بل رفعوا عبر عقود شعار الوطن فوق الجميع، وكانوا دومًا شركاء لا مجرد “مكونات”. ومع ذلك، نجد اليوم من يفاوض على سوريا دون أن يضعهم على طاولة القرار، ولأن وجودهم لا يهدد مصالح أحد، وبالتالي لا ضرورة للتودد إليهم.

الخوف الذي يعيشه المسيحي السوري اليوم ليس فقط من الحرب أو من المتطرفين، بل من فكرة أن يُعاد بناء سوريا الجديدة على أساس طائفي، وأن يُطلب منه أن يكون “ضيفًا متعايشًا” بدل أن يكون ابنًا متجانسًا.
نعم، لا نريد سوريا متعايشة، بل متجانسة. لأن “التعايش” يعني القبول بالآخر رغم الخلاف والإختلاف، أما “التجانس” فيعني الاعتراف بالآخر كجزء لا يتجزأ مني ومن وطني.
سوريا التي نطمح إليها يجب أن تكون وطنًا للجميع، لا ساحة لتقاسم النفوذ الطائفي، ولا خرائط مفروضة من الخارج.
يجب أن تعود الأصوات العاقلة، والمُغيّبة عمدًا، لتقول: لا وطن دون مسيحييه، كما لا وطن دون اي مكون من مكوناته ، ولا معنى لأي مشروع تغييري إن لم يستوعب تاريخ هذه الأرض، بكل تنوعها وروحها الواحدة.
ليكن صوت المسيحيين، وكل السوريين الحالمين بوطن، نداء وعي لا صرخة خوف:
فإما أن تكون سوريا للجميع، أو لن تبقى سوريا التي نحلم بها وننتمي إليها.
بين الحلم بالكرامة وواقع المعاناة، يبقى مصير الثورة مرهونًا بما يعيشه الإنسان لا بما رُفع من شعارات.

(المقال يعبر عن رأي الكاتب، وليس بالضرورة عن رأي المرصد )








10/05/2026

رحل عن عالمنا اليوم في فرنسا، الميتروبوليت يوحنا جنبرت (1943-2026)، مطران حلب للروم الملكيين الكاثوليك بين عامي (1995-2021)

نشارككم في هذا المقال لمحة عن حياته

وُلد جان كليمان جنبرت في حلب في 3 آذار 1943 وهو الإبن السادس لأبوين صالحين أنجبا 12 ولداً.
هو بن التاجر نعيم بن شكر الله جنبرت وإيفا بنت خليل نونة.
تلقى علومه أولاً في معهد الأخوة المريميين في حلب، والمعروف الآن بمعهد الأخوة، شَعَرَ بالدعوة الكهنوتيّة فذهب إلى إكليريكيّة القديسة حنّة في رياق في أيلول 1954 وأمضى فيها ثلاث سنوات. ثُمَّ عاد وتابع دراسته في حلب ، ثم قرّر وهُو في التاسعة عشرة من عُمره المضيّ لتلبية الدعوة الكهنوتيّة فتوجّه إلى إكليريكيّة القديسة حنّة في القدس في أيلول 1962. وبعد انتهاء دروسه أحبّ أن يقضي سنة دراسة إضافيّة في جامعة القديس يوسف في بيروت. وارتسم كاهناً في حلب في 15 نيسان 1968 على يد المتروبوليت نيوفيطوس أدلبي.

بدأ نشاطه في حلب في صيف 1968 حيث كنَ عُيِّنَ مرشداً عاماً للشبيبة الطالبة المسيحيّة فأعاد تأسيس حركة الشبيبة الطالبة المسيحية على أُسُس جديدة تتماشى مع أوضاع البلاد وثقافتها العربيّة وأحيا نشاطها بعد فترة طويلة من الرُكود وهي ناشطة حتّى اليوم. وأهتم بالطلاب الجامعيين ، كما استلم رعيّة جبل السيدة ، وترأس تحرير المجلة الرعائية (النشرة الطائفيّة) لمدة أربع سنوات (1968-1972).

في منتصف تشرين الأول 1972 توجّه إلى روما وحَصَّلَ عدّة إختصاصات حيث نالَ شهادَة الدكتوراه في علم لاهوت الاخلاق والشؤون الاجتماعية من الجامعة الغريغورية في روما، وإجازة في الحق القانوني من المعهد الباباوي الشرقي، ودبلوماً في الصحافة والعلوم السياسية من الجامعة الدولية في روما . وهو يحمل أيضاً إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة الروح القدس في الكسليك. وفي شباط 1976 دافع في روما عن اطروحة لنيل الدكتوراه في اللاهوت وموضوعها ” النقاش الدائر حول الاجهاض “. وهو يُتقن اللغات العربية والفرنسيّة والإنكليزيّة والإيطالية ، ويُلِم بالإسبانية . كما قام بدراسات عدّة في مجالات اللاهوت والاجتماع والسياسة وحاضرَ في مؤتمرات وجامعات أوربيّة متعددة ، ونشر عدة كتب ومقالات في مختلف اللغات في البلاد وفي الخارج ومنها:

دراسة في المقارنة بين الاشتراكية وحقوق الإنسان (بالعربية).
معضلة الإجهاض واحترام الحياة (بالفرنسية والايطالية).
مكسيموس الخامس (بالعربية)
رسول في خدمة الإنسانية: البابا يوحنا بولس الثاني (بالعربيّة).
” كل شيء للكنيسة ” مكسيموس الخامس حكيم (بالفرنسية).
بعد عودته من روما (تموز 1977) طلبهُ غبطةُ البطريرك مكسيموس الخامس ليكون أول رئيس ومؤسس لإكليريكيّة القديسة حنّة التي افتتحت في الربوة في أيلول 1977 فأشرف على تجهيزها وعلى انطلاقتها. كما أسهم في سائر نشاطات البطريركية والمشاريع التي كان يدعى للمساهمة فيها.حيث عُيِّن عام 1983 رئيساً للجنة التنمية البطريركية، وفي هذا الإطار حقق مشروعاً سكنياً يضم 75 وحدة سكنية لشبان الطائفة في لبنان ومشاريع إنمائية عدة في مختلف أرجاء البلاد. كما دَرَّسَ الحقوق الكنسية واللاهوت الأدبي في جامعتي الروح القدس في الكسليك ومعهد القديس بولس في حريصا.وفي عام 1986 انتخب أميناً عاماً للاتحاد العالمي للروم الكاثوليك الذي كان هو أحد مؤسسيه، وقد حقق من خلاله سبع مؤتمرات دولية في مختلف العواصم الغربية. كما عيِّن سكرتيراً تنفيذياً للجان السينودسية مع سيادة المطران غريغوار حداد (1982-1988).

وعام 1987 أسس مجلة ” الملكيون ” وهي لسان حال ” الاتحاد العالمي للروم الكاثوليك ” وترأس تحريرها. وقد استمرت في ظهورها في ثلاث لغات، العربية والفرنسية والإنكليزية، كانت توزع في مختلف الدول الأوربية والأمريكية على نطاق واسع (6000 نسخة لكل اصدار) حتى عام 1996 وتوقفت بسبب انتقاله إلى أبرشية حلب. كما استلم رئاسة معهد القديسة حنة في رياق عام 1990 فأعاد تأهيله بعد ما نزل به من خراب وويلات من جراء الحرب.

وبعد وفاة مثلث الرحمة المطران ناوفيطوس أدلبي، إنتخبه السينودوس المقدس المنعقد في الربوة ما بين 24 تموز و 4 آب 1995، اسقفاً اصيلاً على أبرشية حلب وسلوقية وقورش وتوابعها. وقد نال السيامة الأسقفية من البطريرك مكسيموس الخامس حكيم بمعاونة عدد من أساقفة الطائفة وذلك يوم الأحد 16 أيلول 1995، في كنيسة القديس بولس ــ حريصا. وقد دخل مدينة حلب في احتفال مهيب، يوم الأحد 24 أيلول 1995.

أهم انجازاته الأسقفيّة: إهتم المطران يوحنا جنبرت منذ وصوله إلى مدينته حلب بتفعيل وتنشيط سائر الرعايا والمؤسسات القائمة في الأبرشية، كما أنه رمم وجدد مجمع الدار الأسقفية، وأضاف إليه العديد من الغرف ، كما رمَّم كنيسة القديس جاوروجيوس في حي الشرعسوس والدور المحيطة بها وحول منشآتها إلى مشغل كبير لخياطة القطنيات يؤمِّن مورد عيش جيد لزهاء أربعين عائلة ، وأتم تجديد كنيسة القديس ديمتريوس وملحقاتهافي حيّ الجابريّة.

ولما كانت مدرسة الأمل قد ضاق بها المقرّ قرب كنيسة القديس ديمتريوس سَعى لشراء أرضٍ واسعة في ضاحية الأسد وبنى عليها مدرسة عصريّة وتمكّن من إنهاء البناء بسرعة قياسيّة لم تتجاوز السنتين ،وانتقلت المدرسة إلى مقرّها الجديد في أيلول 2001. وعمل المطران جنبرت على تنشيط سائر مشاريـع الأبرشيّـة القائمـة ، حيث أنهى بناء مشروع جبل السيدة للسكن الشعبي، وأنجَزَ مشروع كنيسة مشتركة مع طائفة الروم الأرثوذكس. وقد جرى تدشين كنيسة الاتحاد هذه في 7 آذار عام 2002 في احتفال مهيب ترأسه غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث ونيافة الكاردينال والتر كاسبر من الفاتيكان، وحضره رؤساء الطوائف الكاثوليكية والأرثوذكسية والقى فيه سيادة المطران جنبرت خطاباً مؤثراً جاء فيه: “إن كنيسة القديس يوسف المشتركة بين الأخوة الأرثوذكس والكاثوليك والتي تدشن اليوم في حلب تعتبر محطة هامة ننطلق منها إلى مزيد من التعاون والتقارب بين المسيحيين”. كما أنجز مشروعات سكنية عديدة في جبل السيدة وفي حي السريان الجديد وحي الجلاء ومحلة التلفون الهوائي للشبان المقبلين على الزواج.

إنتخبه مجلس أساقفة سوريا رئيساً للجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، وشارك عام 1998 في المؤتمر الدولي للإعلام المكتوب، في قصر اليونيسكو في باريس ، الذي ضم ما يقارب الألف صحفي، كما دُعي إلى عدة مؤتمرات للحوار بين الحضارات والأديان السماوية في مختلف العواصم الأوربية حيث كانت له إسهامات ومداخلات ملحوظة.

إنتخبه السينودس المقدس المنعقد في تموز 1999 مطراناً على أوروبا. وقد ثبت قداسة البابا يوحنا بولس الثاني هذا الانتخاب في 30 كانون الأول، معيناً إياه زائراً رسولياً لرعايا الروم الملكيين الكاثوليك في بلاد الغرب الأوربي، مع بقائه متروبوليتاً على أبرشية حلب. أعلن الفاتيكان رسمياً تعيين المتروبوليت يوحنا جنبرت ابن حلب البار مطراناً على جاليات الروم الكاثوليك المتواجدة في أوروبا الغربية وقد نُشِرَ النبأ في الصحيفة الرسمية للفاتيكان (L’OSSERVATORE ROMANO) وأذاعته وسائل الاعلام في اليوم التالي، وفي هذا التعيين إشارة واضحة إلى مكانة سوريا عامة ومدينة حلب خاصة وإلى التقدير والثقة اللتين يكنهما قداسة البابا يوحنا بولس الثاني للمطران المعين لهذا المنصب المرموق، الذي من شأنه أن يوثق العرى وينمي التواصل بين الجاليات العربية في أوروبا والوطن الأم. ثمّ انتخب في أيلول 2003 رئيساً للاتحاد الكاثوليكي للصحافة في الشرق الأوسط. والاتحاد الكاثوليكي للصحافة هو اتحاد ذو هوية عالمية كاثوليكية للإعلاميين المسيحيين في العالم.

المشروعات الهامة التي حققها المطران يوحنا جنبرت:

معهد دار باسيل في حلب وهو معهد عريق له دوره في تأهيل الأطر السياحية بأسلوب تعليمي متميز يؤهل طلابه في ميادين السياحة بكفاءات مهنية عالية بطرق تعليمية مستحدثة تعتمد على الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية والرقمية فضلاً عن مختلف وسائل الإيضاح العصرية.
مشاريع خدمية واجتماعية متعددة في نطاق رئاسته مجلس إدارة مؤسسة جورج ومتيلدا سالم إحدى أكبر المؤسسات الخيرية في مدينة حلب.
وفي إطار رئاسته لجنة القديس يوحنا الرحيم الخيرية ومقرها دار المطرانية في حلب عمل على دعم أنشطتها الإسعافية والإنمائية وعلى توسيع أعمالها الخيرة في مجالات العناية والرعاية والتربية والسكن والإنماء.
وتابع مشجعاً مدارس الطائفة وهي أربعة (ما عدا المستولى عليها) مدرسة الفرح، ومدرسة العناية ومدرسة الورود، ومدرسة الأمل الرائدة في حلب التي بنى لها منشآت جديدة واسعة عام 2000 في منطقة الحمدانية وقد أولاها سيادته الكثير من الجهد، وقد أثمرت جهود سيادته في تنمية هذه المؤسسة التعليمية، حيث اثبت هذا الصرح التربوي تفوقاً ملحوظاً بنجاح طلابه الممتاز وتفوقهم المستمر في الامتحانات الرسمية.
مؤسسة سيدة الفرح في كسب. وهي مصيف للأطفال ومقر مؤتمرات للبالغين، وقد وسع إمكانيات استيعابها إلى ثلاثة اضعاف ما كانت عليه. بعد أن رمم منشآتها مضيفاً اليها أبنية جديدة رحبة معدةً لاستقبال مجموعات شبيبيه كبيرة.
رعايته “النشرة الرعائية لأبرشية حلب للروم الكاثوليك”، حيث تضاعف عدد قرائها جراء التحسينات التي أدخلها على شكلها ومضمونها على حدٍ سواء. كما أسس موقعاً الكترونيا للطائفة على شبكة الإنترنت WEB ،وصفحة رسميّة تمثِّل الطائفة على موقع الفيسبوك ( يتابعها 10000 مشترك ) وصفحة أخرى لنشاطات مؤسسة نبني ونستمر الكثيرة ،وصفحة ثالثة تنشر باللغة الفرنسية .
تجديد وتحديث مطبعتي الإحسان وجورج سالم.
أسس معهد عالي لإدارة الأعمال.
أسس معهد عالي للتمريض.
أعاد نادي النهضة إلى الحياة والعمل، وقد جهّز له مقراً جميلاً وجذاباً. وأسس في المقر معهد دار النهضة للموسيقا لتعليم الناشئة الموسيقا الشرقيّة والغربية .
بنى مركزين رعويين في مدينتي الرقة والطبقة.
بنى مركز يوحنا فم الذهب للمؤتمرات في ضاحية الأسد وهو مصمم لاستقبال مِئة شخص، يضم خمسون غرفة نوم وقاعة كبرى، وصالات متعددة ومطعم ومدرج حديث للأنشطة الفنية والثقافية.
أشرك شبيبة حلب لأول مرة في تاريخها في لقاء ايام الشبيبة العالمي في باريس عام 1998.
عام 2004 حقق اول لقاء عام لشبيبة سوريا في حلب ضم أكثر من أربعة آلاف شاب وفتاة قدموا من كافة انحاء الوطن.
بعد تحرر مدينة حلب نهاية 2016 ، حرص على إعادة ترميم الكنيسة الكاتدرائية ( كاتدرائية السيدة ) ومبنى المطرانية في ساحة فرحات ،ودار باسيل العريقة ، من الدمارالكبير الذي نالهم فترة الأحداث الأليمة التي عانتها حلب ،وتم تدشينهم مجددين عام 2019 بحضور غبطة البطريرك يوسف العبسي. وانطلق بمشروع إعادة بناء مدرسة الأمل التي خُرِّبت منشآتها الضخمة
والمطران جنبرت من الرجال الحريصين على وحدة وتآلف المسيحيين العرب مع إخوتهم المسلمين للعمل يداً واحدة لمصلحة الوطن والأمة، وهو من المدافعين بصلابة عن حقوق الشعب الفلسطيني المضطهد والمحتلة أرضه. ومن المستنكرين بغضب وشدة للتعديات الممارسة على أبناء أمتنا العربية. ومن الداعين إلى تطبيق قرارات هيئة الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان، ومن المحرضين على السلام والمحبة والأمن في العالم أجمع، وله مقالات قيّمة عديدة وأحاديث شتى في هذا المضمار وسواه.
وهو يحب وطنه حباً كبيراً، وله في هذا المضمار موقف حاسم يرفض هجرة المسيحيين عن أوطانهم، وقد بدا ذلك واضحاً في رد سيادته الرصين في 1/2/2002 على البيان الهام الذي أصدره سمو الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود في ندائه الشهير في التصدي لهجرة المسيحيين العرب “وترسيخ بقاء هذه الفئة العربية في شرقنا الواحد، والتطلع إلى هجرة معاكسة إذا أمكن”. وقد دعا المطران جنبرت بدوره إلى العمل على “مساعدة أبنائنا على البقاء في أوطانهم وتشجيعهم على توظيف طاقاتهم في مشروعات منتجة ومؤسسات مستحدثة جديدة تقدم لأبناء أمتنا أفضل الخدمات”.
وللمطران جنبرت نشاطات اجتماعية عديدة في مجال استقبال الوفود الدينية والعلمية والاجتماعية والإنسانية في الوطن ومن كل أنحاء المعمورة. وهاجسه كما أعلن مراراً وتكراراً هو: “مصلحة المجتمع ورفعة الوطن” وشعاره المعلن في الأسقفية: “الحق والمحبة”.
حصّن مرتكزات الطائفة العقارية بشكل ملفت، بتمليكها أراضي شاسعة (مئات آلاف الأمتار) وعقارات واسعة في مختلف انحاء المدينة وأبنية سكنية متعددة لإيواء الكثير من العائلات الناشئة.
بنى كنيسة سيدة البشارة في ضاحية الأسد.
حقق مشروعاً سكنياً شبابياً يضم 66 شقة في محلة التلفون هوائي.
حقق عام 2019 مشروعاً سكنياً شبابياً كبيراً باسم ” مشروع الجلاء السكني ” مكوناً من ثلاثة أبنية في محلة الجلاء تضم 90 شقة ،وسينتهي العمل به في بداية 2021 .
أنشأ مركز الأمل الرعوي يضم صالة المطران فتال وطابق للسكن الطلابي.
أنطلق بحركة ” نبني ونستمر”، وفي إطار هذه الحركة أطلق مشروع القروض الإنمائية المجانية للمشاريع الصغيرة، وبدأ مشروع كنيسة جديدة في جبل السيدة وإلى جانبها مركز رعوي واسع. وقد وسّع أنشطة هذه الحركة ابان الحرب لكي يخفف من معاناة الشعب المتضرر وتشجيعه على الصمود والتفاؤل.
أطلق مشروع ” حلب تنتظركم ” بهدف رجوع من هاجر قسريّاً للخارج للعودة إلى حلب وتقديم بعض التسهيلات لعودته للحياة الطبيعية في حلب
وقد عزًّز مؤخراً حركة ” نبني ونستمر” وخصَّصها بمكاتب مناسبة لتسهيل عملها، وفي إطار هذه الحركة :
أنشأ مركز ديمتريوس الصحي الحديث الذي يضم عيادات طبية لكافة الاختصاصات الطبية وعيادة سنية وعيادة تصوير إيكو.
أسّس مركز نبني ونستمر للتدريب المهني، ويضم تسعة اختصاصات.
وفي خضم الأزمة جنَّد نفسه للخدمات الاجتماعية والتنموية وللعمل الإغاثي على أنواعه:
إنطلق ببرامج إنمائية متنوعة ومتعددة لا حصر لها.
باشر بعملية ترميم وإصلاح البيوت المتضررة من جراء القصف العشوائي على الأحياء السكنية.
افتتح تعاونية ” الأمل للتسوق “.
بنى منشآت جديدة مُسْتقبلاً فيها طلاب مدرسة الأمل بعد نزوحهم في شارع فيصل بجوار كنيسة القديسة متيلدا في موقع مؤسسة جورج ومتيلدا سالم.
أنشأ “منتدى المرأة الحلبية” في حي العزيزية شارع جبل النهر. وهو منتدى يهدف إلى التنمية البشرية والترفيه والدعم المعنوي.
أطلقَ مشروع ” انموا واكثروا ” لتشجيع المتزوجين الجدد بدعمهم في مصاريف ولادة أطفالهم وإعالتهم حتى سن الخامسة من عمرهم ، وقد بلغ عددهم الثلاثمائة .
وأخيراً لا آخراً، أولى المطران يوحنا جنبرت إهتماماً خاصاً بالأكليرس بشكل عام وبكهنة ابرشيته بشكل خاص، حيث رفَّع الى درجة الكهنوت ثمانية عشرَ كاهناً من أبناء الأبرشية بينهم أحد عشر من الآباء يخدمون اليوم في مختلف رعايا حلب ،ورغبة منه في تنشئة معمقة للمدعوين إلى الكهنوت فقد تابع باهتمام مسيرة دراستهم واستعدادهم للرسامة الكهنوتية فأرسلهم لمتابعة تحصيلهم في اكليركيات أوروبا.

بالإجمال يُسَجّل للمطران يوحنا جنبرت إهتمامه الكبير جدا بالشبيبة وكان همّه الأكبر توعية الشبيبة وتأهيلها بكافة السبل المتاحة لكي تقوم بدورها الريادي في المجتمع ، فنظَّم مؤتمرات شبيبية واسعة النطاق وبنى المدارس والمعاهد المهنية ، وقام بمشاريع إسكانية متعددة للأسر المسيحية الناشئة ، غير أن الحرب الظالمة التي وقعت على البلاد جمَّدت انطلاقته الرائعة ولكنها لم تثني عزمه فوقف صامداً إلى جانب أبنائه في حلب يقَّدم لهم ماتيسَّر له من مساعدات ومحاولاً بعزم وثبات وبشتى السبل العمل على الحد من نزيف الهجرة واستمرار الوجود المسيحي الفاعل في الوطن العزيز رغم المعوقات العديدة والتحديات الجسام ، وهو مازال يجاهد حتى اليوم حفظه الله لسنين عديدة في خدمة الرعية

الإكليروس: لما استلم المطران جنبرت زمام أبرشيّة حلب كان اكليروسها مؤلفاً كالتالي: الأرشمندريت اغناطيوس ديك النائب العام، الاكسرخوس جورج ماني، الأرشمندريت بولس يتيم ،الأرشمندريت جبرائيل سمّان ،الأرشمندريت جرمانوس مصري، الأرشمندريت فيليبوس اورفلي، والآباء يوحنا جاموس وحكمت جاموس ونيقولا صوّاف وعبد الله برنوطي (من أخوة يسوع الصغار) ونعمان رويق وجول بغده صاريان وعابد آشجي وبسام آشجي واندره أزرق وبيير مصري وجان كرباج علاوة على الخوري جوزيف (مكسيموس) فحمه المقيم في باريس والخوري جورج بلدي المقيم في فنزويلا والخوري الياس عازار الذي يدرس في روما.

وتوفّي الأرشمندريت جبرائيل سمّان في 21 كانون الأول 1995 والأرشمندريت بولس يتيم في 5 تشرين الأول 2001 والأرشمندريت جرمانوس مصري في 10 تشرين الثاني 2002 والخوري حكمت جاموس في 4 كانون الثاني 2003. وأصبح الأرشمندريت نيقولا صوّاف مطراناً على اللاذقيّة في آذار 2000. ثم توفي الأب جول بغده صاريان ، وبعد بدء الأزمة السورية وتبعاتها سافر للخارج الآباء نعمان رويق وعابد آشجي وجان كرباج .

ورَسَمَ المطران يوحنا جنبرت ثمانية عشر كاهناً من أبناء الأبرشية ، يخدم منهم حالياً أحد عشر (مع الآباء السابقي الذكر) في خدمة أبرشيّة حلب وهم الآباء الأرشمندريت جورج مصري والآباء جوزيف كتات وعماد ضاهر.وعبد الله خبازة وميشيل قندلفت وجوزيف بسيليس وتوفيق أبو إسكندر ويوركي أبيض وفادي نجّار وأنطوان مخللّة وريمون صبّوح . كما انضم لخدمة الأبرشية الأب جورج دلال من الرهبنة الباسيليّة الحلبيّة. وهو من مواليد 1965. ارتسم كاهناً في 3 تشرين الأول 1993 وتعيّن وكيلاً للرهبانية في حلب.

المقال مأخذوذ عن موقع مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في حلب وغير مذكور اسم الكاتب
الصورة بعدسة Michel photo
توثيق ونشر جاد موصللي

08/05/2026

🔥 البابا تواضروس في أوروبا.. وبابا الفاتيكان جاي مصر (ايه الحكاية؟) 🇪🇬⛪🌍

في وقت مهم جدًا بنعيشه دلوقتي…
بنشوف البابا تواضروس الثاني بيزور أوروبا، وبيصلي وسط شعبه هناك…
وفي نفس الوقت، فيه زيارة مرتقبة لـ البابا لاون الرابع عشر لمصر 🇪🇬

السؤال هنا 👇
هل دي مجرد زيارات عادية؟ ولا وراها معنى أكبر؟

📌 الحقيقة إن اللي بيحصل ده “رسالة” قبل ما يكون زيارة…

💡 لما بابا الكنيسة القبطية يسافر أوروبا، ويجمع ولاده في الغربة، ده بيأكد إن الكنيسة واحدة في كل مكان… مفيش فرق بين بلد وبلد، ولا بين شعب وشعب.

💡 ولما بابا الفاتيكان ييجي مصر، بلد مارمرقس الرسول، ده مش مجرد حدث ديني…
ده إعلان إن مصر لسه قلب السلام في المنطقة، وإنها أرض قادرة تجمع الكل.

✨ الأجمل بقى… إن الزيارتين دول بيكملوا بعض:

* زيارة البابا تواضروس لأوروبا = تواصل ومحبة مع العالم
* زيارة بابا الفاتيكان لمصر = تقدير واحترام لدور مصر

💬 يعني ببساطة:
حب طالع من مصر… وحب راجع لها

📖 وده يخلينا نفهم إن الكنيسة مش بس صلاة داخل جدران…
دي كمان “جسر” بيجمع الناس ببعض، مهما اختلفت الطوائف أو البلاد.

🤝 لما بابا الكنيسة القبطية يقابل شعوب أوروبا،
ولما بابا الفاتيكان ييجي مصر…
ده بيخلق لغة مشتركة اسمها: المحبة والسلام

❤️ الرسالة الأهم:
إن العالم ممكن يختلف في حاجات كتير…
بس يفضل متفق على حاجة واحدة:
إن المحبة أقوى من أي خلاف

❓ وإنت شايف إزاي دور الزيارات دي؟
هل فعلاً ممكن تقرّب بين الكنائس والشعوب أكتر؟ وهل تساعد على مساعي الوحدة؟






07/05/2026

أضخم تمثال للمسيح في العالم.. أيقونة أرمينيا الجديدة
​تستعد أرمينيا لافتتاح معلم سياحي وديني ضخم فوق جبل هاتيس (35 كم من يريفان) بحلول نهاية 2025، بهدف تحويل المنطقة إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية.
​الأبعاد: يرتفع التمثال 33 متراً (رمزاً لسن المسيح)، بينما يصل الارتفاع الإجمالي مع القاعدة إلى نحو 100 متر.
​القائمون على العمل: فكرة رجل الأعمال غاغيك تساروكيان وتصميم النحات أرمين سامفيليان.
​الهدف: تعزيز المكانة التاريخية لأرمينيا كأول دولة اعتمدت المسيحية ديانة رسمية.

Address

Eastbourne
BN237BT

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when معا لتوحيد الكنيسة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share