الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris

  • Page d'Accueil
  • France
  • Taverny
  • الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris

الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ، (أفسس ١: ٧)
(1)

03/06/2026

10

«وَبَارَكَ يَعْقُوبُ فِرْعَوْنَ وَخَرَجَ مِنْ أَمَامِ فِرْعَوْنَ.»

شرح الآية

بعد أن قدَّم يوسف أباه يعقوب إلى فرعون ملك مصر، وتحدث يعقوب معه عن سنوات حياته (تكوين 47: 7-9)، يذكر الكتاب أن يعقوب بارك فرعون مرة أخرى قبل أن يغادر.

معنى البركة هنا

البركة ليست مجرد تحية أو مجاملة، بل هي طلب خير من الله لشخص آخر. ويعقوب، رغم أنه شيخ غريب يعيش في أرض مصر، كان رجل عهد الله، ولذلك منح فرعون بركة روحية.

لماذا يبارك يعقوب فرعون؟

قد يبدو غريبًا أن راعيًا مسنًا يبارك أعظم ملك في ذلك العصر، لكن الكتاب يُظهر أن القيمة الحقيقية ليست في السلطة أو الغنى، بل في العلاقة مع الله.

يقول الرسول في العهد الجديد:

«وَبِدُونِ كُلِّ مُشَاجَرَةٍ: الأَصْغَرُ يُبَارَكُ مِنَ الأَكْبَرِ.»
(عبرانيين 7: 7)

أي أن الذي يمنح البركة يُنظر إليه روحيًا على أنه في مركز أسمى من الذي يتلقاها. لذلك نرى يعقوب، حامل مواعيد الله، يبارك فرعون صاحب السلطان الأرضي.

درس روحي عميق

* العالم يقيّم الناس بحسب المنصب والقوة.
* الله يقيّم الناس بحسب الإيمان والقرب منه.
* يعقوب لم يكن يملك عرشًا أو جيشًا، لكنه كان يملك وعود الله.
* فرعون امتلك مملكة عظيمة، لكنه احتاج إلى بركة رجل الله.

لذلك تُظهر الآية أن البركة الإلهية أثمن من السلطة الزمنية، وأن المؤمن الأمين يمكن أن يكون مصدر بركة حتى لأعظم شخصيات العالم.

كما أن تكرار البركة في العددين 7 و10 يوحي بأن وجود يعقوب في مصر لم يكن لأخذ الخير فقط، بل أيضًا ليكون سبب بركة للآخرين تكوين ٤٧: ١٠
أية اليوم ألرب يباركم

02/06/2026

٥

«وَلِهذَا عَيْنِهِ وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ، قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً.»

هذه الآية تأتي بعد إعلان عظيم في الأعداد السابقة: أن الله أعطانا «كل ما هو للحياة والتقوى» (ع3)، وأننا صرنا شركاء الطبيعة الإلهية (ع4). لذلك تبدأ الآية بعبارة «ولهذا عينه» أي: بسبب هذه النعم الإلهية العظيمة، يجب أن تكون هناك استجابة عملية من المؤمن.

أولاً: «باذلون كل اجتهاد»

الكلمة اليونانية تحمل معنى السرعة والغيرة والاهتمام الشديد.

المعنى هنا أن النمو الروحي لا يحدث تلقائيًا. فالله يعطي النعمة والقوة، لكن المؤمن مدعو أن يجاهد ويجتهد.

مثل الفلاح:

* الله يعطي الشمس والمطر والتربة.
* لكن الفلاح يجب أن يزرع ويحصد.

كذلك في الحياة الروحية:

* الله يعطي النعمة.
* والإنسان يستجيب بالطاعة والجهاد.

ثانيًا: «قدّموا في إيمانكم فضيلة»

كلمة «قدّموا» أو «أضيفوا» كانت تُستخدم قديمًا لوصف شخص يمول فرقة موسيقية أو مسرحية بسخاء. الفكرة هي: أضيفوا بسخاء وكرم.

الإيمان

الإيمان هو الأساس الذي يبدأ به كل شيء.
ليس مجرد قبول عقلي للحقائق، بل ثقة كاملة في الله والاتكال عليه.

لكن بطرس لا يريد إيمانًا خاملاً، لذلك يقول: أضيفوا إلى إيمانكم فضيلة.

الفضيلة

الفضيلة هنا تعني التميز الأخلاقي والقوة الأدبية والشجاعة لفعل الصواب مهما كان الثمن.

فقد يؤمن الإنسان بالله، لكنه يخاف من إعلان الحق أو مقاومة الخطية. لذلك يجب أن يتحول الإيمان إلى حياة عملية.

الإيمان بدون فضيلة قد يصبح مجرد معرفة نظرية.

ثالثًا: «وفي الفضيلة معرفة»

بعد أن يسلك المؤمن في الفضيلة، ينمو في المعرفة.

هذه المعرفة ليست مجرد دراسة أو ثقافة دينية.

إنها:

* معرفة الله شخصيًا.
* فهم إرادته.
* التمييز بين الحق والباطل.
* الحكمة في اتخاذ القرارات.

فالطاعة تفتح الباب لفهم أعمق لله.

ولهذا قال الرب يسوع:

«إن شاء أحد أن يعمل مشيئته يعرف التعليم» (يوحنا 7: 17).

أي أن المعرفة الروحية الحقيقية تأتي من حياة الطاعة.

الترتيب مهم جدًا

لاحظ أن بطرس لم يقل:

1. المعرفة.
2. الفضيلة.
3. الإيمان.

بل قال:

1. الإيمان.
2. الفضيلة.
3. المعرفة.

لأن المعرفة بدون إيمان قد تقود إلى الكبرياء.
والإيمان بدون فضيلة قد يصبح بلا ثمر.
والفضيلة بدون معرفة قد تتحول إلى حماس غير حكيم.

لذلك يجب أن تنمو هذه الأمور معًا في توازن.

المعنى الروحي العميق

يريد بطرس أن يقول إن المسيحي ليس شخصًا نال الخلاص فقط، بل هو إنسان في رحلة تغيير مستمرة.

الإيمان هو الجذر،
والفضيلة هي الساق،
والمعرفة هي الثمر الذي يبدأ في الظهور.

كلما اقترب المؤمن من الله، ازدادت قداسته، وكلما ازدادت قداسته، ازدادت معرفته بالله. وهكذا يدخل في دائرة مباركة من النمو الروحي المستمر.

لذلك فالآية دعوة إلى عدم الاكتفاء ببداية الطريق، بل إلى التقدم المستمر حتى تتشكل فينا صورة المسيح أكثر فأكثر
أمين ٢بطرس ١: ٥
اية اليوم ألرب يباركم

30/05/2026

١٣

“لِذلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ، صَاحِينَ، فَأَلْقُوا رَجَاءَكُمْ بِالتَّمَامِ عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ عِنْدَ اسْتِعْلانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.” (ترجمة فاندايك)

شرح الآية

بعد أن تحدث بطرس عن الخلاص العظيم والميراث السماوي (١ بطرس ١: ٣-١٢)، يبدأ هنا بالحديث عن كيفية حياة المؤمن استجابةً لهذا الخلاص.

1. “مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ”

في العصور القديمة كان الناس يلبسون ثيابًا طويلة، وعندما يستعدون للعمل أو السفر كانوا يشدّون الثوب حول الخصر ليسهل عليهم الحركة.

المعنى الروحي:

* اجمع أفكارك المشتتة.
* استعد روحيًا للخدمة والجهاد.
* لا تترك ذهنك فريسة للقلق أو الشهوات أو الأفكار الباطلة.

2. “صَاحِينَ”

أي:

* كونوا يقظين ومنتبهين.
* امتلكوا ضبط النفس والحكمة الروحية.
* لا تدعوا العالم أو الخطية تخدعكم.

3. “فَأَلْقُوا رَجَاءَكُمْ بِالتَّمَامِ”

أي:

* ضعوا ثقتكم كاملة في الله.
* لا تعتمدوا على الظروف أو الإمكانيات البشرية.
* انتظروا مواعيد الله بإيمان ثابت.

4. “عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ عِنْدَ اسْتِعْلانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”

يشير إلى المجد الكامل الذي سيناله المؤمن عند مجيء المسيح الثاني.
فالمؤمن يعيش اليوم في النعمة، لكنه ينتظر اكتمال بركات الخلاص عندما يرى المسيح وجهًا لوجه.

المعنى العميق

الآية تدعونا إلى ثلاثة أمور مترابطة:

1. ذهن مستعد: “منطقوا أحقاء ذهنكم”.
2. حياة يقظة ومنضبطة: “صاحين”.
3. رجاء ثابت في المسيح: “ألقوا رجاءكم بالتمام”.

فالمؤمن لا يعيش أسير الماضي أو خائفًا من المستقبل، بل يثبت نظره على المسيح وينتظر مجيئه بثقة وفرح.

الفكرة الرئيسية:
كلما امتلأ القلب برجاء مجيء المسيح، عاش المؤمن في قداسة ويقظة وثبات وسط تجارب الحياة امين
اية اليوم ألرب يباركم

23/05/2026

بنعمة ألرب ألبث المباشر لى خدمة الكلمة اليوم السبت الموافق 23/05/2026بتوقيت باريس الساعة 18:00السادس مساءً وشكرًا والرب يباركم علي الفسبوك صياد سمك

23/05/2026

:

«ثُمَّ قُلْتُ: هأَنَذَا أَجِيءُ. فِي دَرْجِ الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّي، لِأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا اللهُ».

هذه الآية عميقة جدًا لأنها تكشف قلب المسيح وطاعة الابن للآب.

أولًا: من المتكلم هنا؟

المتكلم هو الرب يسوع المسيح.
والرسول يقتبس هذه الكلمات من مزمور ٤٠ ليوضح أن المسيح جاء إلى العالم بقصد إلهي مُعلن منذ القديم.

«هأنذا أجيء»

أي:

* أنا حاضر ومستعد.
* جئت بإرادتي.
* لم يُجبر المسيح على التجسد أو الصليب.

المسيح لم يأتِ فقط ليعلّم أو يصنع معجزات، بل جاء ليُتمم خطة الخلاص.

كما قال الرب:

«لأني قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني».
في إنجيل يوحنا ٦: ٣٨.

«في درج الكتاب مكتوب عني»

“درج الكتاب” يعني لفائف الأسفار المقدسة.

والمعنى:
أن كل الكتاب كان يشير إلى المسيح:

* الذبائح
* النبوات
* الرموز
* الفصح
* الكهنوت

كلها كانت ظلالًا تشير إليه.

لذلك قال المسيح:

«فتشوا الكتب… وهي التي تشهد لي».
في إنجيل يوحنا ٥: ٣٩.

«لأفعل مشيئتك يا الله»

هذه هي قمة الآية.

مشيئة الله كانت:

* خلاص الإنسان
* تقديم ذبيحة كاملة
* إزالة الخطية
* فتح الطريق إلى الله

والمسيح أطاع حتى الموت.

بينما آدم الأول عصى،
جاء المسيح “آدم الأخير” مطيعًا بالكامل.

المعنى الروحي العميق

الآية تكشف:

* طاعة المسيح الكاملة
* وحدة إرادته مع الآب
* أن الصليب لم يكن حادثة مفاجئة بل خطة أزلية
* أن الذبائح الحيوانية لم تكن كافية، لذلك جاء المسيح بنفسه

ولهذا يكمل الإصحاح أن:

«فنحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة».
في رسالة إلى العبرانيين ١٠: ١٠.

تطبيق عملي

المسيح قال:

«لأفعل مشيئتك يا الله».

والسؤال لنا:
هل نطلب مشيئة الله أم مشيئتنا نحن؟

الإنسان الروحي الحقيقي يتعلم من المسيح:

* الطاعة
* التسليم
* الثقة في قصد الله حتى وسط الألم امين
اية اليوم ألرب يباركم

18/05/2026

:

«فَقَالَ لَهُ: خُذْ لِي عِجْلَةً ثُلاَثِيَّةً، وَعَنْزَةً ثُلاَثِيَّةً، وَكَبْشًا ثُلاَثِيًّا، وَيَمَامَةً وَحَمَامَةً».

هذه الآية تأتي ضمن العهد الذي قطعه الله مع أبرام (إبراهيم لاحقًا)، وهي من أعمق المقاطع الرمزية في الكتاب المقدس.

معنى «ثلاثية»

أي عمرها ثلاث سنوات.
والحيوانات المطلوبة كانت:

* عجلة (بقرة صغيرة)
* عنزة
* كبش
* يمامة
* حمامة

الحيوانات الثلاثة الأولى قُطعت إلى نصفين، أما الطيور فلم تُقسم (كما نقرأ في العدد ١٠).

لماذا طلب الله هذه الذبائح؟

في الشرق القديم، كان قطع العهد يتم بذبيحة.
كان الطرفان يمران بين أجزاء الذبيحة، وكأنهما يقولان:

“ليحدث لي مثل هذه الذبيحة إن كسرت العهد.”

لكن المدهش هنا أن الله وحده هو الذي مرّ بين القطع (في صورة تنور دخان ومصباح نار – عدد ١٧)، بينما أبرام كان في سبات عميق.
وهذا يعلن أن:

* العهد قائم على أمانة الله لا على قوة الإنسان.
* الله هو الضامن لتحقيق الوعد.

الرموز الروحية

كثير من المفسرين يرون رموزًا جميلة هنا:

* الذبائح تشير إلى الفداء والاقتراب إلى الله.
* النار والدخان يرمزان إلى حضور الله ومجده.
* العهد يرمز مسبقًا إلى عمل يسوع المسيح الذي حمل العهد الكامل والفداء الكامل.

لماذا هذه الأنواع بالذات؟

هذه الحيوانات نفسها تقريبًا استُخدمت لاحقًا في شريعة موسى في الذبائح:

* ذبائح الخطية
* المحرقة
* السلامة

كأن الله من البداية كان يرسم طريق المصالحة والفداء.

المعنى العميق في الإصحاح كله

إصحاح ١٥ مهم جدًا لأنه:

* يثبت وعد الله بالنسل والأرض.
* وفيه الآية الشهيرة:

«فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسَبَهُ لَهُ بِرًّا» (تكوين ١٥: ٦)

أي أن البر يأتي بالإيمان.

فالذبيحة والعهد والإيمان كلها مترابطة في هذا الإصحاح بطريقة عظيمة جدًا امين
اية اليوم الرب يباركم

16/05/2026

في رسالة فليمون ١١ يوجد عمق روحي وإنساني كبير جدًا، رغم أن الآية قصيرة:

«ٱلَّذِي كَانَ قَبْلًا غَيْرَ نَافِعٍ لَكَ، وَلَكِنَّهُ ٱلْآنَ نَافِعٌ لَكَ وَلِي.»

الرسول بولس الرسول لا يتكلم فقط عن تغيّر سلوك عبد اسمه أُنِسِيمُس، بل يعلن عمل نعمة الله في الإنسان الساقط.

أولًا: صورة الإنسان بدون الله

أُنِسِيمُس كان “غير نافع”.
الكلمة هنا لا تعني فقط أنه أخطأ، بل أنه فقد الهدف الذي خُلق لأجله.

فالإنسان بعيدًا عن الله:

* قد يكون حيًا جسديًا لكنه بلا ثمر روحي.
* قد يملك قدرات كثيرة لكن يستخدمها بعيدًا عن الحق.
* قد يكون نافعًا للعالم ماديًا، لكنه خاسر داخليًا.

وهذا يذكّر بكلام المسيح:

«بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا.»

أي أن الانفصال عن الله يجعل الإنسان عاجزًا عن تحقيق المعنى الحقيقي للحياة.

ثانيًا: النعمة تغيّر الجوهر لا المظهر فقط

بولس لم يقل:

* “صار أفضل قليلًا”
* أو “تحسن سلوكه”

بل قال:

«الآن نافع»

أي أن التغيير كان حقيقيًا وعميقًا.

المسيحية ليست تجميلًا خارجيًا، بل:

* تغيير قلب،
* وتجديد فكر،
* وخلق طبيعة جديدة.

لذلك أُنِسِيمُس لم يعد مجرد عبد هارب، بل صار أخًا محبوبًا وخادمًا نافعًا.

ثالثًا: الله يستخدم أكثر الأشخاص سقوطًا

العجيب أن الله لم يلغِ أُنِسِيمُس بسبب ماضيه.

كان:

* هاربًا،
* وربما سارقًا،
* وعديم الأمانة.

لكن بعد التوبة صار شخصًا يخدم الإنجيل مع بولس.

هذا يكشف مبدأ إلهيًا مهمًا:
الله لا ينظر فقط إلى ما كنت عليه، بل إلى ما يمكن أن تصير عليه بالنعمة.

كثيرون في الكتاب المقدس كانوا ضعفاء ثم استخدمهم الله بقوة:

* موسى كان هاربًا.
* بطرس أنكر المسيح.
* بولس الرسول نفسه كان مضطهِدًا للكنيسة.

لكن النعمة غيّرتهم.

رابعًا: المصالحة هي قلب الرسالة

رسالة فليمون كلها تدور حول المصالحة.

بولس هنا يشبه المسيح بصورة جميلة:

* أُنِسِيمُس مذنب.
* فليمون صاحب الحق.
* بولس يتشفع بينهما.

وهذا يرمز إلى عمل المسيح:
فالإنسان أخطأ، لكن المسيح جاء ليصالحنا مع الآب.

حتى أن بولس يقول لاحقًا:

«وإن كان قد ظلمك بشيء أو لك عليه دين فاحسب ذلك عليّ.»

وهذه صورة رائعة للفداء:
المسيح حمل ديوننا الروحية.

خامسًا: معنى “نافع لك ولي”

بولس يقول إن أُنِسِيمُس صار:

* نافعًا لفليمون،
* ونافعًا لبولس أيضًا.

أي أن التغيير الحقيقي لا يبقى داخليًا فقط، بل يظهر في:

* العلاقات،
* الخدمة،
* الأمانة،
* والمحبة.

فالإنسان المتغيّر بالنعمة يصبح بركة للآخرين.

سادسًا: اسم أُنِسِيمُس نفسه يحمل رسالة

اسم “أُنِسِيمُس” يعني “نافع”.

لكن حياته قديمًا كانت عكس اسمه!

وكأن بولس يقول:
النعمة أعادت الإنسان إلى قصده الحقيقي.

وهذا يحدث معنا أيضًا:
الخطيئة تشوّه صورة الله في الإنسان،
لكن المسيح يعيد تشكيلها.

تطبيق روحي عميق

الآية تسأل كل واحد:

* هل أنا أعيش بحسب قصد الله؟
* هل تغييري حقيقي أم شكلي؟
* هل أصبحت “نافعًا” في بيتي وكنيستي وحياتي؟
* هل أؤمن أن الله قادر أن يغيّر أكثر الناس بُعدًا؟

نعمة الله لا تكتفي بأن تغفر الماضي، بل تصنع مستقبلًا جديدًا
امين
اية اليوم ألرب يباركك

15/05/2026

:

«لأَنَّ نِعْمَةَ اللهِ الْمُخَلِّصَةَ قَدْ ظَهَرَتْ لِجَمِيعِ النَّاسِ.»

هذه الآية قصيرة، لكنها تحمل أعماقًا كبيرة عن:

* طبيعة الله،
* والخلاص،
* وعمل المسيح،
* وحياة المؤمن.

أولًا: ما معنى «نعمة الله»؟

النعمة ليست مجرد “لطف” أو “رحمة” فقط.

النعمة في الفكر الكتابي هي:

الله يعطي الإنسان ما لا يستحقه.

فالإنسان بعد السقوط صار:

* عاجزًا عن تبرير نفسه،
* ومائلًا للخطية،
* ومنفصلًا عن الله.

لكن الله لم يترك الإنسان للهلاك، بل اقترب منه بالمحبة.

لذلك النعمة تعني:

* غفران مجاني،
* قبول أمام الله،
* قوة للتغيير،
* وحياة جديدة.

الناموس كان يكشف الخطية،
أما النعمة فتعطي علاج الخطية.

ولهذا يقول يوحنا الرسول:

«أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا.»

أي أن المسيح لم يأتِ فقط ليقول للإنسان: “أنت خاطئ”، بل ليعطيه القدرة أن يصير جديدًا.



ثانيًا: «الْمُخَلِّصَة»

النعمة ليست فكرة فلسفية.
هي نعمة «مُخلِّصة».

أي أنها:

* تنقذ من سلطان الخطية،
* ومن الدينونة،
* ومن الموت الروحي،
* ومن الانفصال عن الله.

الخلاص في الكتاب ليس مجرد دخول السماء بعد الموت فقط،
بل بداية حياة جديدة من الآن.

فالإنسان قبل النعمة:

* قد يكون حيًا جسديًا،
* لكنه ميت داخليًا،
* خائف،
* فارغ،
* مستعبد للشهوة أو الكبرياء أو اليأس.

وعندما تعمل النعمة:

* تُحيي القلب،
* وتنير العقل،
* وتحرر الإرادة.



ثالثًا: «قَدْ ظَهَرَتْ»

هذه الكلمة عميقة جدًا.

بولس لا يقول:

“أُعلنت” فقط،
بل يقول:
«ظهرت».

في اللغة الأصلية تحمل معنى:

إشراق نور في الظلمة.

أي أن النعمة لم تعد مجرد وعود أو رموز كما في العهد القديم،
بل صارت مرئية ومعلنة في شخص يسوع المسيح.

المسيح نفسه هو ظهور نعمة الله.

عندما:

* شفى المرضى،
* وغفر للخطاة،
* وقبل المنبوذين،
* ومات على الصليب،

كانت نعمة الله تظهر أمام العالم.

الصليب هو أعظم إعلان للنعمة:

* لأن العدل الإلهي ظهر،
* والمحبة الإلهية ظهرت معًا.

الله لم يتجاهل الخطية،
لكنه حمل دينونتها بنفسه.



رابعًا: «لِجَمِيعِ النَّاسِ»

هذه ثورة روحية عظيمة في ذلك العصر.

في أزمنة كثيرة كان الناس يظنون أن الله لشعب معيّن فقط،
لكن الإنجيل أعلن أن الخلاص متاح للجميع.

أي:

* ليس لليهود فقط،
* وليس للأبرار ظاهريًا فقط،
* بل لكل إنسان.

وهذا يكشف قلب الله:

الله لا يفرح بهلاك الإنسان بل بخلاصه.

لكن هنا يوجد توازن مهم:

الخلاص مُقدَّم للجميع،
لكن ليس الجميع يقبلونه.

مثل الشمس:

* تشرق على الجميع،
* لكن من يغلق نافذته يبقى في الظلام.



خامسًا: العلاقة بين النعمة والتغيير

كثيرون يظنون أن النعمة تعني:

“الله يسامح فقط.”

لكن بولس يكمل مباشرة في الآية التالية:

«مُعَلِّمَةً إِيَّانَا…»

إذًا النعمة ليست تصريحًا للاستمرار في الخطية،
بل قوة تغيّر الإنسان.

النعمة:

* تعلم التوبة،
* وتكسر سلطان الخطية،
* وتخلق جوعًا للقداسة.

الفرق كبير بين:

* إنسان يخاف العقاب،
* وإنسان تغيّر قلبه بمحبة الله.

النعمة تغيّر القلب من الداخل.



سادسًا: البعد الشخصي للآية

هذه الآية تعلن أن الله:

* رأى ضعف الإنسان،
* ولم يرفضه،
* بل اقترب إليه.

فالمسيحية ليست محاولة الإنسان للوصول إلى الله،
بل نزول الله نحو الإنسان.

ولهذا فالخلاص ليس افتخارًا بشريًا،
بل شكر دائم للنعمة.

كل مؤمن حقيقي يعيش شاعرًا:

“أنا قائم بنعمة الله، لا باستحقاقي.”

كما قال بولس الرسول:

«بِنِعْمَةِ اللهِ أَنَا مَا أَنَا.
امين
اية اليوم ألرب يباركم

14/05/2026

:

«لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ.»

هذه الآية تحذير قوي من بولس الرسول إلى تيموثاوس عن زمن يرفض فيه الناس الحق ويبحثون عن كلام يريحهم بدل كلام الله.

شرح الآية

«لا يحتملون التعليم الصحيح»

أي لا يريدون سماع الحق لأنه:

* يكشف الخطية،
* ويدعو للتوبة،
* ويطلب تغيير الحياة.

فيختار الإنسان أحيانًا ما يوافق رغباته بدل ما يوافق إرادة الله.

«بحسب شهواتهم الخاصة»

أي أن المقياس لم يعد:

* “ما هو حق؟”
بل:
* “ما الذي يعجبني؟”
* “ما الذي يريحني؟”

فتصبح الرغبات الشخصية أهم من الحق الإلهي.

«يجمعون لهم معلمين»

أي يبحثون عن معلمين يقولون:

* ما يريد الناس سماعه،
* لا ما يحتاجون سماعه.

فيختارون التعليم السهل أو المريح حتى لو كان بعيدًا عن الحق.

«مستحكة مسامعهم»

تعبير تصويري جميل جدًا:
كأن آذانهم “تحكّهم” لسماع شيء جديد أو ممتع أو مريح.

أي أنهم:

* يحبون الكلام الذي يثير المشاعر،
* أو يوافق الأهواء،
* لا التعليم العميق والصحيح.

المعنى الروحي

الآية تنبّه المؤمن أن:

* لا يقيس الحق بعدد المؤيدين.
* ليس كل تعليم مشهور هو تعليم صحيح.
* كلمة الله أحيانًا تجرح لكي تشفي.

ولهذا سبق بولس هذه الآية بقوله:

«اكرز بالكلمة… في وقت مناسب وغير مناسب.»

أي تمسك بالحق حتى إن رفضه الكثيرون
امين
أية اليوم ألرب يباركم

Adresse

12 Chemin Du Trou Samson
Taverny
95150

Heures d'ouverture

17:00 - 19:00

Téléphone

+33630216049

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager