الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris

  • Page d'Accueil
  • France
  • Taverny
  • الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris

الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ، (أفسس ١: ٧)
(1)

تتشرف الكنيسة الرسولية بباريس بدعوة حضرتكم للاجتماع العام يوم الاحد الموافق 13/09/2026 الساعة الخامسة وسيكون معنا المرنم...
13/09/2026

تتشرف الكنيسة الرسولية بباريس بدعوة حضرتكم للاجتماع العام يوم الاحد الموافق 13/09/2026 الساعة الخامسة وسيكون معنا المرنم مايكل سعد واهلا وسهلا بى الجميع

12/09/2026

بنعمة ألرب ألبث المباشر لى خدمة الكلمة اليوم السبت الموافق 12/09/2026بتوقيت باريس الساعة 18:00السادس مساءً وشكرًا والرب يباركم علي الفسبوك صياد سمك

12/09/2026

:

«لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.»

المعنى العميق

هذه الآية تلخّص عمل المسيح على الصليب:

1. «الذي لم يعرف خطية»
المقصود هو المسيح. كان بلا خطية، ولم يرتكب خطية في حياته.
2. «جعله خطية لأجلنا»
لا تعني أن المسيح أصبح خاطئًا، بل أنه حمل خطايانا ودفع ثمنها نيابةً عنا.
يقول إشعياء: «والرب وضع عليه إثم جميعنا» (إشعياء ٥٣:٦).
3. «لنصير نحن بر الله فيه»
المسيح أخذ مكاننا في الدينونة، ونحن بالإيمان به ننال مكانة جديدة أمام الله: بر المسيح يُحسب لنا.

التبادل العظيم

يمكن تلخيص الآية هكذا:

هو أخذ ما لنا → ونحن أخذنا ما له.

* هو بلا خطية، لكنه حمل خطايانا.
* نحن خطاة، لكنه أعطانا بره.
* هو مات، لكي نحيا نحن.
* هو حمل الدينونة، لكي ننال المصالحة مع الله.

وهذا مرتبط مباشرةً بالآية السابقة:
«إذًا نسعى كسفراء عن المسيح… نطلب عن المسيح: تصالحوا مع الله» (٢ كورنثوس ٥:٢٠).

فالإنجيل ليس مجرد أن الله غفر خطايانا، بل أن المسيح صالحنا مع الله وأعطانا برًا نقف به أمامه
امين كورنثوش الثانية ٥: ٢١
اية اليوم ألرب يباركك

05/09/2026

بنعمة ألرب ألبث المباشر لى خدمة الكلمة اليوم السبت الموافق 05/09/2026بتوقيت باريس الساعة 18:00السادس مساءً وشكرًا والرب يباركم علي الفسبوك صياد سمك

04/09/2026

:

«فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.»

1. ما المقصود بـ «الأساس»؟

بولس يستخدم صورة البناء.
البيت مهما كان جميلًا، إذا كان أساسه ضعيفًا فسيسقط.

والأساس الروحي هو الشخص الذي تقوم عليه علاقتنا بالله.

ليس الأساس:

* أعمالنا الصالحة.
* معرفتنا الكتابية فقط.
* خدمتنا.
* شهرتنا أو مكانتنا في الكنيسة.
* خادم أو راعٍ نحبه.
* مشاعرنا الروحية.

بل يسوع المسيح نفسه.

2. لماذا يقول: «لا يستطيع أحد أن يضع أساسًا آخر»؟

لأن الله وضع أساسًا واحدًا للخلاص والمصالحة معه: المسيح.

فالإنسان لا يستطيع أن يقول:

«سأصل إلى الله بطريقتي الخاصة.»

الأعمال الصالحة مهمة، والصلاة مهمة، والخدمة مهمة، لكن كل هذه تأتي بعد الأساس، وليست هي الأساس.

مثلًا: لا يمكن أن تبني الطابق الثاني قبل أن يكون هناك أساس.

3. المسيح هو الأساس، وليس مجرد «مساعد»

هناك فرق كبير بين أن يكون المسيح جزءًا من حياتك وأن يكون هو أساس حياتك.

أن يكون جزءًا من حياتك يعني:

أعمل وأخطط وأقرر، ثم أطلب من المسيح أن يساعدني.

أما أن يكون هو الأساس فيعني:

المسيح هو الذي أحدد على أساسه ماذا أؤمن، وكيف أعيش، وكيف أخدم، وكيف أتخذ قراراتي.

4. السياق مهم جدًا

في الإصحاح الثالث، كان هناك تحزب وانقسامات بين أهل كورنثوس:

واحد يقول: «أنا لبولس»، وآخر: «أنا لأبلوس».

بولس يصحح تفكيرهم: لا تجعلوا الخادم هو الأساس.

بولس وأبلوس خدام، أحدهما يغرس والآخر يسقي، لكن الله هو الذي ينمي.

ثم يصل إلى هذه النقطة:

المسيح هو الأساس.

وهذا تحذير مهم جدًا في الخدمة:
يمكن أن نحب خادمًا ونحترمه، لكن لا نبني إيماننا على الخادم؛ نبنيه على المسيح.

5. ماذا يعني هذا بالنسبة لخدمتك؟

إذا كنت تخدم الرب، فالآية تقول لك:

لا تجعل نجاح الخدمة هو الأساس، بل المسيح.

قد تأتي أيام يكون فيها عدد الناس قليلًا.
وقد لا ترى ثمرًا سريعًا.
وقد لا يقدّر الناس تعبك.

إذا كان أساسك هو النجاح، ستتعب وتيأس.

أما إذا كان أساسك هو المسيح، تقول:

أنا أخدم المسيح لأنه هو الرب، والنتيجة في يده.

وهذا يرجعنا إلى الآية السابقة:
«أنا غرست، وأبلوس سقى، لكن الله كان ينمي.»

6. وبعد الأساس يأتي الامتحان

وهنا تأتي الآيات التالية مباشرة، خصوصًا ١ كورنثوس ٣:١٢-١٣. بولس يتكلم عن مواد البناء: ذهب، فضة، حجارة كريمة، خشب، عشب، قش.

المعنى: الأساس صحيح، لكن علينا أن ننتبه إلى كيف نبني فوقه.

وهذه نقطة خطيرة ومهمة:

يمكن لشخص أن يكون أساسه المسيح، لكن طريقة بنائه تكون ضعيفة أو غير صحيحة.

أي:
المسيح هو الأساس، لكن نوعية حياتي وخدمتي ستُختبر.

🔥 الخلاصة العميقة

الآية لا تقول فقط:
«آمن بالمسيح.»

بل تقول:

اجعل المسيح هو النقطة التي يبدأ منها كل شيء ويعود إليها كل شيء.

إيمانك → المسيح.
خدمتك → المسيح.
تعليمك → المسيح.
قراراتك → المسيح.
رجاؤك → المسيح.
خلاصك → المسيح.

إذا كان المسيح هو الأساس، فلا تجعل إنسانًا يأخذ مكانه، ولا تجعل الظروف تهز إيمانك.

وأجمل سؤال يمكن أن نضعه أمام أنفسنا هو:

هل المسيح هو أساس حياتي فعلًا، أم أنه مجرد جزء من حياتي
أمين كورنثوس الاولى ٦: ١١
اية اليوم ألرب يباركم

02/09/2026
02/09/2026

١٥:١٣

«وَلْيَمْلَأْكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلَامٍ فِي الإِيمَانِ، لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ.»

هذه آية جميلة جدًا، وفيها صلاة بولس من أجل المؤمنين.

1. «إله الرجاء»

الله ليس فقط الذي يعطي الرجاء، بل هو مصدر الرجاء نفسه. عندما تكون الظروف صعبة ولا ترى حلًا، يبقى الله هو رجاؤك.

2. «يملأكم كل سرور وسلام»

لاحظ كلمة «يملأكم».
الله يريد أن يملأ القلب من الداخل:

* سرور رغم الظروف.
* سلام رغم عدم معرفة ما سيحدث.

فالسلام المسيحي ليس معناه أن المشاكل اختفت، بل أن القلب مطمئن لأن الله موجود.

3. «في الإيمان»

السرور والسلام مرتبطان بالإيمان. عندما تثق في الله وفي مواعيده، لا تجعل الظروف هي التي تحدد حالة قلبك.

4. «لتزدادوا في الرجاء»

المؤمن لا ينبغي أن يبقى بنفس مقدار الرجاء دائمًا. هناك نمو في الرجاء: كلما اختبرت أمانة الله، أصبح رجاؤك أقوى.

5. «بقوة الروح القدس»

وهذه نقطة أساسية جدًا: الرجاء الحقيقي ليس مجرد تفاؤل أو قوة نفسية. الروح القدس هو الذي يعطي المؤمن القوة ليتمسك بالرجاء حتى وسط الضيق.

الخلاصة

الآية كأنها صلاة تقول:

«يا رب، املأ قلبي فرحًا وسلامًا وأنا أثق بك، واجعل رجائي فيك يزداد، بقوة روحك القدس.»

وهي مرتبطة جدًا بما جاء في رومية 15:4: الكتاب المقدس يعطينا الصبر والتعزية لكي يكون لنا رجاء.

الرجاء المسيحي ليس: «ربما الله يفعل شيئًا».
بل: «أنا أثق في الله، حتى عندما لا أعرف ماذا سيفعل»
امين رومية١٥: ١٣
اية اليوم ألرب يباركم

29/08/2026

بنعمة ألرب ألبث المباشر لى خدمة الكلمة اليوم السبت الموافق 28/08/2026بتوقيت باريس الساعة 18:00السادس مساءً وشكرًا والرب يباركم علي الفسبوك صياد سمك

Adresse

12 Chemin Du Trou Samson
Taverny
95150

Heures d'ouverture

17:00 - 19:00

Téléphone

+33630216049

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الكنيسة الرسولية العربية بباريس - Eglise Assemblées de Dieu Arabe de Paris publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager