27/03/2025
يا أبونا عزرا أنبا بشوي المحبوب في المسيح,
النهاردة، بنعمة ربنا يسوع المسيح، بكتب لك السطور دي وقلبي مليان شكر وتأثر.
بقالك ثلاث سنين معانا في إيبارشيتنا، ومن ثلاث سنين، وأنا بشكر ربنا إنه إداني البركة إني أمشي وراك وأخدم معاك، بخوف الله ومحبة اسمه القدوس.
عايز أشكرك من كل قلبي وأشهد بكل صدق عن المحبة اللي قدمتها لينا بلا حدود، عن النور اللي منور حياتنا بمجرد وجودك. ابتسامتك البريئة طمنت الكبير والصغير، وسمعك الطيب طبطب على القلوب المجروحة. بصبرك قدرت تفهم أحزان كل واحد فينا، وكنت دايماً بتلاقي الكلمة الصح اللي تهدي النفوس. صلواتك من أجلنا طلعت لربنا كرائحة بخور عطرة.
تعبت في حمل أحمالنا، لكن كنت دايماً بتعمل كده بحنية واتضاع بيفكرنا بمحبة المسيح.
عظاتك كانت مصدر قوة لينا في لحظات الضعف والشك، وكانت بتدينا الشجاعة إننا نكمل ونثبت. علمتنا الحكمة اللي نازلة من فوق، مش حكمة العالم. علمتنا إزاي نبقى أقوياء وثابتين، وإن الصبر في الضيقات دايماً نهايته نصرة. علمتنا نحب بعضنا البعض، ونحمل أعباء بعضنا، لأن ده جوهر المحبة في عالم مليان صعوبات.
أنا شهدت راجل أمين، ماشي في مخافة الله، عمرك ما رديت الشر بالشر، ولا سعيت لمصلحتك الشخصية أو لمجد باطل. كنت دايماً بتسعى إنك ترضي ربنا، وأعمالك بتشهد ليك، وكلها مكتوبة في سفر الحياة عنده.
زي ما المسيح علمنا، عمرك ما طمعت في حاجة مش ليك. عمري ما شفتك تستغل ضعف حد، ولا تجرح أو ترفض أي شخص. كنت دايماً تعامل كل النفوس بنفس المحبة والمسؤولية. ضحيت بنفسك زي الراعي الصالح اللي بيسلم حياته عن خرافه. شفت ربنا بيتعظم فيك، وكم من شباب، وعائلات، وأزواج يقدروا يشهدوا على الكلام ده، أكيد عددهم كبير جداً.
بضع شهادتي بين إيدين ربنا، خالق السماء والأرض، وهو الشاهد على كل كلمة بقولها. لو في كلامي أي كذب، أو روح منافسة، أو كبرياء، أو مصلحة شخصية، فليحكم الله بيني وبينه بالعدل حسب مشيئته.
"لأن كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع." (لوقا 14:11)
ربنا يحفظك لينا ولشعبه، ويدينا أن نعيش في سلام في محبته، ويبارك كل خدامه، من أصغر واحد لأكبر واحد، ويحفظ كنيسته المقدسة.
آمين
,