02/09/2026
🟢 تدبر القرآن والإقتداء بالنبي ﷺ
في زمن إشتدت فيه مظاهر الغفلة، وساد الفتور في أوساط العالم الإسلامي، تشتد حاجتنا إلى التذكير بما لا ينبغي أن يغيب عن الوعي والوجدان: كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ.
فالعودة إلى القرآن الكريم ليست مجرد إستحضار لنصوص محفوظة، وإنما هي عودة إلى منهج يهدي القلوب، ويقوم السلوك، ويعيد للأمة بوصلتها.
وإن إختلفت الإجتهادات وتنوعت التفاسير، فإن ذلك لا ينبغي أن يحجب عنا جوهر الرسالة ولا أن يحول الإختلاف إلى قطيعة؛ فنتدبر كتاب الله، ونقتدي بسنة نبيه ﷺ، ونتمسك بما يجمعنا من أصول الإيمان وقيم الأخوة والرحمة والعدل.
إن الأمة التي تريد أن تستعيد وعيها ومكانتها، لا بد أن تستعيد صلتها بالقرآن، وأن تجعل من سنة نبيها ﷺ نورا تهتدي به في واقعها، بعيدا عن الغلو والتعصب، و تمسكا بتعاليم الإسلام ومقاصده.
خطبة الجمعة يوم 15 ربيع أول 1448 موافق 2026/08/28 لفضيلة الإمام أحمد الغضبان أبو صالح.