الأقباط الكاثوليك

الأقباط الكاثوليك .

طول      . ال .       بال      ؟!.اما ثمر الروح فهو  ،محبه، فرح ،سلام، طول أناه، لطف صلاح، ايمان، وداعه، تعفف" غلا ٥ / ٢...
24/05/2026

طول . ال . بال ؟!.

اما ثمر الروح فهو ،محبه، فرح ،سلام، طول أناه، لطف صلاح، ايمان، وداعه، تعفف" غلا ٥ / ٢٢: ٢٣

"البسوا صلاح الله الكامل"
★الصلاه، القداس، الخدمه، القيامه، ليست تمثيليه تبتدئ ثم تنتهي ونرجع لبيوتنا.
★حتى تثمر الكلمة ، يجب ان نلبس كلمه الله ونتسلح بها
البسوا الله كمختاري الله لقديسيه.
★نحن مدعوين للقداسه.
★لباس الله بمعني يصير الجميع واحدا.
★كل واحد فينا له رساله في حياته .
★طول البال ليس معناها التأجيل ،التأجيل هو اعتذار عن لبس أحشاء الله.
👌وتذكروا "انت بلا عذر ايها الانسان".
★نحن في أفراح القيامة والصعود اجعل لك هدف ومقصد ،اطلب من ربنا طول البال واللطف، كي تصير قديسا.
★ردد مثل داوود يمينك تعضدني.
★لن يعظمك الا طول البال والاناه، ولن ياتي هذا الا اذا لبست قوه الله داخلك.
ذ★لو سرت حسب قلب الله ،الله يعطيك هذه المهابه.
★طول اناة الله داخلي، تجعلني مختلف ومميز.
★ان لم نسير في ضوء كلمه الله نعيش حزاني متعبين ،لكن ان عشنا كلام الله، نعيش الفرح الحقيقي.
★طول اناة الله بداخلنا تجعلنا عندما نُشتم نُبارِك.
★حينما نسمع الكلمه ونتذوقها سنعيش كلمة الله.
★محتاجين طول اناة لنعلن رسالتنا.
★ثمره اللطف وطول البال، هو اعلان ان الله موجود كل يوم معانا
★نجاحك في اي تجربه تعيشها هو ازدياد سمو روحي لك.
★القيامه ليست تمثيليه، القيامه هي انتصارك على الخطيه والشر.
★الله يعطينا ثمار طول اناه، ولطف كوزنه هل تستثمرها ام تدفنها.
★طول الاناة واللطف هي تجارتك، استثمر ها واربح بها .
★ان كنت غير قادر ان تكون طويل البال، اطلب من الله يعطيك اذان تسمع وقلب يفهم.
👌طول اناه الله، الله يكسب بها الناس، وانت بطول الاناة تكسب الاخرين وتكسب خلاصهم.
👌اعلم جيدا (طول اناة الله لكسب الناس)
👌(امثله طول اناة ولطف الله في الكتاب المقدس)
١- لوط والملائكه ،وحرق سدوم وعموره، وانقاذ لوط وبيته الله عارف اعمالك يا لوط .
★ولك اليوم يقول الله عارف اعمالك يا فلان كل واحد باسمه.
★او سيقول لك انت فاتر اريد ان اتقياك ،ليس لديك طول بال ليك ولا لغيرك.
٢- الله وشاول
★لولا طول اناة الله على شاول، كنا خسرنا القديس بولس الذي اصبح كارزا ،كتب الرسائل في الكتاب المقدس .
٣- الله ويونان
★طول اناة الله على يونان انقذ 120 الف نفس.
٤- الله وانا وانت.
-بفضل طول اناة الله علينا ،نحن مستورين، لم نفضح حتي الآن، كنا اصبحنا في السجون.
🤔هل تفتكر أزمة الكورونا السابقة انك انقذت منها بسبب الكحول ولا بسبب طول اناة الله عليك؟
★هو بيقول لك قوم عيش حياتك لسه ليك رساله .
٥- السامريه، والمراه الممسكة في ذات الفعل
بفضل طول اناة الرب عليهن تغيرن واصبحن قديسات.
٦- يسوع لصالبيه
تذكروا طولة بال يسوع حتى على الصليب
"يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون ،
👌الله يقصد جذب كل نفس يراها .
👌غياب طول الاناه واللطف = موت المحبه .
👌لو بحب فلان اغفر له، اسمع له، اعذره"اغضبوا ولا تخطئوا"
👌لطف الله يقدس حياتكم، وحواسكم، وافكاركم.
👌لطف الله يقودك للتوبه، قدم الله في كل حياتك الروحيه. 👌الله يجعلنا نغفر من داخلنا، اطلب رحمه الله.
👌سلموا لربنا حياتكم، اولادكم ،اعمالكم ،الله قادر يعولك، ثق ان الله موجود معاك.
سيدي . . . باركني لانك انت قدوس ورابح نفوس. واطلب منك الحكمه وطول البال والاناه.
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

ملح    .  و  .       نورأنتم ملح الأرض فإذا فسد الملح فماذا يملحه  ؟. لا يصلح إلا لأن يرمي في الخارج فيدوسه الناس  .متي ...
23/05/2026

ملح . و . نور
أنتم ملح الأرض فإذا فسد الملح فماذا يملحه ؟. لا يصلح إلا لأن يرمي في الخارج فيدوسه الناس .
متي ١٣/٥

لعل إنجيل القديس متي يبدأ بالموعظة علي الجبل والتطويبات وبعدها يتكلم عن تكليفاته لنا وهي أن نكون للعالم النور والملح وكأنّ يسوع ينتقل من إعلان هوية التلميذ المؤمن الداخلية إلى رسالته الخارجية في العالم لأن التطويبات تصف ما يصنعه الله في قلب الإنسان ، أمّا ملح الأرض ونور العالم فتُظهر ما يصنعه هذا الإنسان بفضل نعمة الله المجانية .

[ أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْض أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَم ]

فالتطويبات لا تُفهم كفضائل أخلاقية معزولة ، بل كأساس هام لهوية الإنسان الجديد في المسيح. بعد أن أعلن يسوع من هو الإنسان المحبوب أمام الله ، ينتقل ليعلن من هو هذا الإنسان في العالم . الخطاب ليس مستقبليًا ولا مشروطًا أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْض ، أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَم أي إنّ المؤمن منذ دخوله في شركة المسيح ، صار يحمل في كيانه ديناميّة خلاصية موجَّهة إلى الخليقة كلّها. النصّ إذًا ليس وصية بل كشف هوية . نلاحظ الملح في الكتاب المقدس يرمز للعهد كما في لاويين٢/١٣ورمز الحكمة التي تحفظ من الفساد . حين يقول يسوع "أنتم ملح الأرض" فهو لا يصف وظيفة خارجية ، بل يعلن أنّ التلميذ مدعوّ أن يكون عنصر حياة في عالم مهدّد بالالروحي وفقدان الملح لملوحته هو فقدان الهوية إيمان بلا شهادة، ومعرفة بلا حياة . والملح مرتبط بالعهد عهد ملح أبدي أمام الرب عدد ١٨/ ١٩ الملح علامة ثبات العهد وعدم فساده والتقديس كل تقدمة في الهيكل كانت تُملَّح لاويين ٢/ ١٣ والحفظ من الفسادالملح لا يعطي الحياة بذاته ، لكنه يمنع الموت حين يقول يسوع: "أنتم ملح الأرض"وَإِنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِمَاذَا يُمَلَّح؟ هذا السؤال يحمل دينونة لاهوتية خطيرة كنيسة تفقد روح الإنجيل تفقد سبب وجودها ورمز النور هو مشاركة في نور الثالوث ومشاركة نور الله نفسه في التعليم الكتابي ، الله هو النور مز ٢٧، يو ١/ ٩ يسوع لا يقول ستصبحون نورًا ، بل أنتم نور العالم لأنّهم مرتبطون به هو نور الآب . النور في الكتاب المقدّس ليس مجرّد رمز أخلاقي بل صفة إلهيةالله نور وليس فيه ظلمة ١يو ١/ ٥
يسوع نفسه هو نور العالم يو ٨/ ١٢ وحين يعلن أنتم نور العالم فهو يُدخل التلميذ في شركة نوره لا باستقلالية بل بالاتحاد به النور هنا ليس امتلاكًا بل مشاركة في إعلان الله نفسه داخل التاريخ . ولعل معني النور الذي لا يُخفى لا تُوضَعُ السِّرَاجُ تَحْتَ الْمِكْيَال الإيمان الذي يُحبس خوفًا أو مساومةً يفقد طبيعته الروحانية المسيحية ليست انسحابًا من العالم بل حضورًا مضيئًا فيه النور لا يفرض نفسه لكنه لا يعتذر عن وجوده الروحانيةالمسيحية ترفض الاختباء خلف الحياد أو الخوف من الرفض لا تُوضَعُ السِّرَاجُ تَحْتَ الْمِكْيَال الإيمان الذي يُخفى خوفًا يتحوّل تدريجيًا إلى إيمان مفرغ من القوّة الأعمال الصالحة ليست معيار القداسة بل نتيجتها الروح القدس هو من يجعل الحياة المسيحية نورًا منظورًا دون تصنّع نجد في هذه الآيات في مت ٥/ ١٣–١٦ يضعنا أمام امتحان لسنا مدعوّين لنفعل أشياء نورانية، بل أن نكون نورًا؛ ولا لنُنتج أعمالًا صالحة بل أن نحيا حياة تُنجب الصلاح هل ما زلنا ملحًا أم صرنا بلا طعم؟ هل نورنا يشعّ أم اختبأ تحت الخوف والتسويات؟ المسيح لا يطلب الكثرة بل النوعية لا القوّة بل الأمانة لا الظهور بل النور الحقيقي الذي يقود إلى الآب.
سيدي . . . حرّرنا من الخوف الذي يطفئ النور ومن التراخي الذي يفسد الملح .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
السبت ٢٠٢٦/٥/٢٣

عيد         .  .     الصعود    ؟!.          إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ وَٱكْرِزُوا بِٱلإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كل...
22/05/2026

عيد . . الصعود ؟!.


إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ وَٱكْرِزُوا بِٱلإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كلها
مر ١٦/ ١٥


لعل الأحتفال بعيد الصعود الإلهي يؤكدالمسيح الغائب بالحضور، والحاضر بالكنيسة فاصلةٍ في تاريخ الخلاص بين حضور المسيح المنظور بالجسد، وحضوره السرّيّ في الكنيسة بقوّة الروح القدس. إنّه المشهد الأخير في إنجيل مرقس، لكنّه في الحقيقة بداية تاريخ الكنيسة الرسوليّة فالربّ يسوع، بعد أن انتصر على الموت بقيامته، لا يجمع التلاميذ حول ذكريات الماضي بل يفتح أمامهم أفق الرسالة الكونيّة ونجد في تكليف الله للكنيسة قائلا : ِأذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ إنّه فعل خروج دائم خروج من الخوف إلى الإيمان، ومن الانغلاق إلى الكرازة، ومن أرض المحدوديّة إلى رحابة الملكوت. وهنا يكشف المسيح أنّ الكنيسة ليست جماعة منغلقة على ذاتها، بل جسدٌ حيّ مرسَل إلى العالم كلّه ليكون علامة حضور الله بين البشر. حدث الصعود يؤكد علي الكنيسة انها لا تعيش لنفسها ، بل لتعلن أنّ المسيح قام ، وأنّ الموت لم يعد الكلمة الأخيرة في حياة الإنسان.
حين يقول الربّ ٱكْرِزُوا بِٱلإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّها فهو لا يرسل التلاميذ لينشروا فلسفة أو شريعة جديدة، بل ليُعلنوا حدثًا خلاصيًّا: أنّ الله دخل تاريخ الإنسان، وتألم ومات وقام ليخلّص العالم نجد أن الكرازة المسيحيّة ليست نقل معلومات عن الله، بل إعلان حضور الله نفسه في يسوع المسيح فالإنجيل ليس كتابًا فقط، بل شخصًا حيًّا هو المسيح القائم . ومن هنا نفهم أنّ الرسالة الكنسيّة ليست عملًا بشريًّا تنظيميًّا، بل امتداد لسرّ التجسّد نفسه. كما أُرسل الابن من الآب إلى العالم، هكذا يُرسل الكنيسة كما أرسلني الآب ، أرسلكم أنا. فالكنيسة تصبح سرّ حضور المسيح في التاريخ. ويقول الربّ إِلى العَالَمِ كُلِّهِ هي أشارة إلي انتشار الخلاص في العالم أجمع فنجد في العهد القديم ارتبط شعب الله بإسرائيل أمّا الآن فتنفتح أبواب الخلاص لكلّ الشعوب. فالمسيح القائم حطّم كلّ الحواجز بين اليهود والأمم، بين القداسة والخطيئة، بين السماء والأرض، بين الإنسان والله. نجد أن الخليقة كلّها مدعوّة لتدخل في عهد جديد مع الله. ولهذا استخدم القديس مرقس عبارة: "لِلْخَلِيقَةِ كُلِّها" فالخلاص لا يطال الإنسان فقط، بل الخليقة بأسرها التي تئنّ تحت عبء الفساد والخطيئة. بقيامة المسيح بدأ تجديد الكون كلّه. الربّ لا يعد المؤمنين بسلطة أرضيّة، بل بآيات تكشف حضور الملكوت بِٱسْمِي يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِين الشيطان في المفهوم الكتابيّ هو كلّ قوّة تعادي الله وتستعبد الإنسان. وحين يخرج المؤمن الشياطين، فهذا يعني أنّ المسيح القائم يحرّر الإنسان من الخوف والخطيئة والموت. ولا تشير فقط إلى موهبة الألسنة، بل إلى لغة الروح الجديدة: لغة المحبّة والغفران والحقّ. ونلاحظ وضع الأيدي على المرضى إنّه امتداد لشفقة المسيح نفسه. فالكنيسة مدعوّة أن تكون موضع شفاء للجسد، وللنفس، وللقلب الجريح بالخطيئة واليأس بالصعود جلس الابن عن يمين الآب رُفِعَ إِلى السَّمَاء، وجَلَسَ عَنْ يَمِينِ ٱلله الصعود ليس انفصالًا مكانيًّا، لأنّ المسيح يبقى حاضرًا في كنيسته. اذهبوا تكليف وأمر وكلمة تهزّ الراحة الداخليّة الإيمان الحقيقيّ لا يسمح للمؤمن بالبقاء منغلقًا على ذاته. فالمسيح يزعج راحتنا الروحيّة حين يقول: "إِذْهَبُوا…" اذهبوا إلى الإنسان المتألّم،إلى البعيد عن الله، إلى العالم الجائع للرجاء فالكنيسة التي لا تكرز تموت روحيًّا، والمؤمن الذي يحتفظ بالإيمان لنفسه يفقد حرارة الإنجيل.
والشهادة قبل الكلام الربّ لم يقل فقط علّموا بل أعطى علامات ترافق المؤمنين لأنّ العالم لا يقتنع بالكلمات فقط، بل بقداسة الحياة. فالقدّيس هو الإنجيل الحيّ حين يرى الناس محبّة وسط الكراهية، طهارة وسط الفساد، سلامًا وسط العنف، رجاءً وسط اليأس حينها يصبح الإنجيل مرئيًّا في حياة المؤمن. الصعود يرفع قلب المؤمن نحو السماء في الصعود لا يهرب المسيح من العالم، بل يفتح لنا أفق السماء فالإنسان خُلق للأبدية، لا للأرض فقط.كم نتعلّق بأمور زائلة نجاح، مال، مجد بشريّ لكنّ الصعود يذكّرنا أنّ وطننا الحقيقيّ هو عند الله. ومع ذلك، فالمسيحيّ لا يحتقر الأرض، بل يعيش فيها لكنه يتطلع دائمًا نحو الملكوت. الرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُم هذه العبارة من أعظم العبارات في الإنجيل كلّه. فالرسالة ليست مبنيّة على قوّة البشر، بل على حضور المسيح العامل فيهم . حين نتعب هو يعمل معناحين نخاف هو يقوّينا . حين نسقط هو ينهضنا. إنّه الإله الذي لا يرسلنا وحدنا إلى المعركة، بل يدخلها معنا. ولعل بعد الصعود، لم يختفِ المسيح، بل صار حضوره أعمق حاضر في الكلمة، حاضر في الأسرار، حاضر في الإفخارستيا، حاضر في جماعة المؤمنين، حاضر في الفقير والمتألّم .
سيدي . . . أنت ترسلني فأحفظني لاصعد فوق كل التحديات .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
الجمعة ٢٠٢٦/٥/٢٢

طريق     .  أبناء .     الله   ؟!.سمعت أنه قيل أحب قريبك وأبغض عدوك إما أنا فأقول لكم أحبوا اعدائكم وصلوا لأجل الذين يضط...
20/05/2026

طريق . أبناء . الله ؟!.

سمعت أنه قيل أحب قريبك وأبغض عدوك إما أنا فأقول لكم أحبوا اعدائكم وصلوا لأجل الذين يضطهدونكم .
متي ٤٣/٥

مازلنا حسب الطقس الشرقي لم نحتفل بعد بعيد الصعود بل نحيا في زمن الخمسين المقدسة ، ولعل القيامة قد قلبت كل الأفكار البالية ووضعتنا في عهد النعمة . ونجد انجيل القدّيس متي ٣٨/٥-٤٨ ، يبلغ الذروة اللامتناهية للعظة على الجبل حيث لا يقدّم يسوع وصايا جديدة فحسب ، بل يكشف هوية الله ذاتها. هنا ننتقل من شريعة تُنظِّم العلاقات إلى حياة تُولد من علاقة بنويّة مع الآب. يسوع لا ينسخ الشريعة، بل ينقلها من منطق المعاملة بالمثل إلى منطق العطاء المجّاني ومن ميزان العدالة البشرية إلى كمال المحبّة الإلهية ، إنها كلمة صادمة ، ثورية، ومحرِّرة في آنٍ معًا، تدعونا لا إلى ضعف الاستسلام، بل إلى قوّة الحبّ التي تهزم الشرّ دون أن تشبهه. نري كمال الله يُعلَن كمحبّة غير مشروطة العين بالعين والسن بالسن نلاحظ هذا المبدأ في الشريعة الموسوية لم يكن انتقامًا، بل تحديدًا للعنف ومنعًا لتفاقمه . أمّا يسوع، فيقودنا إلى أبعد من التنظيم إلى تحويل القلب. يسوع لا يرفض الشريعة، بل يكشف أنها مرحلة تربوية تقود إلى كمال أسمى. وتعليم الرب الذي يقول لا تُقاوموا الشريرلا تعني السلبية أو الخضوع للظلم، بل رفض الانخراط في دينامية الشرّ نفسها ولا يعني إلغاء العدالة بل رفض الدخول في منطق الشرّ نفسه . الله لا يغلب الشرّ بشرٍّ مضاد، بل بفيض الخير .ولعل تحويل الخدّ الآخر هو إعلان سيادة الحرّية الداخلية الإنسان الجديد لا يُعرَّف بما يُفعل به ، بل بما يختار أن يكونه هنا يُعلَن منطق الصليب قبل حدوثه: قوّة لا تُهين ، ومحبّة لا تُرغِم . ولعل تعليم الرب عن محبّة الأعداء هنا ينكشف وجه الله الحقيقي الله لا يُحبّ لأننا صالحون، بل نحن مدعوون لنصير صالحين لأن الله يُحبّ. محبّة الأعداء ليست وصيّة أخلاقية صعبة فحسب، بل اشتراك في طريقة الله في الوجود نري هناالإعلان اللاهوتي الأعمق عن الله: الله لا يُحبّ لأن الآخر مستحق، بل لأن الله محبّة في ذاته. ونري دعوة الله لنا لا أن نكون مؤمنين فقط بل قديسين قائلا لنا كونوا كاملين الكمال هنا ليس أخلاقيًا مثاليًا، بل: كمال المحبّة، كمال العطاء، كمال التشبّه بالآب الذي يعطي دون تمييز الكمال ليس عصمة أخلاقية بل اكتمال صورة الله في الإنسان من خلال المحبّة وتحرير القلب من العداوة والخوف . هو إعلان حرّية داخلية أنا لست أسير عنفك، ولا أسمح للشر أن يحدّد هويتي عدم مقاومة الشرّ هو تمرين روحي صعب، لكنه يحرّر القلب من أن يصبح مرآة للعنف. وأيضا محبّة الأعداء هي أعلى درجات الشفاء الروحي، لأنها تقتل أعماق الشر لأن محبّة الأعداء ليست شعورًا عاطفيًا، بل قرار روحي نابع من الامتلاء بالله. الصلاة من أجل المضطهِدين هي قمة النضج الروحي، لأن الصلاة تغيّر المُصلّي قبل أن تغيّر الآخر. بهذا التعليم، يتحوّل القلب من ساحة صراع إلى موضع حضور الله. هذا الآيات السابقة الذكر لا تطلب منا المستحيل بل؟ الممكن عندما نسكن في الله.العالم يعيش بمنطق المقابلة أمّا أبناء الملكوت فيعيشون بمنطق المبادرة بالمحبّة. كمالنا ليس في الانتصار على الآخر، بل في الانتصار على الشرّ داخلنا.حين نحبّ أعداءنا لا نخسر كرامتنا ، بل نستعيد صورتنا كأبناءهذه الآيات لا تطلب منّا أن نكون ملائكة ، بل أن نكون أبناء أن نعيش لا بردّ الفعل، بل بالمبادرة لا بالعداوة، بل بالمحبّة لا بمنطق العالم، بل بمنطق الآب كمالنا ليس في عدم السقوط، بل في العودة الدائمة إلى محبّة لا تُقصي أحدًا .
سيدي . . . أنزع مني روح الأنتقام وأجعلني أن اتحلي بالتسامح والمغفرة بقوة قيامتك .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
الثلاثاء ٢٠٢٦/٥/٢٠

إيمان     . وسط .    الخوف  ؟!.فقال لهم يسوع أين إيمانكم فخافوا وتعجبوا وقال بعضهم لبعض من هذا حتي الرياح والأمواج يأمره...
19/05/2026

إيمان . وسط . الخوف ؟!.

فقال لهم يسوع أين إيمانكم فخافوا وتعجبوا وقال بعضهم لبعض من هذا حتي الرياح والأمواج يأمرها فتطيعه .
لو ٢٥/٨

دعونا نقر ونتأكد بأن حضور المسيح هو حضور مؤثر وفارق في حياة الكنيسة ويروي لنا إنجيل لوقا حدث تهدئة العاصفة لو ٢٢/٨-٢٥ ونري هنا إعلان عميق عن هوية يسوع المسيح وسرّ علاقته بالإنسان ويحمل القديس لوقا مشهدًا حيًّا من حياة يسوع المسيح مع تلاميذه حيث تتحوّل رحلة عادية في البحيرة إلى اختبار عميق للإيمان فنري إننا أمام نصّ يكشف التوتر بين الخوف والإيمان، بين محدودية الإنسان وقدرة الله، وبين الصمت الإلهي الظاهري والتدخّل الخلاصي الحاسم .حيث يرمز البحر إلى العالم، والسفينة هي حياة المؤمن، والعاصفة هي التجارب، والمسيح هو الربّ الحاضر حتى في صمته. فالعاصفة ليست فقط حدثًا طبيعيًا، بل رمزٌ لاهتزاز الإنسان أمام الخطر والخوف، بينما حضور المسيح يكشف عن سرّ السلام الحقيقي. نلاحظ في هذه المعجزة سلطان المسيح وكشف هويته الإلهية سلطان الكلمة الخالقة أنتهر يسوع الريح والأمواج نكتشف أن كلمته ليست تعليمًا فقط، بل فعل خالق. إن الفعل نفسه يذكّر ببداية سفر التكوين، حيث بكلمة الله خرج الكون من العدم. هنا لا يهدّئ يسوع الطبيعة كأنبياء صلّوا بل يأمرها كخالق. إن الطبيعة تطيعه ، لأن الكلمة الذي بها خُلقت لا تزال فاعلة فيها. إعلان ألوهية المسيح في العهد القديم، الله وحده يسكّن لجج البحار مز ١٠٧ لذلك، دهشة التلاميذ من هو هذا؟ ليست سؤال جهل، بل بداية إيمان لاهوتي يسوع هو الربّ ذاته الحاضر في الجسد ولعل نوم المسيح ليس ضعفًا، بل يحمل بُعدًا خلاصيًا يعبّر عن إنسانيته الحقيقية أي محدودية الجسد من تعب وارهاق ونوم ويكشف في الوقت عينه عن صمت الله في تاريخ البشر. هذا الصمت سيبلغ ذروته على الصليب، حيث يبدو الله غائبًا ، لكنه في الحقيقة يحقق الخلاص. ونري الإيمان كعلاقة لا كمعرفة معلوماتية وفي سؤال يسوع أين إيمانكم ؟. لا يعني غياب الإيمان كليًا، بل غياب الثقة. الإيمان في اللاهوت المسيحي ليس مجرد تصديق، بل تسليم الذات لله وسط الظلمة . وهكذا في العاصفة ليست فقط خطرًا خارجيًا، بل صورة للاضطراب الطبيعي الداخلي قلق خوف من المستقبل شعور بالضياع كل إنسان يعيش هذه العواصف، حتى المؤمن وفي الصمت الإلهي وتجربة الإيمان . كم مرة نشعر أن الله نائم لكن هذا النوم الظاهري هو دعوة للنضوج الروحي من إيمان يعتمد على الشعور إلى إيمان يرتكز على الثقة العميقة. ولعل صرخة التلاميذ بين الخوف والإيمان وهم يقولون نحن نهلك هي صرخة صادقة لكنها مصحوبة بالخوف الله لا يرفض هذه الصرخة، بل يلتقي بها ويحوّلها. الصلاة الحقيقية تبدأ أحيانًا من الخوف، لكنها تنتهي بالسلام.السلام كعطية داخلية وبعد تهدئة العاصفة، يحدث هدوء عظيم هذا الهدوء ليس فقط في الطبيعة، بل في القلب. السلام الذي يعطيه المسيح ليس غياب المشاكل، بل حضور الله في وسطها بل دعوة للنضوج الروحي .
والمسيح لا يزيل العاصفة فورًا، بل يسمح بها لكي يكشف ضعفنا ينقّي إيماننا يقودنا إلى علاقة أعمق معه.
السفينة كأيقونة للكنيسة السفينة هي صورة الكنيسة تعبر بحر هذا العالم وسط تجارب واضطهادات، لكنها لا تغرق لأن المسيح فيها انني أري الخطر الحقيقي ليس في الأمواج، بل في غياب الإيمان. حين نكتشف أن الرب في سفينتنا، يتحوّل الخوف إلى ثقة، والاضطراب إلى سلام، والتجربة إلى لقاء ولنعي أن الإيمان ليس أن نعيش بلا عواصف، بل أن نثق بأن صوت المسيح أقوى من كل ريح.
سيدي . . . اطلب منك أن تجعلني أكون منتصرا علي كل تحديات الحياة ، وهبني حياة النصرة .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
الثلاثاء ٢٠٢٦/٥/١٩

لاهوت   . الخدمة .    المحبة ؟!وأذا كنت أنا السيد والمعلم غسلت أرجلكم فيجب عليكم أنتم أيضآ أن يغسل بعضكم أرجل بعض يو ١٤/...
18/05/2026

لاهوت . الخدمة . المحبة ؟!

وأذا كنت أنا السيد والمعلم غسلت أرجلكم فيجب عليكم أنتم أيضآ أن يغسل بعضكم أرجل بعض
يو ١٤/١٣



تضعنا هذه الآيات من إنجيل القدّيس يوحنّا ١٣/١٣-١٥ في قلب العشاء السرّي بعد غسل يسوع لأقدام تلاميذه هنا لا يقدّم الربّ عظة نظريّة بل يكشف لاهوت الخدمة من خلال فعل ملموس يهزّ المفاهيم المألوفة للسلطة والعظمة. إنّه تعليم يُعاش قبل أن يُفهم ، ودعوة للكنيسة في كل زمان كي تعكس وجه معلّمها لا بكلماتها فقط، بل بأسلوب حياتها.يقودنا إنجيل القدّيس يوحنّا ١٣/ ١٣-١٧ إلى عمق سرّ المسيح في ساعة حاسمة من حياته الخلاصيّة نحن في إطار العشاء السرّي، في الزمن الذي فيه أحبّهم إلى المنتهى هنا لا يقدّم يسوع مجرّد وصيّة أخلاقيّة، بل يعلن هوية الله كما تظهر التي بدأت بغسل الأرجل . يبدأ يسوع بإعلان صريح: "أنتم تدعونني معلّمًا وسيّدًا، وحسنًا تقولون لأنّي أنا كذلك" هذا التصريح اللاهوتي أساسي يسوع لا يتخلّى عن سلطته. لا ينكر مكانته لا يصحّح التلاميذ في ألقابهم. لكن المفارقة اللاهوتيّة أنّ هذه السيادة تُعرَّف مباشرة من خلال فعل غسل الأرجل. المسيح يقدّم تعريفًا جديدًا للسلطة الإلهيّة سلطة لا تقوم على المسافة، بل على القرب ولا على الارتفاع، بل على الانحناء. نجد في العهد القديم ، كان السيّد يُخدم، والعبد يغسل. أمّا هنا السيّد يغسل، المعلّم يخدم الربّ ينحني. هذا ليس مجرّد تواضع أخلاقي، بل إعلان عن طبيعة الله . الله ليس قوّة تسحق بل الكنيسة التي لا تعيش الخدمة، تنفصل عن هوية معلّمها. فالسيادة في المسيح لا تُورَّث إلاّ كخدمة. سيادة المسيح ليست سيادة فوق البشر، بل سيادة لأجل البشر؛ إنّها سلطة الخلاص بالمحبّة المتواضعة.نجد روحانيّة التواضع الذي يغيّر القلب من المعرفة إلى الحياة يقول الربّ "إن كنتم تعلمون هذا، فطوبى لكم إن عملتموه" . المعرفة وحدها لا تُخلّص. الإيمان الذي لا يتحوّل إلى ممارسة يبقى ناقصًا. الطوبى ليست لمن يفهم، بل لمن يجسّد. غسل الأرجل كمسيرة تطهير داخلي ، الأرجل ترمز إلى المسيرة اليوميّة إلى نقاط الضعف وإلى ما يلامس تراب العالم حين يغسل يسوع الأرجل، فهو يقترب من هشاشتنا يقبل تعبنا يقدّس طريقنا اليومي والتلميذ مدعوّ أن يفعل الشيء نفسه أن يلمس أوجاع الآخرين بلا إدانة ، أن يخدم حيث لا مجد ولا تصفيق وأن يقبل أن يكون "آخرًا" لا .أوّلًا". مدرسة التواضع الصامت
غسل الأرجل لا يحتاج خطابة، بل صمت انحناء صبر إنّه روحانيّة تحرّر القلب من الكبرياء المقنّعة بالتديّن تكشف الذات أمام الله تزرع الفرح الخفيّ الذي لا يعرفه المتسلّطون.
التواضع ليس احتقار الذات، بل وضعها في خدمة المحبّة.ومن يخدم، يختبر فرح الإنجيل الحقيقي. حين تعيش الكنيسة هذا الإنجيل: يصبح الكاهن خادمًا لا متسلّطًا تصبح الجماعة أخويّة لا هرميّة قاتلة يصبح الإيمان شهادة حيّة لا مجرّد طقوس. أنتم تدعونني معلّمًا وسيّدًا…" ويعلّق بمعنى واضح "المسيح لم ينكر كرامته حين غسل الأرجل، بل ثبّت سيادته، لأن العظمة الحقيقيّة لا تخاف التواضع في نظره لو كان غسل الأرجل علامة ضعف، لما أقدم الربّ عليه وهو في كامل وعيه لهويته. في هذا الفعل إعلانًا عن قوّة المحبّة ودحضًا لأي فهم دنيوي للسلطة وتأسيسًا لسلطة جديدة قوامها الخدمة. العظمة تُقاس بالانحناء المعرفة تُكمَل بالفعل السيادة تُفهم في ضوء المحبّة يسوع لم يطلب من تلاميذه أن يعجبوا بما فعل، بل أن يعيشوه. يرى الآباء في هذا الإنجيل إعلانًا عن وجه الله مدرسة للروح معيارًا لوجه الكنيسة المسيح لم يترك لنا فكرة، بل طريقًا. ومن يسير في طريق التواضع، يلتقي بالله وجهًا لوجه .
سيدي . . . اجعلني أن أقتدي بما عملت لأخدمك في شخص الفقير والمتواضع .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
الأثنين ٢٠٢٦/٥/١٨

قوة      . السلام .     الإلهي   ؟!.وأي بيت دخلتم فقولوا أولا السلام علي هذا البيت فإن كان فيه من يحب السلام فسلامكم يحل...
16/05/2026

قوة . السلام . الإلهي ؟!.

وأي بيت دخلتم فقولوا أولا السلام علي هذا البيت فإن كان فيه من يحب السلام فسلامكم يحل به وإلا رجع إليكم .
لو ٥/١٠-٦

هذه الآيات تحمل تعيين الله وتكليفه للتلاميذ والكنيسة المنظورة لو ١/١٠-١٢ يحمل هذا المقطع الإنجيلي بُعدًا إرساليًا عميقًا حيث يكشف الرب يسوع عن قلب الكنيسة المرسلة إلى العالم. إنّه إعلان بأن البشارة ليست عملاً فرديًا بل مشاركة في مشروع الله الخلاصي. يرسل الرب التلاميذ اثنين اثنين، لا فقط ليكرزوا، بل ليجسّدوا حضوره وسط الشعوب ويكشف هذا النصّ عن لحظة مفصلية في مسيرة رسالة يسوع حيث تتّسع الدائرة من الاثني عشر إلى السبعين فهذا في إشارة رمزية إلى شمولية الخلاص لكل الأمم. هنا لا نعود أمام دعوة شخصية فقط، بل أمام ولادة ديناميكية الكنيسة كجسد مرسَل إلى العالم. الله ربّ الحصاد وإعلان سرّ الكنيسة المرسَلة يكشف سيادة الله، ومبادرة النعمة، وهوية الكنيسة كجماعة مرسَلة في قلب العالم.يتجلّى في هذا النصّ إعلان واضح لسيادة الله على التاريخ الحصاد كثير الحصاد ليس من صنع الإنسان، بل هو ثمرة عمل النعمة الإلهية في القلوب. الله يهيّئ العالم سرًّا لقبول كلمته، والإنسان يُدعى فقط ليشارك في هذا العمل.إرسال التلاميذ اثنين اثنين ليس تفصيلًا تنظيميًا، بل إعلان لاهوتي. الشهادة تحتاج إلى شركة. الحقيقة تُعلَن في علاقة. الكنيسة هي سرّ شركة يعكس حياة الثالوث. هنا يظهر صدى لسرّ الثالوث الأقدس، حيث الوحدة في التنوع تصبح نموذجًا للإرسالية.
دعونا نري فقر الرسالة وغناها في قول الله لا تحملوا كيسًا ولا مزودًا هذا ليس دعوة إلى الفقر المادي فحسب، بل إلى فقر وجودي. التلميذ لا يستند إلى ضماناته، بل إلى الله وحده. هنا يظهر التوتر الخلّاق بين ضعف الإنسان وقوة النعمة. ووعد الله الذي قال : السلام لهذا البيت السلام هنا ليس مجرّد تحية، بل هو حضور فعلي لملكوت الله. قوة خلاصيّة تغيّر الواقع علامة على حلول الله في حياة الإنسان. إنه سلام مسيحاني يرتبط بشخص يسوع نفسه. وكلمة الله تدعونا إلى الثقة بالعناية الإلهية التجرد من الوسائل المادية يفتح القلب على اختبار عناية الله. كم من مرّة نبحث عن الأمان في الأمور الخارجية، بينما يدعونا الرب إلى الاتكال عليه كليًا ولعل مفهوم البساطة الإنجيلية كلوا مما يُقدَّم لكم هذه العبارة تختصر روح القبول قبول الآخر قبول الظروف وعيش الشكر بدل التذمّر. البساطة ليست فقرًا، بل غنى روحي. والسلام الداخلي والمُشعّ لا يمكن للتلميذ أن يعطي السلام إن لم يحمله في داخله. السلام يبدأ من القلب المتصالح مع الله، ثم ينتشر كنور في العالم. تحية السلام لهذا البيت تجد انعكاسها في طقس تبادل السلام ليست مجاملة اجتماعية بل مشاركة فعلية في سلام المسيح إنه امتداد لسلام القيامة الذي أعطاه الرب لتلاميذه. الله يدعونا اليوم لنكون عمّالاً في حصاده، لا بقوتنا بل بنعمته الرسالة ليست عبئًا بل امتياز، وهي تبدأ من القلب المتجرّد والممتلئ سلامًا.هذا النص يدعونا إلى إعادة اكتشاف هويتنا نحن لسنا فقط مؤمنين، بل مرسَلون. الله يعمل في العالم قبلنا، ونحن مدعوون لنكون أدوات متواضعة في يديه. السلام الذي نحمله ليس من صنعنا، بل هو عطية إلهية مجانية .
سيدي . . . يا رب الحصاد، أرسلني أنا أيضًا واجعلني أداة لملكوتك .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
السبت ٢٠٢٦/٥/١٦

مريم     .   =   .     التواضع      ! .؟لا تكن حكيما في عينيك واتق الرب وأنصرف عن الشر أمثال ٧/٣دعونا أن نتفق علي مبدا و...
15/05/2026

مريم . = . التواضع ! .؟

لا تكن حكيما في عينيك واتق الرب وأنصرف عن الشر
أمثال ٧/٣

دعونا أن نتفق علي مبدا واحد أن الله خلقنا في مساواة لأهوتيه لا فرق بين رجل وامرأة . . وبين متعلم وجاهل . . لكن ما يميزنا هو سلوكنا الصادق بمخافة ومحبه شخص يسوع المسيح . . إن المحبه تجعلني أن أقدم الأخر عن نفسي . . وربما من ثمار الخطيئه أنها تفقد الانسان روائع روحيه ومبادئ ايمانيه فأنها تقسي قلب الانسان علي أخيه الأنسان حتي أخينا في الجسد لو 15 / 30 ولكن لما رجع أبنك هذا ، بعدما أكل مالك مع البغايا ، ذبحت العجل المسمن ! . . فالخطيئه جعلت من قلب الاخ أنه أنسان متكبر . . منتفخ أحسن من أخيه وأفضل منه . . والتاريخ يعيد نفسه أننا نعمل في أغلبيه كنائسنا بطريقه فرديه بل ونجد صعوبه في العمل الجماعي . . دعونا أن نتشبه بحياه العذراء مريم أنها كانت تعمل في منظومه روحيه يحركها الروح القدس . . ولا تسير إلا وهي في روح تواضع وأتضاع كامل أمام الله . . فنتخيل ما يطلبه منا الرب مع موسي الذي تشفع من أجل الشعب . . وعندما كان يتعب . . فالشعب كان يسانده برفع يديه . ؟ فجميعا يحتاج منا الاخر . . برعايه وتعليمات الروح القدس الذي يحركنا دائما بأستمرار فلنعيش بروح جماعيه . . وأيضا في روح متضعه . فلننظر لحياه العذراء مريم اذ عاشت بروح متضعه . . منفتحه لنور الله . . في ضوء كلمة الله .

مريم والتواضع : ـ

أضع كلمه الله أولا
أفهم قّدر نفسي
أعرف ثمني بالنسبه لله
ثمني دم المسيح
نقدم بعضا عن بعض بحب
أعتدال في تصرفاتي
أعتدال في ملبسي
أعيش باحتشام
مناقض لحب الظهور
الله هو مصدري
الله هو أساس مواهبي
أنا بطل بالرب وليس من ذاتي
الله يسكن في المتواضع أكثر
اتمتع بروح الأنسحاق
أحبائي . . . أري أن الموضوع لا يحتاج إلي قوة بدنيه لكنه يحتاج أن نعطي قلبنا لمحبه الله أن يتلامس معها كما فعلت مريم العذراء مريم . . وكما يوصينا الكتاب المقدس نحن نحتاج حقيقي أن لا ننظر لنفوسنا بل أن ننظر إلي رحمه الله أولا ثم رحمته . . طالبين ارشادته وأن نتذود بالأسرار المقدسه . . وأن نبتعد عن فعل الشر بأن نتبع الرب طوال أيام حياتنا بأستمرار . . وطبيعي عندما نذوق المواهب الروحيه فأننا لا نجد اندماج بين الشر والخير بين النور والظلام .
سيدي . . إجعلنا ان نتمسك بوعودك مقتدين بحياة العذراء مريم في أتضاعها . . مصلين من أجل كل أنسان الخطيئه أعمت عيونهم عن معرفه الحقيقة الواحده أننا نستطيع كل شيئ فيك أنت .. يارب اجعلنا أن نعيش حياة التواضع طوال أيام عمرنا وليس أتضاع في مرة واحدة .. أو في زمن معين بل هبنا يارب علي مثال أمن العذراء مريم أن نحيا التواضع في كل أمور حياتنا .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
الجمعة ٢٠٢٦/٥/١٥@

القيامة     . تفتح  .      الأذان   ؟!.فاتفتحت عيونهما وعرفاه ولكنه تواري عن انظارهما  .لو ٣١/٢٤نجد في لقاء الله مع تلمي...
14/05/2026

القيامة . تفتح . الأذان ؟!.

فاتفتحت عيونهما وعرفاه ولكنه تواري عن انظارهما .
لو ٣١/٢٤

نجد في لقاء الله مع تلميذي عمواس في لو ٢٤/ ٤٤-٤٩ ذروة إعلان القيامة وخاتمة مسيرة يسوع الأرضية قبل الصعود ففيه لا يكتفي الرب بأن يظهر حيًّا لتلاميذه، بل يفسّر لهم معنى كل ما جرى، ويربط بين آلامه وقيامته وبين تاريخ الخلاص كله إنّ التلاميذ كانوا قد عاشوا مع يسوع وسمعوا تعاليمه، ورأوا عجائبه، ولكنهم بقوا عاجزين عن فهم معنى الصليب. كانوا ينتظرون مسيحًا أرضيًا قويًا، بينما كان الله يقودهم نحو فهم أعمق أن مجد المسيح لا يظهر رغم الصليب بل من خلاله. لهذا السبب، فإن هذا النص لا يتحدث فقط عن فهم بعض النبوءات بل عن ولادة نظرة جديدة إلى الله والإنسان والتاريخ. فكل شيء يبدأ الآن يُقرأ في نور القيامة نجد في المسيح هو مفتاح التاريخ الإلهي وتتميم العهد القديم كله ، إن جميع الشخصيات الكبرى في العهد القديم تجد كمالها في يسوع علي سبيل المثال لا الحصر موسى النبي الذي قاد الشعب إلى الحرية، أما المسيح فيقود البشرية إلى الحرية الداخلية وداود كان ملكًا ممسوحًا، أما المسيح فهو الملك الأبدي ويونان خرج من بطن الحوت في اليوم الثالث، أما المسيح فقام من القبر في اليوم الثالث وإشعيا رأى مسبقًا العبد المتألّم، أما المسيح فهو تحقيق تلك النبوءة. يستخدم يسوع عبارة كان ينبغي ليشير إلى أن آلامه لم تكن مجرد حدث مؤلم أو مأساة إنسانية، بل ضرورة خلاصية داخل التدبير الإلهي. الله لم يرد الألم بحد ذاته لكنه أراد أن يدخل إلى عمق مأساة الإنسان لكي يخلّصه من الداخل. لذلك لم يأتِ المسيح ليلغي الموت بطريقة سحرية، بل دخل فيه، وحمل نتائجه، وحوّله من نهاية إلى عبور المسيح يفتح القلب على الرجاء
الإنسان لا يستطيع أن يفهم سر الله بقواه وحدها فالتلاميذ كانوا قريبين جدًا من يسوع، ومع ذلك لم يفهموا معنى رسالته إلا عندما فتح أذهانهم. وهذا يكشف أن الإيمان ليس مجرد ذكاء أو ثقافة أو معرفة عقلية قد يعرف الإنسان الكثير عن الله، لكنه لا يعرف الله حقًا. وقد يحفظ نصوصًا كثيرة، لكنه يبقى بعيدًا عن قلب الإنجيل لهذا نحن بحاجة دائمًا إلى نعمة داخلية تجعلنا نقرأ حياتنا بنور الله. فهناك فرق كبير بين قراءة الكتاب المقدس ككتاب تاريخ، وقراءته ككلمة حيّة موجّهة إلينا اليوم القيامة تغيّر نظرتنا إلى الألم في ضوء القيامة، لا يعود الألم علامة على غياب الله. بل يمكن أن يصبح مكانًا لحضوره وعمله الخفي.المسيح لم يلغِ جراح تلاميذه فورًا، بل دخل معهم تدريجيًا في فهم جديد لما حدث. وهكذا يعمل معنا أيضًا. ففي أوقات التجربة، قد لا نفهم ما يفعله الله، لكن القيامة تعلّمنا أن الله قادر أن يخرج من أكثر اللحظات ظلمة نورًا وحياة لذلك لا يعيش المؤمن اليأس كمن لا رجاء له، لأن القيامة تعني أن كل قبر يمكن أن يصير بداية جديدة. الشهادة تبدأ من الحياة اليومية حين قال يسوع "أنتم شهود على ذلك"، لم يكن يقصد فقط الرسل، بل كل مؤمن في كل زمان. الشهادة لا تعني فقط الكلام عن الله، بل أن يصبح الإنسان نفسه علامة على حضور الله. فحين يغفر، يشهد. حين يصبر، يشهد. حين يحب، يشهد. حين يرفض الكذب والظلم والحقد، يشهد. العالم اليوم لا يحتاج فقط إلى من يشرح الإيمان، بل إلى من يجعله مرئيًا في حياته اليومية. الانتظار الروحي هو مدرسة للنضوج التلاميذ لم ينطلقوا فورًا إلى العالم، بل انتظروا في أورشليم. هذا الانتظار ليس فراغًا أو ضعفًا، بل زمن إعداد داخلي في الحياة الروحية، هناك أوقات نشعر فيها أن الله يطلب منا الصمت، أو التأمل، أو الانتظار. وهذه الأوقات ليست ضائعة، بل غالبًا ما تكون الأوقات التي يهيئنا فيها الرب لخدمة أعمق ونضوج أكبر.فالمسيح الذي فتح أذهان التلاميذ ما زال حتى اليوم يفتح أذهان المؤمنين،* لكي يتحولوا من أشخاص خائفين ومنغلقين إلى شهود فرح ورجاء وحياة.
سيدي . . . أيها القائم افتح آذان قلبي وفكري وعقلي لأراك وحدك .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
الخميس ٢٠٢٦/٥/١٤

بالأمر         .    .      للكنيسة   ؟!.فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس  ، وعلموهم أن ي...
09/05/2026

بالأمر . . للكنيسة ؟!.

فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ، وعلموهم أن يعملوا بكل ما أوصيتكم به . . .
متي ١٩/٢٨-٢٠

نجد المسيح بعد القيامة يعطي الكنيسة مجموعة تكليفات بل أستطيع أن أقول أنها أوامر نجدها في أنجيل القديس متي ١٦/٢٨-٢٠ ويشكّل هذا النص من خاتمة إنجيل متّى ذروة الإعلان الإنجيلي كلّه لأنّه يجمع بين القيامة، والإيمان، والرسالة، وحضور المسيح الدائم في الكنيسة. فبعد أن سار التلاميذ مع الرب في الجليل واليهودية، وبعد أن شهدوا آلامه وموته وقيامته، يصلون الآن إلى اللحظة الحاسمة التي فيها يسلّمهم الرب رسالته الأخيرة . إنها ليست مجرّد وصيّة أخلاقية أو توجيه رعائي، بل هي إعلان تأسيسي لهوية الكنيسة ورسالتها فهنا يظهر المسيح القائم بصفته الرب الديّان والممجّد، ويعهد إلى الكنيسة أن تحمل الإنجيل إلى كل الشعوب، وأن تُدخل البشر في شركة الثالوث القدوس من خلال المعمودية، وأن تعلّمهم حفظ الوصايا، وكل ذلك تحت وعد حضوره الأبدي

أنا معكم كل الأيام إلى نهاية الدهر

في هذا المشهد تختصر الكنيسة ذاتها جماعة تسجد، وتشكّ أحيانًا، لكنها تُرسَل، وتعيش من حضور المسيح فيها. نري السجود للمسيح إعلان لألوهيته《 فلما رأوه سجدوا له 》متي ١٧/٢٨ السجود في الفكر اليهودي لا يُقدَّم إلا لله لذلك فإن سجود التلاميذ ليس مجرّد احترام أو تكريم، بل هو اعتراف صريح بألوهية المسيح القائم. إن هذا السجود يحمل معنى عميقًا جدًا: الذي صُلِب ومات ودُفن هو نفسه الرب الحيّ والذي ظهر ضعيفًا على الصليب يظهر الآن ممجّدًا وربًّا على الكون كله. لذلك فإن القيامة ليست فقط عودة إلى الحياة، بل هي إعلان أن يسوع هو ابن الله وربّ المجد. يضيف الإنجيلي عبارة :
《 . . ولكن بعضهم شكوا 》متي١٧/٢٨ هذه العبارة تكشف واقعية الإنجيل. فهو لا يقدّم التلاميذ كأبطال خارقين، بل كبشر يحملون في داخلهم خوفًا وتساؤلات وضعفًا.الشك هنا ليس رفضًا للمسيح، بل صعوبة في استيعاب سرّ القيامة فالتلاميذ يقفون أمام حدث يفوق المنطق البشري الذي مات قام، والذي هُزم انتصر، والذي دُفن صار حيًا إلى الأبد. إن هذا التفصيل يعلّمنا أن الإيمان لا يلغي الصراع الداخلي بل يمرّ عبره. فكثيرًا ما يحمل المؤمن في داخله مزيجًا من السجود والشك، من الثقة والخوف، من اليقين والتردّد. لكن المسيح لا يرفض الإنسان بسبب ضعفه، بل يقترب منه ويثبّته الأجمل أن الرب لم ينتظر حتى يزول كل شكّ عندالتلاميذ كي يرسلهم، بل أرسلهم وهم بعد في مسيرة نموّ. وهكذا تصبح الرسالة نفسها وسيلة لنضوج الإيمان. إن الكنيسة حين تبشّر لا تعتمد على قوتها البشرية بل على سلطان المسيح القائم. لذلك فإن نجاح الرسالة لا يقوم على الذكاء أو النفوذ أو العدد، بل على حضور الرب العامل فيها. إعلان سرّ الثالوث عمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس هنا نبلغ إحدى أعمق الصيغ اللاهوتية في الإنجيل نري الآب هو مصدر الحياة والخلاص، والابن هو كلمة الآب المتجسّد الذي افتدى العالم، والروح القدس هو الذي يقدّس المؤمنين ويجعلهم أبناء لله. الرسالة تبدأ من السجود قبل أن يقول المسيح اذهبوا، يقول الإنجيل إن التلاميذ سجدوا له وهذا يعلّمنا أن الرسالة الحقيقية لا تنطلق من النشاط الخارجي أو الحماس البشري، بل من العبادة. نجد كلمة "اذهبوا" ليست موجّهة فقط إلى الرسل، بل إلى الكنيسة كلها. فالكنيسة بطبيعتها ليست جماعة منغلقة على ذاتها، بل جماعة مرسلة.
-كل مؤمن له رسالة في البيت ، أن يحمل روح السلام والمحبة. والمسيح لا يرسلنا وحدنا إنّه يرافقنا في الفرح والحزن في النجاح والفشل، في القوة والضعف. حضوره لا يتوقّف عند زمن الرسل، بل يمتدّ إلى كل جيل .
سيدي . . . ها أنا يارب أرسلني بقوة قيامتك إلي حيث تريدني .
أخوكم الأب /
بشاي إسحاق
راعي القنطرة بالإسماعيلية
السبت ٢٠٢٦/٥/٩

Address

Suez

Telephone

+201212838411

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الأقباط الكاثوليك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share