07/06/2026
📖 رسالة اليوم من مسجد هاويس الشلوفة
قبل أن تكمل القراءة...
متى كانت آخر مرة قبّلت فيها يد أمك؟
ومتى كانت آخر مرة جلست فيها مع أبيك بلا هاتف ولا انشغال؟
نخاف أن نفقد المال...
ونخاف أن نفقد الوظيفة...
لكننا نعيش وكأن آباءنا سيبقون معنا إلى الأبد.
في يومٍ ما سيبقى رقم أمك في هاتفك...
لكنها لن ترد.
وسيأتي عيدٌ أو رمضان أو مناسبة، وتتمنى أن تسمع صوت أبيك مرة أخرى فلا تستطيع.
البارّ بوالديه لا ينتظر مناسبة ليُحسن إليهما.
ولا ينتظر أن يمرضَا ليزورهما.
ولا ينتظر أن يرحلا ليبكي عليهما.
إذا انتهيت من قراءة هذه الكلمات...
فاتصل بوالديك الآن.
فربما تكون هذه المكالمة أحبَّ إلى الله من كثيرٍ من الأعمال التي تؤجلها.
تذكروا أن رضا الله معلق برضا الوالدين، وأن من أدركهما ولم يغتنم هذه الفرصة فقد فاته خيرٌ عظيم.
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من البارين بآبائنا وأمهاتنا، الأحياء منهم والأموات.🤲🤲🤲