الدعوة السلفية بالسويس

الدعوة السلفية بالسويس جمعية دعوية تدعو إلى الرجوع للكتاب والسنة بفهم السلف ا?

"الشيخ ابن عثيمين" -رحمه الله- عالم فذ مجتهد من أكثر العلماء المعاصرين علما بالشرع والواقع، ومن أكثر العلماء نفعاً لطلاب...
24/12/2024

"الشيخ ابن عثيمين" -رحمه الله- عالم فذ مجتهد من أكثر العلماء المعاصرين علما بالشرع والواقع، ومن أكثر العلماء نفعاً لطلابه ولعموم المسلمين، متواضع زاهد يقبل مناقشة الصغير فضلا عن الكبير، يبدي الاحترام لمن يسمعه.

أذكر أني عرضت عليه مسألة الترتيب في أعمال يوم النحر ورأي الشوكاني في وجوب الترتيب إلا لعذر موافقا للحنفية والمالكية وخلافا للشافعية والحنابلة، -وذلك في سـنـ1979ـةم-، فقال: إن استدلاله استدلال قوي بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص، والذي فيه: فما سمعته يُسأل يومئذ عن أمر مما ينسى المرء أو يجهل من تقديم بعض الأمور قبل بعضها وأشباهها إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (افْعَلُوا وَلاَ حَرَجَ) رواه البخاري ومسلم، فتقييد الأمر بالنسيان والجهل دون العمد له وجه قوي، هذا كلامه، ورغم صغر سني في ذلك الوقت إلا أنه كان يسمع باهتمام، ويقبل الأخذ والرد ولا يحتقر من أمامه ولو كان صغيراً.

د. ياسر برهامي

رسالة إلى أهل سورياالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُل...
17/12/2024

رسالة إلى أهل سوريا

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (آل عمران:26، 27).

كم ظن ملوك أن ملكهم لا يزول.. !

وكم قال قائل مقسمًا: ما لنا من زوال! (أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ) (إبراهيم:44)، وكم دعا مظلومون: "ربنا إنا مَغْلُوبٌون فَانْتَصِرْ"، وطال انتظارهم وعند الله إجابة دعوتهم: (قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (يونس:89).

أقول لأمتي، وأقول لأخوتي:

الآن بدأ العمل فلا تظنوا أنه قد انتهى، الأيام القادمة محنة مِن نوع جديد، تحتاج إلى استقامة على طريق الحق؛ استقامة في الباطن، واستقامة في الظاهر.

تحتاج إلى حذر مِن الجهل وعدم العلم، ومِن اتباع سبيل الجهال الذين لا يعلمون، فضلًا عن المنافقين أعداء الدين الذين يريدون تضييع هوية أمتنا الإسلامية، (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (المنافقون:4).

تحتاج إلى صدق مع الله -تعالى- في الأقوال والأعمال والأحوال.

تحتاج إلى إخلاص وتجرد لإرادة وجه الله والدار الآخرة ونسيان حظ النفس.

تحتاج إلى ثبات على المنهج.

تحتاج إلى ذكر كثير لله -تعالى- بتلاوة آياته في الصلاة وخارجها، واتباع أوامره ونواهيه، فالأوامر والنواهي هي مِن ذكر الله -وليس الذكر فقط هو التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقراءة القرآن، وأعظم أمرٍ أَمَر الله به: التوحيد، وأشد ما نهى الله عنه هو: الشرك- وهذا الذكر سبب الفلاح.

تحتاج إلى مزيد مِن طاعة الله وطاعة رسوله -صلى الله عليه وسلم- علمًا وعملا ودعوة وصبرًا.

تحتاج إلى ترك التنازع والاختلاف الناشئ عن هوى النفوس وإرادات الدنيا، ورد ما كان من نزاع إلى منبع الهدى ومصدر النور المتلقى مِن فم الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- في مسائل الإيمان والاعتقاد، وفي مسائل الأحكام في العبادات والمعاملات، وفي مسائل أحوال القلوب والأخلاق (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) (النساء:59)، فبهذا مع الصدق والإخلاص يزول النزاع أو -على الأقل- يظل محصورًا في دائرة محدودة يبقى معها الحب والود؛ وإلا فالبديل هو الفشل.

تحتاج إلى صبر على الطاعات، وصبر عن المعاصي، وصبر على البلاء.

تحتاج إلى تخلص مِن أمراض الكبر والعجب والبطر واحتقار الناس وازدرائهم، والرياء والسمعة التي تجلب القسوة والغفلة، كما كان دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ والقَسْوَةِ والغَفْلَةِ والعَيْلَةِ والذِّلَّةِ والمَسْكَنَةِ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ والكُفْرِ والفُسُوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمْعَةِ والرِّياءِ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ والبَكَمِ والجُنُونِ والجُذامِ والبَرَضِ وَسَيِّىءِ الأَسْقامِ) (رواه ابن حبان والحاكم، وصححه الألباني).

نتأمل كيف استعاذ -صلى الله عليه وسلم- بالله مِن الأمراض القلبية قبل الأمراض البدنية؛ لأنها تفتك بالقلوب التي يحصل بوجود الإيمان فيها السعادة الأبدية، وإذا خلى منها أو نقص حلت جميع هذه الأمراض والأسقام.

تحتاج للحذر مِن أي صورة للصد عن سبيل الله، فلقد رأينا عاقبة من صد عن سبيل الله، ولا يزال يوجد من يصد عن سبيل الله، فالأعداء متربصون؛ وربما زاد صدهم عن سبيل الله لمواجهة الروح الجديدة التي انبعثت في الأمة فلنجعل منهاج عملنا مِن قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ . وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (الأنفال:45-47).

أمتي الحبيبة.. وإخوتي الأحباء:

طويت صفحة وبدأت صفحة جديدة ومهام عديدة، وأحمال ثقيلة، وأمانة شديدة أعرضت عنها السماوات والأرض والجبال.

فاللهم أعِنّا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا.

اللهم اجعلنا لك شكَّارين، لك ذاكرين، لك رهابين، لك طائعين، إليك مخبتين، إليك أواهين منيبين. ربنا تقبّل توبتنا، واغسل حوبتنا، وأجب دعوتنا، وثبّت حجَّتنا، واهد قلوبنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة صدورنا.

د. ياسر برهامي

"الدعوة السلفية" بمصر تعزي الشيخ محمد حسان في وفاة شقيقه "وهبة حسان" رحمه اللهالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، ...
16/12/2024

"الدعوة السلفية" بمصر تعزي الشيخ محمد حسان في وفاة شقيقه "وهبة حسان" رحمه الله

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فتتقدَّم الدعوة السلفية بمصر، بخالص العزاء للشيخ محمد حسان في وفاة شقيقه "وهبة حسان" -رحمه الله-.

كما تتقدَّم الدعوة بخالص العزاء لأسرة المتوفَّى -رحمه الله-: "لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فلتصبروا ولتحتسبوا. وإنا لله وإنا إليه راجعون".

الدعوة السلفية بمصر
الاثنين 14 جمادى الآخرة 1446هـ
16 ديسمبر 2024م

تعزية "الدعوة السلفية بمصر" في رئيس حركة المقـ. ـاومة الإسلامية ورفاقه -رحمهم الله-الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول ا...
18/10/2024

تعزية "الدعوة السلفية بمصر" في رئيس حركة المقـ. ـاومة الإسلامية ورفاقه -رحمهم الله-

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتتقدَّم "الدعوة السلفية" بخالص العزاء للشعب الفلسطيني في مقتـ. ـل رئيس حركة المقـ. ـاومة الإسلامية "يحيى السنوار" ورفاقه -رحمهم الله-، ونسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء؛ فلله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فلتصبروا ولتحتسبوا.

يأتي هذا ولا زال جيش "الكيـ ان الصهيـ. ـوني" يمارس الإرهـ. ـاب والقتل والتدمير، بعد مرور أكثر من عام على أحداث السابع من أكتوبر، ولا زال الشعب الفلسطيني الأعزل يدفع الأثمان من دمه ومقدراته وسط صمت تام من المنظمات الدولية والدول الغربية التي تبارك وتدعم الإجرام الصهيـ. ـوني في غزة ولبنان!

إن أحق مَن يوصف الإرهـ. ـاب هو ذلك "الكيـ ان الصهيـ. ـوني"؛ الذي قتل خلال عام ٥٠ ألفًا "عامتهم من الأطفال والنساء"، ودَمَّر ٨٠ % من قطاع غزة؛ لا أولئك النفر الذين قاوموه وجادوا بأرواحهم؛ لإعلاء كلمة الله، واسترداد المقدسات.

ولعل ما يحدث في غزة من جرائم ضد شعبنا وإخواننا، وهذا الصمت العالمي والمؤازرة الغربية اللا محدودة؛ أن يكون ذلك سببًا في إيقاظ الوعي، واستنهاض الهمم لإعداد العدة، والأخذ بالأسباب لاسترداد الحقوق المغتصبة، وتحرير مقدساتنا، وردع عدونا، وأن تكون هذه الدماء زادًا لإخواننا في فلسطين لمزيدٍ من الثبات.

فلا يزال الشعب الفلسطيني صابرًا محتسبًا؛ رغم محاولات الكيـ ان الصهيـ. ـوني دفعه للهجرة من قطاع غزة عن طريق ارتكاب المجازر اليومية، وتدمير كل مقومات الحياة بها، وفَرْض الحصار؛ فلا طعام ولا مياه، ولا علاج ولا دواء؛ فاللهم أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف.

اللهم عليك باليهـ.ود ومَن عاون إليهــ.ود، اللهم ‌أَحْصِهِمْ عددًا، واقتلهم ‌بَدَدًا، ولا تُبْقِ منهم أحدًا.

الدعوة السلفية بمصر
الجمعة 15 ربيع الآخر 1446هـ
18 أكتوبر 2024م

تعزية "الدعوة السلفية بمصر" في طلاب جامعة الجلالة -رحمهم الله-الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  فقد تل...
15/10/2024

تعزية "الدعوة السلفية بمصر" في طلاب جامعة الجلالة -رحمهم الله-

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد تلقت "الدعوة السلفية" -ببالغ الأسى- نبأ الحادث الأليم لطلاب "جامعة الجلالة"؛ حيث تعرَّض الأوتوبيس الذي يقِلُّ الطلاب للانقلاب؛ مما أدَّى إلى وفاة عددٍ من الطلاب -رحمهم الله- وإصابة آخرين.
وتتقدَّم الدعوة السلفية بخالص العزاء لأسر وعائلات طلابنا -رحمهم الله-، كما تتقدم الدعوة بخالص العزاء كذلك لعموم الشعب المصري: "لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فلتصبروا ولتحتسبوا".
كما نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يشفي المصابين شفاءً لا يغادر سقمًا، ونبشِّر الجميع بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أبي سعيد وأبي هريرة -رضي الله عنهما-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (‌مَا ‌يُصِيبُ ‌الْمُسْلِمَ ‌مِنْ ‌نَصَبٍ ‌وَلَا ‌وَصَبٍ ‌وَلَا ‌هَمٍّ ‌وَلَا ‌حُزْنٍ ‌وَلَا ‌أَذًى ‌وَلَا ‌غَمٍّ، ‌حَتَّى ‌الشَّوْكَةِ ‌يُشَاكُهَا ‌إِلَّا ‌كَفَّرَ ‌اللهُ ‌بِهَا ‌مِنْ ‌خَطَايَاهُ) (متفق عليه).
فاللهم ارحم طلابنا وأسكنهم فسيح جناتك، واربط على قلوب ذويهم، وألهمهم الصبر والسلوان، والحمد والاحتساب.
ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتم شفاء المصابين، وأن يعودوا موفوري الصحة والعافية.
الدعوة السلفية بمصر
الثلاثاء 12 ربيع الآخر 1446هـ
15 أكتوبر 2024م

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن الهجوم الإسرائيلي المتصاعد على لبنانالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  فب...
24/09/2024

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن الهجوم الإسرائيلي المتصاعد على لبنان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فبعد المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة ثم في الضفة، وبعد مقتل أكثر من 50 ألف فلسطيني -عامتهم من النساء والأطفال والمدنيين- في رحلة بحثه عن استعادة هيبته المبعثرة في السابع من أكتوبر؛ توجَّه جيش الكيان الصهيوني بعدوان غاشم، وصعَّد من هجماته على لبنان، وبدأ في استهداف المدنيين.
وهي عداوة غير مستغربة من اليهود: قال الله -تعالى-: (‌لَتَجِدَنَّ ‌أَشَدَّ ‌النَّاسِ ‌عَدَاوَةً ‌لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) (المائدة: 82)؛ كما أن العداوة ليست قاصرة على اليهود فقط، ولكنها تشمل أيضًا المشركين.
وحقيقة الأمر: أن مَن ارتكب المجازر في حقِّ إخواننا في فلسطين، وفي حق اللبنانيين الآن، ليس اليهود وحدهم، بل هم اليهود ومَن أمدهم بالسلاح، ومَن قدَّم لهم الدعم المادي والدعم الدبلوماسي والاقتصادي، ومِن مكر الله بهم أنهم حين يزيد بطشهم وأذيتهم للمسلمين؛ فذلك إيذان بأن ينزل الله عليهم بأسه وعقابه؛ قال -تعالى-: (‌عَسَى ‌رَبُّكُمْ ‌أَنْ ‌يُهْلِكَ ‌عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (الأعراف: 129).
ووسط صمت كصمت الأموات من المنظمات الدولية، لم تعد دولة الكيان الصهيوني تعمل حساب لأحدٍ، وتحت ذريعة عودة سُكَّان شمال إسرائيل تهجِّر مئات الآلاف من اللبنانيين الذين يعانون من أزمات اقتصادية غير مسبوقة، وصراعات سياسية مزمنة.
ومن المعلوم: أن المواجهة في لبنان هي بين اليهود -عليهم من الله ما يستحقون- وبين حزب الله ذراع إيران في لبنان، ونحن وإن كنا لم ننسَ لحزب الله جرائمه ضد أهل السُّنة في: سوريا، والعراق، واليمن؛ إلا أننا عندما تكون المواجهة بين أهل الكفر والعناد وبين أهل البدع -كمن يعتقدون عقيدة الرافضة؛ مثل: حزب الله- يختلط الأمر بين محبوبات ومكروهات.
ينبغي أن ننبِّه عليها:
- فالمسلم يفرح بنزول البأس بالكافرين، ويحزن بنزول البأس بالمسلمين في دينهم أو أعراضهم أو أموالهم؛ ولو كانوا من أهل البدع، ويسأل الله أن يحفظ دماء المسلمين وأعراضهم.
- لا يفرح المسلم بقتل كافر لمبتدع ولو كان من الرافضة؛ إلا غلاة الرافضة الذين يؤلِّهون غير الله؛ فهؤلاء أشر من اليهود والمشركين؛ فالمرتد شر من الكافر الأصلي.
- أكثر أهل السنة على عدم تكفير الرافضة بالأعيان ولا بالعموم، مع العلم أن هناك أقوالًا مكفِّرة من أقوالهم نوعًا، تحتاج إقامة الحجة قبل ثبوت ذلك على الأعيان.
ونحن نهيب بجميع المسلمين السعي نحو الوحدة والاعتصام بحبل الله، وأن يكونوا قوة يعمل لها حساب، وأن يأخذوا عنصر المبادرة من العودة إلى الله، وإلى تطبيق معاني الأخوة الإيمانية، وألا يتركوا مصيرهم تقرِّره مواجهات بين اليهود وأهل البدع؛ فالمنتصر يسعى أن يفرض إرادته على الجميع.
وندرك معاناة أهل السنة في لبنان الذين ينالهم نصيب كبير من القصف والتدمير في معركة لم يختاروا وقتها، ولم يستعدوا لها حتى بما يحميهم، ثم عندما تعقد الصفقات تعقد بالخصم من مصالحهم.
ونقف مع الشعب اللبناني العربي المسلم الذي بدأ يعاني ما عاناه سكان غزة والضفة، وندعو الله أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين، وألا يجعل للكافرين على المسلمين سبيلًا، وأن يهدي مَن ضل مِن أهل الإسلام ويردهم إلى دينه ردًّا جميلًا.
ونسأل الله أن يكف بأس اليهود وأعوانهم عن المسلمين، وأن يحفظ المستضعفين من المسلمين في فلسطين، وفي لبنان، وفي كل بقاع العالم؛ فهم مَن يدفع الفاتورة في نهاية الأمر.
فاللهم وحِّد صفَّ المسلمين، وألِّف بين قلوبهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم.
الدعوة السلفية بمصر
الثلاثاء 21 ربيع الأول 1446هـ
24 سبتمبر 2024م

بيان من الدعوة السلفية بشأن تصريح وزير الأمن القومي الصهيوني الإرهابي بنيته بناء كنيس يهودي في باحات المسجد الأقصىبسم ال...
28/08/2024

بيان من الدعوة السلفية بشأن تصريح وزير الأمن القومي الصهيوني الإرهابي بنيته بناء كنيس يهودي في باحات المسجد الأقصى

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فتستنكر الدعوة السلفية بمصر تصريح وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني؛ المتطرف الإرهابي "بن غافير" بنيته بناء كنيس يهودي بباحات المسجد الأقصى تحت زعم المساواة بين المسلمين واليهود في العبادة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها هذا المتطرف الإرهابي على مقدسات المسلمين، فقد اقتحم المسجد الأقصى 6 مرات منذ أن تولى منصب وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني تحت حماية شرطة الكيان الغاصب، دون رادع من مواثيق دولية أو قانون دولي، ووسط صمت المنظمات الدولية وأبواق حقوق الإنسان.
والعجيب أن يتحدث هذا الإرهابي عن المساواة في العبادة وهو يقتحم مقدسات المسلمين الخالصة للمسلمين والتي ستظل كذلك بإذن الله. يتحدث عن المساواة وهو الذي قال: "عنف المستوطنين ضد العرب لا ينطبق عليه صفة الإرهاب"، وقال: "الحرب فرصة لتهجير سكان غزة".

هذا وتحذر الدعوة السلفية من أي مساس بمقدسات المسلمين، وأن المسجد الأقصى هو من أقدس مقدسات المسلمين، وله مكانة رفيعة في قلب كل مسلم، والمساس به هو طعنة في قلب كل مسلم في كل بقعة حول العالم، وسيستخرج الغضب من قلب كل مسلم بمقدار ما للأقصى من مكانة.
وإن كان مجرمو الكيان المحتل يظنون أن الاعتداء على أي بقعة من المسجد الأقصى سيمر مرور الكرام فهم واهمون؛ قال تعالى: {وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ لَّهُدِّمَتۡ صَوَ ٰ⁠مِعُ وَبِیَعࣱ وَصَلَوَ ٰ⁠تࣱ وَمَسَـٰجِدُ یُذۡكَرُ فِیهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِیرࣰاۗ وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ} [سُورَةُ الحَجِّ: ٤٠].
فسيقيض الله لهم من يدفع شرهم، ويمحو أثرهم؛ حتى وإن علو في الأرض وأفسدوا فيها، وظنوا أنهم ظاهرون عليها.

وإلى دولنا الإسلامية ومنظمات العالم الإسلامي
ندعوكم لوقفة حاسمة وموحدة ضد هذا العدو الغاصب ومن يدعمه ويحميه، ندعوكم لوقفة سياسية واقتصادية ودبلوماسية وبكل وسيلة متاحة، لمحاسبة مجرمي الكيان الغاصب على تلك التصريحات المتطرفة وتلك الأفعال الإرهابية.
وندعوكم لدعم قضية فلسطين ودعم شعبها ودعم جهاده المشروع ضد العدو المحتل الغاشم. وأنتم تملكون الكثير من الإمكانات التي لو وحدتموها واصطففتم مع الدول التي في مقدمة المواجهة لعمل لكم الكيان الصهيوني ومن خلفه ألف حساب.
فاللهم هذا بيتك ومسرى نبيك صلى الله عليه وسلم، قد اعتدى عليه قتلة الأنبياء وخونة العهود والمفسدون في الأرض من اليهود، فاللهم أعدهم إلى الذلة والمسكنة وأرسل عليهم من يسومهم سوء العذاب، ويشتت شملهم ويفرق جماعتهم.
{وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَاۤ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِیَ ظَـٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥۤ أَلِیمࣱ شَدِیدٌ} [سُورَةُ هُودٍ: ١٠٢]
(اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب اهزمهم، وانصرنا عليهم)".
الدعوة السلفية بمصر
الأربعاء ٢٣ صفر ١٤٤٦ هـ
الموافق ٢٨ أغسطس ٢٠٢٤ م

بيان من "الدعوة السلفية" حول مجزرة الكيان الصهيوني المجرم في "مدرسة التابعين"الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أ...
11/08/2024

بيان من "الدعوة السلفية" حول مجزرة الكيان الصهيوني المجرم في "مدرسة التابعين"

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتدين "الدعوة السلفية" الجريمة النكراء التي نفَّذها جيش الإجرام الصهيوني أثناء قيام النازحين والمهجرين والفارين من إجرامهم -والذين حَطَّ بهم المسير في مدرسة التابعين- بأداء صلاة الفجر؛ فأقدم الكيان الصهيوني على مجزرة مروعة؛ فقصف مدرسة التابعين التي أصبحت مركزًا للإيواء، بعد أن هدمت بيوتهم من قبل، فقصفت إسرائيل مدرسة التابعين بثلاث قذائف أمريكية الصنع، حطَّمت المبنى المكوَّن من طابقين؛ حيث كان النساء والأطفال يسكنون في الطابق الأول، بينما اتخذ النازحون الطابق الأرضي كمسجد للصلاة.
وكما تذكر بعض المصادر: أن عامتهم من حفظة القرآن الكريم.
لم يمنع وجود النساء والأطفال، ولا كون المكان مخصصًا للصلاة، ولا كونهم مدنيين عُزَّل؛ أن يدمر الكيان الصهيوني المبنى فوق رؤوس المصلين والأطفال والنساء، وتحويلهم إلى أشلاء يصعب التعرف على هويتهم!
أسفر القصف المجرم الدامي عن أكثر من مائة قتيل، نحتسبهم شهداء عند الله، بينهم عدد من النساء والأطفال؛ تم التعرف على سبعين شهيدًا، والباقي أشلاء لم يُتعرف على أصحابها حتى الآن، وعدد القتلى قابل للزيادة.
لقد استهدفت يد الإجرام الصهيوني 175 مركزًا من مراكز الإيواء؛ منها: 155 مدرسة، في إجرام مستمر، وتحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وباستخدام السلاح الأمريكي، ودعم عدد من الدول الأوروبية وصمت الباقي، بل وصمت العالم من حولنا!
إن إسرائيل تستخدم المجازر وقتل المصلين والنازحين، والنساء والأطفال، كأداة للضغط السياسي، وتحقيق مكاسب في المفاوضات، ولا يقوم بهذا إلا السفلة المتجردين من كل إنسانية أو رحمة، بل ربما تقدم على هذه المجازر لإفشال الوصول لهدنة لا أكثر؛ من أجل استمرار حكومتها المتطرفة في حكم الكيان، والهرب من المحاسبة والمحاكمة.
تأتي هذه المجزرة بعد أن دَمَّرت يد الغدر الصهيونية البنية التحتية في غزة، ومن ضمنها: القطاع الصحي؛ الذي أصبح غير قادر على استيعاب هذه الأعداد من الإصابات، مع نقص أبسط الإمدادات الطبية، ونقص الكوادر الطبية، بل تصفية الكوادر الطبية! مع إغلاق المعابر، ومنع الإمدادات عن الشعب الفلسطيني الصابر المجاهد.
تأتي تلك المجازر والمنظمات العالمية مشغولة "بحقوق!" المنحرفين والملحدين والمارقين عن كلِّ خُلُق وقيمة، والسعي الحثيث في تغيير هوية الشعوب وقيمها، بل والتدخل في شئونها تحت ذريعة: "حقوق الإنسان!"، ثم تغض الطرف عما يحدث في فلسطين من إبادة جماعية وجرائم حرب.
تأتي تلك المشاهد المؤلمة لتذكرنا بحقيقة الحضارة الغربية التي ترى أن حقوق الانسان هي حقوق الإنسان الغربي الأبيض!
فإلى دولنا الاسلامية والعربية:
- آن لكم أن تنتفِضوا؛ نصرة للمظلومين والمستضعفين.
- آن لكم أن تجتمعوا على خطة رشد تنصرون فيها إخوانكم، وترضون فيها ربكم.
- آن لكم أن تقولوا للكيان الصهيوني: كفى. وأن تتوحدوا لتمنعوا إخوانكم من كيان مختلٍ قاتلٍ، قد عاث في الأرض فسادًا.
لقد أَمِن الكيان الصهيوني من العقاب؛ فصار يقتل دون خوف من ردِّ فعلٍ أو ردعٍ، ولكن الله -سبحانه وتعالى- يعلم ويرى، وإنا نجأر إلى الله -سبحانه وتعالى- بأنه هو الحي القيوم: أن ينتقم من الكيان الصهيوني، وأن يذيقهم العذاب أضعافًا مضاعفة؛ فإن الله يغار، وغيرة الله أن تنتهك محارمه.
فاللهم عليك بهم، وبمَن عاونهم، وبمن ساعدهم، وبمن كان قادرًا على ردعهم ولم يفعل.
وإلى شعبنا الساكن في شغاف قلوبنا.. إلى شعبنا الحبيب المجاهد الصابر الصامد نقول: إن حقكم لن يضيع، وإن الله وحده قادر على يبدِّل خوفكم أمنًا، وأن يربط على قلوبكم، وأن يشفي صدوركم وصدورنا: (‌وَلَا ‌تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران: 139، 140).
الدعوة السلفية بمصر
السبت 6 صفر 1446هـ
10 أغسطس 2024م

لا بد أن نتعلم مِن الآلام حقيقةَ "الشيعة" ومُخَطّطاتهم ومؤامراتهم تجاه أهلِ السُّنة، ومدى الحقد الأعمى الذي تَرَبّوا علي...
01/08/2024

لا بد أن نتعلم مِن الآلام حقيقةَ "الشيعة" ومُخَطّطاتهم ومؤامراتهم تجاه أهلِ السُّنة، ومدى الحقد الأعمى الذي تَرَبّوا عليه تجاههم؛ قد آن الأوان لأبناء أُمَّتِنا ألا يوجد فيهم -خصوصًا أبناء الحركة الإسلامية- مَن يرى الخلاف بيننا وبينهم خلافًا سياسيًّا، أو خلافًا سائغًا يجب أن نتغاضى عنه ونسعى في التقارب معهم!

يجب أن تُراجَع هذه الآراء المنحرفة، وتعود إلى طريقة تعاملِ أهلِ السُنّة مع "الرافضة" عبْر الزمان؛ فهذه هي الوسطية الحقيقية، لا أوهام الوحدة الخيالية.

د. ياسر برهامي

"الدعوة السلفية بمصر" تتقدَّم بخالص العزاء في وفاة القائد "إسماعيل هنية"الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بع...
31/07/2024

"الدعوة السلفية بمصر" تتقدَّم بخالص العزاء في وفاة القائد "إسماعيل هنية"

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتتقدَّم "الدعوة السلفية بمصر" إلى الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية بخالص العزاء في مقتل القائد "إسماعيل هنية" -رئيس المكتب السياسي لحركة حماس-؛ رحمه الله، وأنزله منازل الشهداء: "إن لله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار؛ فلتصبروا ولتحتسبوا".
فقد اغتالت يد الغدر الصهيونية القائد "إسماعيل هنية" بينما كان في زيارة لطهران ليكمل الكيان الغاصب سلسلة الخسة والنذالة، بعد أن قتل عشرات الآلاف من المدنيين في غزة وفلسطين، ليكمل غدراته وفجراته باغتيال القادة السياسيين، وسط صمت العالم المتشدق بحقوق الإنسان، والقانون الدولي الذي يحمي القادة السياسيين -بزعمهم!-.
اغتيل القائد "إسماعيل هنية" بعد ذلك السيرك الذي نَصَبه الكونجرس الأمريكي لمجرم الحرب "نتنياهو"، وبعد حفلة التصفيق والمباركة البلهاء لجرائمه ضد شعبنا المجاهد الصابر في فلسطين!
قُتِل القائد "إسماعيل هنية" ليلحق بأبنائه وأحفاده الذين وَدَّعهم بالأمس القريب، والذين قضوا أيضًا على يد مجرمي الجيش الصهيوني.
إن فشل الكيان الصهيوني في الوصول لقيادات المقاومة في غزة بعد شهور من التفتيش والقصف لكلِّ شبر فيها، ونجاحه في "اغتيال هنية" بهذه السهولة في إيران، يضع العديد من علامات الاستفهام.
إن تمادي الكيان الغاصب في ظلمه وإجرامه إنما هو إيذانًا بخراب دولتهم، وانتقام الله منهم: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ ‌أَمْلَيْتُ ‌لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ) (الحج: 48)، (فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ) (إبراهيم: 47).
فاللهم عليك باليهود ومَن ناصرهم، ومَن عاونهم، ومَن أيَّدهم وأمدَّهم، وانصر اللهم الإسلام، وأعز المسلمين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الدعوة السلفية بمصر
الأربعاء 26 محرم 1446هـ
31 يوليو 2024م

فضحت أحداث حصار غزة حقيقة ما يسمونه: "بالشرعية الدولية"، وشعارات: "حقوق الإنسان"، و"الديمقراطية"، و"حرية الشعوب"، فضيحة ...
26/07/2024

فضحت أحداث حصار غزة حقيقة ما يسمونه: "بالشرعية الدولية"، وشعارات: "حقوق الإنسان"، و"الديمقراطية"، و"حرية الشعوب"، فضيحة لا تدع لعاقل شبهة في أن هذه الشعارات ليست إلا أصنام عجوة حين جاع الغرب الحاقد أكلها، بل هي عندهم أهون من ذلك.

تعزية "الدعوة السلفية" في وفاة الشيخ منصور قوية العقاري -رحمه الله- الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛فت...
25/07/2024

تعزية "الدعوة السلفية" في وفاة الشيخ منصور قوية العقاري -رحمه الله-
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتتقدم "الدعوة السلفية" بخالص العزاء لأسرة ومحبي الشيخ منصور قوية العقاري -رحمه الله تعالى-؛ ابن الدعوة السلفية البار.
ونسأل الله -تعالى- أن يلهم أهله الصبر والسلوان، "لِلَّهِ ما أخَذَ وله ما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ بأَجَلٍ مُسَمًّى؛ فَلْتَصْبِرْوا ولْتَحْتَسِبْوا".
ونسأل الله أن يجعل مرضه في ميزان حسناته، وأن يتقبل سعيه وبذله في سبيل الله، وأن يجعل حبه للعلماء، ونشره للعلم، ونشاطه في الدعوة إلى الله صدقة جارية، ينميها الله -سبحانه وتعالى- له.
فاللَّهمَّ اغفِرْ له وارحَمْه، واعفُ عنه، وأكرِمْ منزلَه، وأوسِعْ مُدخَلَه، واغسِلْه بالماءِ والثَّلجِ والبَردِ، ونقِّه مِن الخطايا كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنسِ، وأبدِلْه بدارِه دارًا خيرًا مِن دارِه، وأهلًا خيرًا مِن أهلِه، وزوجةً خيرًا مِن زوجتِه، وأدخِلْه الجنَّةَ، وأعِذْه مِن النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ.
الدعوة السلفية بمصر
الأربعاء 18 محرم 1446هـ
24 يوليو 2024م

Address

مسجد أحباب المصطفى/الهاويس
Suez

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدعوة السلفية بالسويس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to الدعوة السلفية بالسويس:

Share