البَاقِياَتُ الصَالِحَاَتُ

  • Home
  • Egypt
  • Suez
  • البَاقِياَتُ الصَالِحَاَتُ

البَاقِياَتُ الصَالِحَاَتُ قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله �

04/11/2025

وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى‏ وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ {هود:١٠٢}

03/11/2025

{يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ}
القيامه :١٠

01/11/2025

{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا}

مريم :٦١

13/10/2025

ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير

12/10/2025

والله عنده أچرٌ عظيم

03/10/2025

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [ التحريم :٦]

الذنوب والمعاصى إن لم يتب منها المرء قبل موته فهى موجبة للعقاب ، والعقاب ليس بعقاب عادى يتحمله بشر بل هى نار محرقه تشوى الوجوه وتأكل الأجساد فمن يطيق ، خزنتها ملائكة غلاظ يوجهون لأهلها الإهانه والتوبيخ والتنكيل والتعذيب ولا يتوقفون عن ذلك لأن الذى أمرهم هو الله وهم لا يعصونه ما أمرهم ، الله سبحانه يحذرنا ف الأية الكريمة أن نقِ أنفسنا هذه النار بترك الذنوب والرجوع إليه فهلّا استجبنا للتحذير لننجوا بأنفسنا !

03/10/2025

لا تنسوا قراءة سورة الكهف يوم الجمعه ..
وتذكر أن بكل حرف تقرأه لك عشر حسنات فلا تحرم نفسك الأچر الكبير ..

03/10/2025

أكثروا من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم فى يوم الجمعه ..

روى الامام احمد فى مسنده عن انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات "

30/09/2025

{وَ سارِعُوا إِلى‏ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} ال عمران :١٣٣

أسرع فى العمل الصالح واغتنام العمر والمبادره بالتوبه وترك السيئات فالله غفور رحيم يغفر لمن يستغفره ويرحم من يتوب إليه والجائزة عنده جنة عرضها السماوات والأرض أعدها سبحانه لعباده المتقين ووعدهم فيها بكل انواع النعيم الدائم فلا تخسر ذلك الفوز العظيم الأبدى من اجل شهوات منقضيه فى دنيا عمرها ضئيل يشوبها الكثير من الكدر والألم !

24/08/2025

وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ [البقره:٢٨١]

طال العمر أو قصر ستأتى لحظه ترجع فيها لربك جل وعلى ، ربما هذه اللحظه بعد عام بعد شهر بعد اسبوع بعد لحظه ولكن ليست هاهنا المشكله ، المشكله الحقيقيه انه حينما نعود الى الله سيوفينا اعمالنا كأتم مايكون الجزاء كما قال سبحانه فى سورة القمر( ثم يُجزاه الجزاء الأوفى) ،عملك الذى عملته اليوم سيوفيك الله جزاءه كاملاً حين ترجع اليه ، عملك الذى عملته بالأمس والذى عملته منذ اسبوع ومنذ شهر ومنذ سنين ، النظره الكلمه الهمسه كل شئ سنحاسب عليه ونُوفى جزاءه كاملاً تخيل نظره نظرتها الى الحرام لا تلقى لها بالاً تكون سبباً فى عقاب أليم فى النار ، العقوبه هناك تكون على سيئات نعملها اليوم بأنفسنا هنا لا على شئ اخر ، الاجر هناك سيكون على حسنات نعملها الان بأنفسنا هنا ، لذا العاقل الذى يحاسب نفسه ويقف وقفة صادقة مع نفسه وينظر فى اعماله فهى التى ستحدد مصيره اما الى جنه واما الى نار فيستغفر ويتوب بصدق عن الاعمال الموصلة الى النار ويزيد ويجتهد فى الاعمال الموصلة الى الجنه !

02/06/2025

في صحيح البخاري عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يروي عن ربّه تبارك وتعالى أنّه قال: "ما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضتُ عليه. ولا يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتّى أحبّه. فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي ولئن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذَنّه"

الله الله فى الفرائض ، إياك أن تضيع شيئاً من فرائض الله وبالأخص الصلوات ، الله الله فى الصلاة فإنها عماد الدين وهى العهد الدى بيننا وبين المشركين فكيف نضيعها ؟! فى الحديث أن اكثر شئ يحب الله عز وجل أن تتقرب به إليه هو المحافظة على فروضه ، فلا تضيع صلاة الفجر بالنوم الله ينادى عليك وانت نائم !! تخيلها للحظه وستستحى من نفسك ، لا تضيع الظهر بحجة الوظيفه ، لا تضيع العصر بالنوم ، لا تضيع المغرب لا تضيع العشاء فوالله كلنا مسئولون عنها فرضاً فرضاً يوم القيامه فويل لمن ضيعها ويا فوز من أكملها ! ثم قال لا يزال العبد يحافظ على سنن الصلوات من السنن الرواتب وقيام الليل وغيرها ونوافل الصوم والصدقات حتى يحبه الله جل وعلا ، فإذا أحبه الله حفظ له سمعه فلا يسمع به الا الخير وبصره فلا يرى به الا الخير الذى ينفعه ورجله التى يمشى بها يوفقه للمشى بها الى كل نفع له فى الدنيا والاخره ، فمن منا لا يريد أن ينال محبة الله وتوفيقه ،
اخى خذ عهداً على نفسك من الان أن لا تضيع شيئاً من الصلاة لأى السبب ف الامر خطير ، الأمر جنة او نار، الامر أناس حافظو عليها فنالوا محبة الله وأناس ضيعوها فنالهم غضبه وعقابه !

30/05/2025

وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ [ الأنعام :٥٥]

وضح الله طريق الحق وطريق الضلال وضوحاً كاملاً فلن يكون لأحد عذرٌ عند الله ، بان طريق الصلاح والهدى وأخره الجنة بإذن الله ، وبان طريق المجرمين وأخره النار والعياذ بالله ، طريق المجرمين واضحٌ بيّن فلن يُقبل عند الله عذر أحدٍ أنه كان يجهل ولا يعلم ان عمله كان سيئاً يُغضب الله كالمغنيين والمطربين مثلا ومن على شاكلتهم فقد وضح الله سبيل المجرمين فلا تضحك على نفسك !

Address

Suez

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when البَاقِياَتُ الصَالِحَاَتُ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share