مجلة ينبوع الرجاء الصادره عن كنيسة مارجرجس بعزبه نظيف - البلينا - سوهاج

  • Home
  • Egypt
  • Sohag
  • مجلة ينبوع الرجاء الصادره عن كنيسة مارجرجس بعزبه نظيف - البلينا - سوهاج

مجلة ينبوع الرجاء الصادره عن كنيسة مارجرجس بعزبه نظيف - البلينا - سوهاج مجله ينبوع الىجاء . مجله غير دورية تصدر عن دير مارجرجس بعزبه نظيف بالبلينا . سوهاج ..نعمل سويا على اصدارها بنعمه المسيح .. انتم اولا ثم ضعفنا

Congratulations
02/01/2026

Congratulations

19/02/2020

--> Menu الرئيسية واخيرا تبقي كلمه همسات همسات من الحياه همسات مخدوم أرض الغًربه إستراحه قصيره أطفالنا الحلوين حكمه فى كلمه قصه قصيره محاكمات شبابيه قرأت لك من القلب سؤ...

19/02/2020

--> Menu الرئيسية واخيرا تبقي كلمه همسات همسات من الحياه همسات مخدوم أرض الغًربه إستراحه قصيره أطفالنا الحلوين حكمه فى كلمه قصه قصيره محاكمات شبابيه قرأت لك من القلب سؤ...

14/01/2020

تذكار نياحة البابا متاؤس الأول البطريرك الـ ٨٧ ( الثلاثاء ٥ طوبى - ١٤ يناير )

في القرن الرابع عشر لم تكن الكنيسة تخرج من محنة إلا لتجوز أخرى، وكأنّ أبواب الجحيم قد فتحها الشيطان ونسي عدو الخير الوعد الإلهي الصادق "أبواب الجحيم لن تقوى عليها".

✥ نشأته:
في نهاية القرن الرابع عشر ترأس الكنيسة عملاق ممن بلغوا الذروة في الكمال والقداسة، إذ شابَه القديس أثناسيوس بولعه بممارسة الشعائر الدينية في صغره. وشابه الأنبا شنودة رئيس المتوحدين في أنه كان يرعى الغنم ويوزع طعامه على الرعاة لينصرف للصلاة وكانت الوحوش ترهبه عند رؤياه أو حتى تسمع صوته بل وكان بعضها يستأنس به في البرية. وشابه الأنبا أنطونيوس في ظهور الشياطين له دون أن يرهبها، ومتقشفًا مثل الأنبا بولا أول السواح. كان أشبه بملاكٍ يلبس صورة إنسان، عاش بين الناس أكثر من نصف قرن وكان كما من ظهورات الملائكة.

✥ رهبنته:
ترهب البابا متاؤس الأول -الشهير بالمسكين- في دير بالصعيد وهو في الرابعة عشر من عمره وظل راعيًا للغنم يصوم معظم الوقت ولا يأكل سوى أقل القليل في الصيف والشتاء، وقد كان أسقف المنطقة يرقبه دون أن يعرف، ولما بلغ الثامنة عشر كرسه قسًا راهبًا. وهو غير القديس متاؤوس (متى) المسكين الذي من دير "الفاخورى" بأصفون المطاعنة شمال غرب مدينة إسنا بصعيد مصر، المشهور بصداقته للوحوش.

✥ هروبه إلى دير الأنبا أنطونيوس:
هرب من الكرامة إلى دير أنبا أنطونيوس دون أن يعلن أنه كان كاهنًا وخدم كشماس ولكن الله كشفه أمام إخوته. تارة إذ كان يقرأ الإنجيل المقدس خرجت يد من الهيكل وقدمت له البخور ثلاث مرات واختفت، ففهم الأخوة مكانته الكهنوتية ومستقبل أيامه.

✥ هروبه إلى بيت المقدس ثم عودته إلى الدير:
هرب مرة ثالثة إلى القدس وانشغل بتشييد المباني نهارًا والعبادة ليلًا. ولما ذاعت فضائله عاد إلى أحضان أب الرهبان ثانية ووصل إلى رئاسة الدير، وأثناء تضييق الخناق على الأقباط كان من نصيبه ومن نصيب الشيخ مرقس الأنطوني القبض عليهما والنقل إلى القاهرة وسط الإهانات والضرب. ولما لم يسمح لهما الحراس بالماء أسعفتهما السماء بمطرٍ غزيرٍ وسط الصيف! وحالما وصلا إلى مقر سجنهما صدر الأمر بإطلاق سراحهما فعاد القديسان إلى الدير، وانتقل أبونا المسكين إلى دير المحرق ليعمل أعمال القديسين من غسل وطهي وكنس وخدمة المرضى والشيوخ والزوار.

✥ إنقاذ ضبعة صغيرة:
حدث في إحدى المرات أن كان أبونا المسكين في خلوته في الصحراء وإذا بضبعه تقترب منه وتقوده إلى حيث لا يدرى وإذا بها تصل به إلى مغارة فيدخلها معها وينظر فإذا بالضبعة الصغيرة ابنة الكبيرة ساقطة في بئر جاف فينزل وينقذها وسط مظاهر فرح الضبعة الأم.

✥ سيامته بطريركًا:
كان الأراخنة والأساقفة يتباحثون في من يعتلى السدة المرقسية، وحالما سمع أن اسمه ذُكِر هرب واختفي في قاع مركب فأنطق الله طفلًا يرشد الباحثين عنه. ولما قبضوا عليه قطع لسانه لكي يظهر ناقصًا ولكن الكرامة الإلهية أكملت ضعفه في الحال وعاد لسانه سليمًا فلم يجد مفرًا من القبول بعد استشارة شيوخ الدير، وهكذا انتقل من رعاية الغنم إلى رعاية القطيع البشري في مراعي ملكوت السموات وسط الضيق، وتمت مراسم السيامة في المرقسية بالإسكندرية في 25 يوليو سنة 1378 م.

✥ تواضعه:
لم تغيره رتبة البطريركية عن تواضعه ونسكه وسهره وصلواته وخدماته للكل خصوصًا الرهبان والراهبات إذ كان حنانه قويًا عليهم كأبٍ. وقد وضع جرسًا في منارة القلاية البطريركية بحارة زويلة لينبه به المؤمنين إلى الصلاة ولا يزال هذا الطقس موجودًا إلى الآن في الأديرة خصوصًا في تسبحة نصف الليل.

مع محبته لشعبه وتواضعه كان يعاون العمال في أدنى الأعمال، لكنه كان مهوبًا للغاية. حين يقف أمام الهيكل يسطع وجهه بنورٍ سماويٍ وتلمع عيناه جدًا، متطلعًا إلى السيد المسيح الذي كثيرًا ما كان يظهر له.

ليس غريبًا أن نجد أن المخازن تمتلئ وسط الضيقة والمجاعة وتتحول البطريركية إلى مصدر لإطعام الجميع في مصر دون تفريق، والعجيب أن الذي "أكل خبزي رفع عليَّ عقبه" فكان الذي يشبعون من خير القبط يتحولون ليخربوا الكنائس.

امتاز هذا البطريرك بالشفافية العجيبة ورؤية الأحداث قبل وقوعها. فقد حذر الرهبان من المجاعة كما حذر كثيرين من سوء أفعالهم. وسقط شماس ميتًا عندما كذب وأخفي وثيقة ملكية حديقة ليتامى.

كان صاحب المشورة الصالحة للحكام ولكل من يلجأ إليه. وقد حدث ذات مرة أن أحد البنائين في كنيسة حارة زويلة وقع من أعلى الكنيسة ووقع عليه الحجر الذي يحمله فمات، ولما علم البابا رفعه إلى حيث أيقونة القديسة العذراء مريم شفيعته وصلى ورش عليه الماء فكان كل جزء ينزل عليه الماء يتحرك وقام الميت.

حاول الرعاع كالعادة - رغم تدخل الوالي - أن يحرقوا كنيسة العذراء المعروفة بالمعلقة وكان البابا بالدير، ورموا جمرة متقدة وعندما همَّ الرهبان بإطفائها ساعدتهم السماء إذ أمطرت بغزارة. وحاول المعاندون مرة أخرى حرق دير شهران فسارع البابا إلى الدير وواجههم بذاته وحده صارخًا: "من منكم له سلطان فليقتلني أولًا" فهرب الجميع.

✥ اهتمامه بأولاده:
كان ساهرًا على رعيته، يزورهم ويقضى حاجات المعوزين منهم ويوصى رجال الحكم علي أولاده فنالوا بفضله إكرامًا وتكريمًا، ومن كان منهم في ضيقة أمام رئيسه كانت تتحول إلى نعمة بفضل صلواته. إذ أنكر أحد الرهبان الإيمان وكان عنيفًا يفتري على الرهبان لدى الحكام سأله البعض أن يدعو عليه، أما هو فقال لهم أنه يدعو له ليرده الله إلى الإيمان ويمنحه إكليل الاستشهاد، وقد تحقق له ذلك.

وهبه الله أيضًا نعمة إخراج الشياطين لأن من كان طعامه الصلاة والصوم قوته ترهبه الشياطين.

✥ علاقته بالسلطان برقوق:
كان الشعب يأتي إليه للاستشارة في كل أمورهم الخاصة من أجل حكمته السماوية، حتى السلطان برقوق لم يقبل السلطنة إلا بعد استشاراته، الذي بدوره طلب صلوات الأب مرقس الأنطوني.

لما خلع المملوكان الأميران منضاش ويلبغا السلطان برقوق ونفوه إلى سوريا حاولوا أن يعيثوا فسادًا في مصر عامة ومع الأقباط خاصة ولم يسلم من أيديهم. قام الأول بتعذيب البابا الذي احتمل بشجاعة أخجلت الأمير. أما الثاني فكان عنيفًا في اضطهاده فتحدث معه البابا بشجاعة. فقام بحبسه وأمر بضرب عنقه بالسيف. وإذ قدم البابا رقبته قائلًا: "اضرب سريعًا" ذهل الأمير وأطلقه. وقد سُجن يُلبغا ومات سجينًا بالإسكندرية.

لم تنقض فترة وانقلب المتآمرون على أنفسهم وعاد برقوق إلى مصر وسط تهليل الجميع وعلى رأسهم البابا القبطي وكهنته.

وعندما أراد السلطان برقوق توطيد العلاقة مع أثيوبيا لم يجد سوى البابا القبطي وسيلة لإحلال السلام، فلم يكتب البابا إلى الملك الذي كان على العرش، وكان يدعى "ويدم أصغر" وكان شريرًا، بل كتب لأخيه داود، وعندما تحير حاملو الرسالة نصحهم بعدم التسرع بالحكم عليه، فلما وصلوا إلى أثيوبيا وجدوا أن الملك المغتصب كان قد عُزِل وحل محله من كتب إليه البابا الخطاب. ففرح بالرسالة وسألهم: "أين هديتا البابا: الصليب والمنديل؟" وإذ تعجبوا كيف عرف ذلك قال لهم أنه رأي البابا داخلًا عليه وقد أعطاه صليبًا ومنديلًا هدية، وقد كانت رسالة البابا إليه بالحقيقة كما رأى في رؤياه.

مات برقوق وتولى ابنه الناصر ف*ج فسلك مسلك أبيه، لكن الأمير سودون اغتصب منه الحكم، وكان عاتيًا، وقد تآمر من رفاق الشر على القضاء على الأقباط. فاعتكف البابا في كنيسة الشهيد أبى سيفين لمدة سبعة أيام بأصوامٍ وصلواتٍ حتى ظهرت له القديسة مريم وطمأنته، فخرج وجهه يسطع كملاكٍ، وإذ طلبه سودون صارحه بكل ما كان ينوي عليه ضد الأقباط ثم أطلقه.

تكرر الضغط على القبط فوجَّه إلى الأمير العاتي الملاك ميخائيل فأرداه قتيلًا. وعندما حاول أمير المماليك جمال الدين الفتك بالبابا شخصيًا وأرسل في طلبه صرف البابا الرسل مكرمين طالبًا أن يمهلوه إلى اليوم التالي، وعندما عادوا إليه في اليوم التالي كان قد لبى نداء السماء وفاضت روحه الطاهرة. لكن الله سمح بغضب السلطان عبد العزيز بن برقوق على الأمير فأخذ ماله وأمر الجنود بضربه حتى مات.

حسب وصية البطريرك، الذي كان قد أعلن لتلاميذه موعد انتقاله دفن في دير الخندق (الأنبا رويس حاليًا)، وكانت نياحته في 31 ديسمبر من سنة 1408 م.

من العجيب أنه في ليلة وفاة البابا سُمِع من رفات القديسين في دير الأنبا مقار صوت قائل "قوموا افتحوا الباب لأن متاؤس قد حضر"، ولما عرف الرهبان الخبر علموا بالروح أنه انتقل إلى الأمجاد. هذا وقد رؤي البابا يبخر بين الموتى بعد رقاده، وكأنه يجول مفتقدًا أولاده بعد رقاده، وبالحقيقة فان خدام الله يخدمونه في كل وقت حتى وبعد انتقالهم، فإنهم أرواح خادمة.

ما أروع ما تذكره الكنيسة في القداس "طلبات من أجل الذين ليس لهم أحد يذكرهم "وما أجمل أن نطبق ذلك علي أرض الواقع فهؤلاء كث...
09/01/2020

ما أروع ما تذكره الكنيسة في القداس
"طلبات من أجل الذين ليس لهم أحد يذكرهم "
وما أجمل
أن نطبق ذلك علي أرض الواقع
فهؤلاء كثيرون
ليسوا العواجيز أو العجزي فقط
بل كثير من الشباب كادت تقتلهم الوحدة والاكتئاب
وغيرهم

بجواري جارة في مُنتهى اللُطف ، كُل سُكان العمارة بيِشتكوا منها ! :))
سِت كبيرة ٧٠ سنة تقريباً ، "
عايشة لوحدها ، بيتها دايماً هادي جداً ، مابسمعش عندها اصوات ناس خالص غير في الأعياد والأجازات لما أولادها وأحفادها بيزوروها ،
من يوم ما سكنت جنبها وانا متعودة تخبّط عليا مرتين أسبوعياً ، مرة تشتكي من إن غسيلنا مبهدل غسيلها في اليوم اللي ماعندناش فيه غسيل ، ومرة تطلُب مني أي حاجة بسيطة ، كبريت ، ملح ، أو حتى بصلة علشان البصل عندها خلِص !!
بس في كل مرة بتقف تتكلم في حاجات كتير مالهاش أي علاقة ببعضها !
دفعتي فاتورة الكهرباء ؟؟! هو الجورنال النهاردة بيقول إيه ؟؟
وانا بجاوِبها وأفضل أحكي معاها مهما طوِّلت وعطّلتني علشان بتصعب عليا وِحدتها.

النهاردة رجعت من شُغلي لقيت حارِس العمارة بيقولي شوفتي يا استاذة اللي حصل عند "
قولتله خير ! قالي نسيِّت طبيخها على النار وكانت هتحرقلنا العمارة يسامحها ربنا !!
اتخضيت جداً وسألته طب هي كويسة ؟؟!
قالي اه ماصابهاش حاجة بس الدخان مالي العمارة اهو وهنتخنق كلنا استغفر الله يارب !!
طلعت بسرعة ، شوفت الدخان كان مالي الدُنيا ،
خبطت عليها ، فتحتلي وعلى وِشّها ابتسامة عريضة غير مُبرّرة إطلاقاً !
!! اهلاً اهلاً ادخلي ! قولتلها حضرتك كويسة ؟!!
حصل ايه ؟!!
قالتلي وهي بتضحك !! ادخُلي ادخُلي بس علشان ماحدش يسمعنا !!!

دخلت ، لقيتها وقفت قدامي وحطت ايديها على خدودها وقالتلي " النهاردة أسعد يوم في حياتي " !!!
قولتلها أفندم ؟!! على ما سمعت إن العمارة كانت هتتحرق النهاردة !!
قالتلي اه اه ! اصلي نسيت الملوخية على النار وربنا ستّر ! بس مش ده المهم !!
قولتلها صحيح مش ده المهم ! ايه هو المُهم ؟!!
قالتلي وهي بتضحك جداً هل تتخيّلي إن سُكان العمارة كُلهم طلعولي يطّمنوا عليا !!! هل تتخيّلي ؟؟! :))
قولتلها بجد ؟! قالتلي ااااه بجد ! حتى مدام فَدوى اللي في السادس ! هل تتخيّلي ؟!!!
انا سعيدة اوي انا سعيدة !! الباب مابطلش يخبّط عليا من الصبح لحد المَغربية !!

قومت طبطبت عليها وبوستها وقولتلها الحمدلله على سلامتك يا حبيبتي ، وجيت امشي ندهَتلي وانا على الباب ميِّلت عليّا ووشوشتني :
" هِي تِبقى بايخة لو نسيت الأكل على النار تاني " ؟!! :))
عمل الرحمة ليس فقط فلوس لكن المحبة والمودة والابتسامة واحتمال العجائز
+اذكرواالمقيدين كأنكم مقيدون معهم و المذلين كأنكم أنتم ايضا في الجسد(عبرانيين:٣:١٣)
+طوبي لمن يتعطف علي المسكين في يوم الشر ينجيه الرب

كل عام وأنتم بخير
05/01/2020

كل عام وأنتم بخير

تهنئة العام الجديد بخط يد الآباء البطاركة المعاصرين:
القديس البابا كيرلس السادس
قداسة البابا شنوده الثالث
قداسة البابا تواضروس الثاني

لا تنسى عمل الرحمة عظة رائعة للانبا كاراس اسقف المحلة
02/12/2019

لا تنسى عمل الرحمة عظة رائعة للانبا كاراس اسقف المحلة

لا تنسى عمل الرحمة عظة رائعة للانبا كاراس اسقف المحلة

https://www.youtube.com/watch?v=-T-GClUnr-oاحفظ عينك وجسدك من الدنس عظة بالموسيقى للانبا كاراس اسقف المحلة ( BEBOSHICO )
29/11/2019

https://www.youtube.com/watch?v=-T-GClUnr-o
احفظ عينك وجسدك من الدنس عظة بالموسيقى للانبا كاراس اسقف المحلة ( BEBOSHICO )

ارجو من المشتركين التفاعل مع الفيديوهات داخل القناة للاستمرار اشترك فى القناة اضغط لايك انشر الفيديو اكتب تعليق على الفيديو ارجو من المشتركين و غير المشتركين...

Address

عزبه نظيف
Sohag
12552

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلة ينبوع الرجاء الصادره عن كنيسة مارجرجس بعزبه نظيف - البلينا - سوهاج posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share