31/03/2026
ليه بنرفض ما يسمى بالسنة كتب البخاري و مسلم و كل كتب العلوم الشرعية و بنؤمن بالقرآن فقط ؟؟!!
* بنؤمن بقدسية القرآن و نؤمن إنه كلام الله
لإن قدسية القرآن بتنبع من إنه كتاب يدعو إلى كل فضيلة و كل خير و ينهى عن كل رذيلة و كل شر
صحة القرآن بتنبع من إنه بيعرف الإنسان إيه مهمته و إيه هدفه في الحياة و إيه الغاية من خلق ربنا ليه
قدسية القرآن بتنبع من إنه بيوضح للإنسان إزاي علاقته بالله علاقة مباشرة لا مكان للوسطاء من الكهنة فيها
قدسية القرآن بتنبع من توضيحه للإنسان إزاي إن هو المستفيد الأول و الأخير من علاقته بربنا و عبادته لربنا و إن ربنا مش مستني من الإنسان منفعة مادية بل علاقة الإنسان بربه علاقة روحية بحتة
قدسية القرآن بتنبع من إن ربنا لما طلب من الإنسان ينفق المال ما طلبش المال لنفسه أو للكهنة ، لكن طلب إنه ينفق المال في سبيل مساعدة أخوه اللي محتاج
قدسية القرآن بتنبع من وضع قوانين و قواعد تنظم حياة الناس و تنظم معاملتهم مع بعض في إطار عادل يضمن الحقوق للجميع دون التمييز لعرق أو لون أو حتى دين
قدسية القرآن بتنبع من إنه بيأمر بالعدل المطلق بين الناس بدون تمييز لعرق أو لون أو دين أو جنس
و يؤكد العدل في حساب ربنا للناس
دة غير الإعجاز اللغوي و الرقمي و العلمي
بنرفض كتب العلوم الشرعية
لإن كتب العلوم الشرعية كفكرة و كمضمون و محتوى بتخالف القرآن في كثير من المواضع و المواضيع و مش بس بتخالف القرآن دة كمان بتحرف أحكامه و بتحرف أركان الدين دة غير الأحاديث اللي بتسيء للرسول و أزواجه و أصحابه زي أحاديث إرضاع الكبير و فرك المني و ج**ع الحيض و اغتسال زوجة الرسول
على سبيل المثال لا الحصر هنذكر بعض المواضيع باختصار في الدرس دة و هنتكلم إن شاء الله في كل موضوع في درس لوحده بتفاصيل اكتر
* القرآن بيقول إن المسجد الحرام و القبلة في مصر و كتب البخاري و مسلم و العلوم الشرعية بتقول إن المسجد الحرام في مكة
* القرآن بيقول إن الصلوات المفروضة تلات صلوات فجر و عصر و عشاء (و أقم الصلاة طرفي النهار و زلفاً من الليل) ، (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً)
و كتب البخاري و مسلم و العلوم الشرعية بتقول إن الصلوات المفروضة خمسة رغم إن صلاة الظهر و المغرب مالهمش ذكر في القرآن
* القرآن بيقول (و أتموا الصيام إلى الليل) يعني نصوم لحد صلاة العشاء (غسق الليل و زلفاً من الليل) و كتب البخاري و مسلم و العلوم الشرعية بتقول نصوم لحد المغرب
* القرآن بيقولنا إن أول ركن من أركان الإسلام الإيمان بالغيب و كتب البخاري و مسلم و العلوم الشرعية بتقول إن أول ركن الشهادتين
* القرآن بيقولنا (من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر) ، (لا إكراه في الدين) و كتب البخاري و مسلم و العلوم الشرعية بتقول إن المرتد لازم نقتله
* القرآن بيقولنا (الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) و كتب البخاري و مسلم و العلوم الشرعية بتقول إن الزانية و الزاني المتزوجين لازم نرجمهم بالحجارة حتى الموت
* القرآن بيقولنا (قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن) و كتب البخاري و مسلم و العلوم الشرعية بتقول نستمتع بأزواجنا من فوق الإزار وقت الحيض
دي بعض الأمثلة من مئات الأمثلة كمضمون و محتوى مخالف للقرآن و هنذكر أمثلة أكتر في الدروس الجاية إن شاء الله
أما كفكرة إنك تتخذ لله أنداداً و تساوي بين كلام الله القرآن و كلام أسماء سميتموها أنتم و آباءكم ما أنزل الله بها من سلطان (سواء البخاري أو غيره) فدة شرك بالله و ربنا بيغفر كل الذنوب إلا الشرك بيه
طيب شيوخ الكتب دي بيدَّعوا إن اللي نقلوا لنا القرآن و حفظوه هم اللي نقلوا السنة و حفظوها و إذا هترفض السنة يبقى ارفض القرآن معاه و إن الناس اللي جمعوا الحديث و حفظوه هما هما الناس اللي جمعوا القرآن و حفظوه فأنت إذا شككت في الناس دول و كتبهم فأنت بالتبعية بتشكك في القرآن
* و ربنا بيقولنا (إنَّا نحن نزلنا الذكر و إنَّا له لحافظون)
ربنا بيقولنا إن هو اللي نزل القرآن و هو اللي حفظه
* حتى ربنا ما ذكرش الكيفية و لا الأسباب ولا الأشخاص اللي سخرهم لحفظ القرآن لإن ذكرهم ليس له أدنى أهمية
* اللي ذكرهولنا و المهم نعرفه و نفهمه إن حفظ القرآن لحد النهاردة و وصوله لينا هو إرادة الله و مشيئته و فعله بغض النظر عن الأسباب و الأشخاص اللي ربنا سخرهم لتنفيذ هذه المشيئة حتى لو كانوا الأشخاص اللي ربنا سخرهم يوصلولنا القرآن مشركين
ربنا هو اللي حفظ القرآن في الألواح الحجرية و النسخ الورقية و السمعية و الرقمية و في صدور قوم مؤمنين
الإدعاء دة بالظبط زي ما واحد يقول إزاي نكفر فرعون و هو اللي ربى سيدنا موسى و حماه من القتل
* طب إزااااااااااي ربنا بينسب حفظ القرآن لنفسه و إنت عايز بكل وقاحة تنسب حفظ القرآن لأصنامك اللي ما أنزل الله بهم من سلطان إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم و آباءكم؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الزمر 3
(ألا لله الدين الخالص و الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار)
ربنا بيقولنا إن الدين لازم يكون خالص لوجه الله خالي من أي شرك
و اللي بيتخذوا من دون الله أولياء أو شركاء بيقولوا إنهم بيتبعوا الشركاء دول عشان يقربوهم أكتر لربنا .
الشيطان و حزبه مش هييجوا يقولولك تجاهل كلام ربنا و سيب دينه و تعالى اتبع كلام الناس اللي بيحرفوا الدين و بيخالفوا كلام ربنا
لكن هييجوا يقولولك شايف الناس دول دول كانوا عُبَّاد نُسَّاك بيعبدوا ربنا على أكمل وجه و قدموا الغالي و النفيس عشان ينصروا الدين و لولاهم كان الدين ضاع
و إنت لازم تمشي على نفس نهجهم و تسمع كلامهم لإن كلامهم بيكمل كلام ربنا و طاعتهم من طاعة ربنا
و طبعاً هيألفولك حكايات وهمية عن بطولاتهم و أمجادهم عشان تحبهم و تنبهر بيهم و تتبع كلامهم و يدسولك الدين المحرف في وسط كلامهم و مع الوقت هتتجاهل كلام ربنا و تبقى غير مدرك إن كلام الشركاء اللي حرفوا الدين مخالف لكلام ربنا حتى لو كنت بتختم القرآن في رمضان عشر مرات لإن الشيطان و حزبه وصلوك لمرحلة إنك مش بتقرأ كلام ربنا عشان تفهم دينك و تعرف ربنا عايزك تعمل إيه إنت بتقرأ القرآن و كأنك في سباق جمع حسنات زي الولد اللي بيجري في لعبة ساب واي
و وصلوك لقناعة إن فهمك لكلام ربنا دة مش دورك أصلاً دة دور الشيوخ و دور الشركاء اللي ألفولك الكتب المحرفة دي و إذا في يوم حبيت تفهم لازم تروحلهم و هم يفهموك
و يبقى السؤال مين كلامه أصدق و أولى بالاتباع ؟؟!!!
كلام ربنا و لا كلام البشر ؟؟؟؟!!!!!!!!
* شيوخ العلوم الشركية بيقولوا أن كلمة "الذكر" في الآية "و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم و لعلهم يتفكرون" تعني حديث الرسول الذي جمعه الأعاجم ليفسروا به القرآن ، و يدعون بأنهم أهل الذكر عشان هم درسوا الحديث و العلوم الشرعية في جامعات الأزهر و بالرغم من ذلك فإنهم يفسرون الكلمة ذاتها "الذكر" بأنها تعني القرآن في مواضع عديدة في كتبهم
لما نبحث عن كلمة الذكر في القرآن نلاقيها اتذكرت كتير جداً أحياناً بمعنى كتاب أو بمعنى التذكر و الدعاء
لكن في آيات بتجزم إن الذكر ككتاب مقصود بيه القرآن * يس 69
(و ما علمناه الشعر و ما ينبغي له إن هو إلا ذكر و قرآن مبين)
لاحظ استخدام الضمير المفرد "هو" بيأكد إن الذكر و القرآن حاجة واحدة
* الأنبياء 50
(و هذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون)
* آل عمران 58
(ذلك نتلوه عليك من الآيات و الذكر الحكيم)
* فصلت 41
(إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم و إنه لكتاب عزيز)
* الحجر 9
(إنَّا نحن نزلنا الذكر و إنَّا له لحافظون) ربنا نزَّل الذكر و حفظه ، و لكي نعرف أي معنى للذكر أحق به هل هو القرآن أم الحديث علينا طرح سؤالاً بسيطاً ؛ هل حفظ الله القرآن أم الحديث ؟
* نجد أن القرآن محفوظاً لا ينقص و لا يزيد و نجد أن كلماته ثابتة في جميع الطوائف المسلمة على اختلاف علومهم الشرعية و نجد أن جميع الطوائف المسلمة يؤمنون بأن القرآن مُنزَّل من الله و يؤمنون بأن الله حفظه من كل تحريف و من أي تغيير
* و نجد أن الحديث و العلوم الشرعية متغيرة من طائفة لأخرى و إن اجتمعوا على الإيمان بالقرآن بل و نجد أن الحديث يختلف داخل الطائفة الواحدة فتجد حديثاً واحداً له أكثر من رواية مختلفة ، و نجد أيضاً في الحديث الكاذب و الضعيف
وعليه كلمة الذكر في القرآن مقصود بيها القرآن و أهل الذكر هم أهل القرآن (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
- هنتكلم عن الذكر و القرآن و الكتاب في درس لوحده بتفاصيل أكثر -
من الأحاديث اللي بيتخذها شيوخ العلوم الشركية دليل على صحة كتبهم
(يوشك الرجل أن يجلس متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي و يقول بيننا و بينكم كتاب الله ما وجدنا فيه من حلال استحللناه و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا و إن ما حرم رسول الله مثلما حرم الله)
و بيعتبروه دليل على وجوب إشراك كلام البخاري و مسلم و من على شاكلتهم مع كلام الله و إن لا يجوز إن نكتفي بالقرآن كلام الله وحده ناخد منه أحكام ديننا
و ربنا بيقولنا في القرآن
الإسراء 46
(و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقراً و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولَّوا على أدبارهم نفوراً)
الزمر 45
(و إذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة و إذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون)
غافر 12
(ذلكم بأنه إذا دُعي الله وحده كفرتم و إن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلِيِّ الكبير)
آل عمران 23
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يُدعَوْن إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم و هم معرضون)
- هنتكلم عن الكتاب و أهل الكتاب أو الذين أوتوا نصيباً من الكتاب في درس لوحده بتفاصيل أكتر -
شيوخ كتب العلوم الشركية بيقولوا لأتباعهم عشان يقبلوا التحريف اللي في كتب السنة بدون تفكير إنهم لازم يقدموا النقل على العقل يعني ما يفكروش ما يستخدموش العقل اللي ربنا ميز بيه بني آدم عن الأنعام رغم إن في أكتر من خمسين آية في القرآن بتأمرنا باستخدام العقل و التفكير و التدبر في آيات القرآن و فهمها و بتوصف المؤمنين إنهم بيستخدموا عقولهم و بتوصف المشركين و الكافرين إنهم لا يعقلون لا يفقهون
بيقولوا لأتباعهم تقبل الدين اللي وصلك من آباءك بدون ما تراجعه و تتأكد من صحته رغم إن ربنا بيأمرنا بمراجعة دين الآباء و الحذر منه و بيقولنا إن التمسك بدين الآباء بدون مراجعته من سنن المشركين و الكافرين
البقرة 170
(و إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئاً و لا يهتدون)
الأنبياء 53
(قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين)
المائدة 104
(و إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله و إلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعلمون شيئاً و لا يهتدون)
هود 109
(فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل و إنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص)
يس 6
(لتنذر قوماً ما أنذر آباءهم فهم غافلون)
الصافات 69
(إنهم ألفوا آباءهم ضالين)
الأعراف 70
(قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده و نذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين)
يونس 78
(قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا و تكون لكما الكبرياء في الأرض و ما نحن لكما للمؤمنين)
هود 62
(قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا و إننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب)
الزخرف 23
(و كذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون)
الشعراء 74
(قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون)
لقمان 21
(و إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير)
شيوخ كتب العلوم الشركية بيتخذوا الآيات اللي بتأمرنا بطاعة الرسول دليل على وجوب إشراك كتب البخاري و مسلم و أمثالهم في حكم الله و تعاليم القرآن
هل الآيات تأمرنا بطاعة الرسول وقت رسالته و بعثته و دعوته للإسلام و للقرآن ولا بتأمرنا بطاعة البخاري و مظلم اللي هييجوا بعد الرسول بمتين سنة ؟؟!!!!
هل الآيات دي بتأمرنا بطاعة البخاري و مظلم حتى لو كلامهم خالف القرآن كلام الله ؟؟!!!!!
هل الآيات دي بتأمرنا بطاعة البخاري و مظلم حتى لو كلامهم بيسيء للرسول و أزواجه و أصحابه ؟؟؟!!!!
رغم إن كل الآيات اللي بتأمر بطاعة الرسول مسبوقة بطاعة الله (و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول) يعني أوامر الرسول تنطبق مع أوامر الله و لا تختلف عنها و مع ذلك نجد أوامر البخاري و مسلم تخالف أوامر الله حتى في أركان الإسلام
(و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا) الآية بتتكلم تحديداً عن غنائم الحرب و كيفية توزيعها و إخراج زكاتها
لكن في العموم الرسول آتانا بالقرآن و تعاليم الإسلام الحنيف الموجودة في القرآن و طاعة الرسول بإتباع القرآن كلام الله و أحكام الله و نبذ الشرك و التبرأ من الأصنام ، الرسول كان بيشتكي لربنا (إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً)
الرسول نهانا عن الشرك و آيات القرآن بتحذرنا من الشرك و عاقبة المشركين في أكتر من ستين آية في القرآن
لما نبحث عن كلمة سُنَّة في القرآن ما نلاقيش أي ذكر لما يسمى بالسنة النبوية أو سنة الرسول
في المقابل لما نبحث عن كلمة آيات في القرآن نلاقي عشرات الآيات اللي بتأمرنا بإتباع آيات الله و التمسك بها و تحذرنا من عاقبة المكذبين و الجاحدين بآيات الله
شيوخ كتب العلوم الشركية بيدعوا إن الأحاديث و الروايات المثبتة في صحيح البخاري و مسلم تم نقلها عبر سلسلة من الأشخاص الثقات المشهود لهم بالصلاح و الصدق في عهد الرسول و ما تلاه من خلفاء وصولاً إلى زمن البخاري و مسلم رغم إن ربنا بيقول للرسول في القرآن إن الرسول نفسه مش عارف المنافقين اللي حواليه من أصحابه و أهله فإزاي البخاري بعد متين سنة قدر يعرف الصادق من المنافق ؟!!!!
سورة التوبة
(و ممن حولك من الأعراب منافقون و من أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين بما كذبوا ثم يردوا إلى عذاب عظيم)
* يتفق شيوخ العلوم الشركية على كتب الصحاح الستة و التي تعتبر مرجعاً للحديث النبوي و السيرة النبوية عند أهل السنة و هي كتب البخاري و مسلم و ابن ماجه و النسائي و الترمذي و أبي داوود
* و لكن الغريب أن جامعي الحديث الستة من الأعاجم و ليسوا من العرب فالبخاري من بخارى (أوزبكستان) و مسلم من نيسابور (إيران) و النسائي من نسا (تركمانستان) و أبي داوود من سجستان ( بين إيران و أفغانستان) و الترمذي من ترمذ ( خراسان) و ابن ماجه من قزوين (إيران)
* والله يفضحهم في القرآن الكريم في قوله تعالى ( و إذا بدلنا آية مكان آية و الله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا و هدى و بشرى للمسلمين * و لقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر ، لسان الذي يلحدون إليه ((أعجمي)) ، و هذا لسان عربي مبين * إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله و لهم عذاب أليم * إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله و أولئك هم الكاذبون ) سورة النحل (١٠١-١٠٥)
ربنا بيستنكر على كهنة الشرك إزاي بيفسروا كلام القرآن العربي المبين بالأحاديث و الروايات اللي ألفها الأعاجم
من ضمن الحجج اللي بيتحجج بيها شيوخ العلوم الشركية على وجوب إتباع كتبهم إن لكل آية سبب للنزول و إن سبب النزول هو اللي بيفسر الآية
أولاً ربنا قالنا أسباب نزول القرآن و هي إنه هدى و رحمة و نور و بيان لطريق الحق و دستور فيه أحكام لتنظيم حياة الفرد و المجتمع
ثانياً كتب العلوم الشركية ما بتوضحش سبب لكل آية زي ما بيدَّعوا و عدد الآيات اللي كتب العلوم الشركية ذكرت أسباب نزولها لا يتعدى 5% من إجمالي عدد آيات القرآن
ثالثاً مؤلفي الكتب دي بيستخدموا ذريعة أسباب النزول دي عشان يحرفوا آيات بعينها و يخرجوها من سياقها
على سبيل المثال الآيات اللي لسه ذاكرينها
( و إذا بدلنا آية مكان آية و الله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا و هدى و بشرى للمسلمين * و لقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر ، لسان الذي يلحدون إليه ((أعجمي)) ، و هذا لسان عربي مبين * إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله و لهم عذاب أليم * إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله و أولئك هم الكاذبون ) سورة النحل (١٠١-١٠٥)
ربنا عارف إن المشركين بيتهموا الرسول إن الكلام اللي بيقوله من القرآن مش وحي إلهي و لكن بشر هما اللي بيعلموه الكلام دة ، و ربنا بيستنكر على المشركين إن اللسان الأعجمي اللي هما بيلحدوا ليه هو اللي بشر (طبعاً ربنا هنا بيقصد البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجه و أبي داوود باللسان الأعجمي لإن هم دول الأعاجم اللي المشركين بيستخدموا كتبهم في تحريف القرآن) ، و إن الرسول بيتكلم بالقرآن بلسان عربي مبين
- طبعاً الكهنة في كتبهم مألفين قصة الغلام الأعجمي بلعام و إن الرسول كان بيزوره باستمرار فالمشركين قالوا دة بلعام هو اللي بيعلمه القرآن
طيب رواية الكهنة بتقول إن الرسول بيميل و يتردد على بلعام يعني الرسول بيلحد إلى الشخص الأعجمي (يلحد يعني يميل إلى و يُفضل شوفوها في المعجم)
و الآية بتقول إن المشركين هم اللي بيلحدوا للشخص الأعجمي (لسان الذي يلحدون إليه أعجمي)
طيب لما نقارن الآية بأرض الواقع هنلاقي الرسول بيتكلم بالقرآن اللي ربنا نزله بلسان عربي مبين و واضح و ظاهر و مفصل و نلاقي المشركين بيميلوا و يفضلوا كتب الأعاجم اللي باللسان الأعجمي
مثال تاني
المائدة 101
(يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسوؤكم و إن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها و الله غفور حليم)
ربنا بكل وضوح بيأمرنا بشكل عام في المطلق ما تسألوش عن أمور و أحكام لم تذكر في القرآن لما تبحثوا عنها في القرآن نلاقي ربنا تجاهلها و تغاضى عنها و عفا عنها و بيقولنا إن دة من حلم ربنا بينا و مغفرته لينا لإنه لو حط أحكام للمواضيع دي هتصعب الأمور علينا
طبعاً الكهنة في كتبهم مألفين سبب نزول الآية قصة الراجل اللي سأل الرسول نحج كل سنة ؟؟!!!! فنزلت الآية لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسوؤكم عشان يحرفوا المعنى الحقيقي للآية و يخرجوها من سياق الآيات اللي قبلها و اللي بعدها
في المثال الأول الكهنة اختاروا الآية دي بالذات و ألفولها سبب للنزول لإن الآية بتفضح أصنامهم الأعاجم و بتفضح عبادتهم للأصنام دي
في المثال التاني الكهنة اختاروا الآية دي بالذات و ألفولها سبب للنزول لإن الآية بتنسف علم الفقه نسف ، لإن طبعاً كتب الفقه مالهاش أي هدف غير إنها تسأل عن أشياء إن تُبد لنا تسوءنا و لما نسأل عنها حين ينزل القرآن تبد لنا عفا الله عنها
ربنا يقولنا الوضوء اغسلوا وجوهكم و ايديكم إلى المرافق و امسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين ، و إن لم تجدوا ماءاً فتيمموا صعيداً طيباً
كهنة العلوم الفقهية الشركية يقولك لا القرآن مش موضح كل أحكام الوضوء
لازم اتمضمض و أنف و امسح وداني و لازم أألف أحكام الوضوء بالماء المستعمل و الماء اللي فيه فار ميت و الماء اللي الناس شخت فيه
و اللي عايز يشخ لازم احطله قواعد امتى يشخ و هو واقف و امتى يشخ و هو قاعد و امتى يتشطف بمية و امتى يمسح بالزلطة
ربنا بيقولنا (و لا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا)
تلاقي الأصنام مألفين حديث إن في نطعين جربانين راحوا لزوجة الرسول يسألوها نستحمى إزاي فقلعت و استحمت عشان تعلمهم يستحموا إزاي!!!!!!!
بالظبط زي ما بني إسرائيل قعدوا يقولوا سيدنا موسى اسأل ربنا ما لون البقرة و ما شكلها و ما صفاتها
كهنة العلوم الشركية بيحاول يوهمك إن كتب العلوم الشركية فيها علوم و أحكام و قواعد ((أكتر)) من القرآن و ربنا قبل ما بيقولنا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسوؤكم و إن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها في الآية اللي قبلها
المائدة 100
(قل لا يستوي الخبيث و الطيب و لو أعجبك ((كثرة)) الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون)
* شيوخ كتب العلوم الشركية بيقولوا إن كتبهم مفسرة و مكملة للقرآن و بيدعوا إن القرآن (حاشا لله) كتاب ناقص مش موجود فيه كل تعاليم الإسلام و أحكام الدين و إن من غير روايات البخاري و مظلم الإسلام هيكون ناقص
و ربنا بيقولنا
إن القرآن لا ريب فيه يعني الكتاب خالي من الشك و لا يحوي إلا اليقين
سورة البقرة آية ١ سورة السجدة آية ٢
- الكتاب مبين يعني بيبين و يوضح
يوسف ١ الرعد ١ الحجر ١ الشعراء ٢ القصص ٢ النمل ١ الزخرف ٢ الدخان ٢
- الكتاب مستبين يعني واضح
الصافات ١١٧
- الكتاب تبيان بيبين و يوضح و يظهر
النحل ٨٩
- الكتاب حكيم يعني فيه حكمة من الله للمؤمنين به
يونس ١ لقمان ٢
- الكتاب منير فيه نور
آل عمران ١٨٤ فاطر ٢٥
- الكتاب مبارك فيه بركة
ص ٢٩ الأنعام ٩٢ - ١٥٥
- الكتاب عزيز فيه عزة
فصلت ٤١
- الكتاب مستقيم لا عوج فيه
الكهف ١
- الكتاب نزل بالحق
آل عمران ٣ المائدة ٤٨ البقرة ١٧٦ النساء ١٠٥ الشورى ١٧
- الكتاب نزل بالميزان لا ينقصه ما ينفع الناس و لا يزيد فيما لا ينفعهم
الشورى ١٧
- الكتاب مفصل يحوي كل التفاصيل التي تنفع الناس ولا تنقصه تفصيلة
الأعراف ٥٢ هود ١ الأنعام ١١٤ فصلت ٣
- الكتاب آياته أحكمت يعني لا يشوبها خلل من نقص أو زيادة
هود ١
- الكتاب تماماً على الذي أحسن يعني الكتاب تام كامل لا ينقصه شيء
الأنعام ١٥٤
- الكتاب بيخرج الناس من الظلمات إلى النور
إبراهيم ١
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم و يبشر المؤمنين)
(و لقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا و ما يزيدهم إلا نفوراً)
(قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيراً)
(و لقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا نفوراً)
الإسراء 9-41-88-89
(و لقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل و كان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً) الكهف 54
(و لقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل و لئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إنما أنتم مبطلون) الروم 58
(و لقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون) الزمر 27
(لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله و تلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) الحشر 21
اسأل نفسك ليه الآيات و المعلومات و القصص بتتكرر في القرآن أحياناً بنفس الصيغة و أحياناً بصيغة مختلفة و مفردات مختلفة ؟!!!!
طبعاً بتتكرر للتأكيد و التنبيه و التوضيح و التبيين و التفسير و التفصيل و تسهيل الفهم للقاريء
بس من ناحية تانية التكرار دة أكبر دليل إن القرآن كتاب كامل لا ينقصه تفصيلة و إلا كانت أولى بالذكر من تكرار المذكور سابقاً
إن شاء الله في الدروس الجاية هنتأكد مع بعض إن كل أركان الإسلام الحنيف و أحكامه و تعاليمه و قوانينه مذكورة في القرآن بكل التفاصيل اللي تنفع المؤمنين