القديس المعاصر برنابا القمص روفائيل

  • Home
  • Egypt
  • Qena
  • القديس المعاصر برنابا القمص روفائيل

القديس المعاصر برنابا القمص روفائيل سيرة حياة قديس معاصر هو برنابا القمص روفائيل

عيد نياحة القديس المعاصر الشماس برنابا القمص روفائيل بركة شفاعته تكون معنا جميعا امين
01/07/2026

عيد نياحة القديس المعاصر الشماس برنابا القمص روفائيل بركة شفاعته تكون معنا جميعا امين

سنكسار 1742 برمهات 241 – تذكار ظهور القديسة العذراء مريم بكنيستها بالزيتون.اليوم الرابع والعشرون من شهر برمهات المبارك1...
02/04/2026

سنكسار 1742 برمهات 24
1 – تذكار ظهور القديسة العذراء مريم بكنيستها بالزيتون.
اليوم الرابع والعشرون من شهر برمهات المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 1684 للشهداء ( الموافق 2 إبريل 1968م ) وفي حبرية البابا كيرلس السادس ال 116 بدأت القديسة الطاهرة مريم والدة الإله في التجلي بمناظر روحية على قباب كنيستها بالزيتون بالقاهرة. وقد استمرت هذه الظهورات الروحية في بعض الليالي لعدة ساعات وكان ذلك على مدى عامين تقريباً، وقد شاهدها الألوف من جميع الأجناس والأديان بمناظر شتى، فكانت تظهر أحياناً بهيئة كاملة أو نصفية في سحابة من نور أبيض سماوي متوشحة برداء أبيض وتمسك في يدها غصن زيتون، وكان يصاحب هذا الظهور بعض الظواهر الروحية كالحمام يطير ليلاً والبخور الذي رآه واشتمه الآلاف الذين كانوا يتوافدون على الكنيسة كل ليلة من كل مكان بداخل البلاد المصرية وخارجها ساهرين الليل كله في التسبيح منتظرين ظهورها المبارك.
وقد صاحبت هذا الظهور معجزات شفاء لكثيرين من كل الأديان والأجناس. ومن أكبر المعجزات التي حققها هذا الظهور زرع الإيمان وتثبيته في القلوب. وقد تناقل خبر هذا الظهور وظواهره الروحية جميع وسائل الإعلام الداخلية والخارجية.
هذا وقد بُنيت كاتدرائية كبيرة في موضع الجراچ المواجه للكنيسة تم تدشينها في 2 إبريل عام 1989م بيد قداسة البابا شنوده الثالث.
شفاعة سيدتنا كلنا وفخر جنسنا العذراء القديسة الطاهرة مريم فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1742 طوبة 41 – نياحة القديس يوحنا الإنجيلي.اليوم الرابع من شهر طوبه المبارك1 – في مثل هذا اليوم من سنة 100م تنيّ...
12/01/2026

سنكسار 1742 طوبة 4
1 – نياحة القديس يوحنا الإنجيلي.
اليوم الرابع من شهر طوبه المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 100م تنيَّح القديس يوحنا الإنجيلي الرسول بن زبدي وأخو القديس يعقوب الكبير. وُلِدَ هذا القديس في بيت صيدا بالقرب من بحر الجليل وكان يعمل هو وأخوه مع والده زبدي في مهنة صيد السمك. وكانت عائلته غنية تمتلك بعض السفن والعقارات. تتلمذ أولاً للقديس يوحنا المعمدان، ثم دعاه الرب يسوع هو وأخوه فتركا أباهما زبدي في السفينة مع الأجرى وذهبا وراءه ( مر 1: 19، 20). ويوحنا هذا هو التلميذ الذي كان يسوع يحبه، وهو الذي تبع السيد المسيح عند الصليب حتى سلَّم له القديسة مريم العذراء التي مكثت في بيته إلى يوم نياحتها ( يو 19: 25 – 27). وهو أحد الثلاثة الأعمدة الكبار الذين خصهم الرب يسوع بمناسبات خاصة، فتجلَّى أمامهم على جبل طابور، واصطحبهم عند إقامة ابنة يايروس، وكانوا معه في بستان جثسيماني قبل القبض عليه. وهو كاتب إنجيل يوحنا الذي يتحدث عن لاهوت السيد المسيح باستفاضة. كما كتب ثلاث رسائل تتحدث عن المحبة وكذلك سفر الرؤيا.
كان القديس يوحنا أصغر التلاميذ سناً وعاش بتولاً. وحضر حلول الروح القدس يوم الخمسين. بعد ذلك بشَّر في أورشليم واليهودية مع القديس بطرس، وحضر معه معجزة إقامة المُقعَد من بطن أمه عند باب الهيكل الجميل ( أع 3) والتي بسببها أمسكه اليهود هو وبطرس وقدّموهما للمحاكمة أمام مجمع السنهدريم اليهودي ( أع 4: 1- 22).
بعد نياحة القديسة العذراء مريم انطلق للتبشير في آسيا الصغرى وجعل مقر خدمته في أفسس. وهناك صنع الرب على يديه معجزة إقامة ابن وحيد لأمه من الموت فكانت سبباً في انتشار الإيمان بالمسيح. كما بشَّر في سميرنا ( سميرنا هي أزمير بتركيا حالياً) وأقام تلميذه القديس بوليكاربوس أسقفاً عليها.
وبسبب خدمته الواسعة وإيمان الكثيرين بكرازته، قبض عليه الإمبراطور دومتيان ( دومتيان من سنة 81 – 96 م)، وعذّبه كثيراً حيث ألقاه في الزيت المغلي ولكن الله أنقذه. ثم نفاه إلى جزيرة بطمس ( بطمس جزيرة على شاطىء البحر الأبيض جنوب غرب تركيا. ومازالت في الجزيرة حتى الآن معالم أثرية عن استقرار القديس يوحنا الرسول فيها) فمكث فيها نحو سنة ونصف حيث رأى فيها رؤياه وكتب ما رآه في سفر الرؤيا. وبعد موت دومتيان عاد إلى أفسس وتابع رعايته لكنائس آسيا الصغرى وأقام الأساقفة والكهنة. ولما تقدَّم في أيامه كانوا يحملونه إلى الكنيسة. ليعلم الشعب واقتصر تعليمه على عبارة واحدة: " يا أولادي أحبوا بعضكم بعضاً ".
ولما أحس القديس يوحنا بقرب نياحته خرج إلى خارج مدينة أفسس وطلب من تلاميذه أن يحفروا له حفرة كبيرة ونزل فيها ورفع يديه وصلى واستودع روحه الطاهرة في يديّ الرب الذي أحبه، فحزن عليه الشعب، ثم دفنوه في الحفرة بإكرام عظيم.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

يحكى أبونا لوقا سيداروس فى كتابه رائحة المسيح فى حياة أبرار معاصرين .. فيقول ..جاءتني سيدة يوما تطلب منى أن أزور جارتها ...
26/10/2025

يحكى أبونا لوقا سيداروس فى كتابه رائحة المسيح فى حياة أبرار معاصرين .. فيقول ..
جاءتني سيدة يوما تطلب منى أن أزور جارتها غير مسيحية و هي مريضة بالسرطان و هي الآن في أيامها الأخيرة .. تريد أن تراك
قلت لها مراحم الله واسعة .. و لكن هل تعرفني ؟؟ قالت تعرفك بالإسم ...
و مضى أسبوع و كنت في مشغوليات كثيرة .. و قابلتني السيدة الفاضلة مرة أخرى تتوسل إليّ ... جارتى المريضة منتظرة قدسك بفارغ الصبر .. وحالتها إلى أسوأ ..
و لماذا لم يحضر زوجها ليدعوني إلى بيته ؟؟
قالت السيدة : إن زوجها يعمل مدير قطاع في المحلة الكبرى .. و هو معظم الوقت خارج الإسكندرية ..
إضطررت تحت إلحاح هذه الأخت أن أذهب معها لزيارة جارتها ..
دخلنا المنزل و فتحت هذه الأخت باب شقة جارتها المريضة .. إذ أعطتها المفتاح لأنها ملازمة الفراش ..
ما أن دخلنا ...
دخلت إلى الغرفة حيث كانت السيدة المريضة ...
كانت في الخمسينات من عمرها ... و رغم أنها طريحة الفراش و مريضة إلا أنها تبدو جميلة المنظر ... و قد علمت أنها أجريت لها منذ سنة عملية استئصال الثديين ... وأنها عولجت بالأشعة ... فإحترق جلدها و
جلست على كرسي إلى جوار فراش المريضة .. سلمت عليها .. أخذت يدي تقبلها ... و عيناها تدمع ... تأثرت في نفسي و رحت أكلمها عن مراحم الله ... و أن ما يسمح به الله في حياة الناس من أمراض لابد أنه لخير الإنسان ... و تكلمت عن تجربة أيوب الصديق في كلمات قليلة ... و هي تنصت دون تعليق .. فلا مجال لكثرة الكلام فهي في مرحلة متأخرة .. و لكنها بكامل وعيها و إنتباهها ..
إنتظرت السيدة المريضة حتى إنتهيت من كلامي .. ثم إستأذنت الأخت المسيحية و بنتها اللتان كانتا واقفتين .. أن يتركونا وحدنا ..
إستجابت السيدتان في الحال و خرجتا إلى خارج الغرفة ...
أدارت السيدة وجهها نحوي و نظرت إليّ نظرة عميقة ... ثم إنفجرت في بكاء و مرارة .. لم أر في حياتي إنسانا ينحصر في الحزن و هو في شدة المرض مثلما رأيت في هذه السيدة .. كاد قلبي ينفطر و أنا أرى منظرها المؤلم ... لم يكن أمامي شيء أفعله .. حاولت أن أهدئها بكلمات تعزية وهي تشهق بالبكاء .. و بالكاد نجحت أن أسكتها و قلت لها تكلمي بدون بكاء حتى أفهم و أعرف كيف أجيبك ...
تمالكت المسكينة نفسها و قالت :
يا أبي أنا مسيحية !!
وقعت هذه الكلمات على نفسي كالصاعقة ... و لكني أطرقت بصري إلى الأرض ..
قالت : أنا أخت الدكتور فلان (وهذا الدكتور أنا أعرفه من القاهرة) ...
كان عمري 16 سنة .. زوجني والدي لرجل لبناني ثري جدا يبلغ الخمسين من عمره ..
و كنت وقتذاك فتاة صغيرة جميلة .. ولم تكن لي خبرة في الحياة ..
و كان هذا الزواج غير موفق على الإطلاق .. بسبب الفوارق بيننا في كل شيء .. و بسبب صديقات السوء .. تركت بيتي ...و تزوجت بزوجي المسلم هذا ..
فعلت كل هذا في عدم إدراك .. و كان هذا منذ أكثر من ثلاثين سنة !!
و عادت تبكي بمرارة و تقول : لم يغب شخص الرب يسوع عن نظري و قلبي و حياتي و لم يغب صليبه عن ذهني .. صدقني يا أبي .. و لا يوم واحد من أيام حياتي !! أنجبت ولدين .. عمدتهما سرا وكنت أعلمهما منذ نعومة أظفارهما الحياة مع المسيح و الإيمان به .. و كبرا و تعلما .. و هما الآن بالخارج يعيشان حياة مسيحية فاضلة ..
و ها أنا كما تراني طرحني المرض للموت ... و ها أنا أنتن و أنا بعد حية .. أنا أستحق أكثر من هذا .. أنا أنكرت إيماني .. أنا جحدت مسيحي !!
كنت في تلك اللحظات القليلة أسمعها و قد أصبحت أمام قصة توبة فريدة من نوعها .. فهذا هو الهزيع الأخير .. و لكن إلهنا يخلص .. و يحيي من الموت من قد هلك !!
عادت السيدة تسألني بنفس كسيرة : هل بعد كل هذا يوجد رجاء ؟؟!
سرت في نفسي قشعريرة رهيبة .. و إنبرى لساني ينطق بكلمات رجاء و قوة لم أنطقها في حياتي .. تخيلت شخص المسيح مخلصنا الصالح و هو يفتدي غنمة صغيرة من فم الأسد ... كاد يبتلعها .. بل قد مضى زمان الإفتقاد و ها هي على حافة الهاوية ... و لكن مبارك الله الذي أنقذ نفسي من الموت و عيني من الدموع و رجلي من الزلل ...
قلت إن مخلص اللص اليمين قائم و حاضر و قادر ... و مبرر الفاجر .. قائم من الأموات ... و إن خطايانا مهما تعاظمت لا تقوى على الوجود .. إن نحن إلتجأنا بإيمان و توبة للقادر أن يخلص إلى التمام ... و بمثل هذا الكلام كنت أعزيها ...
أشرق وجهها بنور رجاء ... و كانت عيناها تفيض دموعا كالنهر ... و لكن وجهها كان مرتاحا و ملامحها تغيرت كمن أشرقت عليها الشمس !!
قالت متسائلة بنبرة عجيبة ... أنا أثق في كل كلمة قلتها لي أن الرب يقبلني ... فهل أستطيع التناول .. الذى حرمت منه أكثر من ثلاثين سنة ؟؟
قلت لها : بكل تأكيد
قالت : ضع صليبك على رأسي وحاللني ...
وقفت لأصلي التحليل ... ولم أتمالك نفسي من البكاء ... و إنصرفت على أن أعود إليها في الغد لكي أناولها ...
أسرعت إلى أبينا بيشوي كامل ... أخبرته بكل شيء ... ملك علينا التأثر ... و أخبرته عما فعلت و عما وعدتها به من أجل التناول ...
قال لي أبونا بيشوي : دعنا نصلي لكي يمد الله في أجلها إلى الغد حتى تتناول فتتعزى نفسها و ترقد على الرجاء ... و قد كان ...
صليت قداسا في الصباح الباكر و ذهبت مع الأخت المسيحية و هي منذهلة مما يحدث ... و ألف سؤال يدور في رأسها ...
دخلنا إلى السيدة .. شكرتُ المسيح إذ وجدتها منتظرة متيقظة ... عندما دخلت حجرتها أغمضت عينيها ... وبكل ما ملكت من قوة قالت : مبارك الآتي باسم الرب ...
صليت و ناولتها ... ولم أر في حياتي هذا الفرح في أحد يتناول ...
لا أنسى هذا اليوم ما حييت ... وكأن هذه الساعة لم تكن من ساعات هذا العالم ... بل هي حقا يوم من أيام السماء على الأرض ...
و كان فرح في السماء ... و ما هي إلا ساعات قليلة إلا و إنطلقت هذه النفس إلى خالقها الذي أحبها ... وخلصها ..

اليوم عيد استشهاد ابونا مينا عبود (شهيد العريش)❤️ ٦ يوليو - ٢٩ بؤونة "يا أبناء التسبيح انظموا اليوم مديح لشهيد يسوع المس...
05/07/2025

اليوم عيد استشهاد ابونا مينا عبود (شهيد العريش)❤️

٦ يوليو - ٢٩ بؤونة
"يا أبناء التسبيح انظموا اليوم مديح لشهيد يسوع المسيح
(مينا بي مارتيروس)✨
باللحن والترانيم نكرم اب عظيم يجب له التكريم
(مينا بي مارتيروس)✨
فى صفوف الشهداء الآباء الأتقياء قائم بكل بهاء
(مينا بي مارتيروس)✨
آكسيوس .. آكسيوس .. آكسيوس بنيوت مينا بي مارتيروس"
- من تمجيد ابونا الشهيد القس مينا عبود بركة صلواته وطلباته فلتكن معنا آمين🙏


⛪سنكسار ٢٧بؤنة  ٤يوليو 📖🧔القديس يوحنا بن الأبح الوزير شهيد الكنيستين 🌹القديس يوحنا بن الأبح كان وزيرا للمستنصر بالله الف...
04/07/2025

⛪سنكسار ٢٧بؤنة ٤يوليو 📖

🧔القديس يوحنا بن الأبح الوزير شهيد الكنيستين 🌹

القديس يوحنا بن الأبح كان وزيرا للمستنصر بالله الفاطمي وكان عزيزا ومكرما عنده جدا نظرا لأمانته وعلمه وجعله على جميع كورة مصر وكان هذا الوزير متواضعا رحوما على كل الناس وحدث أن وقع في ضيقة عظيمة بسبب مكيدة احد الأشرار حتى أراد الخليفةأن يقطع رأسه وكان يتشفع هو وزوجته الفاضلة بالقديسة بربارة فأظهر الله الحقيقة للخليفة فعاقب صاحب المكيدة اشر عقاب وافرج عن وزيره الأمين وزادت محبته له ثم قال له : اطلب مني اي طلب فأقضيه لك فقال له : شهوتي أن ابني كنيسة بالقرب من بيتي اصلي فيها أنا وعائلتي وجيراني فصرح له ببناء كنيسة فأحضر كل ما يلزم للبناء
وبكميات كبيرة وبدلا من أن يبني كنيسة واحدة بنى كنيستين كانتا مهدومتين وهما كنيسة القديس أبي سرجة وكنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة وهما متجاورتان فأكمل البناء بهدوء وجاء الأب البطريرك فكرسهما وكان فرح عظيم بين الأقباط .
سمع الخليفة أن الوزير يوحنا بن الأبح بنى كنيستين وليس واحدة كما صرح له فاستحضره وأمره أن يهدم واحدة منهما وارسل معه الجنود والعمال بالمعاول لهدم احدى الكنيستين فخرج الوزير حزينا مغموما جدا وظل يتنقل بين الكنيستين يصلي في قلبه وهو في حيرة شديدة من هذا الأمر وكلما يذهب إلى واحدة يجدها اجمل من الأخرى فلا يهون عليه هدمها وظل الوزير القديس يتنقل بين الكنيستين وخلفه الجنود والعمال بمعاولهم ومن كثرة التعب والضيق والجوع والعطش بسبب الصوم خارت قواه واستند على حائط بين الكنيستين وأشار إلى من حوله أن يسقيه قليلا من الماء ولما احضروا له الماء وجدوه قد تنيح فلما سمع الخليفة عز عليه هذا الأمر وحزن وبكى عليه كثيرا قائلا : كان نعم الوزير ونعم المشير .
وأمر بترك الكنيستين دون هدم الأولى من اجل التصريح والثانية من اجل نياحته . وبعد أن كفنوه وصلوا عليه كما يليق دفنوه في كنيسة القديسة بربارة وبعد الدفن نزل من السماء نور ساطع ظل على قبره مدة حتى ظنه الناظرون انه نار بسبب كثرة توهجه ولا يزال قبره موجودا حتى اليوم ويلقب يوحنا بن الأبح بلقب شهيد الكنيستين . بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائما أبديا . آمين .

Address

Qena

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when القديس المعاصر برنابا القمص روفائيل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share