خواطر

خواطر Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from خواطر, Religious organisation, Old Cairo.

«ماما.. هو ليه بابا بيكلم الحيطة في المخزن ويقولها: (خلاص هانت.. كلها أيام ونخلص منها ونتجمع تاني يا مريم)؟»بنتي "سيلين"...
17/03/2026

«ماما.. هو ليه بابا بيكلم الحيطة في المخزن ويقولها: (خلاص هانت.. كلها أيام ونخلص منها ونتجمع تاني يا مريم)؟»
بنتي "سيلين"، اللي عندها ٧ سنين، قالت الجملة دي وهي بتركب السلسلة بتاعتها قدام المراية قبل ما نروح لبيت جدتها.
إيدي اتجمدت وأنا بسرح لها شعرها.. المشط وقع من إيدي.
بصيت لها في المراية وقلت بصوت بيترعش: "سيلين.. إنتي بتقولي إيه؟ بابا بيدخل المخزن الصغير اللي تحت السلم؟"
ردت ببراءة الأطفال المرعبة: "آه يا ماما، كل يوم بليل وإنتي في المطبخ، بيدخل ويقفل الباب وراه، وبسمعه بيهمِس للحيطة ويقول (مريم.. وحشتيني). هو مين مريم دي يا ماما؟"
جسمي تليج في مكاني.. مريم؟ أنا ماليش قرايب ولا صحاب بالاسم ده، ولا حتى هو!
"خالد" جوزي، المهندس الرزين، اللي عايشة معاه بقالي ٩ سنين في هدوء، يطلع منه كل ده؟ وإيه "نخلص منها" دي؟ يقصدني أنا؟!
طول الطريق لبيت والدتي وأنا في عالم تاني.. الشك بدأ ياكل في قلبي زي النار.
قررت إني مش هسكت.. لازم أعرف الحيطة دي وراها إيه.
رجعت البيت بليل، خالد كان قاعد بيتفرج على التلفزيون بمنتهى البرود، سلم عليّ وباس راسي كالعادة.. بس المرة دي، حسيت إن بوسة راسه دي زي وداع لواحد ميت!
استنيت لما دخل ينام، وادعيت إني تعبانة وهقعد شوية قدام التلفزيون.
أول ما اتأكدت إنه راح في النوم، قمت زي الحرامية.. رجلي كانت بتخبط في بعضها من الرعب.
نزلت عند أوضة الخزين الصغيرة اللي تحت السلم.. الأوضة دي طول عمرنا حاطين فيها الكراكيب والشنط القديمة.
فتحت الباب ببطء.. ريحة رطوبة وتراب خنقتني.
نورت كشاف الموبايل، وبدأت أدور في الحيطة اللي سيلين قالت عليها.
الحيطة كانت عادية.. ورق حائط قديم ومقشر.
قربت ودني منها وفضلت أخبط بإيدي خبطات خفيفة.. لحد ما سمعت صوت "فراغ"!
القلب وقع في الرجلين.. الحيطة دي وراها حاجة!
بضوافري، بدأت أقشر ورق الحائط، ولقيت صدمة عمري..
كان في "خرم" صغير جداً في الحيطة، ومسدود بقطعة قماش.
شلت القماش وبصيت بعيني..
واللي شفته خلاني أكتم صرختي بإيدي وأنا بقع على الأرض من الصعق!
ورا الحيطة دي مكنش في أوضة.. كان في "ممر سري" متوصل ببيت الجيران اللي لازق فينا!
واللي كان واقف في الممر ده وبيرتب شنط سفر.. هي "مريم"!
مريم، جارتي اللي اختفت من سنة والكل قال إنها سافرت برا مصر بعد ما اتطلقت!

يا ترى سارة هتقدر تهرب من خالد؟
وإيه اللي حصل لـ سيلين اللي كانت نايمة فوق؟
الحقيقة صدمة، واللقاء اللي جاي هيكون فيه "دم"! 😱
لو عاوزين تعرفوا إيه اللي حصل في الضلمة.. لايك و١٠ تعليقات بـ "تم" وهنزلكم الجزء التاني فوراً!🔥
وما تنسوش تصلوا على النبي في التعليقات 🤍

انتـ.ــبه إلى هذه العـ.ــلامة الفمـ.ــوية: جرس إنـ.ــذار صحي لا يجب تجـ.ــاهله اكتب "مهتم + لايك" وشـ.ـاهد اول تعلـ.ـيق
03/03/2026

انتـ.ــبه إلى هذه العـ.ــلامة الفمـ.ــوية: جرس إنـ.ــذار صحي لا يجب تجـ.ــاهله اكتب "مهتم + لايك" وشـ.ـاهد اول تعلـ.ـيق

جاري المسن توفى… وتاني يوم بعد الجنازة لقيت رسالة منه: احفري تحت الشجرة في الحديقة. في سر مخبيه عنك من 40 سنة… من حقك تع...
03/03/2026

جاري المسن توفى… وتاني يوم بعد الجنازة لقيت رسالة منه: احفري تحت الشجرة في الحديقة. في سر مخبيه عنك من 40 سنة… من حقك تعرفي الحقيقة
توفي جاري المسن… وبعد جنازته، وصلتني رسالة منه تقول:
"يجب أن تحفري السر المدفون في حديقتي، ذلك الذي أخفيته عنك لأربعين عاما. تستحقين معرفة الحقيقة."
أعيش حياة هادئة ومستقرة مع زوجي وطفلي في ضاحية صغيرة. الجميع هنا يعرف بعضه، ولم يحدث يوما شيء درامي.
عندما انتقلنا إلى المنزل، كان السيد ويتمور يسكن البيت المجاور بالفعل. أذكر أنه أخبرني أنه انتقل إلى هناك قبل نحو ثلاثين عاما.
كان يعيش وحيدا.
لا عائلة. لا أقارب. لا أصدقاء مقربون.
ولم أر أحدا يزوره.
كان دائما لطيفا ومهذبا، يبتسم، يساعد في العشب، ويحمل أكياس البقالة الثقيلة كلما لاحظ أنني أحتاج يدا.
في كل عيد ميلاد، كان يترك 20 دولارا في صندوق بريدنا مع ملاحظة صغيرة:
"لشراء حلوى لذيذة للأطفال."
لم نكن مقربين، لكن كانت بيننا علاقة جيرة طيبة.
قبل أيام قليلة… رحل.
بل إنني ساعدت في ترتيبات الجنازة. ولم يحضر الكثيرون.
بعد يومين، وجدت ظرفا محكم الإغلاق في صندوق بريدي.
كان اسمي مكتوبا عليه.
بدافع الفضول، فتحته فورا.
في الداخل، رسالة بخط اليد.
كانت منه.
"عزيزتي، إذا كنت تقرئين هذه الكلمات، فأنا لم أعد هنا. هناك شيء أخفيته لأربعين عاما. في حديقتي، تحت شجرة التفاح القديمة، دفن سر — سر كنت أحميك منه. لكن من حقك معرفة الحقيقة. لا تخبري أحدا."
تجمدت يداي.
كيف يمكن ذلك؟ بالكاد كنت أعرفه.
حاولت تجاهل الأمر… لكن النوم هجرني طوال الليل.
وفي الصباح، دخلت حديقته ومعي مجرفة.
كانت الأرض تحت شجرة التفاح رخوة.
حفرت… حتى اصطدمت بشيء معدني.
أخرجت صندوقا قديما صدئا.
خفق قلبي بعنف.
أزحت التراب عنه… وفتحته ببطء.
جلست على الأرض فورا،
لأنني كدت أفقد الوعي عندما رأيت ما بداخله.
شعرت وكأن حياتي كلها مرت أمام عيني… سيب لايك وكومنت لو القصة لمستك
ومتنساش تصلي على النبي ﷺ وانا هرد بالتكملة في أول تعليق

وصفة لبان الذكر لاستعادة الشباب والنضارة لبشرتك..عرض المزيد
03/03/2026

وصفة لبان الذكر لاستعادة الشباب والنضارة لبشرتك..عرض المزيد

فضل 3 طرق لعلاج تسوس الأسنان بأوراق الجوافة – بسيطة واقتصاديةلمواصلة تلقي وصفاتي، يكفي أن تقول كلمة واحدة… شكرًا لك!التف...
03/03/2026

فضل 3 طرق لعلاج تسوس الأسنان بأوراق الجوافة – بسيطة واقتصادية
لمواصلة تلقي وصفاتي، يكفي أن تقول كلمة واحدة… شكرًا لك!
التفاصيل في أول تعليق 👇👇👇

حماتي خلتني أطبخ لضيوف بنتها وأبويا بيطلع في الروح.. ولما عرفت إنه مات قالتلي: "كملي حشو المحشي، الحي أبقى من الميت"التل...
26/02/2026

حماتي خلتني أطبخ لضيوف بنتها وأبويا بيطلع في الروح.. ولما عرفت إنه مات قالتلي: "كملي حشو المحشي، الحي أبقى من الميت"

التليفون رن.. كانت أختي بتصرخ وتقولي: "إلحقي يا سمر.. بابا في العناية المركزة والدكتور بيقول حالته خطرة جداً، تعالي بسرعة عايز يشوفك!"
التليفون وقع من إيدي، والدنيا لفت بيا. جريت على باب الشقة وأنا بلم هدومي في أي شنطة وبصرخ: "يا كريم.. يا كريم إلحقني أبويا بيموت!"
طلع "كريم" جوزي من الحمام مخضوض، وقبل ما ينطق، خرجت حماتي "سنية" من أوضتها، بتسحب رجليها وبتبصلي ببرود وقالت:
— "في إيه يا بت صوتك جايب آخر الشارع؟ إحنا مش في سوق."
جريت عليها أبوس إيدها ودموعي مغرقة وشي:
— "أبوس إيدك يا ماما.. بابا بيموت في المستشفى، لازم أروحله دلوقتي حالاً.. والنبي خلي كريم يوصلني."
بصت لـ "كريم" وقالت بجمود:
— "يوصلك فين يا عنيا؟ وكريم ماله ومال المستشفيات؟ وبعدين إنتي نسيتي ولا بتستهبلي؟ النهاردة (الحنة) بتاعة بنت خالتك، وسلفتك (مروة) جاية بليل هي وجوزها وأهل جوزها عشان يباركوا.. ومين هيعمل العشا؟"
اتصدمت.. حسيت إن وداني بتصفر.
— "عشا إيه يا ماما؟! بقولك أبويا بيموت! بتقارني أبويا بعزومة سمك ومحشي؟"
ردت وهي بتعدل طرحتها:
— "الأصول أصول يا سمر. الناس جاية وبيتنا مفتوح، ومش عشان أبوكي تعبان شوية نقفل بيتنا ونطرد الضيوف. ادخلي المطبخ خلصي الطبيخ، وبعد ما الناس تتعشى وتمشي، يبقى كريم يوديكي تطمني."
بصيت لكريم وأنا بترجاه بعيني، كنت فاكراه هيكون سندي:
— "كريم.. قول حاجة! ده عمك.. ده أبويا!"
كريم نزل عينه في الأرض وقال بصوت واطي:
— "يا سمر.. أمي معاها حق، إحنا عزمنا الناس خلاص وعيب نرجع في كلمتنا. خلصي الأكل بسرعة ومش هتاخدي وقت، وأنا هبقى أوديكي."
صرخت في وشهم:
— "إنتوا إيه؟! كفرة؟ معندكوش دم؟ بقولكم بيمووووت!"
ومشيت ناحية باب الشقة عشان أخرج غصب عنهم.
فجأة لقيت "سنية" بتصرخ: "اقفل الباب يا كريم بالمفتاح! مراتك لو خرجت وكسرت كلمتي يبقى تحرم عليك ليوم الدين!"
كريم زي المنوم مغناطيسياً، جري قفل باب الشقة وشال المفتاح في جيبه.
وقفت مصدومة، جسمي كله بيترعش:
— "هتحبسني يا كريم؟ عشان خاطر أمك هتحبسني وأبويا بيموت؟"
حماتي زقتني ناحية المطبخ وقالت:
— "انجزي.. قدامك 3 ساعات والناس تيجي. لو الأكل ماخلصش، قسماً بالله ما هتروحي ولا هتعتبيه، وهخلي كريم يرميكي رمية الكلاب."
دخلت المطبخ وأنا حاسة إني في كابوس. الريحة كانت تخنق.. ريحة البصل والتسبيكة كانت بتقلب معدتي. دموعي كانت بتنزل في الحلل وأنا بقلب الأكل. كل دقيقة بتعدي كأنها سنة.
موبايلى رن تاني.. أختي.
رديت وأنا إيدي بترتعش: "ألو.. أيوه يا منى، أنا جاية والله.. مسافة الطريق."
صوت منى كان مبحوح ومكتوم:
— "خلاص يا سمر.. بابا تعيشي إنتي."
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة. الموبايل وقع في حلة الصلصة.
صرخت صرخة مكتومة قطعت أحبالي الصوتية. قعدت على أرض المطبخ، ولطمت على وشي لحد ما خدودي ورمت.
"مات.. مات وأنا هنا بحشي بتنجان وكوسة عشان ضيوف الست سنية."
باب المطبخ اتفتح، ودخلت حماتي شمت الريحة وبصتلي وأنا منهارة في الأرض، وقالت بقسوة:
— "بتصوتي ليه؟ الأكل شاط؟"
رفعت راسي وبصيتلها بعيون كلها دم وغل:
— "أبويا مات.. ارتاحتي؟ أبويا مات وأنا محبوسة هنا!"
توقعت إنها تتخض، تعتذر، تقول "البقاء لله".. لكنها مصمصت شفايفها وقالت:
— "العمر واحد.. كلنا هنموت. قومي كملي الأكل، الناس زمانهم على وصول. مش وقته النكد ده، اخفي دموعك دي واغسلي وشك.. الحي أبقى من الميت."
اللحظة دي.. حسيت بحاجة انكسرت جوايا.. وحاجة تانية اتولدت. حاجة سودا، باردة، وقاسية.
قمت وقفت. مسحت دموعي بطرف جلابيتي المتبهدلة.
بصيتلها بابتسامة مكسورة خوفتها للحظة:
— "حاضر يا ماما.. الحي أبقى من الميت. هكمل الأكل.. وهغرف للضيوف بإيدي.. وهشرفك."
خرجت وهي مستغربة هدوئي المفاجئ.
كملت الطبيخ.. رصيت الصواني.. ريحة الأكل كانت مالية البيت.
بس وأنا بحط "الشوربة" في الأطباق، بصيت لعلبة الدوا بتاعة حماتي اللي محطوطة على الرف في المطبخ.. دواء السيولة اللي لو زادت جرعته بيعمل نزيف داخلي ملوش حل.
إيدي امتدت للعلبة.. وعقلي كان بيكرر جملة واحدة: "الحي أبقى من الميت يا سنية."
خرجت بالصواني للضيوف اللي وصلوا، ووشي كان خالي من أي تعبير.. وكريم بيبصلي ومستغرب إني سكت.
حطيت الأكل قدامهم، وقدام حماتي، وقلت بصوت هادي:
— "كلوا بالهنا والشفا.. دي صينية معمولة بنار قلبي."
حماتي بدأت تاكل بنهم وهي بتضحك مع سلفتي.. وأنا واقفة بتفرج.. وبعد دقايق.. بدأت "سنية" تكح.. وشها يحمر.. وفجأة مسكت بطنها وصرخت صرخة هزت البيت كله..
الكاتبه_نور_محمد
تفتكروا سمر حطت الدوا فعلاً ولا عملت حاجة تانية؟ وهل كريم هيلحق أمه ولا حق "سمر" هيرجع؟
قصص_واقعية
لو عايزين تعرفوا باقي الانتقام، سيبوا كومنت بذكر الله وهنزل الجزء التاني فوراً.🔥

● الرغبة في الماء : داء سكري● الرغبة في الطعام المالح :........... عرض المزيد
26/02/2026

● الرغبة في الماء : داء سكري
● الرغبة في الطعام المالح :........... عرض المزيد

الشد والتشنج المفاجئ الذي يوقظك من نومك ليس بسبب إجهاد اليوم أو وضعية نوم خاطئة كما يظن الكثيرون؛ ففي حالات معينة، يكون ...
26/02/2026

الشد والتشنج المفاجئ الذي يوقظك من نومك ليس بسبب إجهاد اليوم أو وضعية نوم خاطئة كما يظن الكثيرون؛ ففي حالات معينة، يكون هذا التقلص أولى رسائل الجسم التحذيرية التي نشير إلى خلل داخلي بدأ بالظهور. اكتب تعليق بمهتم او تم وشاهد التف.اصيل اول تعليق

فتحت عيني يوم صباحيتي، ملقيتش مراتي جنبي.. لقيت مكانها 'تراب' على السرير، وباب الشقة متربس بـ ٣ أقفال من جوه والمفاتيح ل...
25/02/2026

فتحت عيني يوم صباحيتي، ملقيتش مراتي جنبي.. لقيت مكانها 'تراب' على السرير، وباب الشقة متربس بـ ٣ أقفال من جوه والمفاتيح لسه في جيبي!"
مراتي اللي بقالنا أقل من ٢٤ ساعة متجوزين. لقيت السرير فاضي جنبي. قمت مخضوض، ناديت: "نور؟ يا حبيبتي إنتي فين؟"

مفيش رد.
الشقة كانت هادية هدوء مرعب.. دخلت المطبخ، الحمام، حتى البلكونات.. مفيش أثر. بس الصدمة الحقيقية كانت لما لقيت باب الشقة مقفول بالترباس من جوه! يعني مستحيل تكون خرجت، ومستحيل حد يكون دخل خدها.

هدوم خروجها كلها موجودة، موبايلها على الكومودينو، حتى شبكتها اللي قلعتها قبل ما تنام كانت لسه في علبتها. "نور" اتبخرت في الهوا.. كأن الأرض انشقت وبلعتها في ليلة دخلتها.

مر يوم.. اتنين.. أسبوع.. شهر.
شهر كامل وأنا عايش في الجحيم. البوليس قلب الدنيا، وأهلها اتهموني إني عملت فيها حاجة، وأنا كنت بموت في اليوم مية مرة. الشقة بقت زي القبر، ريحة برفانها لسه في كل حتة، وصورنا في الفرح كانت بتبص لي بنظرة شماتة.

وفي ليلة، بعد شهر بالتمام والكمال، كنت قاعد في الصالة، النور مقطوع، وماسك صورتها وبعيط.. فجأة سمعت صوت مية في الحمام.

جسمي قشعر، قمت وأنا رجلي بتخبط في بعضها.. فتحت باب الحمام براحة.. ولقيت الصدمة اللي خلت قلبي يقف. "نور" كانت واقفة قدام المراية، بتسرح شعرها بهدوء، ولابسة نفس قميـ"ـص النو*م اللي كانت لابساه يوم ما اختفت!
جريت عليها وأنا بصرخ: "نور! إنتي بجد هنا؟ كنتي فين يا نور؟"

بصت لي ببرود ملوش وصف، وقالت جملة واحدة خلت الدم يتجمد في عروقي: "أنا مكنتش غايبة يا كريم.. أنا كنت معاك هنا في الشقة كل يوم.. بس إنت اللي كنت بتقسم الأكل على اتنين، وتنام على طرف السرير عشان تسيب لي مكاني.. إنت اللي نسيت إنك قتلـ" ـتني يوم الصباحية ودفنـ'ـتني ورا الحيطة دي!"
شاور بصباعها على حيطة المطبخ اللي لسه دهانها جديد.. وفي اللحظة دي، سمعت صوت خبط مكتوم جاي من ورا الحيطة، وكأن في حد بيحاول يخرج!

تفتكر كريم بجد قاتل وناسي من الصدمة، ولا "نور" اللي قدامه دي حاجة تانية خالص؟ لو حابب نكمل ونعرف إيه اللي ورا الحيطة دي، سيب لايك وكومنت بصلاه على النبي بسرعه وهنزل الباقي 🔥🔥🫢

أخـتي طلبـت تحـليل DNA علـشان تمسـحني مـن ورث أبـويا…بـس لما المحـامي فتـح النتيـجة، عيـنه مـا جـاتش علـيّ… اتثبتـت فيـه...
25/02/2026

أخـتي طلبـت تحـليل DNA علـشان تمسـحني مـن ورث أبـويا…بـس لما المحـامي فتـح النتيـجة، عيـنه مـا جـاتش علـيّ… اتثبتـت فيـها هـي......!!!
عرفت خبر وفاة والدي من إيميل بعته المحامي.. لا مكالمة تليفون، ولا حد من القرايب كلف خاطره يكلمني. مجرد رسالة رسمية باردة وصلتني في شقتي في القاهرة يوم تلات الصبح، بتقولي إن "الحـاج إسماعيـل رجـب" اتوفى في المنصـورة، وإن حضوري "مطلوب" لجلسة فتـح الوصيـة.
بقالي ١٨ سنة معتبتش البيت ده.
طول طفولتي، كانت مرات أبويا "سعاد" تقعد قدامي على السفرة وتوشوش والدي بلؤم:
غريبة يا إسماعيل، البنت دي لا شبهك ولا واخدة منك حاجة خالص!".....
كانت بتقول الكلام ده كأني شفافة مش موجودة. وأختي الصغيرة "هالة" كانت تضحك بسخرية وتسميني "بنت الشوارع اللي بابا أشفق عليها"....
كانت صورهم "هما التلاتة" مالية الحيطان.. العيلة المثالية اللي أنا ماليش مكان فيها. وفي سن سبعتاشر سنة، لميت هدومي في شنطة واحدة، ومشيت من البيت الكبير ده وأنا عارفة إن محدش هيفتقدني.....
دلوقتي أنا راجعة.. دخلت بالعربية من البوابة والوجع بيحاصرني مع كل شجرة كنت بتسلقها زمان. "سعاد" كانت واقفة ورا شباك الدور التاني، ملامحها مكنتش ملامح أرملة حزينة، كانت ملامح حد مستني عاصفة هتهب.
جوه البيت، الريحة زي ما هي.. ريحة البخور المختلطة ببرفان غالي وخانق. القرايب متجمعين في الأركان، والهمس بيزيد أول ما عيني تيجي في عينهم.
"دي جاية عشان الورث بس"، سمعت واحدة بتقول.
"ولا سألت فيه وهو عايش"، التانية ردت بـسمّ.
دخلت "هالة" الصالون بكبرياء، لابسة فستان أسود شيك وكأنها ملكة المكان. بصت لي بقرف وقالت: "كاميليا.. والله فيكي الخير إنك جيتي."
في الجنازة، قعدوني في آخر صف، ورا قرايب من الدرجة العاشرة. الصفوف الأولى كانت محجوزة "للعيلة" بس. لما فتحت كتيب العزاء، لقيت اسمي مكتوب في الآخر خالص تحت جملة: "وأقارب آخرون"...
وقفت سعاد على المنصة تتكلم عن "زوجها المخلص" وعن "بنتهم الوحيدة هالة"، وعن البيت اللي بنوه مع بعض.. منطقتش اسمي ولا مرة. وقفت قدام خشبة أبويا ومحستش بحاجة.. مجرد فراغ بارد وتساؤل:
"أنا كنت مين بالنسبة له؟"
بعد العزاء، وأنا خارجة، لمست إيدي "دادة رقية"، الخادمة القديمة اللي كانت بتحبني، وحطت في إيدي ورقة مطبقة وهمست:
"مكتب الحاج إسماعيل.. الدور التالت.. كان عاوزك تشوفي حاجة.. ومعايا المفتاح."
بالليل، والبيت دوشة بالناس، طلعت للدور اللي كان ممنوع عليا أدخله زمان. جوه المكتب المقفول، اكتشفت الحقيقة.. والدي كان متابع كل لحظة في حياتي في القاهرة. صور ليا، مقالات كتبتها باسمي، وجواب بخط إيده المهزوز مقدرتش أكمل قرايته من كتر العياط.
في اللحظة دي، عرفت إن الرواية اللي "سعاد" عاشت تقنعني بيها سنين كانت مجرد سيناريو مكتوب بدقة عشان يكرهوني في أبويا ويكرهوه فيا.....
بعد يومين، الكل اتجمع في الصالون عشان الوصية.
"هالة" وقفت، عدلت فستانها، وقالت بصوت عالي: "قبل ما المحامي يفتح الوصية، عندي شرط. من حقنا نتأكد إن كاميليا هي فعلاً بنت بابا.. لازم تعمل تحليل DNA لو عايزة تاخد مليم واحد..."
الصالون سكت تماماً، وبعدين بدأت همسات التأييد. بصيت لسعاد، لقيتها بتهز رأسها بموافقة وكأن ده المطلب الطبيعي.
كاميليا القديمة كانت هتتكسف أو تعيط، بس أنا بصيت في عين أختي وقلت ببرود: "موافقة.. بس الوصية بتقول الميراث للأبناء البيولوجيين فقط.. فلو هنعمل تحليل، يبقى الكل يعمله، عشان نضمن إن مفيش حد غريب هياخد حق مش حقه."
هالة ضحكت بسخرية: "أنا معنديش مشكلة.. أنا واثقة من نفسي."
في اللحظة دي، شفتها.. لمحة خوف ورعب حقيقي في عين "سعاد".. مش غضب، ده كان رعب شخص انفكّت عقدة سره.
سعاد قاعدة في النص بكبرياء مزيف، وهالة جنبها بس بعيد عنها شوية، وأنا قاعدة قصادهم بهدوء لأول مرة في حياتي.
المحامي عدل نضارته وقال:
الحاج إسماعيل وضع شرط خاص في وصيته.. التركة تتقسم فقط على أبنائه الشرعيين من صلبه. وبناءً على طلبكم، أجرينا التحاليل للجميع.. والنتائج وصلت...."
فتح الظرف.. الصمت كان تقيل لدرجة إننا كنا سامعين صوت الساعة....
بص في الورقة.. وبعدين عينه مجتش عليا خالص..
عينه راحت لهالة، ونظرة الصدمة والذهول خلت الابتسامة تتمسح من على وش أختي للأبد....
الباقي في اول تعليق .. ولا تنسى تكتب تم ❤

ملعقة واحدة يوميا تنشط الدماغ وتعالج النسيان تقوي الأعصاب وأفضل غذاء للمخ ولتقوية الذاكرة.. عرض المزيد
25/02/2026

ملعقة واحدة يوميا تنشط الدماغ وتعالج النسيان تقوي الأعصاب وأفضل غذاء للمخ ولتقوية الذاكرة.. عرض المزيد

اللي قدامك في الصورة ده مش مجرد طِفل عادي، ده طفل رَعب العالم كله لدرجة إن الدكاترة والباحثين بقوا يسافروله علشان يتكلمو...
25/02/2026

اللي قدامك في الصورة ده مش مجرد طِفل عادي، ده طفل رَعب العالم كله لدرجة إن الدكاترة والباحثين بقوا يسافروله علشان يتكلموا معاه، وديه ممكن تكون واحدة من اغرب القصص اللي تقرأها، بس المرعب أن هي حقيقية

حكايتنا بتدور سنة ١٩٨٣ مع أسرة بسيطة بتعيش في قرية صغيرة إسمها "بااد" في الهند، الأسرة كانت عايشة حياة طبيعية لحد ما في يوم تصحي الأم على وجع جامد في بطنها وتفضل تصرخ

وقتها كانت حامل في الشهر السادس وفي طفلها السادس ، زوجها افتكر أن هي ممكن تكون هتولد بسبب الصريخ والتعب اللي كانت بتشتكي منه فا خدها وطلع بيها بسرعة على المستشفي

لكن الغريب ان بعد الفحص الدكاترة اكدوا أن هي مفيهاش حاجة، واكتفوا أن هما يدوها شوية ادوية ومسكنات وبعدها رجعت بيتها وحالتها استقرت وتعدي الأيام لحد ما نوصل للشهر التاسع في الحمل

جيه ميعاد الولادة واتنقلت الأم للمستشفي وبالفعل ولدت طفل سموه توران لكنهم كانوا بيدلعوه بـ إسم "تيتو" ، الغريب انه لما اتولد فضل حوالي ٣ ساعات ونص متواصلين بيعيط بدون توقف لدرجة ان الدكاتره شكوا ان فيه حاجة في جسمه لكنهم فحصوه وكان سليم

لكن الغريب أن هما لقوا في دماغ الطفل علامة دائرية تحديداً جنب ودنه شكلها غريب ، حتي امه استغربت من شكلها لأنها كانت واضحة جدا

بعد ما تيتو هِدي خلص والده الإجراءت وخد والدته وروحوا على البيت ، وتعدي الأيام ويكبر تيتو لحد ما كمل ١٨ شهر وفي الفترة ديه بدأ يجيله نوبات صرع وغضب بطريقة غير طبيعية، لدرجة أن امه كشفت عليه عند اكبر دكاترة القرية واكدوا انه مفيهوش اي حاجة و نوصل سنة ١٩٨٥ وفي الوقت ده كان تم تيتو سنتين

تيتو ماكنش زي اي طفل عادي ، ده بدأ يتكلم ويتكلم بطلاقة كمان زي الشخص الكبير ، وأول حاجة قالها وأمه لاحظتها ان أثناء ما كان بيجيله نوبات الصرع انه بيكرر كلمة اسمها "سريش فيرما"

لكن الأغرب هو كلامه اللي كان بيقوله لأسرته ، تيتو كان بيقولهم انا كاره العيشة في البيت ده ،
انا ايه جابني هنا ،
انتوا ليه عايشين في البيت القذر ده ،
انا بيتي كان كبير ونضيف

وكلام كتير من النوع ده اللي مفيش منطق يصدق ازاي طفل في عمره ممكن يقوله او ازاي عرفه ، الطفل كان بيتصرف كأنه شخص كبير ، لدرجة انه لو شاف حاجة مش نضيفة في البيت كان بيزعق في والدته ويقولها تعالي نضفيها،

ابوه و امه كانوا مصدومين ، بعيداً عن أنه قدر يتكلم في سن صغير ، بس ازاي عرف الحاجات اللي بيتكلم عنها ديه ، وازاي عرف يعني ايه غني وفقير وتفاصيل كتير مستحيل طفل زيه يعرفها

لحد ما في يوم جاله حالة الصرع اللي بتجيله دايما وفضل يتشنج وبعد ما بدأ يهدي بص لوالدته وقالها
" انا عاوز اروح مدينة اغرا ودوني هناك "

مدينة اغرا ديه كانت عبارة عن سوق تجاري بيبعد عن القرية اللي عايشين فيها الاسرة بحوالي ١٠ كيلو ، لكن صدمة الأم هنا لما سمعته بيقول اسمها ، كانت مستغربة هو عرفها ازاي ومنين ، خصوصاً ان ماحدش جاب سيرتها قدامه قبل كده

طبعاً الام رفضت طلبه ، لكن تيتو كان بيطلب منها نفس الطلب كل يوم ولما ترفض يفضل يتشنج ويعيط كالعادة ، في الفترة ديه ابوه وأمه كانوا مغلوبين على أمرهم لأن ماكنش في ايديهم حاجة يعملوها لأن حياتهم كانت فقيرة وميقدروش كل شوية يلفوا بيه على المستشفيات والدكاترة وكانوا عايشين على امل انه يتحسن لوحده

لكن الوضع كان بيزداد سوء ، خصوصاً ان سلوك تيتو كان بيزداد عنـ،ف وعصبية لدرجة انه في مرة عور طفل من أطفال الجيران وحالات التشنج اللي كانت بتجيله كانت بتزيد ودايما كان بيكرر الكلمة اللي محدش فاهم يقصد بيها ايه "سريش فيرما"

وتعدي الأيام لحد ما نوصل سنة ١٩٨٧ وفي يوم تكون الأم بتحضر الغدا في المطبخ ويدخل عليها ابنها الكبير ويسألها الغدا خلص ولا لسه لأنه جعان ، فا ردت عليه الأم ان الغدا خلص بس مستنيه ابوه بيجيب شوية طلبات من مدينة اغرا علشان يتغدوا مع بعض

وأثناء الحوار ده ما كان داير بينهم كان تيتو قاعد بيسمع ، لأن اول ما سمع ان ابوه في اغرا دخل على امه المطبخ وفضل يعيط ويقولها هو ليه ما اخدنيش معاه ، انا كنت عاوز اروح اغرا ، لدرجة انه عمل حاجة غريبة ، دخل اوضته لم هدومه في شنطة وخدها وخرج جري في الشارع

بسرعة جري وراه اخوه ومسكه ورجعه البيت لكن تيتو دخل في نوبة الصرع بشكل اكبر من الأول وهو بيكرر نفس الكلمة اللي محدش فاهمها "سيرش فيرما " لكن المره ديه قال حاجة غريبة اول مرة يقولها
" ليه كده يا بابا تروح اغرا من غيري ، كنت عاوز اروح محل الراديو بتاعي"

هنا الأم حست أن ده خيط ممكن يوصلها للي بيحصل لأبنها ، وبسرعة طلبت من ابنها الكبير يروح مدينة اغرا ويلف على محلات الراديو اللي هناك لعل وعسي يوصل لحاجة تفسرلهم اللي بيحصل

بالفعل الولد سمع الكلام وخد واحد صاحبه ونزلوا اغرا وفضلوا يلفوا على محلات الراديو هناك ويعدي ٥ ساعات والأم مستنية ابنها بفارغ الصبر علشان يقولها حاجة تريح بالها لحد ما لقيته دخل عليها

بسرعة سألته امه لو كان وصل لحاجة ، لكنه رد عليها رد غريب ، قالها فيه ضيوف جايين عندنا بكره وهتفهي كل حاجة ،لاني لو حكيت مستحيل هتصدقي

تاني يوم بتوصل عربية قدام بيت الأسرة في القرية فيها ٦ اشخاص من ضمنهم واحدة ست ، وصلوا عند البيت وخبطوا على الباب والام اتحركت علشان تفتح لكن ابنها الكبير طلب منها تقعد وتسيب تيتو هو اللي يفتح الباب

بالفعل طلبوا من تيتو يقوم يفتح هو الباب واول ما فتحه وشاف قدامه ال٦ اشخاص دول كان في حالة فرحة غير طبيعية ،فضل يحضن فيهم كأنه عارفهم كويس ، لدرجة ان الناس ديه مكانتش فاهمة اي حاجة ولا ايه اللي بيحصل، كل ده وأهل تيتو بيراقبوا الموقف في حالة ذهول

وفجأة يطلب تيتو من ابوه وامه وأخواته ان هما يجوا يسلموا على الناس وهو بيقولهم سلموا علي عيلتي ، ديه عيلتي التانية!

لكن الغريب ان كل الموجودين كانوا في حالة ذهول ماحدش فاهم حاجة سواء عيلة تيتو او ال٦ اشخاص اللي زاروهم

عيلة تيتو سلمت على الناس ورحبت بيهم وطلبوا منهم يتفضلوا يقعدوا ، دخلوا قعدوا وماحدش فاهم اي حاجة ، وفجأة بص تيتو للست اللي جاية مع ال٦ وقالها مالك انتي

Address

Old Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when خواطر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share