" أنا الراعي الصالح، والراعي الصالح يُضحِّي بحياته في سبيل الخراف. وما الأجير مثل الراعي، لأن الخراف لا تخصه. فإذا رأى الذئب هاجماً، تركَ الخراف وهربَ، فيخطف الذئب الخراف ويبددها. وهو يهرب لأنه أجير لا تهمه الخراف. أنا الراعي الصالح، أعرف خرافي وخرافي تعرفني. مثلما يعرفني الآب وأعرف أنا الآب، وأُضحِّي بحياتي في سبيل خرافي ".
إنجيل يوحنا 10 : 11 – 15.
السيد المسيح هو الراعى الصالح الذى يضحى من اجل
خرافه
والخراف هى نحن .. المؤمنين - أولاد الله
الهنا اله رحوم فهو يبذل ويضحى من اجل انقاذنا نحن الخراف الضالة من ايدى ابليس "الذئب الذى يهدد بهلاك الخراف" ............
وهنا يظهر دور السيد المسيح كشفيع، ليسَ لأن الآب السماوي لا يحبنا ويريد أن يضربنا، لكنه قدوس، وعندما نخطىء ينبغي أن ندفع الثمن لكنَّ يسوع يلعب دور الشفيع وكأنه يقف بين قداسة الله وخطأنا نحن ويقول له:
" أرجوك سامحهم، أنظر إلى دمي المسفوك من أجلهم، لقد دفعت ثمن خطاياهم بالكامل ". يأتي إبليس لكي يسرق ويقتل ويخطف كما تقول الكلمة، لكنه الراعي الصالح وليس كالأجير فهو لا يهرب بل يدافع عنَّا، ويدفع إبليس بعيداً، وقد وصلت قمة مدافعته عنَّا بأن ضحَّى بنفسه من أجلنا كما تقول الكلمة، لم يضحّي بنفسه من أجل أبرار بل من أجل أثمة وقتلة وزناة .. إلخ.
نُخطىء، نفشل، نغضب، نكذب، نتعرض لمشاكل في عملنا، في عائلاتنا أو في أي مجال آخر، فلا تسمع منه عبارات أهل العالم أو ربما عبارات أخوتك المحيطين بكَ، فهو لا يتركك تقلِّع شوكك بإيدك، بل ينزع هذه الأشواك ويغرزها في ظهره هو !!!
هل رأيت راعى اصلح منه؟؟؟
فالتنضم الينا فى جروب الراعى الصالح انت وكل اصدقائك واقاربك وزملائك
هدفنا ان نجتمع تحت اسم السيد المسيح "الراعى الصالح" ونمجد اسمه على الأرض كما يليق لأنه دعونا ابناءه .. اذن يجب علينا العمل بوصايا الأب حتى نكون ابناؤه بالأفعال وليس بحفنة من الكلمات...
اذكرونى فى صلاواتكم
الغير مستحقة