صحبة الجنة

Directions

صحبة الجنة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from صحبة الجنة, Religious organisation, Minya.

اتقال عليه غير صالح للإنجاب: أبوه سلّمه لأقوى ست مستعبَدة سنة 1859طول عمري كانوا بينادوني المعيوب. ولما وصلت 19 سنة، وبع...
08/10/2026

اتقال عليه غير صالح للإنجاب: أبوه سلّمه لأقوى ست مستعبَدة سنة 1859
طول عمري كانوا بينادوني المعيوب. ولما وصلت 19 سنة، وبعد ما 3 دكاترة فحصوا جسمي الهش وطلعوا بحكمهم، ابتديت أصدقهم.
اسمي توماس بومونت كالاهان. عندي 19 سنة، وجسمي عمره ما كان في صفي؛ كأنه خيانة ماشية على رجلين… شوية إخفاقات مكتوبة على عضم ولحم ما اتكوّنش صح.
اتولدت قبل ميعادي في يناير 1840، بدري بشهرين، في واحد من أبرد شتاوات ميسيسيبي اللي عدّت عليها من سنين. أمي، سارة بومونت كالاهان، جالها الطَلق فجأة وهي بتستضيف عشا أبوي كان عامله لقضاة ومزارعين كبار. الداية، ست مستعبَدة اسمها ماما روث، واللي ولّدت نص العيال البيض في المقاطعة، بصّتلي وهزّت راسها.
القاضي كالاهان قال لأبويا:
— الطفل ده مش هيكمل الليلة.
بس أمي، وهي هالِسة من الحُمّى والتعب، رفضت الكلام ده.
— هيعيش — همست وهي حاضنة جسمي الصغير على صدرها.
وكان عندها حق. عشت الليلة دي… واللي بعدها… واللي بعدها.
بس إنك تعيش حاجة، وإنك تزدهر حاجة تانية خالص.
وأنا عندي 6 سنين، أمي ماتت ضحية وباء الحُمّى الصفراء اللي ضرب ميسيسيبي سنة 1846. فاكر آخر كلام قالتهولي: حذّرتني إن الناس هتستهون بيا، وهتشفق عليّ، بس عقلي وروحي ملكي أنا.
أبويا، القاضي ويليام كالاهان، كان عكس كل اللي أنا مش عليه: راجل ضخم، طوله يقرب من متر وتمانين، عريض الكتاف، وصوته يسكّت قاعة محكمة كاملة. بنى إمبراطورية قطن على مساحة 8000 فدان على ضفاف نهر الميسيسيبي… ثروة مهولة مبنية على قسوة مرعبة.
كبرت في العالم المتناقض ده: ضعيف زيادة عن اللزوم إني أروح مدرسة، فتعلمت في مكتبة أبويا بين اللاتيني واليوناني والفلسفة. وأنا 19 سنة، طولي كان 157 سم، ووزني 50 كيلو، وهيكلي العظمي شبه هيكل عصفور.
بس الأسوأ… الحاجة اللي هتحدد مصيري، كانت غياب أي تطور ذكوري عندي.
محاولات الجواز بدأت بعد عيد ميلادي الـ18 بشوية، بعد محاولة فاشلة وفضيحة إني أرتبط بمارثا هندرسون… اللي هربت مني بقرف واضح.
أبويا استدعى الدكاترة:
الدكتور هاريسون من ناتشيز،
وبعده الدكتور بلاكوود من فيكسبيرغ،
وأخيرًا الدكتور ميرسر من نيو أورلينز.
تلات رجالة، تلات فحوصات مُهينة، وتلات نتائج واحدة:
نقص حاد… وعُقم دائم.
— توماس بومونت كالاهان عقيم — الحكم دوّى في الدواير الاجتماعية.
سلعة بايظة.
فرع ميت في شجرة العيلة.
أبويا قفل على نفسه أوضته، العار والبوربون واكلينه، وأنا لجأت للكتب. وهناك اكتشفت كتب “ممنوعة” في المكتبة:
كوخ العم توم، وكتابات فريدريك دوغلاس.
القراية المتأخرة دي زرعت جوايا قلق أخلاقي عمري ما حسّيته قبل كده. ابتديت أشوف الندوب 👇🏻👇

السجينة مريم حملت وهي في الحبس الانفرادي… ولما راجعوا كاميرات السجن اكتشفوا حاجة محدش كان متوقعها!مريم عبد الرحمن قامت م...
08/10/2026

السجينة مريم حملت وهي في الحبس الانفرادي… ولما راجعوا كاميرات السجن اكتشفوا حاجة محدش كان متوقعها!
مريم عبد الرحمن قامت من على السرير الحديد الضيق، أخدت خطوة واحدة بس، وفجأة وقعت على الأرض الأسمنت.
الموظفة المناوبة ضغطت على زر الإنذار فورًا.
وبعد كام دقيقة، اتفتحت 3 أبواب حديد ورا بعض، واتنقلت مريم وهي فاقدة الوعي إلى العيادة الطبية داخل السجن.
وأثناء الكشف، الطبيبة لاحظت حاجة غريبة جدًا…
حتى وهي فاقدة الوعي، كانت مريم حاطة إيدها على بطنها وكأنها بتحاول تحميها.
خافت الطبيبة يكون عندها إصابة داخلية، فشغلت جهاز السونار المحمول وحطت الجهاز على بطنها، لكن أول ما ظهرت الصورة على الشاشة، وشها اتغير وبصت لمريم بصدمة.
كان فيه شيء ظاهر على الشاشة مستحيل يحصل في الجناح ده بالطريقة العادية.
قبل الفجر، كان مدير السجن، وعدد من أفراد التأمين، والطبيبات، ومسؤولي المراقبة مجتمعين في غرفة الإدارة.
مريم كانت بقالها تقريبًا سنتين في السجن، وآخر كام شهر منهم قضتهم في جناح شديد الحراسة وحبس انفرادي.
باب زنزانتها كان عليه أكتر من وسيلة تأمين، وكل دخول وخروج كان بيتسجل، ومفيش زيارات مسجلة ليها خلال الفترة دي، وكمان كل العاملين اللي مسموح لهم بالدخول للجناح كانوا ستات.
ولما مريم فاقت، أكدت بهدوء إنها كانت عارفة من فترة إنها حامل.
لكن لما سألوها عن والد الطفل، رفضت تقول اسمه.
واكتفت إنها تكرر جملة واحدة:
كل اللي حصل حصل من غير ما أقابل أي راجل.
مدير السجن أمر فورًا بمراجعة أرشيف كاميرات المراقبة.
الموظفين دخلوا غرفة المراقبة وقفلوا الباب عليهم، وبدأوا يراجعوا كل حاجة من الأول…
كل مرة عدّى فيها فرد تأمين قدام زنزانتها.
كل مرة اتوزع فيها الأكل.
كل حد دخل الجناح أو خرج منه.
وكل حركة حصلت بالقرب من زنزانة مريم.
الساعات عدت واحدة ورا التانية، لكن مفيش أي تفسير ظهر.
لحد ما وصلوا لآخر جزء مهم من التسجيل.
فجأة، فني المراقبة شال إيده من على الكيبورد وسكت.
مدير السجن بصله وقال:
شغّله تاني.
التسجيل اشتغل من البداية.
كل الموجودين قربوا من الشاشة وركزوا في اللي بيحصل قدام باب الزنزانة المقفول…
وبعد ثواني، كلهم فضلوا باصين للشاشة في صدمة، لأن اللي ظهر قدامهم ما كانش له أي تفسير منطقي…
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة

«متقلقش… هي لسه مصدقة إني أمها، وده بالظبط اللي أنا محتاجاه. هسيبها تحبني وتثق فيا… عشان لما أطلب منها تقف قدام الكاميرا...
08/10/2026

«متقلقش… هي لسه مصدقة إني أمها، وده بالظبط اللي أنا محتاجاه. هسيبها تحبني وتثق فيا… عشان لما أطلب منها تقف قدام الكاميرات، تعمل كل اللي أطلبه من غير ما تسأل.»

الجملة دي كانت أول حاجة سمعتها وأنا واقفة ورا أحواض الزرع الكبيرة في تراس الشركة... والصوت…كان صوت الست اللي من كام دقيقة بس كانت حضناني وبتعيط وبتقولي:
— انتي بنتي… انتي بنتي اللي بعدت عني!

اتجمدت مكاني... ماقدرتش أتحرك ولا حتى آخد نفسي.
لكن قبل ما أوصل للحظة دي، خلوني أرجع شوية…

بـدايـة الحكـاية ⚡ ✨
أنا كنت لسه مخلصة الإنترفيو الأخير لوظيفة مديرة مبيعات في شركة استثمارية ضخمة اسمها «مجموعة القمة».
الشركة كانت بتديرها سيدة أعمال مشهورة جدًا، صورتها دايمًا على أغلفة مجلات البيزنس والبرامج، وكل الناس بتتكلم عنها باعتبارها نموذج للمرأة الناجحة، العصامية، اللي بدأت من الصفر ووصلت للقمة بإصرارها وتعبها.

مدام ميرفت... وأنا شخصيًا كنت متابعة مسيرتها من أيام الجامعة... كنت شايفاها مثل أعلى...وعشان كده، يوم الإنترفيو كنت متوترة جدًا... ولما خرجت من المقابلة، كنت شبه متأكدة إني اترفضت... باقي المتقدمين كان معاهم ماجستير، وشهادات ودورات من بره مصر، وخبرات أكبر مني، وبعضهم عنده علاقات وواسطات أنا معنديش منها أي حاجة.

خرجت من البرج وأنا مخنوقة، وبحاول أقنع نفسي إن الرفض مش نهاية الدنيا... لكن وأنا ماشية ناحية باب الخروج، سمعت صوت كعب عالي بيجري ورايا.
— استني.. لو سمحتي، استني ثانية!

التفت... واتصدمت... كانت هي...مدام ميرفت بنفسها.
رئيسة مجلس الإدارة وصاحبة الشركة... وقفت قدامي، لكن الغريب إن عينيها ماكانتش على وشي.

كانت مركزة جدًا ورا ودني الشمال... على حسنة مميزة عندي من وأنا طفلة... سألتني فجأة:
— الحسنة دي عندك من وانتي طفلة؟

بصيتلها باستغراب.
— أيوه… من يوم ما اتولدت على حد علمي.

وشها اتغير في لحظة... لونه اختفى تمامًا، وكأنها شافت قدامها شبح... وسألتني بصوت مرتعش:
— هما والدك ووالدتك انفصلوا وانتي لسه صغيرة أوي؟

حسيت بقلبي بيخبط في صدري.
— أيوه… حصل.

قربت مني خطوة.
— اسم مامتك الحقيقي كان إيه؟

مش عارفة ليه جاوبتها... يمكن عشان الست اللي واقفة قدامي كانت واحدة أنا شخصيًا كنت شايفاها مثل أعلى لسنين طويلة... نطقت الاسم القديم اللي كنت أعرفه من طفولتي... وفي اللحظة دي… مدام ميرفت حطت إيديها الاتنين على بقها.

عينيها اتملت دموع... وقالت بصوت مخنوق:
— ده كان اسمي… قبل ما أغيره رسمي في كل أوراقي والبيزنس بتاعي.

وبدون أي مقدمات، شدتني لحضنها وانهارت في العياط.
— انتي بنتي… انتي بنتي اللي بعدت عني!

اتسمرت مكاني... ماقدرتش حتى أمد إيدي وأبادلها الحضن.
لأن جوايا كان فيه ألف سؤال... وألف ذكرى...وألف حاجة بتقول إن الحكاية مش بالبساطة دي...أبويا مات وأنا عندي سبعتاشر سنة. حصري على صفحة روايات و اقتباسات
وبعد وفاته، الست الوحيدة اللي شالتني وسندتني ووقفت جنبي كانت طنط ماجدة، الست الطيبة اللي أبويا اتجوزها وأنا لسه طفلة.

ماجدة عمرها ما حسستني إني غريبة...ولا مرة عاملتني على إني بنت جوزها...ولا فرقت بيني وبين ابنها أحمد في أي حاجة... بالنسبة لي…

ماجدة كانت أمي الحقيقية بكل معنى الكلمة... ميرفت خدتني من إيدي وطلعت بيا على مكتبها الفخم.
وقعدت تحكيلي لمدة ساعة كاملة حكاية تكسر القلب.

قالت إن أبويا كان راجل شكاك ومسيطر ومتحكم.
وإن حماتها، اللي هي جدتي لأبويا، كانت بتضغط عليها وبتضيق عليها لحد ما طردوها وحرموها مني.

قالت إنها وقتها كانت على باب الله... لا معاها فلوس.
ولا شغل... ولا حد يسندها.. وبعدها منعوها حتى إنها تشوفني.

وسط دموعها قالت:
— والله العظيم ما كان بإيدي أسيبك… هما اللي غصبوني! حرموني منك بالسلاح والتهديد ورموني في الشارع!

كنت قاعدة ساكتة وباصة في الأرض... جزء مني كان عايز يصدقها... كان عايز يصدق إن الست اللي قدامي هي فعلًا أمي، وإن كل السنين اللي فاتت كانت مجرد ظلم وسوء تفاهم.

لكن الجزء التاني مني كان فاكر حاجة...حاجة قديمة جدًا.
مشهد محفور في دماغي من وأنا طفلة...كنت مستخبية ورا باب الأوضة...وسمعتها بنفسي وهي بتتكلم في التليفون.
وكان صوتها بارد بشكل عمره ما اتنسي من ذاكرتي.
كانت بتقول إنها هتسيبني لأبويا تاني يوم الصبح…
عشان وجود طفلة صغيرة هيعطلها...وإنها عايزة تعمل كيان.

وتبني فلوس... وتعيش الحياة اللي بتحلم بيها.

بصيتلها وقلت بهدوء:
— أنا محتاجة وقت أفكر وأستوعب اللي بيحصل.

هزت راسها بالموافقة...لكنها مااستنتش حتى خمس دقايق.

قالت:
— بس في حاجة مهمة لازم أقولهالك دلوقتي… أنا شوفت السي في بتاعك، وانتي مؤهلة وشاطرة، وأنا عايزاكي تشتغلي معايا هنا في الشركة من بكرة.

بصيتلها باستغراب:
— بس لسه نتايج المقابلات ما ظهرتش، ومعرفش أصلًا أنا عديت ولا لأ.

ردت بثقة:
— الكلام ده ميهمنيش دلوقتي. أنا صاحبة المال والشركة، وأنا اللي بقرر التعيين هنا.

اتضايقت.. وحسيت بحرج شديد.
— أنا مش حابة أدخل الشركة وأتعين عشان بس طلعت بنتك.

ردت بسرعة:
— انتي مش هتتعيني عشان بنتي. انتي شاطرة وتستاهلي، وده حقك. وبعدين… إحنا ضيعنا سنين طويلة أوي من عمرنا بعيد عن بعض، ومش هضيع يوم كمان.

خرجت من مكتبها وأنا في إيدي عرض عمل رسمي.
ومعايا عزومة على العشا بالليل...ومعايا إحساس غريب جدًا…
إن حياتي كلها في كام ساعة بس اتهزت واتقلبت رأسًا على عقب. وأنا راكبة الأسانسير عشان أنزل، افتكرت إني نسيت أسألها عن حاجة مهمة تخص الأوراق.

دست على زرار دور الإدارة. لكن الأسانسير ما استجابش.
ونزل بيا لدور التراس والكافيه الداخلي للشركة.
قلت أطلع من السلم الداخلي الخاص.
لكن وأنا بقرب من أول درجة…

سمعت صوت... وقفت... صوت ميرفت.
كانت واقفة ورا أحواض الزرع الكبيرة، بتتكلم مع شريف، مدير العلاقات العامة والميديا في الشركة.

ووقتها سمعت أول جملة… الجملة اللي كسرت كل حاجة صدقتها من أول اليوم.
— الحكاية نازلالنا من السما! البنت اللي أمها سابتها زمان وتجتمع بيها بعد تلاتين سنة في نفس مجال البيزنس… لو ظبطنا الحكاية دي ونزلناها للصحافة والبرامج بالحبكة الصح، هنغطي تمامًا على فضيحة العمال والمشكلة اللي خربت سمعة الشركة في السوق اليومين دول.

الدم اتجمد في عروقي...وقفت ورا الزرع مش قادرة أتنفس.

شريف سكت ثواني، وبعدين قال بصوت واطي:
— طب افرضي شمت خبر وعرفت الحقيقة واللي حصل زمان بجد؟

ميرفت ضحكت... ضحكة باردة…مختلفة تمامًا عن الست اللي كانت من شوية بتعيط في حضني.

وقالت:
— أبوها خلاص مات وشبع موت. والست العجوزة جدتها رجليها والقبر ومابقتش تخرج من البيت أصلًا. والبنت واقعة ومحتاجة شغلانة بأي شكل.

سكتت لحظة، وبعدين كملت:
— هديلها منصب محترم، وهغرقها اهتمام، وهتصدق أي كلمة تتقالها زي ما أنا عايزة.

حسيت أطراف صوابعي بتتنمل... شريف سألها:
— يعني حضرتك مش عاملة ده عشان مشاعرك كأم ناحيتها بجد؟

ردت من غير ذرة تردد:
— أنا مش محتاجة خلفة ولا وجع دماغ يا شريف. أنا محتاجة الناس والعملاء والمستثمرين يرجعوا يشوفوني ست طيبة وعندها قلب وإنسانية… مش أكتر.

رجعت خطوة لورا.
وبعدين خطوة تانية.
على أطراف صوابعي، من غير ما أعمل أي صوت.
كنت بحاول أهرب قبل ما يحسوا إني سمعت حاجة.
لكن قبل ما أختفي تمامًا من المكان، سمعت آخر جملة منها.
الجملة اللي مسحت آخر ذرة شك جوايا:......!!!
حكايات_مني_السيد
ارفعـوا البوسـت بـ لايـك و5 كومنـتات بـ"تم" واعملوا حفـظ للمنشـور و القصة كاملة هتلاقوها في التعليقات 👇🍒

كانت يارا حاطة طاسة البطاطس المحمرة على السفرة، وقعدت قدام جوزها أحمد. كان بياكل بسرعة ومن غير حتى ما يبصلها، كأنه مستعج...
08/10/2026

كانت يارا حاطة طاسة البطاطس المحمرة على السفرة، وقعدت قدام جوزها أحمد. كان بياكل بسرعة ومن غير حتى ما يبصلها، كأنه مستعجل يفتح الموضوع اللي شاغل دماغه من بدري. حكايات منــال عـلـي
أما هي، فكانت حاسة إن فيه كلام مستخبي... وإن اللحظة دي جاية جاية لا محالة.
بعد شوية، أحمد زق الطبق بعيد عنه وقال:
— بصي يا يارا... أنا بقالي كام يوم بفكر، وحاسس إن فيه حاجات لازم تتغير في بيتنا.
ابتسمت وهي ساندة وشها على إيدها وقالت:
— خير يا سيدي؟ هتدينا محاضرة جديدة وإحنا بنتعشى؟
هز راسه وقال:
— لا... بتكلم بجد. إحنا بقالنا أربع سنين متجوزين، وكل واحد فينا بيقبض مرتبه ويصرفه على مزاجه. مفيش قرش واحد مربوط للبيت... وده كلام مش صح.
ردت بهدوء: حكايات منــال عـلـي
— وإيه المشكلة؟ أنا بدفع نصيبي في الأكل والفواتير وكل اللي عليا، وإنت بتدفع اللي عليك... والدنيا ماشية وزي الفل.
رفع عينه وبصلها بثبات وقال:
— لا... مش ماشية. إمتى هتبتدي تديني مرتبك كله أول ما ينزل؟
وقفت الشوكة في إيد يارا.
فضلت باصالة كام ثانية، مستنية يضحك ويقول إنه بيهزر... بس وشه كان جاد جدًا ومفيش فيه أي هزار.
قالت باستغراب:
— يعني إيه أديك مرتبي كله؟! وأنا أصرف على نفسي منين؟
قال بمنتهى الثقة:
— وأنا هديكي اللي تحتاجيه، متقلقيش... مش هحوجك لحاجة حصري على صفحه روايات واقتباسات
ضحكت ضحكة كلها دهشة وقالت:
— هتديني؟! بجد يا أحمد؟
قال:
— أيوه بجد. الراجل هو اللي يمسك قرش البيت. أبويا كان بيعمل كده... وجدي قبله.
حطت الشوكة على الطبق وقالت:
— وإيه اللي افتكرته دلوقتي بس؟
قال:
— لأن الراجل هو كبير البيت، والفلوس لازم تبقى في إيد واحدة.
ردت بسرعة:
— تقصد في إيدك إنت.
ابتسم وقال:
— طبعًا... الست تشتغل وتساعد، لكن القرار في الآخر للراجل.
هزت راسها وقالت بسخرية:
— "تساعد وخلاص"... حلو أوي. ولو قلت لأ؟
كشر وقال:
— مش هتقولي. فكري الليلة دي، وبكرة نتكلم.
قام من على السفرة، حط طبقه في الحوض، ودخل الأوضة.
فضلت يارا لوحدها.
كانت بتروق السفرة، بس دماغها بتلف في ألف حاجة.
كانت هادية من بره... لكن جواها حاجة بتتكسر.
تاني يوم بالليل...
أحمد رجع، بس المرة دي ماكانش لوحده.
دخل ومعاه أبوه محمود، وأخوه سامح.
أول ما دخل أبوه قال:
— إزيك يا يارا؟ عاملة إيه؟ اعمليلنا كباية شاي كده.
قالت بأدب:
— حاضر... من عيني.
قعد محمود على رأس السفرة كأنه صاحب البيت.
سامح كان ماسك الموبايل بيقلب فيه، وأحمد واقف ساكت، كأنه مستني أبوه يتكلم بداله.
بدأ محمود الكلام وقال:
— أحمد حكالي على اللي دار بينكم... وأنا بصراحة معاه، معاه حق يا بنتي.
يارا وهي بتحط المية في الكاتل قالت:
— في إيه بالظبط؟
قال:
— الطبيعي إن الست تدي مرتبها لجوزها كله. أم أحمد كانت بتعمل كده، وأمي قبلها... وده المفروض يحصل.
لفت ناحيته وقالت:
— ده اسمه سيطرة يا عمي... مش نظام!
سامح دخل في الكلام وقال بانفعال:
— أنا قلتلك يا أحمد من أول الجواز، الحاجات دي تتظبط من الأول!
بصتله يارا ببرود وقالت:
— سامح... إنت ضيف عندي، فبلاش تتدخل في حاجة تخص بيتي.
رفع محمود إيده وقال:
— يا بنتي محدش بيغلطك، بس الراجل هو اللي بيقود البيت.
ردت بثبات:
— واللي بيقود البيت هو اللي يشيل المسؤولية... مش اللي يحط إيده على تعب غيره.
قال بانفعال:
— تعب غيره إيه؟! ما إنتوا بيت واحد!
قالت:
— آه بيت واحد... بس كل واحد بيتعب في شغله، ومرتبي ده حقي.
ضحك سامح وقال:
— مراتي بتديني مرتبها كله وعمرها ما اتكلمت ولا اعترضت!
ابتسمت وقالت:
— دي حاجة بينك وبينها... أنا مش مراتك.
بصت لأحمد وقالت:
— إنت مش هتتكلم؟ ولا كل مرة هتسيب غيرك يتكلم بدالك؟
فضل أحمد ساكت.
ساعتها يارا فهمت إنه مش مستني يناقشها... هو جايبهم عشان يضغطوا عليها.
قال أحمد أخيرًا:
— يا يارا... متكبريش الموضوع وتعمليها خناقة، إحنا أهل.
قالت وهي باصالة للتلاتة:
— لما ألاقي تلات رجالة قاعدين يحاولوا يفرضوا عليا أعمل إيه بمرتبي... يبقى ده مش نقاش، ده ضغط!
سكتوا كلهم.
بعدها محمود قام وقال:
— يلا يا سامح... سيبها، بكرة تفهم.
خرجوا، والباب اتقفل.
أول ما سمعت خطواتهم نازلة على السلم... قعدت يارا على الكرسي. حكايات_منــال_عـلـي
إيديها كانت بتترعش... مش خوف، بس من إحساس إنها لأول مرة بتأخد قرار إنها مش هتسمح لأي حد يتحكم في حياتها.
تاني يوم الصبح...
تليفونها رن، كانت نهى أخت أحمد.
قالت بسرعة:
— يا يارا... إنتِ في البيت؟
— أيوه... خير؟
— تعالي عند ماما بسرعة... لازم نتكلم في موضوع مهم!
بعد أقل من ساعة... كانت يارا قاعد في مطبخ حماتها، والقلق باين على وشها هي ونهى...
يتبع
تفتكروا حماتها ونهى جايبينها علشان يضغطوا عليها هي كمان زي الباقيين؟ ولا الموقف هيتقلب وفيه مفاجأة تانية خالص؟ 🤔💬
شاركونا رأيكم:
هل من حق الزوج يمسك مرتب الست كله بحجة إنه "كبير البيت" وهو اللي يصرف؟ ولا الست العاملة من حقها تحتفظ بمرتبها وتشارك باللي تقدر عليه بس؟
👇 المجال مفتوح للنقاش في التعليقات... ورأيكم يهمنا! 👇
صلوا على حبيبنا و شفيعنا محمد ﷺ 🤍❣️
لايـك و كومنت بـتم وتـابع البـاقي فـي التعلـيقات 👇🏻👇🏻🎁

"وصلني طرد من عشيقة جوزي... جواه أكلة سخنة واختبار حمل موجب! بس اللي ماكانوش يعرفوه إن أنا كنت مجهزة لهم مفاجأة هتقلب حي...
08/10/2026

"وصلني طرد من عشيقة جوزي... جواه أكلة سخنة واختبار حمل موجب! بس اللي ماكانوش يعرفوه إن أنا كنت مجهزة لهم مفاجأة هتقلب حياتهم كلها."
لحد النهارده مش قادرة أصدق اللي حصل اليوم ده.

أنا ليلى، عندي 32 سنة، ومتجوزة بقالي سبع سنين.

كنا عايشين حياة هادية جدًا في بيتنا. أنا وجوزي كريم، وكلبنا وقطتنا. البيت اللي تعبنا فيه قرش فوق قرش عشان يبقى بالشكل اللي بنحلم بيه.

كنت فاكرة إن حياتنا مستقرة.

وإننا فريق واحد.

وإن أسوأ حاجة ممكن تحصل بينا مجرد خناقة عادية أو ضغط شغل.

لكن في يوم واحد بس...

كل حاجة اتقلبت رأسًا على عقب.

كنت واقفة في المطبخ بجهز الأكل، وكريم بيطلع المشتريات من الأكياس ويحطها في أماكنها.

البيت كان ريحته حلوة.

والجو كله هدوء.

وفجأة...

جرس الباب رن.

بصيت ناحية الساعة.

ماكناش مستنيين أي حد.

قلت يمكن جار أو مندوب توصيل جاي بالغلط.

مسحت إيدي في فوطة المطبخ وروحت فتحت الباب.

أول ما فتحت...

لقيت علبة صغيرة محطوطة قدام الباب.

بسيطة جدًا.

من غير اسم شركة.

ولا أي حاجة تدل على صاحبها.

استغربت.

انحنيت وشلتها.

كانت دافية بشكل غريب.

قفلت الباب ورجعت بيها للمطبخ.

كريم رفع عينه وسأل:

ـ إيه ده؟

قلت:

ـ معرفش.

وحطيت العلبة على الترابيزة.

وبدأت أفتحها.

أول ما الغطا اترفع...

حسيت الدم بيتسحب من وشي.

جوا العلبة كان فيه أكلة جاهزة ولسه سخنة.

وجنبها مباشرة...

اختبار حمل عليه خطين واضحين.

وأسفلهم...

فلاشة صغيرة.

وفوق كل ده...

ورقة مطوية.

إيدي بدأت ترتعش.

فتحت الورقة ببطء.

وقريت المكتوب.

"دي مجرد بداية... هتحبي اللي جاي أكتر."

"فانيسا."

فانيسا.

الاسم ده لوحده خلاني أتجمد.

فانيسا.

زميلة كريم في الشغل.

البنت اللي كان دايمًا يقولي عنها:

"دي مجرد زميلة وبس."

بصيت ناحية كريم.

كان واقف مكانه.

وفي ثانية واحدة وشه كله شحب.

وساعتها عرفت إن الكارثة حقيقية.

رفعت اختبار الحمل قدامه وقلت:

ـ تفسرلي ده إزاي؟

بدأ يتلعثم.

ـ ليلى... أنا أقدر أشرح...

قاطعته فورًا.

ـ فانيسا بعتالي اختبار حمل موجب.

يعني هي حامل.

وبعدين سألته وأنا ببص في عينه:

ـ حامل من مين يا كريم؟

سكت.

ووشه قال كل حاجة.

كل حاجة.

الغدر.

والخيانة.

والحقيقة اللي كان مخبيها.

لكن قبل ما يرد...

حطيت إيدي على بطني وقلت:

ـ تعرف المصيبة الأكبر؟

رفع عينه ناحيتي.

فكملت:

ـ أنا كمان حامل.

ساعتها حسيت إن الدنيا وقفت بالنسبة له.

لكن لسه كان فيه الأسوأ.

مسكت الفلاشة.

وفتحتها على اللاب توب.

وأول فيديو اشتغل...

كسر أي شك كان عندي.

فانيسا لابسة الروب بتاعي.

قاعدة في الصالون بتاعي.

بتشرب من الكاسات اللي أنا اشتريتها.

وجنبها كريم.

وسمعته بيقول:

"هي عمرها ما هتعرف."

"الموضوع لازم يفضل سر."

بعدها فيديو تاني.

فانيسا على سريري.

في أوضتي.

وتضحك وهي بتقول:

"أنا بقيت متحكمة في حياة ليلى كلها."

أما الرسالة الأخيرة فكانت أسوأ من أي حاجة.

بصت للكاميرا وقالت:

"وأنتِ برا البيت كنت بلبس هدومك."

"وبنام في سريرك."

"وبعيش مكانك."

ثم ضحكت وقالت:

"أما كريم؟ فهو مبسوط جدًا."

قفلت اللاب توب.

والبيت كله سكت.

كريم حاول يتكلم.

لكن رفعت إيدي وسكتّه.

أنا ما عيطتش.

ولا صرخت.

ولا انهرت.

بالعكس.

بصيت له بهدوء وقلت:

ـ أنت وهي كنتوا فاكرين إنكم هتدمروني.

ـ فاكرين إني هفضل آخر واحدة تعرف.

ـ فاكرين إنكم أذكى مني.

وبعدين ابتسمت لأول مرة.

ابتسامة خلت التوتر يزيد على وشه.

وقلت:

"لكن من اللحظة دي... أنا اللي هقرر نهايتكم."

وحاول يتكلم.

لكن قاطعته.

لأن لا كريم...

ولا عشيقته فانيسا...

كانوا متخيلين أبدًا اللي كنت مجهزاه لهم.
روايات_احمد_عمار
#حصرى

"وصلني طرد من عشيقة جوزي... جواه أكلة سخنة واختبار حمل موجب! بس اللي ماكانوش يعرفوه إن أنا كنت مجهزة لهم مفاجأة هتقلب حياتهم كلها."

"وصلني طرد من عشيقة جوزي... جواه أكلة سخنة واختبار حمل موجب! بس اللي ماكانوش يعرفوه إن أنا كنت مجهزة لهم مفاجأة هتقلب حياتهم كلها."

انا متجوزه بقالي  ٩ ايام جوزي جه امبارح الصبح بيقولي ايه رأيك نعزم اخواتي البنات بكرا بعد الصلاه علي النهارده يعني قبل م...
08/10/2026

انا متجوزه بقالي ٩ ايام جوزي جه امبارح الصبح بيقولي ايه رأيك نعزم اخواتي البنات بكرا بعد الصلاه علي النهارده يعني قبل ما يمشوا يروحوا قولتله هو ماما جايبه الخزين لينا ولا لاخواتك وبعدين عروسه ايه اللي هتعزم قالي ما كان رغده اختي هتطلع تساعدك قولتله لا معلش تعبـ.ـانه سكت وقالي عندك حق انا كفيل باخواتي وابويا وامي
ونزل لقيته راجع بمكرونه أقلام ولحمه مفرومة ولحمه عاديه و٤ فرخات وخضره وطماطم ونزل بليل جاب كرنب من ناس جيرانهم فلاحين ورن علي اخته لقيتها مطلعه مع ابنها بتنجان وكوسه متقـ.ـوره وجاب كل دا ومقلش ليا اي حاجه خالص قولتله انت بتحطني قدام امر واقع طيب مش هعمل حاجه برضوا الا بمزاجي ضحك وقالي خالي مزاجك علي جنب وقعد غسل الفراخ ونقعها بمياه وملح وليمون كانه عارف بتتعمل ازاي
والنهارده الفجر لقيته صحي صلي الفجر ولقيته بيخبط بالمطبخ ودخل سألني الخلاط دا بيشتغل ازاي خرجت عرفته وقولت والله لا اسيبك تحتاس وتدخل تتحايل عليا وحطيت دماغي علي المخده روحت بالنوم صحيت الساعه ١٠ ونصف كدا لقيته.... باقى المشـ..ـكلة أو.ل تعـ.ـليق👇👇 ولا تنسى تم 🌷 و تصلى على النبي 🌸👇👇

ده واحد قبل ما يتزوجابوه اداله ورقة 😲 و قالو قبل ما تدخل على مراتك 😍 اديها الورقة دي ,,,.. وانت ماتقراش اللي مكتوب فيها....
08/10/2026

ده واحد قبل ما يتزوج
ابوه اداله ورقة 😲
و قالو قبل ما تدخل على مراتك 😍
اديها الورقة دي ,,,.. وانت ماتقراش اللي مكتوب فيها...... بعدها باباه مـ..ـات😢 😞 تزوج الولد بنت من اسرة راقيه وقبل ما يدخل على زوجته 😌 اداها الورقه 👌 علشان تقرأها ضربـ.ـتو بكـ،ـف
وقالتلو طلقني 😒
راح تزوج الولد بنت من اسره فقيره و متواضعه وقبل ما يدخل على الزوجته عطاها الورقه 😔
وبعد ما قراتها ضربـ..ـاتو بكـ،ـف
وقالتلو طلقنى 😒 ... .
راح تزوج بنت من أقاربه وقبل ما يدخل على زوجته عطاها الورقة وقال لها : اقراي الورقه الي كانت وصية بابا 😔 قرات قريبته الورقه .. 😥 شافته و عينها دمعت .. 😢 بعدها ضربـ،ـاتو بكـ،ـف و قالت له
طلقني بدون نقاش و بسرعه 😒 . .
قلق من القصة دي و سافر بالطائرة وهو بالطائرة 😞 قال للمضيفة ممكن تقرايلي هالورقة 😥 قرات المضيفه .. يتبع
الورقة وباقى القصه اترك لايك + وتعليق بتم وهتلاقى القصة فى أو.ل تعـ.ـليق 👇👇
👇👇

"«"رجل أعمال مليـ.ـاردير ومصـ.ـاب بـ العقـ.ـم، اتفق مع عاملة النظافة عنده تتجوز بعقد صوري وتخلف له ولد مقابل إنه يفك حجز...
08/10/2026

"«"رجل أعمال مليـ.ـاردير ومصـ.ـاب بـ العقـ.ـم، اتفق مع عاملة النظافة عنده تتجوز بعقد صوري وتخلف له ولد مقابل إنه يفك حجز بيت أهلها..
بس لما السـ.ـونار أظهر إنه حبـ.ـل بـ 3 توائم، اتهمها في شـ.ـرفها وقال لها: "العقـ.ـم اللي عندي يخلّي مستحيل الأجـ.ـنة دي تكون مني!".. هي ما اتكلمتش، طلبت تحليل DNA ومشيت بـ كبرياء.. بس بعد أيام، ملف طبي من 12 سنة كشف سـ.ـر مرعـ.ـب قلب حياته رأسًا على عقب!»"

– "أنا هدفع لك كل ديون عيلتك وأسجل بيتكم بـ اسمك، مقابل إنك تجيبِ لي طفـ.ـل واحد بس.. وبعد 3 سنين تختفي من حياته لـ الأبد!"

السكوت نزل زي الصـ.ـاعقة في قاعة الاجتماعات بالدور الـ 48 في أكبر برج في التجمع الخامس..

وردة كانت واقفة مكانها مش بتتحرك، وفوطة التنظيف في إيدها. حواليها كان فيه 14 مدير تنفيذي، قبل دقائق بسيطة كانوا بيحتفلوا بـ صفـ.ـقة بـ ملايين.. بعضهم نزل عينه في الأرض، وبعضهم عمل نفسه مشغول بالموبايل!

قدامها كان "أحمد الهواري"، رئيس مجلس إدارة واحدة من أكبر شركات المقاولات في مصر..
عنده 38 سنة، وريث ثروة ضخمة، ومعروف بـ قسـ.ـوته وإن مفيش في قلبه رحمة.
كمل كلامه بـ جفـ.ـاف:

– "أنا مش بهزر.. الدكاترة قالوا لي عندي عقم من وأنا عندي 26 سنة، بس مع الحقن المجهـ.ـري والتقنيات الحديثة فيه فرصة بسيطة جداً.. أنا محتاج وريث لشغلي، وأنتِ محتاجة الفلوس."

وردة حست بـ وشها بيولـ.ـع من الخجل والكسـ.ـرة..
بقالها 3 سنين بتنضف الدور ده من غير ما حد يحس بيها.. بتيجي بعد ما الكل يروح، وتمشي قبل الفجر.. محدش يعرف عنها حاجة إلا أحمد.. هو الوحيد اللي فتش وراها وعرف ظروفها!

كمل كلامه بـ برود:
– "أمك اتوفـ.ـت من سنتين.. وبيت عيلتكم في قنا عليه حجز وهيتزاد عليه. لو وافقتِ، هسدد الدين كله وأشتري لك شقة في القاهرة."
مسكت العقد بـ إيدين بترتـ.ـعش.. وقرت البنود بـ بطء:
عـ.ـلاج، سـ.ـرية تامة، تنازل عن أي حق في الشركة.. وبند أخير جمد الد*م في عروقها!
– "كتوب هنا إن بعد 3 سنين مش هشوف إبني تاني؟!"
أحمد هز كتفه بـ استخفـ.ـاف:
– "دي حماية قانونية لـ ابني."
– "بس الأطفـ.ـال مش بضاعة تنباع وتشتري!"
– "في عالمي.. كل حاجة محتاجة حماية."
وردة رفعت عينها وبصت له بـ تحدي:
– "أنا مش عاوزة الشقة اللي في القاهرة."
أحمد رفع حاجبه بـ استغراب:
– "أومال عاوزة إيه؟"
– "تدفع ديون بيت أمي وبس.. عاوزة أحافظ على بيتنا، ومش عاوزة منك أي حاجة ثانية."
لأول مرة ليلتها، الابتسامة المغـ.ـرورة اختفت من وش أحمد..
عدّل العقد.. ووردة مضت!
بدأت رحلة العـ.ـلاج في أكتوبر في مركز طـ.ـبي كبير في الزمالك.. أحمد ما كانش بيظهر غير لـ الفحـ.ـوصات والإمضاءات وبس.. عمره ما سألها خايـ.ـفة؟ بتتـ.ـألمي؟ أو حتى بتنامي كويس؟
بعد 3 شهور.. الدكتورة "جيهان" فضلت باصة لـ شاشة السـ.ـونار وقت طويل جداً بـ ذهـ.ـول!
وردة سألت بـ قلق: "دكتورة.. فيه حاجة غلط؟"
الدكتورة حركت الجهاز تاني، وابتسمت بـ عدم تصـ.ـديق:
– "وردة.. هما زرعوا جينين اثنين بس صح؟"
– "أيوه."
– "فيه جين منهم اتقسم اثنين!"
لفت الشاشة ناحيتها:
– "فيه 3 نبضات يا وردة.. أنتِ حـ.ـامل في 3 توائم!"
وردة حطت إيدها على بقها مش مصـ.ـدقة من الفرحة..
بس لما أحمد عرف الخبر.. ما استقبلوش بـ فرحة خالص!
طلبها فوراً في نفس قاعة الاجتماعات اللي بدأ فيها كل حاجة..
فضل باصص لـ صورة السونار دقائق بـ غضب مكتوم:
– "12 سنة!.. 12 سنة والدكاترة بيأكدوا لي إن عندي عقـ.ـم كامل وما بنجبش.. وتيجي أنتِ فجأة وتبقي حـ.ـامل في 3 توائم؟!"
وردة فهمت فوراً هو بيلمح لـ إيه..
وقالت بـ صدمة: "دول ولادك أنت!"
أحمد ضحك ضحكة حسـ.ـرة ومرارة:
– "أنتِ فاكرة إن الهبل ده يدخل عليا؟"
– "اسأل المركز الطبي!"
– "سألتهم.. وقالوا لي إن الحالة دي شبه مستحيلة طبياً!"
قرب منها بـ نظرات تقـ.ـرف:
– "وقالوا لي كمان سيناريو أقرب لـ العقل.. إن واحدة عندها أزمة مالية تلعب لعبة وتشوف أب تاني لـ العيال، وتخلي مغفل ملياردير يدفع الحساب!"
وردة وشها اصفـ.ـر وبقت مش قادرة تتنفس:
– "لما يتولدوا.. اعمل تحليل DNA بنفسك!"
– "العقد ملغي يا وردة!"
شاور لها على الباب بـ قسـ.ـوة:
– "بيت أمك اتدفعت ديونه لأن أنا رجل بأوفي بـ كلمتي.. بس مفيش فلوس، ولا شقة، ولا أي حاجة ثانية.. ارجعي قنا وربي العيال دي مع الأب الحقيقي اللي ضحك عليكي!"
وردة ما نزلتش دمعة واحدة..
مشت ناحية الباب بـ كبرياء.. وقبل ما تفتح الباب لفت وبصت له:
– "لما عرضت عليا العقد ده افتكرتك قـ.ـاسي بس راجل شريف.. بس أنا طلعت غلطانة."
قفلت الباب بـ هدوء ومشيت..
أحمد ما كانش يعرف إن في نفس اللحظة دي.. الدكتورة في المركز الطبي كانت ماسكة ملف قديم من 12 سنة كشف سـ.ـر مرعـ.ـب وهيقلب حياته وحياة عيلته كلها!
يا ترى إيه السـ.ـر الطبي اللي انتكشف بعد 12 سنة وقلب طاولة الاتهـ.ـامات على أحمد؟ ومين الشخص القريب جداً منه اللي كان بيدي له أدو،ية تخليه عقيم عشان يورث ثروته؟ وإيه رد فعله لما يكتشف إن التـ.ـوائم الثلاثة ولاده فعلاً ووردة اختفت وما بقاش ليها أثر؟ الأحـ.ـداث الجاية فيها مفـ.ـاجآت نارية ورد اعتبار قـ.ـاسي يخلي الملياردير يبكي بدل الد*م دموع!
ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه

ابن جاري كان ينط فوق السطح ويبص على بنتي من المنور، ولما قولت لامه قلت ادبها وشككت في اخلاق بنتي ، استنيت اول ما نزل جوز...
07/10/2026

ابن جاري كان ينط فوق السطح ويبص على بنتي من المنور، ولما قولت لامه قلت ادبها وشككت في اخلاق بنتي ، استنيت اول ما نزل جوزي من السفر قولت ابو بنتي هو اللي هينصفها ولما قولتله قال اغرب حاجه ممكن يقولها اي اب واللي عمله مع البنت مفيش عقل يستوعبه !!!!!

انا متجوزه في بلدنا في الارياف بس جوزي دايما بيسافر شغل ومش بيجي غير ٨ أيام بس كل اربعين يوم ،
كنت دايما حريصه ومتوتره في غيابه خصوصاً ان عندي بنت بقت عروسة عندها حوالي ١٧ سنة. بنتي دي كانت كل دنيتي، وأنا طول عمري عيني عليها، أصلنا عايشين في بيت بابه عالشارع، وجنبنا بيت جيرانا عندهم ولد صايع وشماّم وعنده يجي ٢٠ سنة، مش سايب حد في حاله وقليل الأدب. كنت دايماً أحرس على البنت، أقولها: "يا بت متقفيش في الشارع"، "يا بت متنزليش السوق لوحدك"، "يا بت حاسبي الشباك"، كل ده عشان الشماّم ده ميبصلهاش ولا يرمي كلمة من كلامه السم.
وفي ليلة من الليالي، على بعد نص الليل كدة، الكفر كله كان ساكن ومفيش صوت ... كنت خلاص رايحة في النوم بعد تعب النهار كله، وفجأة سمعت صوت دبة جامدة أوي جاية من فوق السطح! اتنفضت من سريري وقلبي اتخطف، وقفت لحظة أسمع، قولت في بالي: "يمكن بيتهيألي؟ يمكن قطة نطت ولا حاجة؟"
بس تاني يوم الصوت اتكرر تاني وبشكل اوضح
جبت كشاف الإيد الكبير وطلعت على السلم بالراحة وخطواتي في الضلمة. أول ما خلصت درجات السلم وطلعت السطح، شوفت المنظر اللي شل حركتي وخلاني اتسمرت في مكاني... اتصدمت صدمة عمري!
الولد الشماّم الصايع ده، كان واقف وناطط عندي على السطح، وواطي بجسمه كله وبيص من الفتحة بتاعة المنور اللي في السقف! المنور ده إحنا عاملينه فتحة صغيرة عشان تدخل هوا ونور لأوضة بنتي اللي تحت، أصل الجو حر والأوضة كتمة. الولد ده كان يبص تحت بطريقة قذرة ووقحة خلت الدم يغلي في عروقي، المنور كاشف أوضة البنت وهي نايمة في أمان الله مش حاسة بحاجة!
بدون ما أفكر، صرخت فيه بصوتي كله : "بتعمل إيه عندك يا واطي يا ابن الحرام؟!"
هو اتخض ونط زي الحرامي ورجع على سطح بيتهم في ثواني واختفى في الضلمة.
أنا رجلي مكنتش شايلاني من الغضب، نزلت جري، سحبت طرحتي من على الكنبة ولفيتها على راسي، وخرجت في نص الليل خبطت على باب جيراننا بكل قوتي لحد ما الباب كان هيتقلع. طلعت لي أمه، زعقت فيها بانفعال وقولتلها اللي ابنها عمله. بس أم الولد بدل ما تتخض ولا تتأكد من ابنها، طلعت لسانها طوله مترين، وزعقت في وشي بكل بجاحة وقالتلي: "جرى إيه يا ولية انتِ؟ جرا لك إيه في عقلك جاية بتتبلي علينا في نص الليل؟ أنا ابني متربي وميعملش كده أبداً!"
رديت عليها وأنا هموت من الغيظ: "أنا شوفته بعيني دي اللي هيأكلها الدود! كان على السطح وبيبص على بنتي!"
ردت عليا ببرود يستفز الحجر وقالتلي: "أنا ابني نايم في أوضته جوة ، وقولتلك ميعملش الحركة دي، أكيد شوفتي حد تاني في الضلمة دي... روحي شوفي بنتك كانت قايله لمين يطلعلها "
الكلام نزل عليا زي التلج ! شككت في أخلاق بنتي قدامي! اتصدمت وزعقت معاها بصوت عالي: "انتي بتقولي ايه ..محدش يقدر يطلع على بيتنا ولا يدوس سطحنا غير ابنك! بيوتنا لازقة في بعض وهو نط من السطح بتاعكم!"
قالتلي بغضب وبكل قلة أدب: "ابني متتحركش من أوضته، ولما انتو خايفين أوي كده على بنتكم وشاكين في خيالكم، اقفلوا الزفت المنور ده وريحي دماغك! ولا عاجبكم فرجة الناس عليكم ومبسوطين بكده؟"
أنا الدنيا لفت بيا، كنت همد إيدي وأضربها في وشها، وسكت بالعافية وأنا حاسة إن قلبي هيقف من الذهول، قولت لها: "يا ولية يا سافلة.. أنا فتحاه عشان يجيب للبنت هوا ونور وتتنفس في الحر ده... أنا غلطانة إني جيت أكلم واحدة زيك، خليكي ساكتة وراكبة رأسك لحد ما ابنك الصايع ده يجيبلك مصيبة تكسر عينك، وأنا لما أبو البنت يرجع من السفر هقوله وهو يعرف يتصرف مع جوزك ومع ابنك الشماّم ده!"
مشيت وأنا بفرك في إيدي من كتر الغيظ، وهي واقفة على الباب بتزعق ورايا وبتستهزئ بيا وتقول: "قولي لجوزك يا أختي قولي له! احنا هنخاف يعني ولا نترعش؟!"
رجعت بيتي وعيني مانمتش للصبح. تاني يوم الصبح على طول، طلعت السطح وجبت قماش تقيل وخشب وغطيت سقف المنور تماماً وقفلته. البنت لما صحيت استغربت وقالتلي: "فيه إيه يا أمي؟ الأوضة ضلمت أوي والجو بقى حر مكتوم ليه قفاتي المنور!"
بصيت لها وقولتلها: "معلش يا بنتي، شغلي النور كله دلوقتي، ولما أبوكي يرجع من السفر هخليه يجيبلك مبرد يهوي الأوضة."
فضلت مستنية رجوع جوزي بالعافية.. الأيام كانت بتعدي عليا كأنها سنين، عدى أسبوع كامل وأنا باكل في نفسي وعايشة في نار، مستنية اللحظة اللي يرجع فيها عشان أحكيله، عشان يرجعلي حق بنتي ويرد كرامتنا اللي اتبهدلت، يروح للناس دول يبلعهم لسانهم ويوقف الولد ده عند حده ويجيب حقي وحق بنته اللي أمه شككت في تربيتها.
ولما رجع بالسلامة ونزل شنطته، قعدت معاه وحكيتله كل حرف حصل من الالف للياء.. حكيتله عن الولد الشماّم اللي نط فوق السطح وبيبص على بنتنا، وحكيتله عن كلام أمه البجحة واللي قالته في حق البنت وتشكيكها في أخلاقها.
كنت متوقعة إنه أول ما يسمع الكلام ده هيثور، وهيتعصب، وهيهد الدنيا على دماغهم، وهيطلع يجيب الولد من رقبته أو يمسك جوز المرا دي يمسح بيه الأرض... بس جوزي سكت خالص.
سكت شوية وبص في الأرض، وبعدها وقف... وقال أغرب حاجة ممكن يقولها أب في الدنيا كلها!
واللي عمله مع البنت بعد كده... شيء مفيش أي عقل في الدنيا ممكن يستوعبه ولا يتخيله أبداً!!!!
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله

راجل مشرد رفع لافتة مكتوب عليها:— «اتجوزيني… فاضلي شهر واحد بس وأموت.»وافقت بدافع الشفقة… لكن بعد جنازته، وصلتني رسالة خ...
07/10/2026

راجل مشرد رفع لافتة مكتوب عليها:— «اتجوزيني… فاضلي شهر واحد بس وأموت.»
وافقت بدافع الشفقة… لكن بعد جنازته، وصلتني رسالة خلت الدم ينشف في عروقي.كنت بعدّي من قدامه كل صباح وأنا رايحة شغلي.

كان راجل مشرد هادي ومحترم، بيقعد كل يوم قريب من المكان اللي بعدّي منه.

على مدار السنتين اللي فاتوا، بقى بينا روتين بسيط ولطيف.

كنت بجيب له قهوة سادة، وأقف أتكلم معاه دقايق عن الجو أو أي حاجة بسيطة، وبعدها أكمل طريقي للشغل.

لكن في صباح شديد البرودة من الشهر اللي فات، لقيت حاجة مختلفة.

المرة دي ماكانش طالب فلوس، ولا حتى مستني حد يساعده.

كان ماسك قطعة كرتون مكتوب عليها بخط كبير:

«اتجوزيني… فاضلي شهر واحد بس وأموت.»

وقفت مكاني من الصدمة.

قربت منه، وقعدت جنبه واديته القهوة اللي متعودة أجيبها له، وسألته باستغراب:

— إيه اللي إنت كاتبه ده؟

كان شكله تعبان جدًا.

وشه شاحب أكتر من المعتاد، وإيده كانت بتترعش وهو بياخد مني الكوباية.

بص في الأرض وقال بصوت ضعيف:

— الدكاترة قالولي فاضلي حوالي شهر… عندي فشل في الكبد.

اتصدمت، وقلبي وجعني عليه.

قلت:

— أنا آسفة جدًا… بس إيه علاقة ده بالجواز؟

رفع عينه ناحيتي، وكانت الدموع بتلمع فيها، وقال:

— أنا مش عاوز أموت من غير ما يكون ليا حد. عاوز يبقى في ورقة رسمية بتقول إن فيه إنسان يخصني… حد يستلم رمادي بعد موتي بدل ما أموت لوحدي ومحدش يسأل عني.

كلامه كسر قلبي.

أنا بطبعي بتأثر جدًا بالناس، ووقتها كنت عايشة لوحدي ومفيش في حياتي حد.

فضلت أفكر في كلامه طول اليوم.

وفي الآخر قلت لنفسي:

هو مش طالب مني جواز حقيقي…

هو مجرد إجراء رسمي علشان راجل بيموت يحس إن ليه حد في آخر أيامه.

وبعد يومين فقط، رحنا ووقعنا أوراق الجواز.

ماكنش فيه فرح.

ولا فستان.

ولا خاتم.

ولا حتى حياة زوجية بينا.

بالنسبة ليا، الموضوع كله كان مجرد ورقة قانونية تمنح راجل بيموت شوية كرامة وراحة في أيامه الأخيرة.

وبعد 3 أسابيع بالظبط…

مات.

اهتميت بالإجراءات اللي تخص جنازته، وودعته وأنا مقتنعة إني على الأقل حققت له آخر أمنية في حياته.

لكن امبارح…

فتحت صندوق البريد، ولقيت ظرف كبير باسمي.

الغريب إن تاريخ إرساله كان قبل وفاته بيوم واحد.

دخلت البيت، وقعدت على ترابيزة المطبخ وفتحت الظرف.

كان جواه كذا ورقة مكتوبة بخط إيده.

افتكرت إنها رسالة شكر ووداع.

يمكن كان عاوز يشكرني إني

الجزء ٢ في التعليقات

Address

Minya

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صحبة الجنة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share