المسجد الغربي زاوية رزين

المسجد الغربي زاوية رزين د.ربيع مهدي أبو حسين
01009085947

26/08/2026

#من فاعليات القافلة الدعويه
#مديريه أوقاف مطروح
#سيدي يارسول الله

25/08/2026

أوقاف مطروح
#ضمن فاعليات القافلة الدعوية

#صلي الله عليه وسلم
-مسجد التشتي

  ........" سرت  بشائر   بالهادي   ومولده •••  قي الشرق والغرب  مسرى النور  في الظلم "  •  " قراءة  حضارية  في  مولده  -...
25/08/2026


........

" سرت بشائر بالهادي ومولده ••• قي الشرق والغرب مسرى النور في الظلم "

• " قراءة حضارية في مولده - صلى الله عليه وسلم -

مقدمة :

• لقد أشرقت بمولده - صلى الله عليه وسلم - شمس لم تكن تبحث عن يوم في التقويم ، وإنما كانت تبحث عن إنسان جديد
إنسان يعرف ربه. ، ويحفظ كرامته ، ويرحم ضعفه ، ويعدل مع مخالفه ، ويجعل الأخلاق رسالة لا شعارا •

• لم يكن ميلاد محمد - صلى الله عليه وسلم - ميلاد رجل في التاريخ ، وإنما كان ميلاد مرحلة جديدة من التاريخ ؛ فقد ولد في مكة طفل يتيم الأب ، ثم أصبح بعد سنوات قليلة رسولا غير ميزان القيم ، وأعاد تعريف الإنسان بنفسه ، وربط الأرض
بالسماء ، والعلم بالأخلاق ، والقوة بالمسئوولية •

• إننا حين نحتفل بمولده - صلى الله عليه وسلم - لا ينبغي أن نسأل فقط : كيف كان ؟ وإنما ينبغي أن نسأل سؤالا أعمق :
ماذا حدث للعالم لما ولد هذا النور ؟
• فقد خرج نوره من مكة ، ولكن أثره لم يبق في مكة ؛ امتد شرقا وغربا ، وأعاد تشكيل مجتمعات كاملة ، وفتح أبوابا للعلم
والفكر والتعايش والكرامة الإنسانية •

المحور الأول : أثر ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشرق
- من إنسان القبيلة إلى إنسان الرسالة •

• كان الشرق قبل بعثته - صلى الله عليه وسلم - يعيش في بيئات تتفاوت فيها صور الظلم الاجتماعي والعصبية والتمييز ، فجاء الإسلام ليحول الانتماء من عصبية عمياء إلى مسئوولية أخلاقية . قال تعالى : " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " سورة الحجرات : ١٣ •
١ - أعاد تعريف قيمة الإنسان : من أعظم آثار الرسالة أنها لم تجعل قيمة الإنسان في نسبه ولا لونه ولا ماله ، وإنما في تقواه وعمله • ولذلك لم يكن تحرير الإنسان من عبودية البشر مجرد شعار ، بل أصبح مبدأ اجتماعيا وحضاريا •

٢ - نقل المجتمع من ثقافة الثأر إلى ثقافة القانون :

• لم يعد الدم يستباح لمجرد الانتماء إلى قبيلة ، ولم يعد القوي فوق المحاسبة • ومن هنا يمكن القول إن من أعظم آثار ميلاده - صلى الله عليه وسلم - أنه نقل المجتمع من منطق القوة
إلى قوة المبدأ •
٣ - جعل العلم جزء من مشروع الأمة :

كان أول ما نزل من الوحي : " أقرأ باسم ربك الذي خلق " سورة العلق : ١ وهذه بداية تستحق التأمل : لم تبدأ الرسالة
ب " امتلك " ، ولا ب " انتصر " ، وإنما بدأت ب " أقرأ "
ثم نشأت في الحضارة الإسلامية حركة علمية واسعة أولها علوم القرآن من فقه وتفسير وبلاغة ولغة ونحو وغيرها .
ثم الطب والفلك والرياضيات والفلسفة وغيرها ، وأسهم علماء المسلمين في بناء المعرفة التي انتقلت لا حقا إلى بيئات أخرى •

٤ - لم يجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الرحمة عاطفة فقط ، بل نظاما أخلاقيا •
قال - صلى الله عليه وسلم - الراحمون يرحمهم الله ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " رواه مسلم .
فالرحمة في المنظور النبوي ليست ضعفا ، وإنما قوة أخلاقية تضبط القوة المادية •
٥ - النقطة التي قد لا يتوقف عندها الخطباء كثيرا :
• إن أعظم أثر لميلاده - صلى الله عليه وسلم - في الشرق لم
يكن اتساع الأرض الإسلامية وحده ، وإنما اتساع دائرة المسؤولية
الأخلاقية • وهكذا تحولت الرحمة من خلق فردي إلى ثقافة مجتمع •
المحور الثاني : أثر الرسالة المحمدية في الغرب - حين عبر النور الحضاري الحدود •
• وهنا نصل إلى جانب قلما يتناول في محاضرات المولد :

لم يكن تأثير النبي - صلى الله عليه وسلم - محصورا في البلاد التي دخلها الإسلام ؛ فقد امتد أثر الحضارة الإسلامية التي أسستها رسالته إلى المجال الأوربي بصورة مباشرة وغير مباشرة
عبر الترجمة والأندلس وصقلية والاحتكاك الحضاري •

١ - الأندلس بوابة حضارية بين الشرق والغرب :

كانت الأندلس واحدة من أهم الجسور التي انتقلت عبرها المعارف بين الحضارتين الإسلامية والأوربية •

• فقد أصبحت مراكز العلم والترجمة في الأندلس فضاء للتفاعل
بين العربية واللاتينية ، وانتقلت من خلالها كتب ومعارف في الطب والفلك والرياضيات والفلسفة وغيرها •

ومن هنا فإن دراسة أثر النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغرب لا ينبغي أن تقف عند حدود الفتوحات ، بل ينبغي أن تنظر
إلى الأثر الحضاري الممتد عبر المعرفة •

٢ - من المسجد إلى الجامعة : نشأت في الحضارة الإسلامية مؤسسات علمية ومكتبات وحلقات علم واسعة ، وأسهم هذا المناخ في إنتاج المعرفة وتدوينها وترجمتها •

ولذلك فإن الاحتفال بميلاده - صلى الله عليه وسلم - يمكن أن يتحول من احتفال وجداني إلى سؤال حضاري :

" هل ما زلنا نحمل اليوم الرسالة التي بدأت بالفعل : " أقرأ " ؟

٣ - التأثير الذي ينبغي أن ننتبه إليه : ليس المقصود أن ننسب
كل تطور علمي في الغرب إلى الحضارة الإسلامية ، فهذا غير علمي ، وإنما المقصود أن نعترف بحقيقة تاريخية مهمة •

الحضارات لا تعيش جزرا منفصلة ؛ وإنما تتفاعل ، وتأخذ وتعطي ، وتنتقل الأفكار والمعارف عبر الحدود • وكانت الحضارة الإسلامية في مراحل مهمة من التاريخ واحدة من أهم حلقات هذا الانتقال المعرفي •

٤ -المفارقة الحضارية : وهنا سؤال يصلح أن يكون خاتمة المحور:

إذا كان أول خطاب سماوي في الرسالة المحمدية قد قال :
" اقرأ " ، فلماذا أصبح بعض المسلمين اليوم يحتفلون بالمولد بالكلمات ، ولا يحتفلون به بالعلم والعمل ؟

• إن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - تكون بالحديث عنه وتعريف الأجيال الناشئة به وبدعوته ، ويجب علينا أن نحول محبتنا له - صلوات ربي وسلامه عليه - إلى أخلاق ، وعلم وإتقان ورحمة ، وعدل ، وبناء •
خاتمة :
• ولد - صلى الله عليه وسلم - يتيما ، لكنه علم العالم معنى الرحمة وعاش بسيطا ، لكنه أعاد تعريف عظمة الإنسان ، وكان في مكة ، لكن رسالته تجاوزت مكة • وخاطب قومه فسمعه التاريخ • فمحمد - صلى الله عليه وسلم - لم يكن حدثا انتهى
في سنة مولده ، وإنما كان ميلادا مستمرا في ضمير الإنسانية .

ما أحوج الشرق اليوم إلى الاقتداء به وبأخلاقه العظيمة ، وما أحوج الغرب اليوم إلى فهم رسالته ، وما أحوج العالم كله أن
يكتشف أن أعظم ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - ليس مجرد تغيير خارطة الأرض ، وإنما تغيير خارطة الإنسان من الداخل • قال تعالى : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " سورة الأنبياء : ١٠٧ .
• اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي أشرقت بمولده آفاق ، وببعثته قلوب ، وأنيرت برسالته دروب ، وعلى آله وصحبه أجمعين •
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم ارزقنا الجنه في الدنيا والآخرة

   #من داخل مسجد على إبن أبي طالب العالمين  #كان لنا هذا اللقاء مع مولد النبي صلى الله عليه وسلم
24/08/2026



#من داخل مسجد على إبن أبي طالب العالمين
#كان لنا هذا اللقاء مع مولد النبي صلى الله عليه وسلم

ليس الحب وحده هو ما يصنع زواجًا ناجحًا... بل الكفاءة وحسن الاختيار.كيف ننتظر زواجًا مستقرًا بين شخصين تربى كل منهما على ...
23/08/2026

ليس الحب وحده هو ما يصنع زواجًا ناجحًا... بل الكفاءة وحسن الاختيار.

كيف ننتظر زواجًا مستقرًا بين شخصين تربى كل منهما على قيم تناقض الآخر تمامًا؟ وهل يستطيع أي شعور، مهما كان قويًا، أن يمحو عشرين أو ثلاثين عامًا من التربية والعادات وطريقة التفكير؟

كيف نربي ابنتنا على أن كرامتها خط أحمر، وأن الاحترام أساس كل علاقة، ونخشى عليها من أقل أذى، ثم نزوجها لرجل تربى على أن الزوجة خُلقت لخدمته، وأن الطاعة حق مطلق له، وأن الإنفاق عليها منّة وليست واجبًا؟

وفي المقابل، كيف نربي ابننا على حسن الخلق، واحترام المرأة، وضبط اللسان، ثم يختار زوجة نشأت في بيئة ترى الإهانة أمرًا عاديًا، والسباب لغة يومية، والخصام أسلوبًا للحياة؟

المشكلة ليست في الغنى أو الفقر وحدهما، ولا في المدينة أو الريف، ولا في الشهادات أو المهن، وإنما في اختلاف التربية، ومنظومة القيم، وطريقة التفكير، والبيئة التي نشأ فيها كل طرف.

فالطفل لا يكتسب من أسرته الملامح فقط، بل يتعلم منها العادات، ويعرف معنى الاحترام، وأسلوب الحوار، ونظرته إلى الرجل والمرأة، وكيفية إدارة الخلاف، وما يقبله وما يرفضه. وهذه الأمور تلازمه سنوات طويلة، وتصبح جزءًا من شخصيته وطريقته في رؤية الحياة.

ولهذا فإن الزواج لا يجمع رجلًا وامرأة فقط، بل يجمع تربيتين، وبيئتين، وثقافتين، وأسلوبين مختلفين في الحياة.

وحين يكون الاختلاف في المبادئ والقيم الأساسية، فإن كل موقف بسيط قد يتحول إلى معركة، لأن كل طرف يرى أن ما تربى عليه هو الطبيعي، وأن الآخر هو المخطئ.

ومن هنا تبدأ "المشكلة" التي أراها واحدة من أهم أسباب انهيار كثير من الأسر اليوم وهي:

" سوء الاختيار."

فنحن نتزوج لنؤسس أسرة، ونعيش حياة مستقرة ومتوازنة، ونجد في بيوتنا السكن والراحة... لا لندخل في صراع دائم، ونقضي سنوات العمر بين المشكلات والخصام ومحاولات إصلاح ما كان ينبغي التفكير فيه قبل الزواج.

لكن كثيرين لا يسألون أنفسهم السؤال الأهم قبل الزواج:

هل هذا الإنسان مناسب حقًا لأن أشاركه حياتي؟

قد ننشغل بالشكل، أو المال، أو الشهادات، أو المكانة الاجتماعية، أو المشاعر، ثم نكتشف بعد الزواج أن هناك أمورًا أكثر أهمية لم نفكر فيها بما يكفي: التربية، والأخلاق، وطريقة التفكير، وفهم الحقوق والواجبات، وأسلوب التعامل وقت الغضب والخلاف.

وهنا تظهر أهمية "الكفاءة والتكافؤ وحسن الاختيار."

فالتكافؤ ليس رفاهية، ولا تعصبًا للطبقة أو الأصل، بل هو أحد أهم أسس بناء أسرة مستقرة. وكلما تقاربت التربية والبيئة والثقافة والمستوى الاجتماعي والمادي، وتشابهت القيم الأساسية وطريقة النظر إلى الحياة، كان التفاهم بين الزوجين أسهل، وكانت مساحة الصدام أقل.

فالاختلافات قد لا تظهر في بداية الزواج، لكنها تظهر مع الحياة: عند الإنفاق، وعند الغضب، وفي التعامل مع الأهل، وفي تربية الأبناء، وفي فهم الاحترام، والحقوق، والواجبات.

وهنا قد يتحول البيت الذي بُني بحثًا عن السعادة إلى ساحة صراع، ويبدأ كل طرف في اكتشاف أنه لم يكن يعرف الإنسان الذي اختاره حق المعرفة.

ثم تتراكم الخلافات، وتكبر المشكلات، ويتحول ما كان خلافًا بسيطًا إلى قضايا ونزاعات، وينتهي الأمر أحيانًا في أروقة محاكم الأسرة.

فكم من أسرة انهارت لأن سوء الاختيار كان حاضرًا منذ البداية، ولم تكشف الحياة حقيقته إلا بعد الزواج.

ولا يعني حسن الاختيار البحث عن إنسان كامل، فالكمال غير موجود، وإنما يعني أن ننظر أبعد من اللحظة.

ولهذا، ربما كان أهم ما نحمي به الأسرة ليس فقط أن نتعلم كيف نعالج الخلافات بعد الزواج، بل أن نتعلم كيف نُحسن الاختيار قبل الزواج.

في رأي وقد يوافقني أو يخالفني من يقرأ، أن "سوء الاختيار" أصبح اليوم أحد أهم أسباب انهيار كثير من الأسر ودخولها في دوامة المشكلات ومحاكم الأسرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف فيما معناه..تخيروا.......
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف
تنكح المرأة لأربع الحديث

 قال النووي رحمه الله : بلغنا أن قس بن ساعدة ،  وأكثم بن صيفي اجتمعا ، فقال أحدهما لصاحبه : كم وجدت في ابن آدم من العيوب...
23/08/2026


قال النووي رحمه الله : بلغنا أن قس بن ساعدة ، وأكثم بن صيفي اجتمعا ، فقال أحدهما لصاحبه : كم وجدت في ابن آدم من العيوب ؟! فقال : هي أكثر من أن تحصى ، والذي أحصيته : ثمانية آلاف عيب ، فوجدت خصلةً إن استعملتها سترت العيوب كلها ، قال : ما هي ؟ قال : حفظ اللسان
قال عمر بن عبد العزيز : "أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ، ولا في الصلاة ، ولكن في الكف عن أعراض الناس فقائم الليل وصائم النهار ؛ إن لم يحفظ لسانه ؛ أفْلَس يوم القيامة".
قال سفيان الثوري : "هذا زمان السكوت ولزوم البيوت والرضا بالقوت إلى أن تموت .
(هذا في زمانه) رحمه الله
فكيف بزماننا .
قال تعالى يايها الذين آمنوا عليكم أنفسكم
قال الشاعر.احفظ السانك......

 #وأنا أُعِدّ لخطبة الجمعة اليوم بعنوان: "  وانسب إلى قدره ما شئت من عِظَم " ، وأتدبر في كتاب الله عز وجل الآيات التي تت...
22/08/2026

#وأنا أُعِدّ لخطبة الجمعة اليوم بعنوان: " وانسب إلى قدره ما شئت من عِظَم " ، وأتدبر في كتاب الله عز وجل الآيات التي تتحدث عن قدره العظيم صلى الله عليه وسلم توقفت مع آيات تبرز خصائصَ لافتة - لم تكن لأحد غير سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- تُظهر مكانته ورفعة قدره الشريف، ومنها:

أولًا: لم يُقسِم الله عز وجل في كتابه لأحدٍ من أنبيائه على رسالته كما أقسم لنبيه صلى الله عليه وسلم، فقال سبحانه:
﴿يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾

ثانيًا: لم يُقسِم الله سبحانه بحياة أحدٍ في القرآن إلا بحياة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال جل وعلا:
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
لعمرك؛ أي وحياتك يا محمد (صلى الله عليه وسلم).

وثالثًا: لم يجمع الله عز وجل لنبيٍّ من أنبيائه في القرآن الكريم بين اسمين من أسمائه الحسنى كما جمعهما لنبيه صلى الله عليه وسلم، في قوله سبحانه:
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

ثلاثة مواضع عظيمة، من تأملها أدرك شيئًا من قدره ومكانته وتكريم الله عز وجل لجنابه الشريف.

‏وانسُبْ إلى ذاتِهِ ما شِئتَ مِن شَرَفٍ
وَانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئتَ منْ عِظَمِ

اللهم صل وسلم وأنعم وأكرم على سيدنا رسول الله .
أن الله وملائكته يصلون على النبي
يا أيها الذين آمنوا صلوا على وسلموا تسليما

  #من مسجد الرحمن  # مديريه أوقاف مطروح # العالمين   #ربيع مهدي -ابو -حسين
21/08/2026


#من مسجد الرحمن
# مديريه أوقاف مطروح # العالمين

#ربيع مهدي -ابو -حسين

20/08/2026

#وزارةالاوقاف
#مديريه أوقاف مطروح
#من داخل رحاب مسجد عثمان بن عفان
#مدينه العالمين كان لنا هذا اللقاء
#في ذكري ميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

Address

CV64+QJP، Zawyet Razin
Minuf
32867

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المسجد الغربي زاوية رزين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share