21/07/2026
(أَلِحُّوا عَلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ)
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاءِ
اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الْمُعْجِزَاتِ، وَيَا خَالِقَ الْكَائِنَاتِ، نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِقُرْآنِكَ الْكَرِيمِ وَمَا فِيهِ مِنْ سِرٍّ عَظِيمٍ، وَبِحَقِّ قَوْلِكَ الْفَصْلِ: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. اللَّهُمَّ إِنَّ أَمْنِيَاتِنَا قَدْ عَزَّتْ عَلَى الْأَسْبَابِ، وَلَكِنَّهَا هَيِّنَةٌ عَلَيْكَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ؛ فَقُلْ لَهَا كُونِي لِتَكُنْ وَاقِعًا نَعِيشُهُ، وَنَسْجُدُ لَكَ شُكْرًا عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ غَيِّرْ أَقْدَارَنَا بِقُدْرَتِكَ إِلَى أَحْسَنِهَا، وَاكْشِفْ كُرْبَتَنَا بِرَحْمَتِكَ، وَأَرِنَا عَجَائِبَ صُنْعِكَ فِي تَيْسِيرِ مَا نَخَافُ تَعْسِيرَهُ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ، دَبِّرْ لَنَا أُمُورَنَا بِالْخَيْرِ، وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ صَبْرِنَا جَبْرًا يُدْهِشُ الْخَلَائِقَ، وَتَيْسِيرًا يُنْسِينَا مَرَارَةَ الْأَيَّامِ. وَصَلَّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.