كنيسه مارمرقس والبابا كيرلس بشرموخ

  • Home
  • Egypt
  • Mallawi
  • كنيسه مارمرقس والبابا كيرلس بشرموخ

كنيسه مارمرقس والبابا كيرلس بشرموخ كنيسة مار مرقس والبابا كيرلس السادس بشرموخ

29/03/2026
04/03/2026

Ⲡⲓⲥ̀ⲙⲟⲩ ⲛ̀ⲧⲉ ⲁⲃⲃⲁ Ⲃⲉⲛⲓ ⲉϥⲉ̀ϣⲱⲡⲓ ⲛⲉⲙⲁⲛ ⲧⲏⲣⲟⲩ ⲁ̀ⲙⲏⲛ
بركة آڤاڤيني فلتكن معنا جميعاً آمين.
الأربعاء ٤ مارس ٢٠٢٦م، ٢٥ أمشير ١٧٤٢ش
عيد نياحة القديس المجاهد آڤاڤيني المتوحد.

بنعمة الله انتظرونا في بث مباشر من دير القديس العظيم آڤاڤيني لنقل صلوات القداس الإلهي والتمجيد والتطييب.

السنكسار:
في مثل هذا اليوم تنيّح القديس آڤاڤيني (أبو فانا) المتوحد.
وُلِد هذا القديس في ممفيس (جنوب القاهرة) سنة 355م، من أبوين مسيحيين تقيَّين وبارَّين، وكانا غنيَّين في النعمة والثروة. فنشأ في حياة القداسة وصلابة الإيمان ودفء الحياة المسيحية. وتعلَّم حياة الصلاة والصوم والعطف على الفقراء من والديه اللذين كانا يصنعان صدقات كثيرة، وهكذا أحبَّ الرب ووصاياه منذ طفولته.

ولما بلغ سنَّ الشباب عاش حياة الطهارة وأحبَّها، وكان يقضي وقته في الصلاة والتسبيح، وكان طويل القامة هادئ الوجه. وإذ اشتاق إلى الطريق الروحي كان يتردد على سكان المغاير والشيوخ ليتعلَّم منهم الفضائل، وتدرَّب على حياة السهر والصلاة وتعب الجسد والنسك في الأصوام وحفظ المزامير. وفي وقت راحته كان يعمل في ضفر الخوص وصنع الليف، فيبيعه ويشتري ما يحتاجه، ويتصدَّق بالباقي على المحتاجين. كما كان يزور المرضى ويفتقد المسجونين ويكسو العراة ويطعم الجياع ويغيث الملهوفين ويفرِّج عن المتضايقين، ويتردد على الإخوة المنفردين في البراري والقفار.

وبعد وفاة والده أحضر ميراثه من ممفيس ووزَّعه على الفقراء. وبعد سنوات من التردد على البراري والتجول في القرى والمدن للتوزيع على الفقراء، وكان قد بلغ الثانية والعشرين من عمره، توحَّد في مغارة في الجبل الغربي — ما زالت موجودة حتى الآن ولكنها مغطاة بالرمال — وأنبع الله له ينبوع ماءٍ عذب عند مدخلها.

وفي هذه المغارة تدرَّج في حياة النسك، فكان يصوم في الشتاء يومين يومين، وفي الصيف إلى المساء، حيث كان يتناول قليلًا من الخبز والماء والبلح الجاف. وكان قانونه ثلاثمائة مطانية في الصباح ومثلها في الليل. وكان يصوم الأربعين المقدسة طيًّا بالكامل ما عدا الأيام الثلاثة الأخيرة منها، فكان يأكل فيها شيئًا يسيرًا. وقد قال لتلميذه أفرآم: «إن السيد المسيح صام أربعين يومًا ولم يكن في حاجة إلى الصوم، وهؤلاء الذين صاموا على مثاله وأكملوا الأربعين يومًا كانوا قديسين كاملين. أما أنا المسكين، فمَن أكون حتى أتساوى مع الذين اختارهم المخلِّص كموسى وإيليا؟ أنا يا ابني إنسان ضعيف».

وكان دائم الوقوف على قدميه حتى تورَّمتا، ولصق جلده بعظامه فصار كخشبة محروقة. وقد شرَّفه الله بصنع عجائب على يديه، مثل شفاء الأمراض وإقامة ابن رجلٍ جاء ليتبرك به، فسقط الابن من على الجبل ومات، فأخذه أبوه ووضعه عند مغارة القديس، فأقامه بالصلاة ورشم الصليب وردَّه إلى أبيه حيًّا. ومن مواهبه أيضًا كشف بعض الأسرار، ومنها أنه في يوم 19 يناير سنة 395م أخبر تلميذه أفرآم أن الملك ثيؤدوسيوس قد تنيَّح في ذلك اليوم، ولما نزل التلميذ إلى المدينة وجد الخبر صحيحًا.

وبعد حياة مملوءة بالجهاد والثمر المتكاثر، أعلم القديس بيوم نياحته، وكان يوم السبت 25 أمشير. فوقف يصلِّي طوال الليل، وأوصى بإقامة القداس الإلهي، وتناول من الأسرار المقدسة، ثم ودَّع أولاده الرهبان وتنيَّح بسلام. فبكى عليه تلاميذه وكل محبيه، وكفَّنوه ودفنوه بإكرام عظيم، وقد أظهر الرب من جسده الطاهر رائحة بخور زكية وآيات وعجائب كثيرة. وما زال كثيرون يذهبون إلى ديره لنوال بركته لما يصنعه الرب من معجزات بصلواته.

وكان يُظَنُّ خطأً أن القديس أبو فانا هو القديس أبيفانيوس، لكن الدراسات أكدت أن الاسم الصحيح هو «آفا فيني» (ⲁⲃⲃⲁ Ⲃⲉⲛⲓ) ومعناه «نخلة»، وقد لُقِّب بهذا الاسم من أجل فضائله عندما حضر إلى منطقة الأشمونين حيث كان هذا الاسم منتشرًا. ويُعَدُّ هذا القديس معاصرًا للقديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين.

وقد أسَّس الدير المعروف باسمه في الجبل الغربي بالقرب من قرية قصر هور. وحسب ما يذكر المقريزي، كان يسكنه في عصور ازدهاره أكثر من ألف راهب. ومن مشاهير آبائه: البابا ثيؤدوسيوس البطريرك التاسع والسبعون، والبابا متاؤس الأول البطريرك السابع والثمانون المعروف باسم متى المسكين، والقديس الإيغومانوس (القمص) أنبا إبرآم الفاني، الذي مكث في الدير وحده حتى سنة 1365م.

وقد تدهورت الحياة الرهبانية فيه فيما بعد، لكنها استمرت حتى القرن السابع عشر إلى أن غطته الكثبان الرملية. وفي أواخر القرن التاسع عشر كُشف عن كنيسة الدير وأُعِدَّت للصلاة. وقد كلف مثلث الرحمات المتنيح الأنبا بيمن، أسقف ملوي السابق، الباحثين بالبحث في سيرة القديس وتاريخ الدير، كما اهتم نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي، بتعمير الدير رهبانيًا ومعماريًا ومن جميع الجوانب.

واحتفل الدير وإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، باعتراف المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم السبت 21 بشنس 1720ش الموافق 29 مايو 2004م، بعودة الحياة الرهبانية إليه، في حبرية مثلث الرحمات البابا الأنبا شنودة الثالث البطريرك الـ117، وفي حبرية نيافة الأنبا ديمتريوس. كما تبارك الدير بزيارة قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني يوم الأربعاء 25 أمشير 1731ش الموافق 4 مارس 2015م بمناسبة مرور ستة عشر قرنًا على نياحة القديس.

بركة القديس العظيم آفا فيني المتوحد وقديسي هذا الدير تكون معنا، ولربنا المجد دائمًا أبديًا. آمين.

Address

Mallawi

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كنيسه مارمرقس والبابا كيرلس بشرموخ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share