كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الروماني بطنبدي l St.Gerges Church Tanbdi

  • Home
  • Egypt
  • Maghaghah
  • كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الروماني بطنبدي l St.Gerges Church Tanbdi

كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الروماني بطنبدي l  St.Gerges Church Tanbdi الصفحه الرسميه الخاصة بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بطنبدي ـ مركز مغاغه

اليوم العشرون من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأربعاء ٢٦/ ٨ / ٢٠٢٦
25/08/2026

اليوم العشرون من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأربعاء ٢٦/ ٨ / ٢٠٢٦

اليوم التاسع عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الثلاثاء ٢٥/ ٨ / ٢٠٢٦
24/08/2026

اليوم التاسع عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الثلاثاء ٢٥/ ٨ / ٢٠٢٦

اليوم الثامن عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأثنين ٢٤/ ٨ / ٢٠٢٦
23/08/2026

اليوم الثامن عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأثنين ٢٤/ ٨ / ٢٠٢٦

حين يصبح إهانة الأسقف حقًا… ويصبح دفاع الأسقف عن نفسه جريمة!✍️اعتادت بعض الصفحات والأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي أن...
23/08/2026

حين يصبح إهانة الأسقف حقًا… ويصبح دفاع الأسقف عن نفسه جريمة!

✍️اعتادت بعض الصفحات والأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي أن تتناول آباء الكنيسة، ومن بينهم نيافة الأنبا أغاثون، بأسلوب تجاوز في أحيان كثيرة حدود النقد إلى السخرية والتجريح والإهانة، بل وصل الأمر إلى إطلاق ألقاب على الأسقف بقصد الانتقاص منه والتقليل من كرامته.

❓️والسؤال هنا ليس: هل يجوز أن ننتقد الأسقف؟

⬅️بالطبع يجوز أن نناقش ونختلف ونسأل وننتقد، فالكنيسة ليست معصومة من وجود أخطاء بشرية، ولا أحد فوق المساءلة

🤚لكن هناك فارقًا شاسعًا بين النقد وبين الإهانة.

أن تقول: "أنا أختلف مع موقف الأنبا أغاثون في هذه القضية" فهذا رأي.

أما أن تتحول صفحات كاملة إلى سخرية من شخص الأسقف، أو إطلاق ألقاب مهينة عليه، أو توجيه اتهامات وعبارات جارحة، فهنا لم نعد أمام "نقد كنسي"، وإنما أمام إساءة لشخص.

✍️والأغرب أن بعض الأصوات التي تصمت طويلًا أمام الإساءة إلى الأسقف، أو تتعامل معها باعتبارها مجرد "حرية رأي"، ترتفع فجأة عندما يلجأ الأسقف إلى القانون، فتقول:

"لا يصح أن يحبس الأسقف أولاد الكنيسة!"

✍️ وهنا ارد ، أن نطالب الأسقف بأن يتحمل الإهانة إلى ما لا نهاية لمجرد أن من يسيء إليه يُسمى "ابنًا من أبناء الكنيسة"، فهذه ليست محبة كنسية، وإنما ازدواجية في المعايير.

وهل أولاد الكنيسة لهم حق إهانة أسقفهم؟

❓️السؤال يجب أن يُطرح بصراحة:

هل كون الشخص "ابنًا للكنيسة" يعطيه حصانة من المحاسبة عندما يتجاوز في حق أحد آبائها؟

وهل عبارة "ده ابن الكنيسة" تعني أن من حقه أن يشتم ويهين ويشهّر، ثم نطالب الأسقف بأن يصمت لأنه أبوه؟

✍️الأبوة لا تعني قبول الإهانة.

والرعاية لا تعني إلغاء القانون.

والتسامح المسيحي لا يعني أن يتحول الإنسان إلى هدف مفتوح للتشهير والإساءة.

بل إن الكتاب المقدس نفسه يقول:

"لا تشتَم رئيس شعبك" (أع 23:5).

✍️فإذا كنا نطالب أولاد الكنيسة باحترام آبائهم، فمن باب أولى ألا تتحول صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحات لإهانة الأساقفة والكهنة.

وهل الدفاع عن الإيمان أصبح تهمة؟

✍️هناك نقطة أخطر من مجرد الخلاف الشخصي.

بعض آباء الكنيسة يتعرضون للهجوم تحديدًا لأنهم يتخذون مواقف واضحة في قضايا عقائدية وكنسية، أو لأنهم يرفضون بعض الاتجاهات الحديثة التي يرون أنها تمس التقليد والتعليم الأرثوذكسي.

وهنا يجب أن نفرق بين أمرين:

أن تختلف مع الأسقف في تفسيره أو موقفه — فهذا حقك.

وأن تحوله إلى مادة للسخرية والإهانة الشخصية — فهذا ليس دفاعًا عن الحق.

يمكنك أن ترد على التعليم بالتعليم، وعلى الرأي بالرأي، وعلى الحجة بالحجة.

🤚أما الشتيمة فلا تصبح لاهوتًا لمجرد أنها كُتبت باسم "الإصلاح الكنسي".

المشكلة ليست في البلاغ… بل في ثقافة الإفلات من المسؤولية

✍️المشكلة الحقيقية أن البعض يريد أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي منطقة بلا قانون:

يكتب ما يشاء.

يتهم من يشاء.

يسخر من من يشاء.

✍️ثم عندما يتحرك الشخص المتضرر قانونيًا، تبدأ نغمة:

"ليه بتعمل كده؟"

"ده ابن الكنيسة!"

"سامحه!"

"الأسقف أب!"

لكن أين كانت هذه الروح عندما كان الأب نفسه يتعرض للإهانة؟

لماذا لا نقول لمن كتب وأهان:

أنت أيضًا ابن للكنيسة، ولذلك كان يجب أن تعرف أن الحرية مسؤولية، وأن الاختلاف لا يعطيك حق إهانة الآخرين؟

🤚المسامحة شيء… والتنازل عن الحق شيء آخر

قد يختار الأسقف أن يسامح.

وقد يقرر ألا يتخذ إجراء.

وهذا شأنه.

لكن لا يجوز أن نحول التسامح المسيحي إلى واجب على المُهان وحده، بينما لا نطالب المُسيء بأي شيء.

✍️السيد المسيح علمنا الغفران، لكنه لم يعلمنا أن الكذب والتشهير والإهانة أمور مباحة.

والكنيسة تعلم أبناءها أن يضبطوا ألسنتهم، لا أن يستخدموا مواقع التواصل كسلاح ضد خدامها.

والمسيحيه نعم تدعو للتسامح لكنها ليست ديانه تعطي تصريح مفتوح لاي شخص يشتم ويسخر من الاخر، وان تتحول الاساءه الى منهج

✝️ كلمة أخيرة

إذا كان هناك خطأ من الأسقف، فليُناقش.

وإذا كان هناك قرار غير صحيح، فليُنتقد.

وإذا كان هناك تعليم يحتاج إلى تصحيح، فلتُقدَّم الحجة.

لكن لا تجعلوا الاختلاف ذريعة لإسقاط الاحترام.

فالكنيسة لا تُبنى بالصراخ، ولا بالإهانات، ولا بتحويل الخلافات إلى معارك شخصية.

❓️والسؤال الذي يجب أن يواجه كل من يرفع شعار:

"لا يصح أن الأسقف يحبس أولاد الكنيسة":

ومَن قال إن كونك "ابنًا للكنيسة" يعطيك الحق في أن تهين أباك؟

إن كنا نريد كنيسة تحترم أبناءها، فعلينا أيضًا أن نعلّم أبناءها احترام الكنيسة وآبائها.

أما أن نطلب من الأسقف أن يتحمل الشتيمة لأنه أسقف، ونمنح من يشتمه لقب "ابن الكنيسة" كأنه حصل بذلك على حصانة، فهذه ليست محبة ولا إصلاحًا.

🔴الاختلاف حق… أما الإهانة فليست حقًا.

والنقد حق… أما التشهير فليس حقًا.

والتسامح فضيلة… لكنه ليس إلغاءً للقانون.

🔴المسيحية نفسها تعرف العتاب، والتقويم، والتأديب، والمساءلة، ولا تختزل الحياة المسيحية في عبارة «سامح وخلاص».

المسيحية نفسها تعرف العتاب، والتقويم، والتأديب، والمساءلة، ولا تختزل الحياة المسيحية في عبارة «سامح وخلاص».

لذلك لا تستخدموا «الأبوة» لإجبار المظلوم على قبول الإهانة، ولا تستخدموا «الغفران» لإلغاء حقه.

الأب يغفر لابنه، لكنه أيضًا يؤدبه.

والأسقف يحب أبناءه، لكنه ليس مطالبًا بأن يسمح لأحد أن يهدم كرامته باسم الأبوة.

والمسيحي يغفر، لكنه لا يُطالب بأن يجعل غفرانه تصريحًا مفتوحًا بتكرار الإساءة.

فالفرق كبير بين قلب يغفر وسلوك يترك الخطأ بلا حدود.

والأهم: إذا كان من يطالبون الأنبا أغاثون بالمغفرة صادقين في دعوتهم للمصالحة، فلماذا لا يطالبون من أساء إليه أولًا بـالاعتذار، والتراجع عن الإساءة، والتوقف عنها نهائيًا؟

لماذا دائمًا يُطلب من المظلوم أن يكون متسامحًا، بينما لا يُطلب من المعتدي أن يكون نادمًا؟

الغفران فضيلة، نعم؛ لكن الغفران لا يعني إلغاء التأديب، والمحبة لا تعني إلغاء الحدود، والأبوة لا تعني أن يصبح الابن فوق المساءلة.

👈لذلك لا تستخدموا «الأبوة» لإجبار المظلوم على قبول الإهانة، ولا تستخدموا «الغفران» لإلغاء حقه.

👈الأب يغفر لابنه، لكنه أيضًا يؤدبه.

والأسقف يحب أبناءه، لكنه ليس مطالبًا بأن يسمح لأحد أن يهدم كرامته باسم الأبوة.

والمسيحي يغفر، لكنه لا يُطالب بأن يجعل غفرانه تصريحًا مفتوحًا بتكرار الإساءة.

فالفرق كبير بين قلب يغفر وسلوك يترك الخطأ بلا حدود.

👈والأهم: إذا كان من يطالبون الأنبا أغاثون بالمغفرة صادقين في دعوتهم للمصالحة، فلماذا لا يطالبون من أساء إليه أولًا بـالاعتذار، والتراجع عن الإساءة، والتوقف عنها نهائيًا؟

👈لماذا دائمًا يُطلب من المتعدي عليه او المظلوم أن يكون متسامحًا، بينما لا يُطلب من المعتدي أن يكون نادمًا؟

👈الغفران فضيلة، نعم؛ لكن الغفران لا يعني إلغاء التأديب، والمحبة لا تعني إلغاء الحدود، والأبوة لا تعني أن يصبح الابن فوق المساءلة.

انظر بعض المنشورات التي فيها تجاوزات ضد الانبا اغاثون في التعليقات 👇👇

23/08/2026
اليوم السابع عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأحد ٢٣/ ٨ / ٢٠٢٦
22/08/2026

اليوم السابع عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأحد ٢٣/ ٨ / ٢٠٢٦

اليوم السادس عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش السبت ٢٢/ ٨ / ٢٠٢٦
21/08/2026

اليوم السادس عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش السبت ٢٢/ ٨ / ٢٠٢٦

اليوم الخامس عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الجمعة ٢١/ ٨ / ٢٠٢٦
20/08/2026

اليوم الخامس عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الجمعة ٢١/ ٨ / ٢٠٢٦

اليوم الرابع عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الخميس ٢٠/ ٨ / ٢٠٢٦
19/08/2026

اليوم الرابع عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الخميس ٢٠/ ٨ / ٢٠٢٦

اليوم الثالث عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأربعاء ١٩/ ٨ / ٢٠٢٦
18/08/2026

اليوم الثالث عشر من شهر مسري المبارك ١٧٤٢ ش الأربعاء ١٩/ ٨ / ٢٠٢٦

Address

Maghaghah

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الروماني بطنبدي l St.Gerges Church Tanbdi posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category