24/05/2026
هل يجزىء تعدد النوايا في الذبيحة الواحدة ❓🐑
☘️والجواب فى ذلك على تفصيل
1️⃣ الحالة الأولى :
أن تكون الذبيحة مما يشرع فيها تعدد الأسهم أو الأفراد : حيث يشترك -مثلًا- سبعة في بقرة ، فينتوى زيد الأضحية ، ويدخل عمرو بسهمين ينتوى بهما الأضحية والعقيقة فلا حرج ، أو يدخل فيها سبعة ولكلٍ نية فلا حرج فى ذلك كله
✒️ قال النووى : تجزىء البدنة عن سبعة ، وكذا البقرة ، سواء كانوا أهل بيت أو بيوت، وسواء كانوا متقربين بقربة متفقة أو مختلفة ، واجبة أو مستحبة ، المجموع(8/384).
✒️قال ابن المنذر : ويشترك السبعة في البقرة والبدنة متمتعين ومضحين ،كذلك فإن كل إنسان منهم يجزىء عنه نصيبه ، فلا تضره نية غيره ، وهو قول الشافعية والحنابلة ، الإقناع (1/377)
2️⃣ الحالة الثانية :
☘️ إذا كانت الذبيحة مما لا يقبل التعدد في الأسهم أو الأفراد كالشاة الواحدة يريد المرء أن يذبحها، فأراد هذا الشخصٌ أن يعقَ عن ولده يوم عيد الأضحى :
👈 فالصحيح الذى عليه الجمهور أنه لا تجزئ الأضحية عن العقيقة، وهو مذهب المالكية والشافعية ،ورواية عن أحمد ، إذ أن كلا الأمرين مقصود لذاته ، وما كان مقصودًا لذاته فإنه لا يُجمع مع غيره .
☘فالمقصود بالأضحية الفداء عن النفس والأهل ، ومن العقيقة الفداء عن الطفل وعليه فلا يتداخلان.