24/05/2026
َالَ "قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي" (مزمور ١١٠)
من هو الرب الأول ومن هو الرب الثاني؟
- يجب الانتباه إلى أسلوب الكتابة في الكتاب المقدس، فمزمور ١١٠ هو ترنيمة أو صلاة.. كُتب بأسلوب شعري وروحي يعبر عن مناجاة الله ومحبة الإنسان له.
- داود النبي استخدم أساليب بلاغية متعددة في مزاميره (التشبيه، الاستعارة، المجاز).. كمثال "فلان كالأسد" تعبير بلاغي وليس معنى حرفي، والنص هنا يستخدم أسلوب الاستعارة، أي أن المعنى غير حرفي.
- مثال: "اجلس عن يميني" لا تعني مكانًا حرفيًا، بل تشير إلى القوة والسلطان والمجد؛ لأن الله غير محدود ولا يُحاط بمكان.
- بالرجوع إلى اللغة العبرية الأصلية: "الرب" = يهوه "، "ربي" = أدوناي ، هما اسمان لنفس الإله، وليس لإلهين مختلفين.
- لماذا ذُكر اسمان؟ لبيان العلاقة داخل الثالوث (وحدة الجوهر الإلهي، تمايز الأقانيم، الاتحاد في العمل الإلهي).
- الخلاصة [النص لا يشير إلى تعدد آلهة، بل هو تعبير بلاغي، وإعلان لاهوتي عن الثالوث].
- الفهم الصحيح يحتاج إلى إدراك الأسلوب اللغوي، وفهم لاهوتي سليم.