24/06/2026
🌿 القديس أبو نفر السائح 🌿
🔥 التهب قلب القديس أبو نفر بحب الله، فترك ديره باحثًا عن حياة الوحدة التامة في عمق الجبال الجنوبية. 🏔️ لم يحمل في رحلته سوى رغيف خبز 🍞وخضروات 🥬، ليرشده ملاكه الحارس 👼 إلى قديس علّمه كيف يهزم مكايد الشياطين. ⚔️👿
🏜️ استقر به المطاف في مغارة نائية بالبرية الداخلية بجوار نخلة 🌴، وعاش هناك ستين عامًا كاملة ⏳ لم يُعاين فيها وجه إنسان. قاسى أهوالًا كادت تودي بحياته من الجوع 😔 والعطش 💧 وتقلبات الطقس 🌬️، وصمد بشجاعة نادرة 🛡️ أمام هجمات الشياطين 👿.
🙏 لم تتركه العناية الإلهية؛ فكانت النخلة 🌴 تطرح له ما يكفيه طوال العام، واقتات أحيانًا على حشائش البرية 🌾 في صبر عجيب.
✨ وفي أواخر أيامه، قادت العناية الإلهية القديس بفنوتيوس إليه، ففوجئ بهيئته المهيبة بعدما غطى الشعر واللحية جسده. 🧔♂️ وبعدما قصّ السائح حكايته 📖، أضاء وجهه كالنار 🔥، وطمأن ضيفه بأن الله أرسله خصيصًا ليقوم بمهمة تكفينه ودفنه. ⚰️🤍
🕊️ أسلم القديس روحه الطاهرة، فقام القديس بفنوتيوس بتكفينه بنصف ثوبه. 🤍 وحين فكر القديس بفنوتيوس في البقاء مكان الراحل، سقطت النخلة 🌴⬇️، وجفت عين الماء 💧❌، وانهارت المغارة 🪨.
☁️ أدرك حينها أن هذه هي إرادة السماء، فعاد راحلًا 🚶♂️، ودون هذه السيرة العطرة 📜 لتكون نورًا ✨ ومنفعةً تتوارثها الأجيال 👨👩👧👦. 🕯️📖🙏
✝️ بركة صلوات القديس أبو نفر السائح تكون معنا جميعًا. آمين. ✝️🕊️🤍