02/12/2020
*****رب أخ لك لم تلده أمك******
من السهل ان تجد اصدقاء يحبونك وتحبهم
تقضى معهم اوقات سعيده تتحدثون وتتذكرون الايام الجميله
لكن عندما تجد ان مابداخلك لاتحب ان يعلمه احدا عنك , تريد ان تتعرى قليلا ،تريد ان تظهر نقاط ضعفك التى ربما تخجل ان تتحدث عنها امام نفسك فى المرأه
وتبحث فى الذاكره . من من هؤلاء الاصدقاء اهل لكى تقف امامه عاريا( معنويا ) ولاتخجل
ليس لاننى لااخجل .....ولكن لاننى اعلم انه سيسترنى برداءه حتى عن عينيه
ثم تبدأ فى السرد والبكاء ولاتسمع الا انفاسه ...ثم فجأه يوقفك ويقول لك.....
ماتزعلش منى انا اخوك ......ثم يبدأ فى اظهار ماحرصت ان تخفيه لتبرر لنفسك
ويستمر النقاش الهادئ ...وهو يصوب لك ويقنعك .....يدخل فى اعماقك ليفند ما تبرر به اخطائك ........كل ذلك وهو مازال فى هدوءه ....لاينفعل لك او عليك
وربما استمرت هذه المناجاه بالساعات وانت لاتحس بمرور الوقت
وفى النهايه تجد نفسك مرتاح وتعده بان تعمل بنصائحه .وتعلم ان سرك لن يخرج من صدره ....ربما تعمل بها وربما تعاند ليكون لك معه حديث آخر او قل مناجاه اخري .
.من يكون هذا الصديق .............اعتقد انه الروح الطاهره التى نلجأ اليها عند الحاجه
كم صديق لك من هذا النوع الروحانى
كم لك من هؤلاء الاصدقاء .........اعتقد ان الواحد منهم يكفينا ....ربى لاتحرمنى من هذا الصديق
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو اخطانا