Return to The Bible شريعة الله

Return to The Bible شريعة الله محب لكلمة الله - الكتاب المقدس

10/06/2026

إرميا ٢ : ١٢، ١٣
١٢ اِبهَتي أيَّتُها السماواتُ مِنْ هذا، واقشَعِرّي وتَحَيَّري جِدًّا، يقولُ الرَّبُّ. ١٣ لأنَّ شَعبي عَمِلَ شَرَّينِ: ترَكوني أنا يَنبوعَ المياهِ الحَيَّةِ، ليَنقُروا لأنفُسِهِمْ أبآرًا، أبآرًا مُشَقَّقَةً لا تضبُطُ ماءً.

----- القمص أنطونيوس فكري
اِبْهَتِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ = الملائكة التي تفرح بخاطئ واحد يتوب بهتت من شرهم، وبهتت الشمس والنجوم من أن هذا الشعب ترك إلهه ليعبدها. وحقًا فهذه الأصنام تعطي لذة وقتية لكنها لا تستطيع أن تنفع تابعيها. وهم عملوا شرَّين (عَمِلَ شَرَّيْنِ) = 1- تركوني = هم تركوا عبادتي وكان هذا منهم نكرانًا للجميل وكان هذا واجبهم عبادتي أمام كل ما أعطيتهم 2- لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ = حفروا لأنفسهم = ذهبوا ليفتشوا عن مصدر آخر للفرح والتعزية، ذهبوا يبحثون عن لذة جسدهم. وهذا من غبائهم فهم تركوني أنا ينبوع الماء الحي (تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ) = مصدر كل فرح وتعزية وذهبوا لآبار مشققة لا تضبط ماء (أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً) = لأن الماء في هذه الآبار يوجد اليوم ولا يوجد بعد ذلك، ولذة الجسد هكذا هي وقتية ولكن يعقبها حزن.

10/06/2026

حزقيال ١ : ٤
٤ فنَظَرتُ وإذا بريحٍ عاصِفَةٍ جاءَتْ مِنَ الشِّمالِ. سحابَةٌ عظيمَةٌ ونارٌ مُتَواصِلَةٌ وحَوْلها لَمَعانٌ، ومِنْ وسطِها كمَنظَرِ النُّحاسِ اللّامِعِ مِنْ وسطِ النّارِ.

---- القمص تادرس يعقوب
حيث يعلن مجد الرب غالبًا ما تظهر هذه الأمور الثلاثة: الريح العاصف والسحابة العظيمة والنار المتواصلة. هذه التي اجتمعت بقوة في يوم البنطقستي في علية صهيون حين حل الروح القدس على التلاميذ لإقامة كنيسة العهد الجديد، إذ "صار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة، وملأ كل البيت، حيث كانوا جالسين، وظهرت لهم ألسنة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم، وامتلأ الجميع من الروح القدس" (أع 2: 2-4). ظهر الريح العاصف الذي ملأ كل البيت علامة امتلاء الكنيسة بالروح الإلهي، والنار المتواصلة خلال الألسنة النارية التي أشعلت قلوب المؤمنين بنار إلهي لا يُطفأ والسحابة العظيمة التي هي جماعة التلاميذ الذين تقدسوا فصاروا سحابة شهود للرب (عب 12: 1).

من جهة الريح العاصف نلاحظ أن كلمة "ريح ruah" في العبرية تُترجم ريحا أو روحًا أو نفسًا حسب النص(29). ولا يقف الارتباط بين الريح والروح عند حدود اللفظ، فالريح عند اليهود لم تكن مجرد ظاهرة طبيعية، لكنها غالبًا ما كانت تحمل معنى الطاقة الإلهية المعلنة في الطبيعة(30). ففي العهد القديم غالبًا ما ارتبطت الحضرة الإلهية بالريح العاصفة. فقد أجاب الرب أيوب من العاصفة (أي 28: 1)، وخاطب الرب موسى "في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب وصوت عظيم (العاصف)" (تث 5: 22). وإذ وقف إيليا على الجبل "إذا بالرب عابر وريح عظيمة وشديدة قد شقت الجبال، وكسرت الصخور أمام الرب" (1 مل 19: 11). لهذا يقول ناحوم النبي: "الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ، وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ" (نا 1: 3). كما يقول المرتل: "يأتي إلهنا ولا يصمت، نار قدامه تأكل حوله عاصف جدًا" (مز 50: 3).

09/06/2026

#حزقيال ١ : ١ - ٣
١ كانَ في سنَةِ الثَّلاثينَ، في الشَّهرِ الرّابِعِ، في الخامِسِ مِنَ الشَّهرِ، وأنا بَينَ المَسبيّينَ عِندَ نهرِ خابورَ، أنَّ السماواتِ انفَتَحَتْ، فرأيتُ رؤَى اللهِ. ٢ في الخامِسِ مِنَ الشَّهرِ، وهي السَّنَةُ الخامِسَةُ مِنْ سبيِ يوياكينَ المَلِكِ، ٣ صارَ كلامُ الرَّبِّ إلَى حِزقيالَ الكاهِنِ ابنِ بوزي في أرضِ الكلدانيّينَ عِندَ نهرِ خابورَ. وكانتْ علَيهِ هناكَ يَدُ الرَّبِّ.

--- القمص أنطونيوس فكري
طرق الله في الرعاية والتأديب:- كانت هذه الرؤيا وسط ظروف كئيبة حتى يعزي الله شعبه المسبي عند نهر خابور. فقد كان هؤلاء المسبيين حسب ما أسماهم إرميا النبي هم "التين الجيد". وهؤلاء أرسلهم الله لبابل لأجل صلاحهم (أر 24: 5). ولأجل صلاحهم النسبي لم يتركهم الله في أورشليم التي كان الله ناويًا أن يضربها ويهدمها، فترك فيها التين الرديء، ولأجل صلاح المسبيين النسبي أقام الله لهم نبيًا في وسطهم ليعلمهم أن التأديب كان لخروجهم عن الناموس، ونلاحظ أن السبي كان عصا للتأديب بينما كان حزقيال شاهدًا بكلمة الله حاملًا بها العزاء للمسبيين، فعلينا أن نستمع بجدية لكلمة الله وسط الحزن والألم، فتكون للعزاء وسط الألم، فإن كلمة الله وعصاه يعملان في تناغم عجيب (هارموني)، فكلمة الله تعزي وتسند المتألم، أما العصا فهي للتأديب والعصا تدعيم للكلمة، وكلاهما يعطيان حكمة ويقودان الإنسان المؤمن للكمال. ونلاحظ أن خطايا الشعب ورفضهم تحذيرات الأنبياء، بل سخريتهم منهم كان مدعاة لكي يرسلهم الله للسبي، وبالرغم من هذا فحينما كانوا يئنون من أثار خطاياهم هذه، كان الله يشجعهم ويعزيهم. وشيء من هذا قد يصيبنا حينما يلقي الله إلينا بتأديباته من أجل خلاص نفوسنا فنرفضها بغباوة، ونرفض معها دون أن ندري تعزيات الله. وهذا ما يعنيه مرنم النشيد حين يقول "شماله تحت رأسي (التأديبات) ويمينه تعانقني (التعزيات) (نش 2: 6) "وهذا ما يعنيه المرنم أيضًا بقوله "عصاك وعكازك هما يعزيانني" (مزمور 23: 4).

ونلاحظ أن الله أرسل لهم النبي في السنة الخامسة من السبي وليس قبل ذلك ولقد تركهم الله طويلًا بدون أنبياء ولا تعزية، تركهم ينوحون أمامه وليس من يدلهم، وكان هذا حتى يقدروا النبي الذي سيرسله لهم ويقبلوه ويقبلوا رسالته، ونلاحظ أن الله ترك إرميا لأهل أورشليم وأرسل حزقيال للمسبيين، فالله يرسل معلم لأولاده في كل مكان.

كان النبي ضمن المسبيين بجانب أنهار بابل الذين علقوا قيثاراتهم على الصفصاف (مز 137: 1-6). وهكذا يسمح الله أن يحمل الراعي النير مع شعبه. وحزقيال وهو من رجال الله الأحباء، بل هو من أحسنهم، نجد الله يسمح له بأن يشترك مع شعبه الخاطئ في نكبته، وهكذا قد نرى كثيرين من أولاد الله الأعزاء يجربون في النكبات العامة لهذه الحياة، بل يتحملون عقوبات خطايا لم يرتكبوها، وبهذا يتشبهون بالسيد المسيح، فهم بهذا يشعرون بالآلام التي تقع على المتألمين، ولكن الفرق بين الصالح والشرير لا يكون في الأحداث التي تقع على كليهما، بل في موقفهم من هذه الأحداث، ومقدار العزاء والصبر والسلام الذي به يتلقون هذا الألم. وهذا يؤكد عظم المكافأة التي لهم أيضًا في السماء. ويحدث هذا كله بسماح من الله، فكلمات الإدانة والنصح والتعزية التي نسمعها في حياتنا تأتي أوقع حينما نسمعها من الذين يعانون نفس الآلام، ولقد قيل عن السيد [فِيمَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ] (عب 2: 18) فهؤلاء المسبيين البسطاء يتعلمون أفضل من خبرات راعيهم حزقيال رجل الله المسبي والمتألم مثلهم.

ونلاحظ أن النبوة ليست حكرًا على أرض إسرائيل وحدها، بل هناك نبوات وسط الكلدانيين مما يعطي إشراقة أمل لكنيسة المسيح التي يشترك فيها الأمم مع اليهود، والله ما زال يدعو جميع البشر وينذرهم وأيضًا يقبلهم. ومن هنا نفهم أنه في أي مكان في الأرض يمكن أن نظل في شركة مع الله. إن حالة رجل الله لا تتوقف في أي زمن على ظروفهم الخارجية أو أوضاعهم في المجتمع الذي يعيشون أو يكرزون فيه، فقد سمح الرب للرسل أن يقيدوا ويسجنوا... ولكن " كلمة الله لا تقيد" (2تي 2: 9) ففي سجن بولس الرسول لم تقيد كلمة الله، وأيضًا يوحنا الرسول وهو منفي في بطمس رأى رؤياه، وخدام الله الذين يعانون كانوا يعاملون على أنهم المفضلين وتعزياتهم غير مقيدة (2كو 1: 5). وهنا نجد أن حزقيال رأى رؤياه العجيبة هذه وهو مسبي في بابل.

09/06/2026

الآن إذ رفضته كعريس لها انطلق بها من بيت الزوجية الذي دنسته إلى دار القضاء، قائلًا: "لذلك أخاصمكم (riv) بعد يقول الرب" [9].

الأصحاح كله أشبه بمذكرة دعوة مقامة بسبب خيانة زوجية. -جزائر كتيم هي جزيرة كريت، وقيدار في الصحراء الغربية، وكأن الله يطلب من شعبه أن يجول غربًا حتى كريت أو شرقًا حتى قيدار ليرى بنفسه كيف تتمسك الأمم الوثنية بآلهتها التي هي بحق ليست آلهة، بينما يتجاهل شعبه علاقته بالله الحقيقي، فيبدل مجده بالأمور الباطلة التي لا تنفع، إذ يتعلق بالعبادات الوثنية. هكذا يخزي أبناء الملكوت حين ينظرون غيرهم يجاهدون فيما لهم مع أنهم لا ينعمون بما يتمتعون هم به من وعودٍ وعطايا ونعمٍ إلهية فائقة!

إنه يُعاتب شعبه ويوبخهم، لكنه كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [حتى في توبيخه يتنازل(66)]، فمن أجل بنيان شعبه يقارن نفسه بالآلهة الوثنية ليكشف أن شعبه لا يقدم تكريمًا له كتكريم الأمم للوثن. --- القمص تادرس يعقوب

09/06/2026
09/06/2026

---- القمص تادرس يعقوب

سرّ الخصومة
أراد الله كمحب البشر في بدء عتابه أن يتحدث إرميا مع أورشليم في أذنيها [1] وكأنه لا يريد أن يفضحها، ولا يهوى عقابها في ذاته، إنما يود الإصلاح بحديث ودّي في السّر ما أمكن.

ربما قصد بقوله: "اذهب ونادِ في أذني أورشليم" [2]، أن يقترب منها بدالة الحب والصداقة. هذا الحب لا يعني التستر على الخطية، إنما وهو يتحدث بمحبة يكشف لها عن سّر انحطاطها الذي بلغت إليه. فالله هو العريس الغيور الذي لا يزال يطلب عروسه التي هجرته، يلاطفها ويجتذبها إليه، لكنه لا يقبلها وهي مُصرة على خطاياها.

يرى البعض أن الله في هذا الأصحاح يقيم قضية خيانة زوجية ضد عروسه المحبوبة لديه، لا للحكم ضدها، وإنما ليكشف لها ضعفها فترجع إليه.

قيل إن كلمة الله تريح التعابى وتتعب المستريحين(65)، فهي تقدم راحة للنفوس المعترفة بخطاياها، وتبعث تعبًا للنفوس المستكينة التي تبرر نفسها... هنا تقدم الكلمة تعبًا لشعبٍ استكان للخطية وبرر نفسه.

09/06/2026

إرميا ٢ : ١ - ٣
١ وصارَتْ إلَيَّ كلِمَةُ الرَّبِّ قائلًا: ٢ «اذهَبْ ونادِ في أُذُنَيْ أورُشَليمَ قائلًا: هكذا قالَ الرَّبُّ: قد ذَكَرتُ لكِ غَيرَةَ صِباكِ، مَحَبَّةَ خِطبَتِكِ، ذِهابَكِ ورائي في البَرّيَّةِ في أرضٍ غَيرِ مَزروعَةٍ. ٣ إسرائيلُ قُدسٌ للرَّبِّ، أوائلُ غَلَّتِهِ. كُلُّ آكِليهِ يأثَمونَ. شَرٌّ يأتي علَيهِمْ، يقولُ الرَّبُّ».

---- الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة
ع1، 2: تبدأ هنا كلمات النبوة التي أمر الله إرميا أن يقولها للشعب في أورشليم، فقد كان الكلام في الأصحاح الأول إما أوامر لإرميا كخادم، أو رؤى يعلنها للشعب. ويظهر في حديث الله مع شعبه هنا ما يلي:

1- أنه عتاب محبة يهمس به في أذنى عروسه التي أحبها، أذنى أورشليم، إذ يعتبر أورشليم وشعبها كعروس له يحبها جدًا.
2- غيرة صباك:

يمتدح الله أورشليم، أي شعبه بني إسرائيل في غيرتهم المقدسة نحوه عندما تركوا عبادة الأوثان في مصر وعبدوه وحده في برية سيناء. هذه هي غيرة أورشليم في صباها قبل أن تسكن في أرض الميعاد.

3- محبة خطبتك:

يشبه أورشليم بعروس خطبها لنفسه وكيف أحبته بعبادتها له في خيمة الاجتماع في سيناء. فكانت مخطبوبته في سيناء، ثم أصبحت عروسه باستمرار عبادتها له في كنعان وفى هيكل سليمان.

09/06/2026

الرؤيا ١٦ : ٤ - ٧
٤ ثُمَّ سكَبَ المَلاكُ الثّالِثُ جامَهُ علَى الأنهارِ وعلَى يَنابيعِ المياهِ، فصارَتْ دَمًا. ٥ وسَمِعتُ مَلاكَ المياهِ يقولُ: «عادِلٌ أنتَ أيُّها الكائنُ والّذي كانَ والّذي يكونُ، لأنَّكَ حَكَمتَ هكذا. ٦ لأنَّهُمْ سفَكوا دَمَ قِدّيسينَ وأنبياءَ، فأعطَيتَهُمْ دَمًا ليَشرَبوا. لأنَّهُمْ مُستَحِقّونَ!». ٧ وسَمِعتُ آخَرَ مِنَ المَذبَحِ قائلًا: «نَعَمْ أيُّها الرَّبُّ الإلهُ القادِرُ علَى كُلِّ شَيءٍ! حَقٌّ وعادِلَةٌ هي أحكامُكَ».

---- القمص أنطونيوس فكري
الجام الثالث:- سكب جامه على الأنهار وينابيع المياه = الأنهار وينابيع المياه إشارة لمصادر الدخل والأموال والخيرات المادية عمومًا. وهذه قد يتصارع عليها الأشرار لدرجة الموت = الدم. ونرى الآن ملامح هذا في الصراع على مصادر المياه كالأنهار والينابيع. فأعطيتهم دما ليشربوا = صار سفك الدم يروي غليلهم. هذه صورة نرى فيها الصراع الرهيب على الماديات. وقد يشير هذا لمعارك رهيبة دموية تلوث مصادر المياه، كما حدث في معارك رواندا وبوروندي سنة 1994 م. حيث قتل حوالي المليون نسمة وألقوا جثثهم في البحيرة التي تغذي نهر النيل، وشرب الناس من الماء الملوث بدم ضحايا الحرب.

وهناك رأي آخر أن الأنهار تشير للمصادر الروحية للتعليم الروحي وهذا قد شوهه الهراطقة. وتكون هذه الضربة موجهه للهراطقة الذين صارت تعاليمهم المزيفة مصدر موت (دم) لا حياة. لم تعد مصدر تعزية وسلام بل هلاك. وربما تكون هذه الضربة موجهة لتابعي الوحش الذين سلمهم الوحش مراكز قيادية وصاروا يبشرون به، وهؤلاء أيضًا ستصير تعاليمهم مصدر موت أي دم. وكون المياه تتحول لدم فهذا إشارة للعطش المميت سواء إلى الماء أو كلمة الله الصحيحة.

1. وإذا كان شرب المياه المالحة يشير للتمتع بملذات العالم الخاطئة، وهذه من يشرب منها يعطش ويموت. وشرب الخمر رمز للفرح. وإذا كان شرب المياه العذبة رمز للحياة. إذًا نفهم أن القول فَأَعْطَيْتَهُمْ دَمًا لِيَشْرَبُوا يشير لأن الله قرر أن يعاقبهم بالموت. فشرب الدم هو رمز للموت.

2. الحياة بدون ماء عذب تعني الموت.

3. وجاء على شبكة جوجل أن شرب الدماء قاتل وسام.

4. شرب الدم من العبادات الوثنية، لذلك منعه الله في العهد القديم (لا17: 11-14؛ لا7: 26-27). "والنفس التي تأكل شيئًا من الدم تقطع تلك النفس من شعبها". ومنعه أيضًا الآباء الرسل (أع15: 29) حتى لا يشترك المسيحيين مع الوثنيين. وكان الوثنيين يقدمون ذبائحهم في الصحراء للشياطين وكانوا يعتقدون أن الدم هو غذاء آلهتهم الوثنية. وكان يصاحب طقوسهم الوثنية شرب دم الذبائح وممارسات تهتكية. والله أراد منع كل هذه الممارسات الشيطانية عن شعبه، ليمنع الله أن يصبوا الدم تحت تماثيل الأوثان لإسترضائها، ثم يشربون جزء منها كبركة من الوثن إذ إشتركوا معه في شرب الدم. وراجع قول بولس الرسول "لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس شياطين ..." (1كو10: 15-22). الله منع عن البشر الشركة في دم الحيوانات أي حياتها لأنه كان يريد للبشر أن يشتركوا في حياة إبنه. لذلك من يتناول جسد ودم المسيح يشترك مع المسيح في حياته الأبدية (يو6: 53-54).

5. إذًا شرب الدم يعني الموت: لا عدم شرب الماء وهذا يعني الموت فلا حياة بدون ماء. ب) شرب الدم سام ومميت. ج) هو إشارة للشركة مع الأوثان فهذه طقوسهم، وبالتالي هو هلاك أبدي لهم. ومن يشرب الدم يكون قد إشترك مع الوثنيين في عبادتهم الوثنية والمعنى أن الله يحكم عليهم بالموت. د) هم ضللوا أبرياء فإنجذب هؤلاء الأبرياء إلى الوحش، وكأن هؤلاء الأبرياء المخدوعين صاروا ذبائح سُفِك دمهم عند صنم الوحش الشيطانى، وصار هؤلاء الذين خدعوهم شركاء الشيطان في دمهم. هم سفكوا دم أبرياء وكأنهم قدموهم ذبائح لهذا الوحش الشيطانى، إذًا دعهم يشربون دماء ذبائحهم البشرية هذه (أي يتحملوا نتيجة هلاك هؤلاء الأبرياء) ويشتركوا بهذا مع الشيطان "ذاك كان قتالا للناس من البدء" (يو8: 44) ويكون مصيرهم مع مصيره أي الموت والهلاك الأبدي. هـ) لاحظ أنه توجد الآن عبادات شيطانية يمارسون فيها شرب الدم، وهؤلاء حكموا على أنفسهم بنفس مصير الشيطان. و) ربما لن يعبد هؤلاء أوثانا محددة في تلك الأيام ولكنهم آمنوا بالوحش وإتبعوا تعاليمه وهرطقاته، وهذا الوحش قد سكنه الشيطان.

6. ويصير معنى فَأَعْطَيْتَهُمْ دَمًا لِيَشْرَبُوا أن الله تركهم ليمارسوا ما أرادوه من شركة مع الوحش الشيطانى. وهذا حُكْم الله عليهم أن يهلكوا أبديًا مع الشيطان (رؤ19: 20؛ رؤ20: 10).

7. وهؤلاء الذين أعطاهم الله أن يشربوا الدم أي يموتوا كان هذا لإستحقاقهم ولإضطهادهم لشعبه، ولتبعيتهم للوحش تاركين المسيح فاديهم.

ملاك المياه = يظهر من هذا أن الله وضع ملاكا حارسا على عناصر الخليقة حتى لا يكون للشيطان مطلق التصرف، فيسيء إساءات بالغة للبشرية. بهذا نرى أن حركة الشيطان مقيدة. وإذا سمح له الله أن يؤذي أحدًا فيكون هذا كضربة تأديب لهذا الشخص. ونرى هنا أن الملاك يقول لله أنه عادل... إذًا هي أحكام صادرة من الله، والملائكة شهود على عدل الله في أحكامه.



في الآيات (5-7): نجد أن الملائكة يتفقون مع الله في كل أحكامه ويسبحونه على عدله في إصدار هذه الأحكام. أما نحن البشر، ونحن مازلنا في أجسادنا البشرية، تجدنا نختلف مع الله في بعض أحكامه، لأن إدراكنا ناقص وفهمنا محدود. أما في السماء سنتفق مع الله في كل أحكامه ونسبحه عليها كما يفعل الملائكة، بل قد ندرك حكمة الله في أحكامه التي سمح بها أثناء حياتنا على الأرض ونحن ما زلنا في الجسد، مثل ضربات تأديب سمح بها الله ضد أحبائنا ولم نفهم سببًا لها فإعترضنا عليها. وقد يكون هذا تفسيرًا لقول القديس بولس الرسول "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ ٱلْقِدِّيسِينَ سَيَدِينُونَ ٱلْعَالَمَ؟ فَإِنْ كَانَ ٱلْعَالَمُ يُدَانُ بِكُمْ، أَفَأَنْتُمْ غَيْرُ مُسْتَأْهِلِينَ لِلْمَحَاكِمِ ٱلصُّغْرَى" (1كو6: 2). ودينونتنا للعالم ستكون بأننا نتفق تماما مع حكم الله عليهم. وهذا بالإضافة إلى أن سلوكنا في النور خلال حياتنا على الأرض سيكون دينونة لهم.

07/06/2026

الرؤيا ١٦ : ٣
٣ ثُمَّ سكَبَ المَلاكُ الثّاني جامَهُ علَى البحرِ، فصارَ دَمًا كدَمِ مَيِّتٍ. وكُلُّ نَفسٍ حَيَّةٍ ماتَتْ في البحرِ.

---الموسعة الكنسية لتفسير العهد الجديد - مصر الجديدة
ع3: تذكرنا هذه الضربة بضربة البوق الثاني التي أخذت بثلث البحر (رؤ 8: 8) فقط أما هنا فالضربة من شدتها شملت البحر وكل ما فيه.

البحر: يشير للعالم المضطرب بأفكاره وأفعاله.

صار دما: أسوأ صورة تجزع النفس البشرية من النظر إليها.

كدم ميت: أي دم جامد فقد الحياة والحركة الذاتية التي يحملها وبالتالي هو دم مُجلط وعفن.

كل نفس.. ماتت: المقصود الناس التي يجرفها العالم في تياراته ولا تحمل هوية روحية ولم تستجب لله ونداءاته.

يستخدم الوحى الإلهي أكثر الصور قسوة على النفس لتصوير حالة من يأتي عليهم غضب الله.. والغرض الأول من هذا الوصف الصعب هو حمل الناس على التوبة والرجوع فتكون لهم النجاة من هذه الويلات

05/06/2026

الرؤيا ١٥ : ٥ - ٨
٥ ثُمَّ بَعدَ هذا نَظَرتُ وإذا قد انفَتَحَ هَيكلُ خَيمَةِ الشَّهادَةِ في السماءِ، ٦ وخرجَتِ السَّبعَةُ المَلائكَةُ ومَعَهُمُ السَّبعُ الضَّرَباتِ مِنَ الهَيكلِ، وهُم مُتَسَربِلونَ بكَتّانٍ نَقيٍّ وبَهيٍّ، ومُتَمَنطِقونَ عِندَ صُدورِهِمْ بمَناطِقَ مِنْ ذَهَبٍ. ٧ وواحِدٌ مِنَ الأربَعَةِ الحَيَواناتِ أعطَى السَّبعَةَ المَلائكَةِ سبعَةَ جاماتٍ مِنْ ذَهَبٍ، مَملوَّةٍ مِنْ غَضَبِ اللهِ الحَيِّ إلَى أبدِ الآبِدينَ. ٨ وامتَلأ الهَيكلُ دُخانًا مِنْ مَجدِ اللهِ ومِنْ قُدرَتِهِ، ولَمْ يَكُنْ أحَدٌ يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ الهَيكلَ حتَّى كمِلَتْ سبعُ ضَرَباتِ السَّبعَةِ المَلائكَةِ.

---القمص تادرس يعقوب ملطي
"ثم بعد هذا نظرت"،أي انتقل الرائي إلى مشهد جديد، رؤيا ثانية.

"وإذا قد انفتح هيكل خيمة الشهادة في السماء"، وهو الهيكل الذي كان يُحفظ فيه التابوت ولوحا الشريعة وانفتاح هذا الهيكل في السماء يعني.

1. أن تابوت العهد الذي كان دائمًا يشير إلى حلول الله وسط شعبه، ولوحي الشريعة اللذين كانا يشيران إلى عدله ورحمته اللانهائيين تجاه البشرية، وخروج الضربات من هناك يكشف لنا أنها رغم ما اتسمت به من شدة وحزمٍ إلا أنها في منبعها تحمل مراحم الله ورأفاته واشتياقاته تجاه خلاص البشر.

2. يجد المؤمنون في هذا الهيكل لذتهم وسعادتهم، ومنه تخرج التأديبات والضربات.

3. لم تأت هذه الضربات بغير إنذار بل سبق أن أنبأنا عنها خلال الأنبياء.
هذا المنظر الملائكي يتناسب مع شخص ربنا يسوع اللابس الثوب إلى الرجلين والمتمنطق عند ثدييه بمنطقة من ذهب (رؤ 1: 13) لابسين ثيابًا كتانية نقية وبهية، ومتمنطقين للخدمة. من هذا يظهر أن عملهم كعمل كهنوتي، لهذا فإن ما يقومون به من قبل الله هو للتأديب أكثر منه للانتقام.

1. لقد خرج السبعة الملائكة متهيئين للمهمة التي يُرسلون إليها.

2. سلمهم أحد الأربعة المخلوقات الحيَّة سبعة جامات.

3. ومع هذا لا يسكبوا الجامات إلا بعد صدور الأمر الإلهي. وهكذا يتأنى الله جدًا في تأديباته وفي الضربات التي يسمح بها.

أما الجامات فيقول عنها القديس إيرونيموس أنها أوانٍ لكل منها فم ضيق حتى لا ينسكب الغضب دفعة واحدة بل يفرغ منها قطرة، قطرة. لكن الأصل اليوناني يوضح أنها أوان مسلطحة وواسعة.

وأما امتلاء الهيكل دخانًا من مجد الله وقدرته حتى لم يقدر أحد أن يدخل الهيكل، فهو ليس بالأمر الجديد، بل رأيناه مرارًا في الكتاب المقدس، وهو يشير إلى:

1. عظمة الله وجلاله، فليس لخليقة ما أن تعترض على عمله، لهذا عند استلام الشريعة عندما نزل الرب على جبل سيناء، صار الجبل يدخن كله كدخان الأتون (خر 19: 18).

2. يشير الدخان إلى عدم إدراك الخليقة الأحكام الإلهية، وبهذا نرى أن هذه الضربات هي رموز إلهية لا نقدر أن نكتشفها كما هي إلا عند حدوثها، لأن مقاصد الله تعلو كل حكمة البشر

Address

El Iskandariya

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Return to The Bible شريعة الله posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share