10/06/2026
إرميا ٢ : ١٢، ١٣
١٢ اِبهَتي أيَّتُها السماواتُ مِنْ هذا، واقشَعِرّي وتَحَيَّري جِدًّا، يقولُ الرَّبُّ. ١٣ لأنَّ شَعبي عَمِلَ شَرَّينِ: ترَكوني أنا يَنبوعَ المياهِ الحَيَّةِ، ليَنقُروا لأنفُسِهِمْ أبآرًا، أبآرًا مُشَقَّقَةً لا تضبُطُ ماءً.
----- القمص أنطونيوس فكري
اِبْهَتِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ = الملائكة التي تفرح بخاطئ واحد يتوب بهتت من شرهم، وبهتت الشمس والنجوم من أن هذا الشعب ترك إلهه ليعبدها. وحقًا فهذه الأصنام تعطي لذة وقتية لكنها لا تستطيع أن تنفع تابعيها. وهم عملوا شرَّين (عَمِلَ شَرَّيْنِ) = 1- تركوني = هم تركوا عبادتي وكان هذا منهم نكرانًا للجميل وكان هذا واجبهم عبادتي أمام كل ما أعطيتهم 2- لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ = حفروا لأنفسهم = ذهبوا ليفتشوا عن مصدر آخر للفرح والتعزية، ذهبوا يبحثون عن لذة جسدهم. وهذا من غبائهم فهم تركوني أنا ينبوع الماء الحي (تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ) = مصدر كل فرح وتعزية وذهبوا لآبار مشققة لا تضبط ماء (أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً) = لأن الماء في هذه الآبار يوجد اليوم ولا يوجد بعد ذلك، ولذة الجسد هكذا هي وقتية ولكن يعقبها حزن.