25/07/2026
ما هذه الدنيا إلا دارُ عبور، وليست دارَ قرار
فلا تتعلَّق بما هو زائل، ولا تحزن على ما يفوت، فما نحن فيها إلا عابرو سبيل
كلُّ ما فيها إلى انقضاء، وكلُّ مَن عليها إلى فناء، وإنما الراحة الحقيقية في دارٍ لا نصب فيها ولا تعب
﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾
فنحن لله ملكًا وعبيدًا، وإليه مرجعُنا ومصيرُنا، فطوبى لمن جعل قلبه معلَّقًا بالآخرة، وعمل لها قبل أن يرحل
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك
«لَبَّيْكَ، إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة»