19/06/2026
إختفت في غابات أوزراك— عادت بعد عامين صامتة… وعندما فحص الأطباء فمها تجمّدوا من الصدم
إختفت في غابات أوزراك— عادت بعد عامين صامتة… وعندما فحص الأطباء فمها تجمّدوا من الصدمة ...
في أكتوبر عام 2016، نزلت الشابة ميا غريفيث، البالغة من العمر أربعةً وعشرين عامًا، من حافلة قرب إحدى الطرق الجانبية المؤدية إلى غابة أوزارك الوطنية، ثم اختفت بين الأشجار دون أن تترك خلفها أي أثر. أُطلقت عمليات بحث واسعة استمرت أيامًا، ثم أسابيع، لكنها لم تسفر عن أي نتيجة، وكأن الأرض ابتلعتها.
وبعد عامين كاملين، وفي ليلة ضبابية على الطريق السريع رقم 21، لمح سائق شاحنة جسدًا هزيلًا يسير ببطء على جانب الطريق، بدا من بعيد كأنه هيكل عظمي حي. وعندما توقّف وأبلغ السلطات، تبيّن أن تلك المرأة هي ميا نفسها… لقد عادت.
كانت على قيد الحياة، لكنها لم تستطع النطق بكلمة واحدة. وعندما حاول أطباء وحدة العناية المركزة فتح فمها لفحصها، أصابهم الذعر مما رأوه. عندها بدأت تتكشف الحقيقة: من الذي أسكتها إلى الأبد؟ وما السر المرعب الذي ظل القبو القديم يخفيه طوال تلك المدة؟
كان شهر أكتوبر من عام 2016 في ولاية أركنساس باردًا ورطبًا على غير العادة. غابات أوزارك، التي تتلألأ عادةً في هذا الوقت بألوان الخريف القرمزية والذهبية، بدت في ذلك العام كئيبة مكسوّة بضباب كثيف يغمر الوديان، بينما كانت الأرض مشبعة برطوبة ثقيلة.في تلك الأجواء قررت ميا غريفيث الابتعاد قليلًا عن صخب المدينة. كانت تعمل نادلة في أحد المقاهي الشهيرة بمدينة فايتفيل،
وقد اشتكت في الأشهر الأخيرة لأصدقائها من إرهاق مزمن وضغط نفسي متواصل، لذلك شعرت بحاجة ملحّة إلى بعض العزلة والهدوء حصري على صفحه روايات واقتباسات
في الرابع من أكتوبر اشترت ميا تذكرة على إحدى حافلات النقل المتجهة صباحًا نحو المنطقة الجبلية. سجّل نظام التذاكر الإلكتروني العملية عند الساعة الثامنة وخمس عشرة دقيقة صباحًا، ودُفع ثمن التذكرة نقدًا. لم تكن تملك سيارة، لذلك كان عليها أن تنزل في نقطة غير رسمية على الطريق السريع، ثم تكمل رحلتها سيرًا نحو وجهتها: المنحدر الصخري الشهير المعروف باسم «لوكر بوينت»، أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالًا في الولاية.
أدلى سائق الحافلة لاحقًا بشهادته للمحققين، وكان رجلًا في الخمسين من عمره يتمتع بخبرة تزيد على عشرين عامًا في القيادة. قال إنه يتذكر الراكبة جيدًا، إذ لم