اخبار ومشاهد

اخبار ومشاهد 💜وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ 💜
(2)

عااااجل الان زلزال جديد قادم ويقترب من الشرق الأوسط وترددات فـ... عرض المزيد
09/08/2026

عااااجل الان
زلزال جديد قادم ويقترب من الشرق الأوسط وترددات فـ... عرض المزيد

عااااجل الان زلزال جديد قادم ويقترب من الشرق الأوسط وترددات فـ... عرض المزيد
09/08/2026

عااااجل الان
زلزال جديد قادم ويقترب من الشرق الأوسط وترددات فـ... عرض المزيد

بعد جوازنا بثلاث أيام بس، جوزي قلب سفرة الأكل برجله عشان الغدا اتأخر شوية، وبصلي وهو بيزعق وقال: "الست لازم تتضرب عشان ت...
09/08/2026

بعد جوازنا بثلاث أيام بس، جوزي قلب سفرة الأكل برجله عشان الغدا اتأخر شوية، وبصلي وهو بيزعق وقال: "الست لازم تتضرب عشان تعرف مقامها!"... ساعتها مقدرتش أمسك نفسي من الضحك، وبصيتله في عينه وقلت: "يبقى من اللحظة دي... اللعبة اتغيرت."
بعد 72 ساعة بالظبط من كتب الكتاب، القناع اللي كان لابسه أحمد وقع مرة واحدة.
كان يوم تلات بالليل، ورجعت البيت متأخرة حوالي ساعة بسبب الزحمة الرهيبة والمطر اللي كان مغرق شوارع القاهرة.
أول ما فتحت باب الشقة الواسعة اللي اشتريتها من شقا عمري قبل ما أعرف أحمد بسنين، دخلت على المطبخ على طول. أحمد كان عنده هوس غريب بمواعيد الأكل، لازم كل حاجة تتقدم في معادها بالدقيقة.
حضرت الصينية وحطيت الأكل السخن على السفرة، لكن الجو في الشقة كان خانق بشكل غريب.
أحمد كان متمدد على الكنبة، ماسك موبايله وبيقلب فيه، ووشه كله عصبية واستفزاز.
قلتله بهدوء:
"الأكل جاهز يا أحمد."
بدل ما يرد، قام من مكانه مرة واحدة...بصالي بنظرة عمري ما شوفتها فيه قبل كده.. غضب أعمى...مشي ناحية السفرة، ومن غير ما ينطق بكلمة، رفع رجله وركل السفرة الخشب بكل قوته.
السفرة اتحركت بعنف...الأطباق اتكسرت واتناثرت في الأرض.
الأكل اللي تعبت فيه ساعات بقى كله على السيراميك.
وقفت مكاني مصدومة...قرب مني أحمد، وشاور بصباعه قدام وشي وهو بيزعق:
"إنتِ شكلك لسه متعرفيش يعني إيه تبقي زوجة! إحنا بقالنا تلات أيام متجوزين، وابتديتي تكسلي! من بكرة كل فيزا معاكِ، وكل باسوردات البنك هتبقى معايا. هتصحي الساعة خمسة الصبح تعملي الفطار، وبعد ما ترجعي من شغلك تخدميني. فاهمة؟"
وبعدين قرب أكتر وقال بصوت كله تهديد:
"الست العنيدة لازم تتربى الأول... عشان تعرف تطيع جوزها."
كان مستني أشد في البكا....أو أترجاه.
لكن اللي حصل كان العكس تمامًا...جوايا نزل هدوء غريب... هدوء اتبنى من سنين تعب وشقى قبل ما أحمد يدخل حياتي أصلًا.
انحنيت بهدوء، ولمّيت حتة مكسورة من طبق كانت حادة جدًا...فضلت ألفها بين صوابعي، وأنا ببصله في عينه من غير ما أرمش. وبعدين ابتسمت...ابتسامة هادية... لكنها خوّفته.
وقلتله بصوت واطي:
"يعني إنت شايف إن مراتك محتاجة تتربى؟"
وملت راسي سنة وسألته:
"قوللي يا أحمد... كنت ناوي تربيها إزاي؟"
وشه اتغير للحظة، كأنه حس إن في حاجة مش طبيعية.
لكن غروره رجعه تاني...شتم شتيمة قذرة، ثبت رجليه في الأرض، ورفع إيده بكل قوته عشا

"الحقيني يا طنط.. هو قالي وجع أول مرة بس وبعدين خلاص.."الكلمتين دول نزلوا زي الصاعقة على ودن هبة، موظفة استقبال بلاغات ا...
06/08/2026

"الحقيني يا طنط.. هو قالي وجع أول مرة بس وبعدين خلاص.."
الكلمتين دول نزلوا زي الصاعقة على ودن هبة، موظفة استقبال بلاغات النجدة في وردية الضهر الكئيبة. المكان كان هادي، وصوت تكتكة الكيبورد والمراوح كان هو السايد، لحد ما الخط ده اتفتح. مكنش فيه صريخ، ولا دوشة، ولا حد بيستغيث بصوت عالي.. كان مجرد صوت نفس مخنوق، وحشرجة عيل صغير، وحسيس حركة هدوم قريبة قوي من السماعة. هبة اتعدلت في مكانها، جسمها قشعر من غير ما تعرف ليه، وقالت بصوت حنين وهي بتحاول تطمنها: "أيوة يا حبيبتي، سامعاكي.. إيه اللي بيحصل عندك؟" الخط سكت لثانية، ومفيش غير صوت تزييق خشب قديم في الخلفية، وبعدها البنت همست بالجملة اللي وقفت الدم في عروق هبة. هبة صوابعها اتسمرت فوق الكيبورد، مش عشان مش فاهمة، لأ.. عشان فاهمة كويس قوي. السكوت كان مرعب، والجملة مكنتش طالعة بخوف، كانت طالعة بطاعة عمياء وتلقين، كأن حد محفظها الكلام ده من كتر ما اكرر.

هبة بلعت ريقها وسألتها: "اسمك إيه يا شاطرة؟" البنت ردت بصوت مرتعش: "ليلى". "طب يا ليلى، إنتي في مكان أمان دلوقتي؟" البنت سكتت، وصوت تزييق باب الشقة ظهر في الخلفية، وقالت: "أنا مستخبية في الأوضة.. بس هو قالي متتصليش بحد". في نفس اللحظة، شاشة الكمبيوتر قدام هبة نورت بالعنوان: بيت دور أرضي في حارة ضيقة متفرعة من شارع بين السرايات. منطقة شعبية زحمة، البيوت لازقة في بعضها، والناس واقفة على ناصية الشارع بتشرب شاي، والدنيا تبان طبيعية جداً.. بس محدش واخد باله من الكارثة اللي بتداري ورا الشبابيك المقفولة. هبة بلغت اللاسلكي فوراً وبنفس النبرة الهادية عشان متخوفش البنت: "ماشي يا ليلى، إنتي شاطرة وزي الفل، خليكي معايا على الخط ومتخافيش". دي كانت أول جملة صادقة البنت تسمعها من حد كبير.

في نفس الوقت، في قسم الشرطة، الرائد أحمد نصار كان قاعد بيراجع الدفاتر لما جاله إخطار النجدة والتسجيل الصوتي. أحمد راجل عدا الخمسين، شعره غزا فيه الشيب، وعيونه شافت من بلاوي الدنيا كتير لدرجة إن ملامحه بقت زي الصخر مبيبانش عليها أي تعبير. بس أول ما سمع همس ليلى "قالي وجع أول مرة بس"، حس بنغزة قوية في صدره وكأن الهوا اتقطع عنه. بص على الشاشة لقى ملحوظة النجدة: "البلاغ لطفلة، والصوت يبدو ملقناً". أحمد قام من مكتبه، سحب طبنجته ومفاتيح البوكس وقال لزميله: "أنا اللي هطلع البلاغ ده بنفسي".

لما نزل الشارع، الشمس

إنا لله وإنا إليه راجعونالمـ.ـوت يفـ.ـجع الفنان محمد هنيدى و حسابه الرسمي يتحول إلى دفتر عزاء...شارك بالعزاء في أو.ل تعـ...
06/08/2026

إنا لله وإنا إليه راجعون
المـ.ـوت يفـ.ـجع الفنان محمد هنيدى و حسابه الرسمي يتحول إلى دفتر عزاء...شارك بالعزاء في أو.ل تعـ.ـليق 👇👇

قبل عشر سنين لقيت عمله معدنيه مدفونه فى التراب  وانا بلعب فى الشارع قدام البيت، كنت فاكرها عمله معدنيه لكن لما مسكتها لق...
05/08/2026

قبل عشر سنين لقيت عمله معدنيه مدفونه فى التراب وانا بلعب فى الشارع قدام البيت، كنت فاكرها عمله معدنيه لكن لما مسكتها لقيت شكلها غريب، خدتها على البيت وركنتها على الرف وعدت الايام والسنين ونستها، لما عمرى وصل ١٩ سنه توفى جدى وكنا بننقل الأغراض من غرفته وبالصدفه العمله المعدنيه سقطت على الأرض، مسكتها وبصيت عليها وافتكرت ايام زمان لما لقيتها فى الشارع، فيه حاجه غريبه شدتنى لشكلها ونقوشها عشان كده نضفتها وغسلت الصداء إلى فيها بالغاز لحد ما لمعت، كان مرسوم عليها حجات غريبه وجميله، زهره، وبنت صغيره جدا، وأشكال تانيه معرفتهاش، كانت منقوشه بدقه مزهله تخليك تسرح فى جمالها وخدتها معايا غرفة نومى وركنتها على الطاوله جنبى، انا بصحى متأخر عشان كده دايما اختى الصغيره بتدخل غرفتى عشان تصحينى وكمان تلعب معايا شويه، اختى بتعمل ضجه كبيره لما بتدخل، لكن اليوم دا ان فقت من النوم لوحدى، اختى الصغيره كانت واقفه جنب سريرى بتبص على العمله المعدنيه
بتركيز وشرود، بهزر معاها بقلها ايه يا كوكى اول مره تدخلى غرفتى من غير ما تعملى زيطه او احس بيكى، طبعا لسه داخله؟
كوكى قالت انا هنا من وقت طويل من اكتر من ساعه
فتحت عنيه باستنكار، بطلى هزار يا كوكى، انت واقفه جنب سريرى من ساعه من غير ما تعملى اى صوت؟ مستحيل
كوكى قالت كنت ببص على البنت الصغيره!
بنت مين سألتها وانا بتلفت جنبى
كوكى قالت البنت إلى فى العمله المعدنيه كانت بترقص رقص حلو اوى
مش عارفه بتعمل كده ازاى
بتعمل ايه يا كوكى؟
بتطير فى الجو يا سمسم وبعد كده ترجع مكانها، والزهره دي كانت خضره كأنها حقيقيه

ممممم، خدت كوكى فى حضنى، انتى بقيتى مؤلفة قصص بارعه يا كوكى، انا بفكر اعملك روايه لقصص الأطفال
كوكى زعلت وحسيت انها هتدمع، كوكى مش بتعرف تكدب وكمان ملامح وشها مكنتش بتهزر
اتعدلت كده وبصيت على العمله النحاسيه، بس يا كوكى زى ما أنتى شايفه مفيش حاجه بتتحرك فى العمله
كوكى اصل هى وقفت لما انت صحيت وبطلت ترقص

سمعت صر١اخ والدتى بره الغرفه ...............
لتكملة الجزءالأخير هنا في أول تعليق 👇👇👇👇

رجل كبير في السن لم يرزق بالأطفال مدة سنوات ، تمنى أن يكون له ولد يحمل إسمه ، عندما رأته زوجته يكبر كل يوم ويضعف وهي كذا...
05/08/2026

رجل كبير في السن لم يرزق بالأطفال مدة سنوات ، تمنى أن يكون له ولد يحمل إسمه ، عندما رأته زوجته يكبر كل يوم ويضعف وهي كذالك ، إقترحت عليه الزواج كي يرزق بولد يكون سند له ، من البداية رفض ، ولكن بعد إصرار زوجته ، تزوج ، ولأن أحواله المادية جيدة كل واحدة منهن في بيتها ، بعد زواجه بشهور تلقى حمل زوجته الثانية ففرح كثيرا ، وذهب مسرعا لزوجته الأولى كي يخبرها وإذ به يتفاجئ بخبر حمل زوجته الأولى ، فزادت فرحته أكثر ، مرت شهور ولدت الأولى من بعدها الثانية بأيام ، ولكن الصدفة أنهما كل واحدة منهما رزقت بولد ذكر ، سجد لله ورفع رأسه للسماء وقال حمدا لنعمتك يا الله حمدا لنعمتك ، لم ترزقني إياهم في شبابي ولكن الحمد لله أنني رأيت هذا اليوم ، سميا أولاده إبن الأولى عمران ، والثانية حمزة ، مرت أيام وشهور وكل واحدة منهما في بيتها مع إبنها ، كان لهذا الرجل أخ كان أخوه هذا يغـ.ـار من أخيه لأنه رزقه الله بالذكر ، كانت زوجته بالحمل وقاربت على الولادة وحين سلك الله وحلها إذ بزوجها يتفاجئ ببنتين توئمين ، لم يفرح فضل وجهه مسودا وهو كضيم ، قالت له زوجته إحمد الله فهذا ما رزقنا إياه والأنثى حبيبة والديها ، صمت ولم يقل شيء كأن قلبه سينـ.ـفـ.ـجر اخاه رزق بالذكر وهو بالأنثى ، فلم يرضى بتسميتهما ، فسميت الأم الأولى نهال والثانية نهلة ، مرى عام ، مـ.ـرضت الزوجة الثانية مـ.ـرض أدى بوفـ.ـاتها ، فحمل إبنه حمزة وأخذه لزوجته الأولى ، فرحت به وكانت تعامله كإبن لها سعره سعر أخيه عمران ، مرى عام ، مرض الأب مرضـ.ـا أقعده الفراش تقرب منه أخاه وقال ستتعافى يا أخي لا تقلق ، قال أولادي أمانة عندك إفتقدهم وقم برعايتهم ، و زوجتي كذالك ، زوجته واقفة من بعيد وتنصت لهم ، قال الأخ لا تقل هذا يا أخي ستتعافى ، تقربت زوجته منه أمسـ.ـكته على يده وقالت ستكون بخير ، قال لا أظن ذالك يا أم أولادي وإني أرى المـ.ـوت بين عيني ، إبقي في هذا البيت واهتمي بعمران وحمزة حتى يكبرو ، وأخي سيفتقدك أحيانا ، مات الأب ، حزنت زوجته عليه ورضت بما كتبه الله ، عاشت مع إبنها وإبن ضرتها الذي لم تراه أبدا غريبا بل إبنها ، حتى تفاجئت يوما واخ زوجها يقول لها أريد أخذ حمزة فإنه ليس إبنك ، قالت وكأنها ستـ.ـنفـ.ـجر لا حمزة ولدي أنا من ربيته ، قال سآخذ إبن أخي وبالقوة ، حاولت معه توسلت إليه بكت وهي تحاول معه ولكن أخذه منها بالقـ.ـوة ، بعد أيام ..
باقي

اشتكت بنتي من ألم في سنها، فأخذتها لطبيب الأسنان، لكن زوجي أصر أن يرافقنا… وقبل أن نغادر دسّ الطبيب ورقة في جيبي جعلتني ...
04/08/2026

اشتكت بنتي من ألم في سنها، فأخذتها لطبيب الأسنان، لكن زوجي أصر أن يرافقنا… وقبل أن نغادر دسّ الطبيب ورقة في جيبي جعلتني أركض إلى الشرطة.
في الكويت 🦷 كان اسمي نادين، أم لطفلة اسمها ليان عمرها عشر سنوات، تزوجت فهد بعد رحيل والدها بسنوات، وكنت أظن أنني وجدت رجلًا يعوض بيتنا عن الخوف والوحدة.
فهد كان أمام الناس رجلًا محترمًا، يساعد الجيران، يتكلم بهدوء، يتذكر مواعيد المدرسة، ويصلح أعطال البيت قبل أن أطلب، حتى ظن الجميع أنني محظوظة به.
لكن ليان لم تكن تشعر بالراحة معه، كانت تتجمد عندما يدخل الغرفة فجأة، وتغلق باب غرفتها بسرعة، وتتوقف عن الكلام كلما سألها سؤالًا بسيطًا.
كنت أفسر ذلك بأنها ما زالت متعلقة بأبيها، وأن وجود رجل جديد في البيت يحتاج وقتًا، لأنني كنت أخاف من الحقيقة أكثر مما أخاف من التبريرات.
في أحد الأيام قالت ليان وهي تقف في المطبخ بزي المدرسة: ماما، السن الخلفي يؤلمني لما آكل.
ظننت الأمر عاديًا، حجزت لها موعدًا عند طبيب الأسنان الذي يعرفها منذ كانت صغيرة، وقلت لنفسي إن الزيارة لن تستغرق أكثر من نصف ساعة.
لكن عندما أخبرت فهد بالموعد، رفع عينيه من هاتفه بسرعة غريبة وقال: سأذهب معكما.
استغربت، فهو لم يهتم يومًا بطبيب أسنان ولا بمواعيد عادية، لكنه أصر بابتسامة لم تصل إلى عينيه وقال: أنا فقط أريد أن أطمئن عليها.
في صباح السبت جلسنا في غرفة الانتظار، وكانت رائحة النعناع والمطهر تملأ المكان، وليان تمسك كتاب ألغاز بيدين صغيرتين ترتجفان قليلًا.
عندما نادت الممرضة اسمها، نظرت ليان إليّ ثم إلى فهد، وفي عينيها رجاء صامت جعل صدري ينقبض.
قلت: سأدخل معها.
فقاطعني فهد فورًا: سندخل جميعًا.
في غرفة الكشف، جلس فهد قريبًا من كرسي الطبيب أكثر مما ينبغي، يراقب كل سؤال، وكل إجابة، وكل حركة من ليان.
بدأ الطبيب، الدكتور حسام، يسألها بهدوء: منذ متى الألم؟ هل يؤلمك مع البارد؟ هل يزيد عند المضغ؟
كانت ليان تجيب بصوت منخفض، ولا ترفع عينيها إلا لتتأكد أن فهد ما زال واقفًا هناك.
لاحظت أن الدكتور حسام صار ينظر إلى فهد بنظرات غريبة، كأنه يتذكر وجهًا رآه من قبل، أو يسمع شيئًا لا يقوله أحد بصوت عالٍ.
طلب الطبيب من فهد أن ينتظر خارج الغرفة بحجة أن التصوير يحتاج مساحة، لكن فهد رفض وقال بحدة خفيفة: أنا ولي أمرها وسأبقى.
عندها رأيت يد ليان تنقبض على ذراع الكرسي، ورأيت عين الطبيب تلتقط الحركة فورً

04/08/2026

من يوم ما جوزي سافر وتصرفات حمايا اتغيرت كل يوم ب الليل يجي اوضتي ويجيب كوبه العصير ويطلب مني اشربها
لو مشربتيش العصير ده يا نورا، هفهم إنك بتتكبري عليا... وفي البيت ده، قلة الأدب تمنها غالي

نورا شافت البودرة البيضا على حرف كباية العصير اللي حماها جابهالها بالليل، بس لما بدلت الكباية، اكتشفت حقيقة عن العيلة دي محدش كان جاهز أبدًا إنه يسمعها
حمايا كان واقف قدام باب أوضة نومي، على وشه ابتسامة معوجة وفي إيده كباية عصير برتقال. الساعة كانت هتقفل حداشر بالليل، والمطر مغرق الشوارع بره، وجوزي أحمد كان مسافر الإسكندرية عشان شغل تبع الشركة. وحماتي، الحاجة فاطمة، كانت مسافرة من الصبح لبلدهم عشان عزومة عيلة. مكنش في البيت كله غيره هو، وهبة أخت جوزي، وأنا.
على حرف الكباية كان باين أثر بودرة بيضا، مش دايبة كويس.
حكايات_على_ابوالدهب
ده مكنش سكر.
عرفت في ساعتها.
ومع ذلك، ابتسمت.
عشان لو كنت صرخت، كان هيتهجم عليا. ولو رفضت، هبقى تاني يوم "المرآة قليلة الأدب اللي بتتبلى على حماها". عشان كده، سايرته وسبت الفخ يتنصب للآخر.
بس مش أنا اللي شربت العصير.
عيلة "مثالية" بره.. وخرابة جوه
أنا اسمي نورا، عندي 29 سنة، ومتجوزة من سنتين من أحمد. من بره، عيلته كانت تبان مفيهاش غلطة: حمايا الأستاذ محمود، وكيل مدرسة خاص سابق، كلامه كله عن المبادئ والأخلاق؛ وحماتي الحاجة فاطمة، الست المطيعة اللي ليل نهار تتباهى بـ "تربية بيتها الفاضلة"؛ وأحمد جوزي، مدير في شركة استيراد؛ وهبة، البنت المدلعة اللي بتتعامل مع الناس كأن العالم كله مديون لها باعتذار لمجرد إنها موجودة.
بس البيوت اللي تبان من بره نظيفة، ساعات بتداري في جحورها أقذر بلاوي.
حكايات_على_ابوالدهب
من يوم ما اتجوزت، والأستاذ محمود بيبصلي بصلات تخليني أحس إني مش نظيفة، مع إني معملتش أي حاجة. كلامه كله تلقيح مغلف بهزار، ولمسات "بالغلط"، ويدخل عليا المطبخ في أوقات غريبة وأنا لوحدي. اشتكيت لأحمد مرة، قالي أبويا "دقة قديمة" وإنتي بتهولي. ولمحت لحماتي، ردت عليا وقالتلي يمكن لازم تاخدي بالك من لبسك عشان متخليش حد يفهمك غلط!
في الليلة دي، لما فتحت الباب حتة صغيرة بس عشان أشوف مين، ريحة السبرتو والكلونيا الرخيصة اللي طالعة منه ضربت في وشي.
— "يلا يا بنتي اشربيه، إنتي بتتعبي كتير في الشغل.. ده هيريحك ويخليكي تنامي."
بصيت للكباية.
حكايات_على_ابوالدهب
عصير برت

كان هناك رجل اسمه بيلي هاندرسون صاحب مطعم برغر شهير في الولايات المتحدة الامريكية لمدة ثلاث سنين بيلي كان يدير اكبر مطعم...
04/08/2026

كان هناك رجل اسمه بيلي هاندرسون صاحب مطعم برغر شهير في الولايات المتحدة الامريكية
لمدة ثلاث سنين بيلي كان يدير اكبر مطعم مزدحم على الطريق السريع وكان اشهر وجبة في مطعمه كان اسمها ( بارنياد ) وسعر الوجبة في مطعمه يتجاوز 10$
ولكن طعم وجباته كان له طعم غريب ومميز بشكل لا يصدق لدرجة ان طلب وجبة واحدة يتوجب الانتظار لأكثر من ساعة لشدة الازدحام وطوابير الانتظار الطويلة
وانتشر شهرته وصيته لدول الجوال لدرجة ان السياح والزوار كانو يأتون الى امريكا خصيصا لتذوق وجباته
وهذا ما اثار ذعر وزارة الصحة الامريكية بسبب ادمان الزبائن لوجباته
وفي يوم من الايام انتشر شائعات حول مطعمه مما ادخل وزارة الصحة في حالة رعب واستنفار ليس بسبب تسمم او مشاكل صحية فقط بسبب رسائل مجهولة تصل على البريد والصحف مكتوبة فيها عبارة ( انظر جيداً إلى اللحمة في مطعم بيلي )
فقررت الوزارة ارسال لجنة تفتيش وتحقيق الى مطعم بيلي
وفي كل مرة كان مطعمه ينجح في اجتياز اختبارات اللجنة الصحية والمراقبة بل ويحصل ايضا على افضل واعلى تقييمات الصحية والقانونية ...
لكن مفتشة جديدة توظفت في وزارة الصحة اسمها ( كارن مايز ) لم تكن مقتنعة ومرتاحة عن نتائج تفتيش مطعم ( بيلي ) ...
وفي يوم من الايام قررت المفتشة الجديدة ( كارن مايز ) زيارة المطعم بشكل مفاجأ
فذهبت الى المطبخ فكان نظيفاً تماماً والعاملين في المطعم محترمين ويتبعون القوانين الصحية بشكل صارم
وقبل ان تغادر المفتشة ( كارن ) المطعم شمت رائحة غريبة يأتي من فتحة الصرف البالوعة ...
والرائحة لم تكن تشبه رائحة اللحم العادي
وفي الليل قررت المفتشة ( كارن ) مراقبة مطعم ( بيلي ) سراً فذهبت الى شباك مطبخ الخلفي للمطعم وهنا كانت الصدمة والمفاجأة 😱😳😳😳
الجزء الاخير من القصة في اول تعليق 👇

Address

Damietta

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اخبار ومشاهد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share