24/05/2026
❌ أكثر الإشكالات الأخلاقية في الكتاب المقدس، وأشدها صدمةً للقارئ المعاصر هي النصوص التي تبدو وكأنها تشرعن العنف والحرب بلا ضوابط.
🔍 الكتب التاريخية لا تسجل مجرد معارك، بل تسجل صورًا من الوحشية والمعاملة البربرية التي مارسها الإسرائيلييييون في حملاتهم التدميرية والعدوانية ضد أعدائهم.
📘 في 1 صموئيل 15: 3 يُؤمر شاول بضرب العمالقة وقتلهم جميعًا: رجالًا ونساءً وأطفالًا، دون إبقاء أحد. ويُنسب إلى داود أيضًا أنه شنّ حروبًا ضارية ضد الشعوب المحيطة، حتى صارت الروايات تعدّ القتلى بالألوف وعشرات الألوف.
⚠️ وحتى لو قيل إن بعض هذه الأرقام مبالغ فيها، فهذا لا يخفف أصل المعضلة الأخلاقية؛ لأن المشكلة ليست في الرقم فقط، بل في أن النص لا يلمّح إلى أي نقد لهذا العنف، بل يرويه وكأنه أمر مشروع، بل مدعاة افتخار.
وهنا يبقى السؤال الحارق:
كيف يبقى كتاب يروي الإبادة بهذا النفس جزءًا من “الهداية الأخلاقية”؟