جمعية الشباب الكاثوليكى المصرى

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • جمعية الشباب الكاثوليكى المصرى

جمعية الشباب الكاثوليكى المصرى نعمل على تكوين شاب مسيحي علماني (دينياً، روحياً، اجتماعياً، ثقافياً، وطنياً...)

دوافع نشأة الجمعية ومميزاتها

ان قصة الجمعية قصيرة ولذيذة ، ولن تصل الى نهاية عرضها حتى تجد انها قصتك انت ايضاً ، وتجد نفسك عما قليل مدفوعاً الى العمل فى صفوف الرسالة المقدمة ... وهى قصة ملح الارض الذى تنبه الى فساده والارض التى افتقرت للملح الصالح يدخل ثناياها فيحقظها من الهلاك ..

وهى تبدأ منذ عام 1937 ، فى رؤوس فريق من الشباب المسيحى امثالك ، أخذوا بنعمة الله يلمسون واجبهم الحقيقى كانوا قليلين

فى البداية ، لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة ، وهم مجهولون ويودون لو يظلون كذلك ... استوقفتهم أولا تعليم بيوس الحادى عشر عن النشاط الجامع ( الكاثوليكى ) ، وتحركت مشاعرهم للمحاولات الجريئة التى حققتها هذا النشاط فى سائر الأمم ، فأخذوا يفكرون جدياً فى عمل منظم يلائم احتياجات بيئتهم المصرية الملحة ...

كانت الجمعيات والحركات المسيحية حينذاك أشبه بأندية محلية ترمى الى جذب بعض الشباب اليها ، للمحافظة عليهم من تيارات السوء وتهتم بتثقيفهم مع الترفيه ، فتخلق لهم مجتمعاً خاصاً منغلقاً حول كنيسة معينة بذاتها ، حيث يتقابلون ليدرســوا ويتعلموا ويأخذوا قسطهم من المرح البرىء ... وكان معنى ذلك ان تظل مبادىء المسيحية وتعاليمها حبيسة جدران غرف هذه الكنيسة ، بعيدة عن المجتمعات الطبيعية التى يقضى فيها الشباب تسعة اعشار اوقاتهم ، أى بيئة المدرسة أو الكلية أو العمل فى النهار ، والعائلة فى المساء . أما النداء بالنشاط الكاثوليكى ( الجامع ) بالمعنى الذاتى ، فكان دعوة الشباب بأن يظلوا كل منهم فى مكانه الطبيعى ، رسلا فى بيئتهم ، تلك البيئة التى تكاد لاتطأها قدم رجل الدين ، وحيث تنتهك حرمة الدين والفضيلة ... فرسل العمال – على حد تعبير بيوس الحادى عشر – من العمال ، والفلاحين من الفلاحين ، والطلبة من الطلبة ، ورسل مصر من المصريين ، ورسل اهل المدن من أهل المدن ...كل بحسب عمله : فى الحقل ، أو المصنع ، أو الحرفة ، أو التجارة ، أو المكتب ، أو المدرسة ، أو الجامعة ، أو الملعب ...

تأمل شبابنا هذه الحقائق وادرك اولا أن رسالته لا تبارح الحياة ولا تفترق عنها ، بل رسالته فى الحياة وللحياة تناديه فى كل زمان وكل مكان ... فطنوا للاحداث وفتحوا عيونهم للعبر ... تقصوا احوال الناس ومعايشتهم ، كسبهم ، وعاداتهم و أخلاقهم وطرق تساليهم فى أوقات الفراغ ... جابوا المدن والقرى ، وعرفوا دور الأعمال ، والعائلات ، وأماكن اللهو وفى كل مرة كانوا يشعرون بقلوبهم تنهض ، وارواحهم تتحرق ، وتصميمهم يرسخ ، فى أن يكونوا شهوداً للمسيح ، شهادة الحياة الكاملة الشاملة ...

عكفوا فى دراسة بيئتهم ، تفهموا ان الممارسة الدينية لسواد الناس سطحية ، بل عقيمة . الدين فى نظرهم هو الأخلاق والتربية المحافظة وحدها ، أما الممارسة والتقوى فلرجال الدين وحدهم ولبعض كبار السن ، وعلى العموم الدين فى نظرهم شىء ، والحياة شىء اخر ، حتى اذا خرجو من الكنائس خلعوا رداء الدين ، واذا دخلوا فى المعاملات ، واذا عاملوا خدماً أو مرؤسين ، طرحوا جانبا المحبة وأفلوا العدالة فالشباب عامة أسير المادة والكسب ، والعمل الشريف غالباً ، واللذة الفارغة أحياناً ، أسير البيئة وكل ملابساتها وأوضاعها ، الا المسيح ووجه الحبيب ..

من هنا كان لابد لشبابنا أن يبدأوا فيسعون ويصلون ويعاملون ويحيون ويتكلمون ، ويعلمون بالدين ، لأن الدين فى نظرهم هو الحياة بل الحياة المثلى . فهموا ان سر الحياة فى حياة الروح المتصلة بالله ،الحال فيها ، العامل بواستطتها ، الذى ترضيه تصرفاتها ، فحياة الروج المرنة تقبل ارادة الله ، تسمو بالفضائل ، تعرف الأمانة ، وتدرك الالم ، تأسف لانفصالها عن الله ، وتستقبله فى سر وجوده الالهى ، لا تحيا بنفسها بل بيسوع الماثل فيها ، تنسى نفسها فيه وتسعد برؤياه فى القريب والصمت والتأمل ، وتأتمر به فى البذل والمحبه من أجله . هذه هى المسيحية : الحق والطريق والحياة .. وهذه كانت أول صرخة لجمعية الشباب : ليست الحياة شيئاً والمسيحية شيئا آخر .

هال شبابنا ثانيا الانقسام فى صفوف حتى أولئك القليلين الراغبين فى الدين ، وجدوهم طوائف متباينة جهودها مشتتة موزعة واحيانا متسابقة متضادة . حزت فى نفوسهم تلك التفرقة لقطيع كان المخلص يريده واحداً رغم تباين الأجناس والبقاع . كانوا صريحين مع أنفسهم ، فعرفوا أن التعصب يبدأ من عندهم . فنبضت قلوبهم بحرارة الوحدة ، الوحدة التى غذت المسيحية الأولى فعلمتها الاستشهاد والقداسة . وسموا على أن ينبذوا الطائفية من تفكيرهم ومراميهم . أقسموا على أن يقطعوا ألسنتهم عن الذم – والتعصب والكذب والوشاية . وصمموا على أن يعيشوا ، ويدعوا اخواتهم فى دينهم وفى غير دينهم الى أن يعيشوا فى تآزر وتعاون ومحبة . لأن المسيحية ان كانت هى الحياة ، فالحياة واحدة ونحن لا نعيش مرتين ، وهى واحدة فى وحدتها واتحادها مع تباين مظاهرها وتنوع مسالكها واهتماماتها : وحدة قطيع واحد لراع واحد – وكانت هذه هى الصرخة الثانية لشبابنا .

بدأ الطريق يتضح ويتخطط للعيان . كان لابد من عمل تعمير يحتاج الى بناه مهرة . فهل كان لديه الفعلة لحقل الرب ؟ .. ان لم يتوفروا اليوم كلهم ، ففى الغد القريب .. ولن يوهن ،ذلك عزائنا ... عكف شبابنا يستعرض الحالة الثقافية للشباب المسيحى المصرى ، الذى عليه أن يحمل رسالته الجديدة .. فشاهد ايضاً منظرين كلاهما مؤلم :
ريف تفشى فيه الجهل الدينى وغير الدينى ، ومدى يعيش فيها نوعان من الشباب ، وكلاهما تاخذ عليه ماخذ : فاما شباب مسيحى نهل فى الغالب من ينابيع الغرب ، فاتخذ طابعاً وقالباً ابعده عن شرقه وعاداته ، واما شباب ذو ثقافة عربية اصيلة ولكن تعوزه التعليم المسيحى الحقيقى ...

فكان لابد من علاج فى محو هذه الامية ، ونشر ثقافة عربية مسيحية ، حتى لا نعاير بالجهل أو بالاستغراب ، بل ولا نحرم انفسنا من أن نكون ملح الارض ، الملح الذى لم يدركه الفساد ، بفضل معدنه الاصيل وغذاءه من ينبوع لا ينضب ، الملح الارضى الذى يختلط بالتربة ويدخل طيات ثناياها ولا يظل غربياً عنها .

درسوا العائلة المصرية فهالهم تراخى اوصالها وازمة تطورها وتصادم الاجيال فيها . ها لهم السعى وراء المادة فى الزواج ، وتحديد النسل ، وانتشار الانفصال ، وسوء التربية .
وفى المجتمع العملى ، صعقهم الاستغلال السافر والظلم المحيق بفئة الاجراء .. فوطدوا العزم على أن يكونوا دعاه العائلة الثابتة المستقرة ، والتربية الصالحة ، والعدالة الاجتماعية ، والعمل على ايقاظ الضمير العام .

من كثرة تجوالهم وتحرياتهم وسؤالهم واستشارتهم ، فهموا أساس البلاء ، فى ان ظهر الانسانية قد تقوص من كثرة تعلقها بالارض وعدم تطلعها للسماء ، اعتدادها بنفسها وتخليها عن الله . عرفوا أن لابد لهم ان يصرخوا ويستشهدوا ولا يناموا حتى يتنبه اليهم المجتمع ، فيسألونه أن يرفع انظاره نحو الله ، عرفوا ان مسئوليتهم لا تعرف حدوداً فى هذا . فمصر التى اختارها المخلص ولجا اليها ، قد انخذلت فى مسيحيتها لانهم انصاف مسيحيين ، ونُبذوا وانقرضوا لانهم لا يعرفوا كيف يتمسكون بدينهم ووطنهم .. عرفوا اخيراً انهم كلما نزلوا الى النفوس الطيبة فى سواد الشعب ، كلما تجلى لهم وجه الرب خلال شكوى القريب .

قاموا من غفوتهم ، وشرعوا فى عمل تعمير واصلاح ، عمل جامع للكنيسة الجامعة ، على مستوى الكنيسة فى مصر ، عمل مع المرشدين يوزعون الغذاء الروحى ، ومع العلمانيين ليحيوا المثل الحى للعهد الجديد بالمحبة والتعاون ، ولفظ الشقاق والطائفية المنغلقة ، والتمسك بالثقافة العربية ، والالتجاء للمناهل الحقيقية ، والتجسد داخل الاوطان والدعوة للعائلة الراسخة ، وللعدالة والحياة الكاملة برمتها ، فى طوال البلاد وعرضها .

تساؤلات الشباب فى ماذا وكيف يعملون

فى شأن الممارسة الروحية

لما كانت دعوة النشاط الكاثوليكى ( الجامع ) تتركز فى أن يربط كل واحد حياته بالمسيح ، ويقدمها قرباناً وشهادة لبيئته الطبيعية ، فكان لابد من اعداد خمائر لها عقلية ووعى وتفكير وردود أفعال كلها مسيحية فى شتى مواقف الحياة .. كان لابد من تربية روحية وخلقية واجتماعية ..

كانت الصلاة – وهى أسلوب الاتصال الأول بالله – أشبه بعبارات تردد دون تمعن فى معناها ، تأخذ المصلى بصخبها ، ولا تترك له الهدؤ ليستطيع التحدث مع ربه يبثه شوقه ويقص عليه متاعبه .. ولا تفسح له أن ينصت الى همساته الرقيقة الخافتة .. ولما كان المؤمن لا يؤدى الصلاة غالباً الا فى الكنائس ، حيث تسود الطقوس والترانيم التقليدية التى قد لا يتذوق ما تنطوى عليه من جمال ، فقد تعرًض معظمنا لفقد اتصاله الوثيق بالله . تنبه نشاط الشباب لهذه المفارقة : لماذا تكون الصلاة قد أصبح مجالها الكنائس وحدها ؟ وانتهت الى الصلاة المرتبة المدروسة فقط ؟ حقا انها تحتوى المعانى والكنوز الثمينة . ولكن لماذا لا تكون كل لحظات يومك لحن الابتهال والتمجيد لله ؟ ..

لماذا لا تبحث عن الهدوء وتتوقف قليلا لتحدثه متى يحلو لك ؟ راكبا او كاتبا ، آكلا أو لاهيا ، منفرداً أو فى جماعة ؟ ، تحدثه من الاعماق دون تكلف ، أو تتأمله تأملا معداً سابقاً منك أو من زميل لك بالتناوب ، تأملا يطرح العبر ويستجلى الغوامض ، تأملا بشكل ابتهال او حديث ، تأملا فى الكتب السماوية ، أو فى تدخل الله فى حياتك .. المهم انه تأمل يعيد وعيك بالله واستقبالك لنعمته ، ويكون وصلا بعد الهجران ، واستنهاضا بعد الخمول ..

وقداسك الالهى كيف تقبل أن يكون رتيبا شكلياً ، خاليا من حيوية الاشتراك فيه بالمردات ؟ لماذا لا تكمله وتحياه طيلة اليوم ؟ لماذا لا تضيف الى ذبيحة المسيح – التى تشترك فيها اشتراكاً ايجابياً مع الكاهن – ذبيحة قلبك المحترق ، وقسطك فى التضحية ؟ ومع بعضنا ، لماذا لا ننظم المظاهرات الجماعية للصلاة والتعبد والسجود للقربان الأقدس مرشدنا الاول ؟ لماذا لا نـُقبل على الرياضات الاختلائية المقفلة ، حيث نسمع همس الله فى الصمت المكمل لتأملنا ؟ لماذا لا نعبّر له الطريق الى عقولنا وقلوبنا ؟ لماذا لا نقبل على المناولة التى تحمى ايماننا وعفتنا ؟ لماذا لا ندحض ما قد يشيع من خرافات حول التخوف من الاقبال على هذا السر الالهى ؟

اليست قضية النشاط المسيحى متركزة أساسا فى ربط الشاب حياته بحياة المسيح ؟ وهل لنا بد من اعداد ضمائر شبابية يتوفر لها وعى وتفكير وعقلية وردود أفعال كلها مسيحية فى شتى مواقف الحياة .. هل لنا بد من تربية خلقية واجتماعية مؤسسة على روحانية راسخة ؟ وهل نستطيع ادراك أى نجاح فى مسعانا دون نعمة ترشدنا وتنير الطريق أمامنا ؟ ..

أخذ بعض الشباب يلتفون مجموعة مجموعة حول مرشد روحى ، يكون الأخ المستشار ، همزة الوصل بين غذاء الروح والخراف الضالة ، يتحدثون معه عن آمالهم فى عملهم الرسولى ، عن شجاعتهم وضعفهم .. يسألونه أن يدلهم على كنوز القراءات الروحية ، فيكونون منها مكتبة متنقلة ..ويرجعون بارشاده الى يسوع فى انجيله ، ليعرفوا كيف يتصرفون مع أشباه من قابلهم المسيح : السامرية ، الشاب الغنى ، الفريسيين ، الزانية ، ألم يقل للسامرية سره الكبير : " الله روح ، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغى أن يسجدوا " كان بعثا جديداًَ لسره العظيم بالحياة الروحية المثالية ، فى النشاط المسيحى الحى .

فى شأن التربية الخلقية

كيف نمهد لأن تستحيل النعمة الروحية ، فتصبغ تصرفاتنا بعد ذلك بالخلق المتين ؟ الخلق القويم الذى يتحرر من اخطاء الرجعية وخرافاتها والبالى من تقاليدها ؟

كيف لنا أن لا ننزلق فى تيار المدنية " المتعلمنة " الحديثة التى لا يعنيها السمو بالروح ؟ بفضل خلق متين ينفتح على الحياة وحب الناس ؟ بروح وبخلق انسانى لا يعاير بالجبن والانطواء والخجل وقلة الحيلة ..

بل يتحلى بحكمة وجرأة ، وطهر وانشراح ، وبذل وتعاون ثنائى فى السعى ، وبمحبة حقيقية للمجتمع بعيوبه وضعفه ومثله العليا .

فى شأن التربية الاجتماعية

ان قوام هذه التربية أن نتفتح لمدرسة الحياة ، مسلحين بطريقة التحدى .. فاذا ما عادت الحياة الى روحنا وخلقنا المجددين , اتجهنا نحو المجتمع ونحو الشعب الذى أحبه المسيح والذى نريد أن نعيده اليه .. ولنشن حملاتنا للكسب الرسولى ، والاصلاح الاجتماعى .

أين نبدأ وماذا عسانا نعمل ؟ هل من عمل بجدوى ان كان مرتجلا ؟ كلا .. اذن فلندرس لنعمل .. ول

13/11/2025

Just another day breaking hearts 💘

12/11/2025
12/11/2025

No caption needed. You’re already staring 😏

12/11/2025

I’m the view they told you not to worry about 😎

11/11/2025

Smiling — because I know something you don’t 😘

11/11/2025

Catch feelings, not flights? Nah, I do both ✈️

11/11/2025

Not for everyone — and that’s the beauty of it 💅

10/11/2025

You’ll never forget this smile 😉

09/11/2025

Just out here breaking algorithms, not hearts 😘

Address

18 شارع طه السيوفي من شارع كنيسة الاتحاد
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية الشباب الكاثوليكى المصرى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to جمعية الشباب الكاثوليكى المصرى:

Share