Fr. Giovanni Beshai

Fr. Giovanni Beshai Subscribe 👉 https://www.youtube.com/ 📺 اشترك

كاهن قبطي أرثوذكسي | خادم الكلمة والرجاء
الكاهن: أبٌ يرعى أولاد الله، خادم الشعب أمام الله وخادم الله وسط الشعب، صوته دائمًا:
"تعالوا نقترب من المسيح ينبوع الكلمة والرجاء."

12/04/2026
يُعَدّ الأنبا يوساب الأبحّ (Anbā Yūsāb al-Abaḥ) من أبرز أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القرن الثامن عشر، ومن أهم ...
25/01/2026

يُعَدّ الأنبا يوساب الأبحّ (Anbā Yūsāb al-Abaḥ) من أبرز أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القرن الثامن عشر، ومن أهم ممثّلي اللاهوت العربي-المسيحي في مصر. وُلِد سنة 1735م في بلدة النُخيلة بصعيد مصر، وكان اسمه الأصلي يوسف. تلقّى تعليمه في الكتاتيب، وتعلّم اللغة القبطية، ثم ترهّب في دير الأنبا أنطونيوس قرب البحر الأحمر سنة 1760م.

في عام 1791م رُسِم أسقفًا على إيبارشية جرجا وأخميم بيد البابا يوأنس الثامن عشر، في فترة تميّزت باضطرابات سياسية وضغوط دينية على الكنيسة القبطية. وقد اضطلع الأنبا يوساب بدور رعوي ولاهوتي مهم، إذ عمل على نشر التعليم اللاهوتي بين الشعب، وتنظيم الخدمة الكنسية، والدفاع عن العقيدة الأرثوذكسية في مواجهة الاتهامات الموجّهة إلى المسيحية، ولا سيما ما يتعلّق بسرّ الثالوث، والتجسّد الإلهي، وصحّة الإنجيل.

حمل لقب «الأبحّ»، وقد اختلف الباحثون في تفسيره؛ فذهب بعضهم إلى أنّه لقب عائلي قديم، ورأى آخرون أنّه يرتبط بضعف في صوته في كِبَر سنّه، بينما اعتبره آخرون وصفًا مجازيًا لبلاغته وقوّة حجّته. وعلى أي حال، فقد استُخدم اللقب لتمييزه عن غيره ممن حملوا اسم يوساب.

تاريخ نياحته:
تنيّح الأنبا يوساب الأبحّ في يوم 17 طوبة سنة 1542 للشهداء، الموافق سنة 1826م، بعد حياة حافلة بالخدمة الرعوية والدفاع اللاهوتي، وقد أسلم روحه بسلام في دير الأنبا أنطونيوس الذي أحبّه وترهّب فيه.

الاحتفال بمرور 200 عام على نياحته:
وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمرور مئتي عام على نياحة الأنبا يوساب الأبحّ، تقديرًا لإسهاماته الرعوية واللاهوتية، ولدوره البارز في الدفاع عن الإيمان المسيحي، ولِما يمثّله حضوره التاريخي من قيمة كبيرة في مسيرة الكنيسة القبطية.

Fr. Giovanni BESHAI

22/01/2026

اليوبيل المئوي الـ200 لنيـاحة القديس العظيم الأنبا يوساب الأبحّ
24 يناير 1826

+ The Bicentennial Commemoration of the Repose of the Great Saint Anba Yūsāb al-Abbaḥ
24 January 1826

+ Il Bicentenario della Pia Dormizione del Grande Santo Anbā Yūsāb al-Abbaḥ
24 gennaio 1826

✥ صباح الخير والبركة السنكساراليوم الثاني والعشرون من شهر هاتور المباركالاثنين 1 ديسمبر 2025 مصوم الميلاد1 – استشهاد الق...
01/12/2025

✥ صباح الخير والبركة
السنكسار
اليوم الثاني والعشرون من شهر هاتور المبارك
الاثنين 1 ديسمبر 2025 م
صوم الميلاد
1 – استشهاد القديسين قزمان ودمان وأخويهما أنطيموس ولونديوس وأبرايوس وأمهم تاؤذوتي.

الإنجيل اليوم
«يُلقون أيديهم عليكم ويسلمونكم… ويكون لكم ذلك شهادة»
لو 21 : 12 – 19

✥ أولًا: المسيح يُعلِن طبيعة الكنيسة… كنيسة الشهادة والشهداء… كنيسة كارزة
النص يشرح أن الكنيسة في حقيقتها كنيسة شاهدة، تشهد للمسيح، وهذه من أبرز علامات الكنائس الحقيقية التي تركز على تعاليم المسيح ولا تتعارض تعاليم الإنجيل مع عقائدها أو مفاهيمها، وهي كنيسة لا تسير حسب العالم وتعاليمه، فهي ليست كنيسة مرفهة بالعالم.
قال لهم:
«يُلقون أيديهم عليكم ويسلمونكم… ويكون لكم ذلك شهادة».
لذلك يجب أن نفهم ونتعلم أن:
• الاضطهاد ليس علامة غياب الله… بل علامة حضور الله.
• الكنيسة لا تُثبِت حقيقتها بالقوّة… بل بالشهادة الحية المضحية، المملوءة محبة حتى للأشرار والأعداء، فهي محبة شاهدة للمسيح.
• كما يقول بولس: «جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى يُضطَهَدون» (٢تي ٣:١٢).

✥ ثانيًا: المسيح يَعِد بعمل الروح القدس
النص من أعمق النصوص التي تُظهِر عمل الروح داخل المؤمنين:
«أنا أعطيكم فمًا وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها».
• ليس التلميذ من يدافع عن المسيح… بل المسيح هو من يدافع عن تلميذه بالروح القدس.
• الحكمة ليست نتاج معرفة بشرية… بل هبة إلهية.
• الروح يجعل الإنسان ثابتًا حتى وسط الخوف.
كما حدث مع إسطفانوس:
«لم يقدروا أن يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به» (أع ٦ :١٠).

✥ ثالثًا: المسيح يعلن ثمن التلمذة… ويقدّم ضمانًا إلهيًا
المسيح لم يُخفِ الحقيقة:
«تُسَلِّمون من الوالدين والإخوة… ويقتلون منكم».

• التلمذة ليست وعدًا بالسلام الزمني… بل وعد بالصليب والآلام والضيقات.
• لكن مع كل الآلام، يوجد المسيح المعزّي.
ومع الضيق أعطى ضمانًا يفوق الاضطهاد:
«شَعْرَةٌ من رؤوسكم لا تَهْلِك».
يعني:
• يوجد قتل… لكن لا هلاك.
• يوجد ضيق… لكن بلا سقوط.
• يوجد موت… لكن لنا حياة أبدية محفوظة.
وهذا نفس السياق الذي قاله المسيح في يوحنا ١٠:
«ولا يخطف أحد من يدي».
ولهذا يعلّمنا إنجيل هذا الصباح المبارك:
الثبات في الإيمان هو المعيار… والصبر وسط الضيقات هو المعيار الثاني للخلاص.
«بِصَبْرِكُم تقتنون أنفسكم».
ملكوت الله لا يُدخَل بالهروب… بل بالثبات حتى النهاية.
بولس يشرح:
«بالضيق ينبغي أن ندخل ملكوت الله»

✥ المعنى العقيدي لهذ الصباح المبارك هو ( المسيح هو الرب الضابط الكل)
النص يكشف عنصرًا لاهوتيًا أساسيًا:
رغم الاضطهاد والقتل والخيانة… المسيح يقول:
«لا تهتمّوا… لأنني أنا أعطيكم».
«لا تهلك شعرة».
هذا إعلان أن:
• المسيح ليس مجرد معلّم… بل الضابط لكل تفاصيل حياتنا.
• له سلطان على القلوب، وعلى الأعداء، وعلى الزمن، وعلى الموت نفسه.
كما قال في متى ٢٨:
«دُفِع إليّ كل سلطان».

✥ لهذا هدف إنجيل هذا الصباح المبارك:
إعلان هوية الكنيسة:
1. كنيسة شهادة.
2. كنيسة يقودها الروح.
3. كنيسة مدعوة للثبات.
4. كنيسة محفوظة في يد المسيح.
5. كنيسة لا تخاف الموت لأنها للمسيح.
أمين

✥ صباح الخير والبركةالسنكسار 21 هاتور 1742 شالأحد 30 نوفمبر 2025 مقطمارس الأحاد الأسبوع الثالث من صوم الميلاد1 – تذكار ن...
30/11/2025

✥ صباح الخير والبركة
السنكسار
21 هاتور 1742 ش
الأحد 30 نوفمبر 2025 م
قطمارس الأحاد الأسبوع الثالث من صوم الميلاد
1 – تذكار نياحة القديسة مريم العذراء والدة الإله.
2 – نياحة القديس غريغوريوس العجائبي.
3 – نياحة البابا قزمان الثاني البطريرك الرابع والخمسين.
4 – نياحة القديس يوحنا التيابي بجبل أسيوط.
5 – تذكار القديسين حلفا وزكا ورومانس ويوحنا الشهداء.
6 – نقل جسد القديس الأنبا يحنس كاما من ديره إلى دير الأنبا شنودة.

في إنجيل هذا الصباح المبارك، لوقا (14: 25–35)، يوضّح المسيح الفرق بين التلمذة الحقيقية والتلمذة الشكلية.
وفي إنجيل هذا الصباح المبارك الذي رتّبته لنا الكنيسة، نلاحظ أن المسيح يكرّر الآية:
«فلا يقدر أن يصير لي تلميذًا»
وتتكرّر الجملة ثلاث مرات في نفس الإصحاح.
ليه المسيح قال الكلام ده؟

✥ النقطة الأولى: المسيح يميّز بين “التابع” و“التلميذ”
الجموع “سائرة معه”،
لكن المسيح عارف:
مش كل واحد ماشي ورا المسيح… تلميذ للمسيح.
فيه اتباع شكلي،
وفيه تلمذة حقيقية.
✥ التلمذة الشكلية
هي شبه “شكل بلا ثمر”، بمعنى أنها:
– حضور بلا تغيير
– إعجاب بالمسيح دون طاعة
– حب بالكلام
– صليب بلا حمل
– خطوات… لكنها من غير ثمن
زي الجموع اللي تبعت المسيح لأجل معجزة أو شبع.
قال الكتاب:
«هذا الشعب يكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عني» (مر 7 :6)
✥ التلمذة الحقيقية
هي علاقة فيها:
تسليم، ثمن، جهاد، صليب، أمانة للنهاية.
عشان كده المسيح لم ينخدع بالعدد…
هو كان بيدوّر على قلب تلميذ، مش عدد تابعين.

✥ النقطة الثانية: لماذا كرّر المسيح الجملة 3 مرات؟
التكرار مش صدفة… ده إعلان:
«مش أي حد يقدر يكون تلميذي… إلا بثلاث شروط»
المسيح وضع 3 معايير… علشان يخلي الطريق واضحًا بلا لبس:
(1) أولوية المسيح فوق كل علاقة
«لا يُبغِض أباه وأمّه… وحتى نفسه أيضًا لا يقدر أن يكون لي تلميذًا.»
مش كراهية…
لكن: ترتيب أولويات.
المسيح فوق كل شيء.
فوق العائلة، فوق الذات، فوق أي حب.
«من أحب أبًا أو أمًا أكثر مني فلا يستحقني» (مت 10 :37)
التلميذ الحقيقي… قلبه واحد.

(2) حمل الصليب يوميًا
«ومن لا يحمل صليبه ويتبعني لا يقدر أن يكون لي تلميذًا.»
الصليب مش بس الضيق الطبيعي…
الصليب = قرار يومي:
– أنكر ذاتي
– أغفر
– أقاوم شهواتي
– أحتمل ظلم
– أرفض الخطية
– أحبّ من لا يحبّني
– أطيع الوصية ضد رغبتي
الصليب علامة التلميذ الحقيقي.
«إن أراد أحد أن يأتي ورائي، فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم» (لو 9 :23)

(3) ترك الإرادة والملكية للمسيح
«كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله لا يقدر أن يكون لي تلميذًا.»
مش المقصود الفقر…
لكن:
أن يكون الله سيّد حياتك، وليس المال… ولا الذات… ولا القرار الشخصي.
كما قال:
«لا تقدرون أن تخدموا الله والمال» (مت 6 :24)
التلميذ الحقيقي…
مش بيملك حاجة…
كل شيء في يد المسيح.

✥ النقطة الثالثة: أمثلة للتلمذة الحقيقية في الكتاب المقدس
1) إبراهيم
ترك أرضه، أهله، خططه…
وسار وراء الله “وهو لا يعلم إلى أين يذهب” (عب 11: 8).
دي التلمذة التي تترك.
2) موسى
ترك القصر… والثروة… والمكانة،
واختار “الذل مع شعب الله” (عب 11:25).
دي التلمذة التي تتحمّل.
3) بطرس ويوحنا
تركوا السفن والشباك، وسمعوا:
«تعاليا ورائي» (مت 4 :19)
دي تلمذة تطيع فورًا.
4) بولس الرسول
قال:
«أحسب كل الأشياء نفاية لكي أربح المسيح» (في 3 :8)
دي التلمذة الكاملة.

✥ النقطة الرابعة: فحص نفسي — هل أنا تلميذ؟ أم مجرد تابع؟
اسأل نفسك:
– هل المسيح هو الأول في قلبي؟
– هل أحمل صليبي… ولا أهرب منه؟
– هل قراراتي من عنده… ولا من عندي؟
– هل محبتي له أغلى من كل شيء؟
– هل حياتي تتغير… ولا ماشية زي ما هي؟
التلمذة مش لقب… ده أسلوب حياة.

✥ هدف إنجيل هذا الصباح المبارك
المسيح يقول لي ويقولّك النهارده:
“أنا مش بطلب عدد… أنا بطلب تلاميذ.”
التلمذة ليست عواطف روحية،
ولا اندفاع لحظي،
ولا كلمة إعجاب…
التلمذة:
حب فوق كل حب
وصليب فوق كل رغبة
وتسليم فوق كل ملك.
إنجيل اليوم يكشف:
إن اللي مش عايز الطريق كله…
مش يقدر يدخل الطريق أصلاً.
فخلّينا نقول للمسيح:
“يا رب… عايز أكون تلميذك، مش مجرد تابعك.”
“ادّيني قوة أفضّلك على الكل…
وأحمل صليبي بفرح…
وأسلّم ليك حياتي كلها…
علشان أكون تلميذ ليك… للنهاية.”
آمين.

منح دراسية في الجامعات و المعاهد بدولة المجر ١_ لينك التسجيل في الموقع :https://stipendiumhungaricum.hu/apply/.٢_ ايميل ...
24/11/2025

منح دراسية في الجامعات و المعاهد بدولة المجر
١_ لينك التسجيل في الموقع :
https://stipendiumhungaricum.hu/apply/.
٢_ ايميل المكتب البابوي للمشروعات لإرسال كافة الملفات المطلوبة
[email protected] .
3_ اخر موعد للتقديم ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥

✥ السنكساراليوم: الاثنين 24 نوفمبر 2025مالموافق: 15 هاتور 1742 للشهداء✥استشهاد القديس مارمينا العجائبيفي مثل هذا اليوم ت...
24/11/2025

✥ السنكسار
اليوم: الاثنين 24 نوفمبر 2025م
الموافق: 15 هاتور 1742 للشهداء

✥استشهاد القديس مارمينا العجائبي
في مثل هذا اليوم تستنير الكنيسة بذكرى استشهاد القديس مينا العجائبي، المعروف بـ الآمين المبارك. كان والده أوذكسيوس من أهالي نقيوس وواليًا عليها، رجلًا رحومًا يخاف الله، حتى إن أهل الولاية أحبّوه جدًا. ولكن بسبب حسد أخيه، سعى به إلى الملك، فنُقِل إلى أفريقيا ووليًا عليها. وهناك ازداد حب الناس له بسبب عدله وتقواه.

✥ولادة مملوءة رجاء

كانت أم القديس بلا أولاد، وفي أحد أعياد السيدة العذراء في كنيسة بتريب، رأت الأطفال بثيابهم البيضاء مع عائلاتهم، فامتلأ قلبها حزنًا وبكت أمام أيقونة العذراء، متوسلة أن يمنحها الله نسلًا.
وإذ بها تسمع صوتًا من الأيقونة يقول: "آمين."
تهللت فرحًا، ولما أخبرت زوجها قال لها: "لتكن إرادة الله." وفي الوقت المعيّن، رزقهما الله ابنًا مباركًا، فدعياه مينا نسبة إلى كلمة “آمين” التي سمعتها الأم.
نشأ القديس في بيت تقي، وتعلّم الكتب المقدسة، وتربّى على الفضائل المسيحية. وعندما بلغ الحادية عشرة، تنيّح والده بشيخوخة مباركة، ولحقتها والدته بعد ثلاث سنوات، فكرّس القديس حياته للصوم والصلاة والسلوك المستقيم. أحبّه الجميع بسبب نقاوته ولطفه، حتى أقاموه واليًا مكان أبيه، ومع ذلك لم يترك عبادته وخلوته مع الله.

✥رفض السجود للأوثان
عندما ارتدّ دقلديانوس وأمر بعبادة الأوثان، واستُشهد كثيرون من أجل اسم المسيح، ترك القديس منصبه وذهب إلى البرية يتعبد لله.
وفي أحد الأيام، رأى السماء مفتوحة والشهداء يتكلّلون بأكاليل مجد، وسمع صوتًا يقول:
"من يتعب من أجل اسم المسيح ينال هذه الأكاليل."
فاشتعل قلبه غيرة إلهية، وعاد إلى المدينة ليعترف بالسيد المسيح.

✥التعذيب والتمسّك بالمسيح
حاول الحكّام استمالته بلطف أولًا لشرف أصله ومكانته، ثم بالتهديد والوعيد، لكنه بقي ثابتًا كالذهب. فأمروا بتعذيبه بكل طرق العذاب، وإرساله إلى أخيه لعلّه يستطيع التأثير عليه، ولكن دون جدوى.
وأخيرًا صدر الحكم بقطع رأسه، ثم طرحوا جسده في النار لتذرية رماده، لكن الجسد بقي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ دون أن يمسّه فساد.

✥معجزة الجسد الطاهر
تقدمت أخته وقدمت أموالًا للجند حتى تسلّمت الجسد الطاهر، ووضعته في جوال من الخوص وسافرت إلى الإسكندرية كما أوصاها القديس قبل استشهاده.
وخلال الرحلة ظهرت وحوش بحرية تهدد المركب. فصرخ الركاب رعبًا، لكن الأخت صلّت بشفاعة أخيها.
وفجأة خرجت نار من الجسد الطاهر نحو الوحوش، فغطست في الماء ولم تعد.

✥استقبال الشعب لجسد القديس
عند وصول المركب إلى الإسكندرية، خرج الشعب مع الأب البطريرك يستقبلون الجسد بموكب مهيب، ووضعوه في كنيسة عظيمة بعدما لفّوه بأكفان فاخرة.

✥اختيار موضع الدفن السماوي
بعد زمن الاضطهاد، ظهر ملاك للقديس البابا أثناسيوس الرسولي، وأمره أن يضع الجسد على جمل ويتركه يسير دون قائد، حتى يقف في المكان الذي يريده الله.
فسار الجمل حتى بلغ بحيرة بياض في مريوط، وسمع الجميع صوتًا سماويًا يقول:
"هذا هو المكان الذي أعدّه الرب لجسد حبيبه مينا."
فدفنوه هناك، وانطلقت العجائب من الموضع المبارك.

✥معجزة الراعي والخروف الأجرب
كان راعي غنم لديه خروف أبرص، فغطسه في مياه بجوار المكان، ثم تمرّغ الخروف في تراب الموضع فشُفي في الحال.
فصار الراعي يأخذ من التراب ويمزجه بالماء ويدهن به الأغنام المريضة، فكانت تبرأ فورًا. وشاع الخبر في البلاد كلها.

✥شفاء ابنة ملك القسطنطينية
كانت ابنة الملك مصابة بالجذام، فأرسلها إلى المكان. أخذت من التراب وخلطته بالماء وطلت جسدها، ونامت هناك.
وفي الليل ظهر لها القديس وقال لها:
"قومي واحفري في هذا المكان، وستجدين جسدي."
وعندما استيقظت خرجت سليمة تمامًا، وحين حفرت وجدت الجسد المقدس.
فرح الملك جدًا وبنى كنيسة كبيرة في الموضع وكرّسها في 15 بؤونة.

✥انتشار بركة القديس
تدفقت الجماهير على المكان تنال الشفاء وتطلب شفاعته. وفي عهد الملكين أركاديوس وأنوريوس بُنيت مدينة كاملة حول الكنيسة المزدهرة بالمعجزات، إلى أن دخل العرب مصر واعتدى البعض على المدينة فتهدّمت الكنيسة.

✥إحياء الدير في العصر الحديث
وعندما تبوّأ البابا كيرلس السادس الكرسي المرقسي، أعاد إحياء المكان، وأقام دير مارمينا الشهير، وأنفق عليه الكثير، وشيد فيه كنيستين، واشتَرى أراضي واسعة، ورسم رهبانًا أتقياء يخدمون في المكان حتى اليوم.

✥شفاعته
شفاعة القديس العظيم مارمينا العجائبي، وشفاعة البابا كيرلس السادس، تكون معنا جميعًا.
ولربنا المجد الدائم إلى الأبد، آمين.

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fr. Giovanni Beshai posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share