12/07/2026
موضوع هاااااااااااااااااااام جدا
بخصوص استضافة اتنين بلوجر ف اجتماع خدمة كنسية باحدي كنائس شبرا الخيمة علشان يتكلموا علي السوشيال ميديا وازاي نبقي بلوجرز ومميزات وعيوب السوشيال ميديا - اكيد الموضوع كتير منكم شفتوه
وبعرض الموضوع ده بصفتكم كلكم خدام وحاجة تهمكم وتخص خدمتمكم
الكنيسة ليست منصة لصناعة المحتوى.
النجاح على السوشيال ميديا شيء، والوقوف على منبر الكنيسة شيء آخر تمامًا.
ليس كل من يجيد صناعة المحتوى يصلح أن يكون نموذجًا يُقدَّم داخل الكنيسة، لأن المنبر الكنسي ليس جائزة للشهرة، ولا مكافأة على عدد المتابعين أو المشاهدات، بل هو مكان له قدسية ومسؤولية، ومن يقف عليه يجب أن يُقدَّم أولًا كنموذج روحي قبل أي شيء آخر.
للأسف بدأنا نرى ثقافة السوشيال ميديا تتسلل إلى الكنيسة: تريندات، وإفيهات، وسعي وراء التفاعل، حتى أصبح البعض يقيس نجاح الخدمة بعدد الضحكات والمشاهدات، لا بثمرتها الروحية.
لسنا ضد التكنولوجيا، ولسنا ضد صناع المحتوى، بل نشكر كل خدمة نافعة تُقدَّم على الإنترنت. لكن لا يصح أن نخلط بين المنصتين. الإنترنت له أدواته، أما الكنيسة فلها رسالتها وهيبتها.
إذا كان العالم يحاول أن يُشكِّل الكنيسة على صورته، فواجبنا أن نحافظ على هوية الكنيسة، لا أن نُعيد تشكيلها لتشبه العالم.
الكنيسة ليست في حاجة إلى أن تصبح أكثر شبهًا بفيسبوك أو تيك توك حتى تجذب الناس، بل في حاجة إلى أن تظل كنيسة. فالذي يغيّر القلوب هو حضور المسيح، وليس التريند.
منبر الكنيسة ليس مكانًا لكل ناجح على الإنترنت، بل لكل من يحمل رسالة الكنيسة ويعيشها.
فلنحافظ على قدسية المنبر، لأن ما نفقده اليوم تحت اسم "التطوير" قد لا نستطيع استعادته غدًا.