St.Mary Garden City Church

St.Mary Garden City Church @تم وضع حجر الأساس للكنيسة في عام 1973 بيد صاحب القداسة والغبطة البابا شنودة الثالث وافتتحت بيد قداسته المباركة عام 1976.

24/05/2026

القديس الرسول يوحنا الحبيب

هو ابن زبدي، وشقيق الرسول يعقوب الكبير... هو التلميذ الذي كان يسوع يحبه (يو 19: 26). معني اسمه الله حنان وهو من سبط زبولون.

وهو الذي اتكأ على صدره في العشاء الأخير هو الرسول الذي جمع في شخصه بين حب البتولية والعظمة الحقيقية، والبساطة القلبية، مع المحبة الفائقة العجيبة. هو الذي انفرد من بين التلاميذ في سيره بدون خوف وراء المخلص في الوقت العصيب الذي تركه الجميع وانفضوا من حوله...

كان هو واسطة إدخال بطرس حيث حكم الرب يسوع نظرا لأنه كان معروفا عند رئيس الكهنة (يو 18: 15، 16) وهو الوحيد الذي رافق الرب إلى الصلب فسلمه أمه العذراء مريم. ومن تلك الساعة عاشت معه (يو 19: 25-27).

كان أبوه زبدي يحترف مهنه الصيد، ويبدو أنه كان في سعه من العيش، ويغلب الظن أن أسرة يوحنا الإنجيلي كانت تقيم في بيت صيدا. يبدو أنه تتلمذ بعض الوقت ليوحنا المعمدان وكان يتردد عليه (يو1: 35-42) دعاه السيد المسيح للتلمذة مع أخيه يعقوب فتبعه -وقيل- بناء عن رواية القديس جيروم – أن يوحنا في ذلك الوقت كان في الخامسة والعشرين... كانت أمه واحدة من النسوة القديسات اللواتي تبعن وكن يخدمنه (مت 27: 55، مر 10: 40-41) كان يوحنا واحدًا من التلاميذ المقربين من الرب يسوع مع يعقوب أخيه وبطرس. كان هو مع أندرواس أول من تبعه في بشارته (يو 1: 40) وآخر من تركه عشية آلامه من قبل موته... هو الذي سجل لنا خطاب الرب يسوع الرائع عن الافخارستيا (يو 6) وهو الذي انفرد بين الإنجيليين بذكر لقاء الرب مع السامرية (يو 4) وموقفه مع المرأة الزانية التي أمسكت في ذات الفعل (يو8) وشفاء المولود اعمي (يو 9) وإقامة اليعازر من الموت (يو 11) وصلاته الوداعية (يو 17).

ويوحنا هو واحد من التلاميذ الثلاثة الذين صحبوه في إقامة ابنه يايروس من الموت وفي حادث التجلي وفي جثسيماني ليلة آلامه. وبكر مع بطرس وذهب إلى قبر المخلص فجر أحد قيامته وكان حماسه وحبه ظاهرين. حتى أنه سبق بطرس ووصل أولًا إلى القبر وهو الوحيد بين التلاميذ الذي استطاع أن يتعرف على الرب يسوع عندما أظهر ذاته على بحر طبرية عقب قيامته. وقال لبطرس هو الرب (يو 21: 7) والقديس يوحنا لم يكن كما يتصوره البعض شابًا رقيقًا خجولًا بل كان له وضع بارز في الكنيسة الأولي؛ نقرأ عنه في الإصحاحات الأولي من سفر الأعمال ونراه جنبا إلى جنب مع بطرس أكبر الرسل سنا نراهما متلازمين في معجزة شفاء المقعد عند باب الهيكل (أع 3) وأمام محكمة اليهود العليا السنهدرين يشهد المسيح (اع 4) وفي السامرية يضعان أيديهما على أهلها ليقبلا الروح القدس (اع 8) يبدو أن خدمته الكرازية في الفترة الأولى من تأسيس الكنيسة كانت في أورشليم والمناطق القريبة منها.فالتقاليد القديمة كلها توضح بقائه في أورشليم حتى نياحة العذراء مريم وبعدها انطلق إلى آسيا ومدنها الشهيرة وجعل إقامته في مدينة أفسس العظيمة متابعًا ومكملًا عمل بولس وأبلوس الكرازي في آسيا الصغرى (أع 18: 24 – 28، 19 : 1-12)... وأخذ يشرف من تلك العاصمة الشهيرة على بلاد آسيا الصغرى ومدنها المعروفة وقت ذاك من أمثال ساردس وفلادلفيا واللاذقية وأزمير وبرغاميس وثياتيرا وغيرها، وهي البلاد التي وردت إشارات عنها في سفر الرؤيا.

وبسبب نشاطه الكرازي قبض عليه في حكم الإمبراطور دومتيان (81: 76) وأرسل مقيدًا إلى روما، وهناك ألقي في خلقين (مرجل) زيت مغلي. فلم يؤثر عليه بل خرج منه أكثر نضرة، مما أثار ثائرة الإمبراطور فأمر بنفيه إلى جزيرة بطمس، ومكث بها حوالي سنة ونصف كتب أثناءها رؤيا حوالي سنة 95. ثم أفرج عنه بعد موت دومتيان وعاد إلى أفسس ليمارس نشاطه التبشيري...وكل التقاليد القديمة تؤيد بالإجماع نفي يوحنا إلى جزيرة بطمس في ذلك التاريخ وكتابته رؤياه هناك.... ومن الآباء الذين شهدوا بذلك ايريناوس واكلمنضيس السكندري وارجينوس وترتليانوس. وغيرهم من الألقاب اللاصقة بيوحنا. لقب (الحبيب) فقد ذكر عن نفسه انه كان التلميذ الذي يحبه يسوع.. وقد ظل يوحنا رسول المحبة في كرازته ووعظه ورسائله وإنجيله..

وكتاباته كلها مفعمة بهذه الروح.... روي عنه أنه لما شاخ ولم يعد قادرا على الوعظ، كان يحمل إلى الكنيسة ويقف بين المؤمنين مرددًا عبارة "يا أولادي حبوا بعضكم بعضًا" فلما سأموا تكرار نفس العبارة تساءلوا لماذا يعيد هذه الكلمات ويكررها فكان جوابه لأنها هي وصية الرب وهي وحدها كافية لخلاصنا لو أتممناها... ومن القصص التي تروي عن حبه الشديد لخلاص الخطاة، تلك القصة التي تروي أنه قاد أحد الشبان إلى الإيمان وسلمه إلى أسقف المكان كوديعة وأوصاه به كثيرًا. لكن ذلك ما لبث أن عاد إلى سيرته الأولى وصار رئيسا لعصابة قطاع الطرق..

وعاد يوحنا بعد مده إلى الأسقف وسأله، عن الوديعة واستخبره عن ذلك الشاب... تنهد الأسقف وقال (لقد مات)... ولما استفسر عن كيفية موته روي له خبر ارتداده... حزن يوحنا واستحضر دابة ركبها على الرغم من كبر سنه، وأخذ يجوب الجبل الذي قيل أن هذا الشاب كان يكمن فيه.. وأمسكه اللصوص وقادوه إلى زعيمهم، الذي لم يكن سوي ذلك الشاب..

تعرف عليه الشاب، وللحال فرَّ من وجهه وأسرع يوحنا خلفه وهو يناشده أن يقف ويسمع له رحمة بشيخوخته.. فوقف الشاب وجاء وسجد بين يديه، فأقامه ووعظه فتاب عن إثمه ورجع إلى الله..... لكن على الرغم من محبته الشديدة للخطاة، كان حازمًا مع الهراطقة.. ويظهر هذا الأمر واضحًا في كتاباته المليئة بالتحذير من الهراطقة...... يذكر معلمنا بولس هذا الرسول على أنه أحد أعمدة الكنيسة الأولى، وأنه من رسل الختان (غل 2: 9)..... ويذكر بوليكراتس أسقف أفسس أواخر القرن الثاني أن يوحنا كان يضع على جبهته صفيحه من الذهب كالتي كان يحملها رئيس أحبار اليهود، ليدل بذلك على أن الكهنوت قد انتقل من الهيكل القديم إلى الكنيسة..... لكن مع ذلك، نستدل من مواقفه وكتاباته أنه كان معتدلا وغير متطرف .. وبعد أن دون لنا هذا الرسول إنجيلًا ورؤيا وثلاث رسائل تحمل اسمه، رقد في الرب في شيخوخة وقورة حوالي سنة 100 سنة.

📖 إنجيل يوحنا
كتبه القديس يوحنا شقيق يعقوب بن زبدي، والدهما كان صياد سمك، ووالدتهما سالومي إحدي النساء اللواتي كن يخدمن السيد من أموالهن. كان أصغر التلاميذ سناً، وهو الوحيد الذي لم يستشهد بل تنيح في منفاه، وقد بقي على الأرض أخِر الكل.
كان ابناً للرعد فصار رسول الحب رقيقاً للغاية، تحول عن طبعه العنيف إلي بساطة الحمل، تمتع بالاتكاء على صدر السيد حتى لُقَّبَ " التلميذ الذي كان يسوع يُحبه". رأفق السيد المسيح عند صلبه، فسلّم له السيد المسيح أمه العذراء قائلاً "هوذا أمك".
كتبه القديس يوحنا في أفسس ما بين سنة ٨٥، ١٠٠م، موجهاً إياه إلي العالم أجمع. تحدث عن "لاهوت الإبن" وذلك رداً على بعض الهرطقات. وقدّم لنا الإثبات القاطع أن يسوع المسيح هو "المسيا، الكلمة المتجسد" لذلك اختار معجزات تؤكد لاهوته، وكتب لنا أن كل من يؤمن به سينال الحياة الأبدية، لكنه ليس إيماناً مجرداً بل يكتب عن الحب الذي بدونه نفقد تبعيتنا للسيد المسيح، ولا نقدر أن نحفظ كلامه ووصاياه.

🗺️ أماكن التبشير:
بشَّر في أورشليم، اليهودية، آسيا الصغرى (أفسس)، سميرنا، فريجية (الجزء الغربي)، الشاطئ الآسيوي

وتعيد له كنيستنا القبطية الأرثوذكسية في يوم ٤ طوبة بتذكار نياحته، بركة صلاته فلتكن معنا آمين.

24/05/2026

Nyd de videoer og den musik, du holder af, upload originalt indhold, og del det hele med venner, familie og verden på YouTube.

23/05/2026

القديس سمعان الاخميمى يصنع الرب على يديه الكثير من المعجزات والايات
بركة صلاته تشملنا امين

22/05/2026

المجمع المقدس : إعلان قداسة أبونا القمص ميخائيل إبراهيم
كاهن كنيسة مارمرقس شبرا المولود سنة ١٨٩٩ والمتنيح عام ١٩٧٥
كان خادما وراعيا ومرشدا لاساقفة ورهبان وكهنة وخدام كثيرين طيلة فترة خدمته
وكان اب اعتراف البابا شنودة الثالث الذي اصر ان يدفن ابيه الروحي بالكاتدرائية الكبري بالعباسية لكي يكون الي جواره سندا وعونا له واصدر عنه كتاب مثل في الرعاية
صلواته تكن معنا امين

22/05/2026

نياحة القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة الرهبانية.
اليوم الرابع عشر من شهر بشنس المبارك

في مثل هذا اليوم من سنة 64 للشهداء ( 348م )، تنيَّح القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة الرهبانية. وُلِدَ في طيبة
( الأقصر حالياً )، من أبوين وثنيين نحو سنة 290م. كان منذ طفولته محباً للعفة والطهارة، غير راض عن العبادة الوثنية، ولا يشترك في ولائمها. أخذه والده مرة ليقدما ذبيحة للشياطين التي في النهر، وإذ رآه كاهن وثنى صرخ قائلاً: " ابعدوا عدو الآلهة من هنا حتى تكف عن غضبها علينا ". تجند باخوميوس في الجيش وكان منطلقاً مع زملائه لاقماع ثورة ضد الإمبراطور قام بها ملك الحبشة. وفي الطريق استراحوا عند شاطىء مدينة لاتوبوليس ( إسنا حالياً )، فخرج أهلها وقدموا لهم طعاماً وشراباً بسخاء وفرح. فسأل باخوميوس عن سبب هذا الكرم، فقيل له أنهم يفعلون هذا من أجل إله السماء، فقرر أن يصير مسيحياً إن عاد سالماً وبتدبير إلهي خمدت الثورة، وسُرح الجنود. فتوجه القديس إلى دندرة حيث سجل اسمه في قائمة الموعوظين، ثم اعتمد بيد الأنبا سيرابيون أسقف دندرة سنة 314م. ظل قرابة ثلاث سنوات يمارس أعمال المحبة والرحمة والتهب قلبه نحو التكريس فذهب للقديس الأنبا بلامون (ما زال يوجد بقرية الصياد شرقي نجع حمادي دير أثرى قديم باسم الأنبا بلامون) حيث ترَّهب ومكث تحت طاعته سبع سنين أتقن فيها أمور الرهبنة جيداً. ثم ظهر له ملاك الرب وأمره أن يؤسس نظام الشركة الرهبانية، فأخبر معلمه الأنبا بلامون بكلام الملاك، ففرح جداً وبارك العمل وذهب معه إلى طبانسين (طبانسين: مقابل دندرة بمحافظة قنا) وساعده في بناء أول دير، ثم استأذن منه ليعود إلى مغارته على أن يلتقيا مرة كل عام. وسرعان ما ازداد عدد الوافدين للشركة الرهبانية، فبنى لهم عشرة أديرة. وجاء أخوه الأكبر يوحنا حيث ترَّهب عنده، وساعده في إنشاء الأديرة. كما جاءته أخته فشجعها على الحياة الرهبانية وأسس لها ديراً شرقي النيل ضم نحو ثلاثمائة راهبة.
جعل باخوميوس جميع الأديرة تحت نظام واحد في عمل اليد وأوقات الصلوات الجماعية، ومن حيث الصوم كان على الراهب أن يتناول الطعام مرتين في اليوم. وكان هو أباً على جميع الأديرة، وجعل لكل دير رئيساً وكان يتفقد الرهبان بصفة منتظمة للاطمئنان عليهم. وقد رفض باخوميوس الدرجات الكهنوتية في الأديرة، وعندما شعر أن البابا أثناسيوس الرسولي سيقوم برسامته كاهناً هرب، فقال البابا لأولاده الرهبان:
" قولوا لأبيكم الذي بنى بيته على الصخرة التي لا تتزعزع وهرب من المجد الباطل: طوباك وطوبى لأولادك ". وعندما اطمأن أن البابا لن يرسمه استقبله عند عودته من أسوان بفرح شديد.
فتح القديس أبواب أديرة الشركة لغير المصريين من اليونانيين والرومانيين وغيرهم، وكان لكل جماعة رئيساً عليها. وكان يسمح بالتوحد لمن وجد لديه الرغبة في ذلك.
أما عن القديس فكان معروفاً بوداعته واتضاعه، فعندما سأله أحد الإخوة أن يحكى له منظراً من المناظر الروحانية، أجاب:
" إذا رأيت أخاً وديعاً متواضعاً فعن غير هذا المنظر لا تسأل ".
كان القديس محباً لأولاده وحازماً أيضاً، وهكذا ظل القديس رئيساً لنظام الشركة الرهبانية إلى حين تفشى في مصر وباء الطاعون، فكان القديس يطوف بين المصابين بهذا الداء يفتقدهم. وبينما كان يحضر صلاة عيد الصعود أحس بأعراض هذا المرض الخبيث في جسمه. وبعد انتهاء الخدمة دعا تلاميذه وعين لهم القديس بترونيوس رئيساً على الأديرة من بعده. ثم تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

و فيما هو يباركهم انفرد عنهم و اصعد الى السماء. فسجدوا له و رجعوا الى اورشليم بفرح عظيم.. لو ٢٤ :٥١، ٥٢ ✨ عيد الصعود الم...
20/05/2026

و فيما هو يباركهم انفرد عنهم و اصعد الى السماء. فسجدوا له و رجعوا الى اورشليم بفرح عظيم.. لو ٢٤ :٥١، ٥٢

✨ عيد الصعود المجيد✨

يوم الخميس ٢١ مايو
القداس الاول من ٦-٨ ص
القداس الثاني من ٨ - ١٠ ص

كل عام وحضراتكم في ملء النعمة والبركة..

20/05/2026

تذكار تكريس كنيسة الشهيدة دميانة.

من سنة 43 للشهداء ( 327م )، تم تكريس كنيسة الشهيدة دميانة بالبرلس ( بلقاس في شمال الدلتا حالياً ). حدث أن الملكة هيلانة اشتاقت أن تتبارك من جسد الشهيدة دميانة بعد أن سمعت بقصة استشهادها ولما وصلت وجدت الأجساد سليمة فكفنتها بأكفان غالية وأمرت ببناء كنيسة فوق الأجساد. وقد كرس هذه الكنيسة البابا ألكسندروس البطريرك التاسع عشر. وأقام لهذه المنطقة أسقفاً وكهنة وشمامسة بدلاً من الذين استشهدوا على يد الإمبراطور دقلديانوس.
وفي القرن السادس قام " الأنبا يوحنا " أسقف البرلس في رئاسة البابا داميانوس البطريرك الخامس والثلاثين ( سنة 569 – 605م ) بتجديد الكنيسة. وجمع لها المخطوطات الأثرية ومن ضمنها سيرة الشهيدة دميانة مكتوبة بيد أحد تلاميذ القديس يوليوس الأقفهصي كاتب سير الشهداء.
ثم حدث في القرن الثامن أن تهدمت الكنيسة في أيام الملك حسان بن عتاهية الذي كان يحب البيع والأساقفة والرهبان، وكان يحب البابا خائيل البطريرك السادس والأربعين الذي تولى الكرسي من سنة 743 – 767م، وكانت مياه البحر الأبيض المتوسط، قد طفت بسبب قطع الجسر. وإذ صلى القديس البابا خائيل في حضور الوالي أرسل الله ريحاً شديدة عملت جسراً من الرمال بدلاً من الأول. بعد هذا طلب البابا إنشاء كنيسة مكان الكنيسة التي هدمت. ولما كملت كرّسها بنفسه في اليوم الثاني عشر من شهر بشنس نفس موعد تكريس الكنيسة الأولى.
بركة صلاة هذه الشهيدة فلتكن معنا.
ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

19/05/2026

السلام لك أيتها القديسة الحقيقية ، دميانة والأربعين عذراء اللواتي كن معك. السلام لعرائس المسيح إلهنا، اللواتي سفكن دمائهن علي اسمه القدوس. السلام للعفيفة السلام للحسنة. السلام للقديسة المختارة دميانة.

19/05/2026

عشية تذكار تكريس كنيسة الشهيدة دميانة ببراري بلقاس - ١٢ بشنس

Address

Cairo
00203

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when St.Mary Garden City Church posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to St.Mary Garden City Church:

Share

Category