05/09/2026
يقدّم الكتاب تفسيرًا لسفر التكوين، متأملًا في عمل الله في الخليقة، وحكمته، ومقاصده الإلهية حتى فيما قد يعجز الإنسان عن فهمه.
وينطلق من الإيمان بأن أعمال الله كلها صالحة وحكيمة، داعيًا إلى الثقة في تدبيره بدلًا من الحكم على الأمور بحدود المعرفة البشرية.
«ما أعظم أعمالك يا رب، كلها بحكمة صنعت»