04/10/2026
نحن معشر الرجال نفضل شكل عملي من الروحانية أو ما يمكن تسميته روحانية عملية...
-ده طرح عايزين نشوف مدى مصداقيته-
تعالى نفكر مع بعض...
تأمل أماكن العبادة والمجتمع اللي حواليك هتلاقي بشكل ملحوظ قليل من الرجالة مرتاحين في اظهار جانبهم الروحي للآخرين على عكس الستات.
الرجالة بيفضلوا الصلوات والدعوات القصيرة وإن أطالوا فده مش لإظهار الجزء ده من شخصيتهم
الرجالة بيفضلوا الأفعال
الموضوع تاريخه كبير وليه الفضل في تكوين توتر معين عند الرجالة بيعيق تلامسهم مع حياتهم الروحية
في القبيلة زمان كان اللي بيقوم بدور القائد الروحي أو النبي هو شخص غير كفء للحرب
شخص ولد بقدرات جسدية قليلة أو أصيب في حدث ما
وربما من ساعتها ارتبطت الروحانية بالضعف
وعوض القادة الروحانيين الضعف ده بالتلاعب
القصة دي بتبين شكلين من القوة هما اللي بيعملوا توتر في حياة الراجل وكأن مفيش حاجة في النص أي مفيش راجل قدير في أفعاله مش بيتكسف إنه يظهر روحانيته قدام الناس "والأهم يديها حجم كبير من حياته"
لكن ده مش حقيقي لأن النموذج ده ظهر كثير
وبيتجلى في حياة الملك داوود اللي بيقول العهد القديم إنه مش بس أظهر الجانب ده من حياته لكنه في حادثة ما رقص أمام تابوت العهد الأمر اللي اعتبرته زوجته ميكال بنت شاول إهانة لصورته كملك لكنه قالها بالبلدي كده أنا قدام ربنا هلفوت.
السؤال هو جنب طبعًا الطرح اللي هناقشه مع بعض، هل لدينا نفس شجاعة داوود ولا من الأسهل إننا نعيش الروحانية العملية؟
(إعادة نشر)