13/08/2026
٨ - الجمعه ٨ مسري ١٤ اغسطس ٢٠٢٦
عشيه مت ١١ : ٢٥ - ٣٠ ، باكر مر ١٠ : ١٣ - ١٦ ، البولس عب ١١ : ٣٢ - ١٢ : ٢ ، الكاثوليكون ١ بط ٤ : ١٢ - ١٩ ، الابركسيس اع ١٩ : ٢٣ - ٤١ ، الانجيل مت ١٨ : ١٠ - ٢٠ .
ثلاث كلمات في ثلاث اسئله
صوم امنا العذراء
حياه العذراء منهج واسلوب حياه
٨ - حياه الطفوله
١- سؤال من الانجيل
مامعني لاتحتقروا احد هؤلاء الصغار ؟
( انظروا لاتحتقروا احد هؤلاء الصغار ، لاني اقول لكم : ان ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السموات لان ابن الانسات قدماء يخلص ما قد هلك مت ١٨ : ١٠ ، ١١ ) امنا العذراء كانت من هؤلاء الاصاغر فهي صغيره السن منذ دخولها الهيكل وهي صغيره الاسره لان اسرتها بسيطه وفقيره وهي صغيره بمعني كم البساطه وكم النقاوه وكم القدره علي التصديق التي يتمتع بها الاطفال … العذراء كانت مثل ارميا الذي قال اني ولد ( صغير ) ومثل جدعون الذي قال ( انا الحقير ( الصغير ) في اهل منسي ) وهنا ويظهر الجزء الثاني من الايه ان هؤلاء الصغار لهم ملائكه في السماء مسؤلون عنهم ويحرسونهم ويرشدوهم الم نري ان الملائكه كانت مع مسيره امنا العذراء منذ البشاره بالتجسد وظهورهم بكثره وقت الميلاد وظهورهم ليوسف النجار حينما اراد تخليه العذراء سرا ثم ارشاده ليوسف ان ياخذ الطفل وامه ويهرب الي ارض مصر ثم العودة
٢- سؤال من انجيل عشيه
لماذا اعلن ذاته للاطفال واخفاها عن الحكماء والفهماء ؟
( في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال : احمدك ايها الاب رب السماء والارض ، لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال نعم ايها الاب لان هكذا صارت المسره امامك مت ١١ : ٢٥ ، ٢٦ ) لقد اعلن سر تجسده للبسطاء واولهم امنا العذراء التي تعيش قامه الطفوله بكل معانيها اما الكتبه والفريسيون والفهماء والحكماء والباحثين في الناموس ( الناموسيون ) فالكبرياء دائما يعطل الرؤيا ، ويحجبها ولكن اعلانه للتجسد اعلن اولا لامنا العذراء ثم يوسف البار ثم اليصابات وكلهم يحملون البساطه والنقاره والطهارة التي يتمتع بها الاطفال …… ان ذات الله وامكانيه رؤيته تعلن فقط للاطفال ولكن من يحمل هذه القامه ومسره الاب تتجلي في اعلان ذاته وشخصه للاطفال الذين لم تتلوث حياتهم بالخطيه ولم تطمس الخطيه عيونهم
٣- سؤال من انجيل باكر
هل قبلت امنا العذراء الملكوت بقامه الطفوله ؟
( وقدموا اليه اولادا لكي يلمسهم ، واما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم فلما راي يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم : دعوا الاولاد يأتون الي ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله ، الحق اقول لكم من لايقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله فاحتضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم مر ١٠ : ١٣ - ١٦ ) & ( لان ها ملكوت الله داخلكم لو ١٧ : ٢١ ) & ( اما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم ١ كو ٣ : ١٦ ) العذراء امنا وام البشريه قبلت ملكوت الله داخل احشاؤها وصارت المعمل الالهي البتولي ونحن نقول في القطعه الخامسه في ثيئوتوكيه الاربع ( السلام لمعمل الاتحاد غير المفترق الذي للطبائع التي اتت معا الي موضع واحد بغير اختلاط ) نستطيع ان نقول ان بطن العذراء التي تحمل قامه الاطفال احتضنت المسيح المحب للاطفال وانتهر تلاميذه حينما منعوا الاطفال عنه بل قال دعوا الاطفال ياتون الي ولا تمنعوهم لان لهم ملكوت السموات وكأنه يقول لهم دعوا امي العذراء تأتي الي لان لها ملكوت السماوات لانها تحمل بساطه وبراءه الاطفال وتحمل نقاوه وطهاره الاطفال وهذه هو مؤهلات الملكوت ومؤهلات لمن يحمل الملكوت في قلبه