12/06/2026
١٣ - السبت ٦ باؤني ١٣ يونيه ٢٠٢٦
صوم الاباء الرسل - صوم الخدمه
ثلاث كلمات - الخدمه حياتي
شخصيات كتابيه ضلت الطريق - عهد جديد
١٣ - الكرامون الاردياء
مثل الكرامين الاردياء مت ٢١ : ٣٣ - ٤٦ ، مر ١٢ : ١ - ١٢ ، لو ٢٠ : ٩ - ١٩
الخادم والاثمار
( انسان سيد بيت ، غرس كرما وحوطه بسياج وحفر فيه معصره وبني برجا وسلمه الي لكرامين ( الرعاه والكهنه ) وسافر فلما قرب اوان الثمار ، ارسل عبيده الي الكرامين ليأخذوا ثماره مت ٢١: ٣٣ ، ٣٤ ) الخدمه حقل اعطي للانسان اي كان راعيا ام خادما ام رب اسره ام مسئولا والله يقدم للكل ويفتح للكل ابواب الخدمه ويحفر معصره بمعني يطلب ثمرا في النهايه والكل اعطي حقلا والكل اعطي امكانيات والله ينتظر الثمر ( ليس انتم اخترتموني بل انااخترتكم واقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر ويدوم ثمركم يو ١٥ : ١٦ ) نحن مطالبون بالثمر …… والثمر في الخدمه ظاهر قد يتأخر اي قدم نتعب مع مخدوم ولاياتي ولكن بعد سنوات طويله تجده حريص جدا علي حضور اولاده للكنيسه . الثمر اساسي في حياه الراعي والخادم والله دائما يأتي يطلب ثمرا والويل لمن لايقدم ثمرا …… انظر كيف لعن التينه في يوم اثنين البصخه لانها لم تعطي ثمرا …… والثمر في الخدمه روحي اي ليس اعدادا او انجازات ولكنه نفوس تائبه راجعه الي المسيح
٢- الخادم الردئ
( فمتي جاء صاحب الكرم ماذا يفعل باولئك الكرامين قالوا له اولئك الاردياء يهلكهم هلاكا رديا ويسلم الكرم الي كرامين آخرين يعطونه الاثمار في اوقاتها مت ٢١ : ٤٠ ، ٤١ ) ماذا الذي حدث لهولاء الكرامين لكي يصبحوا قاتلين لصوت الحق وتحولوا الي كرامين اردياء …… قد يكون عدم وجود اساس ( الحجر الذي رفضه البناؤون ) وقد تكون الذات وتخيل الخادم انه وحده الباقي يخدم الرب مثلما تخيل ايليا هذا انه وحده يعبد الرب ( وبقيت وحدي ) فكان صوت الرب اليه ( ابقيت سبعه الالاف من الركب التي لم تجثو للبعل ١ ما ١٩ : ١٨ ) وهناك اشخاص يتضررون من العمل الناجح طالما هم ليسوا فيه وقد يكون الغرور والكبرياء . وللاسف الشديد احيانا نجد الخادم يتطاول علي المخدوم ويجلده وقد يقتله معنويا حينما يسئ اليه نفسيا او معنويا مثل التنمر عليه او ادانته امام الناس تحت ستار التعليم والتوجيه او تصديق اشاعات عنه او عدم رد غيبته حينما يتكلم عنه اي انسان كلاما رديا
٣- الخادم واعطاء الخدمه لاخرين ؟
( لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطي لامه تعمل اثماره مت ٢١ : ٤٣ )
الطبيعي اذا فشل الكرامون في رعايه الكرم رغم انهم اخذوا كل الامكانيات مثلما فعل سيدنا مع يهوذا اخذ امكانيات مثل باقي الرسل بل اكثر فقد اخرج شياطين باسمه وشفي مرضي كثيرين باسمه وكل ماعطي للتلاميذ اخذ مثله بل اخذ اكثر اذ ائتمنه علي الصندوق وعلي خدمه اخوه الرب علي اساس نبوغه في الحسابات ولكن للاسف لم يبالي وتحول الي خادم ردئ ومعني الحجر الذي رفضه البناؤون مثلما رفض يهوذا وكل انسان ضد المسيح يسقط عليه الحجر فيسحقه مثل حدث مع يهوذا واريوس وتكون نهايته الهلاك ويحل محله اخر …… الم يحل متياس محل يهوذا . الله لايترك كرمه يعبث به الاردياء لكنه دائما يتدخل وينقذ كرمه فلا يعود له عمل بل تمحي ذكراه من التاريخ وكم من الذين وقفوا امام الكنيسه وتعاليمها وقاوموها وكانت نتيجه افعالهم ان الكنيسه كحجر زاويه وقع عليهم وسحقهم ونساهم التاريخ بل هلكوا هلاكا شديدا