همسات فى اذن البطريرك 118

همسات فى اذن البطريرك 118 انها مجرد محاوله لمراجعة بعض التابوهات فى كنيستنا الجميلة

رحله اسبوع الالام .... احداث الاسبوع
04/04/2026

رحله اسبوع الالام .... احداث الاسبوع

أخطر مكان في مثل الابن الضال… لم يكن الحقل البعيد، بل العتبة، عتبة البيت .ليس المكان الذي امتلأ خنازيرًا،بل تلك المسافة ...
05/03/2026

أخطر مكان في مثل الابن الضال… لم يكن الحقل البعيد، بل العتبة، عتبة البيت .
ليس المكان الذي امتلأ خنازيرًا،
بل تلك المسافة الصغيرة
بين الباب والدخول.

الابن الأصغر كان بعيدًا، فسقط… ثم عاد.
أما الابن الأكبر فكان قريبًا، فتجمّد.
الابن الأصغر ضاع في المسافة.
الابن الأكبر ضاع في الوقوف.
والوقوف أحيانًا أخطر من السقوط.
العتبة مكان رمادي.
ليست ظلامًا كاملًا…
ولا نورًا كاملًا.
ترى الفرح في الداخل.
تسمع الموسيقى.
تعرف أن الباب مفتوح.
لكن شيئًا فيك يقول:
انتظر.
لا تدخل الآن.
حافظ على كرامتك.
لا تنحنِ بسرعة.

لماذا كانت العتبة أخطر من الأرض البعيدة؟
لأن الأرض البعيدة كشفت الجوع.
أما العتبة فغطّت الكبرياء.
الأصغر قال:
"أخطأت."
الأكبر لم يستطع أن يقولها.
كان مشغولًا بحساباته.
في الأرض البعيدة انهار الجسد.
على العتبة انتفخ القلب.
والله يستطيع أن يعالج الجسد المنكسر بسهولة،
لكن القلب المنتفخ… يحتاج معجزة تواضع.

العتبة هي وهم القرب
أن تكون:
في الكنيسة… دون أن تكون في حضرته.
في الخدمة… دون أن تكون في الحب.
في الالتزام… دون أن تكون في الفرح.
أخطر مكان هو أن تظن نفسك داخلًا
وأنت لم تخطُ خطوة الدخول.

الابن الأكبر لم يكن يحتاج رحلة طويلة.
لم يكن يحتاج مجاعة.
لم يكن يحتاج اعترافًا علنيًا.
كان يحتاج خطوة.
خطوة صغيرة نحو الموسيقى.
نحو الحضن.
نحو الفرح الذي لم يصنعه بيديه.
لكن تلك الخطوة
كانت تعني أن يترك حقه في المقارنة.
أن يترك برّه الشخصي.
أن يقبل أن النعمة ليست أجرًا.
ولهذا كانت العتبة أخطر من الخنازير.

كم مرة وقفتُ على العتبة؟
أعرف الحق… ولا أعيشه.
أرى النور… ولا أذوب فيه.
أسمع الدعوة… وأؤجل الاستجابة.
ربما الخطر ليس أن نبتعد كثيرًا…
بل أن نقترب جدًا
ونتوقف

رموز من مثل الابن الضال:١- لبس الحلة الأولى يرمز إلى المعمودية، وإلى البر.ولبس الحلة هنا يذكرنا بقول الرسول: (لأنكم جميع...
05/03/2026

رموز من مثل الابن الضال:

١- لبس الحلة الأولى يرمز إلى المعمودية، وإلى البر.
ولبس الحلة هنا يذكرنا بقول الرسول: (لأنكم جميعًا الذين اعتمدتم للمسيح، قد لبستم المسيح) (غل 3: 27).

٢- أما الأكل من العجل المسمن المذبوح، فيرمز إلى الافخارستيا.
ونلاحظ أن هذا قد تم في مثل الابن الضال بعد التوبة والاعتراف وانسحاق القلب. بعد قوله: (أخطأت.. ولست مستحقًا أن أدعى لك ابنًا).
ونلاحظ أيضًا أن ذبح وتقديم العجل المسمن، تم بواسطة عبيد الآب، أي رجال الكهنوت، الذين لهم دور في القصة.

٣- أما الخاتم في يده فيرمز إلى البنوة، وإلى أن نفسه قد صارت عروسًا للمسيح.

٤- والحذاء في رجليه، يرمز إلى حفظ الوصايا (أف 6: 15).

05/03/2026

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when همسات فى اذن البطريرك 118 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share