21/06/2020
إلى الله المشتكى
النهاردة ٧ اصدقاء عندي من الشخصيات المحترمه جزاهم الله خيرا كانوا شيروا بوست بحسن نيه لواحد من الهبيده اللى بيهبدوا بقلب جامد دول ؛ وبيتكلم ان مينفعش نقول ربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنه وان المثوى مكان ف النار وربنا اختص بيه اهل النار والمآوي مكان ف الجنه وربنا اختص بيه اهل الجنه فعشان انا بحاول اعمل الكومنت ف كل حته بشوف فيها البوست فقولت انزلها بوست افضل وانا اعتقد ان لو الشخص دا كان حتى بيختم القران ف رمضان مكنش كتب الكلام دا
المثوى وهو الموضع سواء من الجنه او النار وهي كلمه ف العموم تعني الموضع والمكانه والايات دي خير دليل
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ﴿٢١ يوسف﴾
قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ﴿٢٣ يوسف﴾
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩ محمد﴾
زيادة على ماسبق
وعلى ذكر كلمة مآوي وانها للجنه فقط فهي للجنه والنار كمان
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٣٩ النازعات﴾
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٤١ النازعات﴾
وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١ آل عمران﴾
كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ﴿١٦٢ آل عمران﴾
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٩٧ آل عمران﴾
فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٩٧ النساء﴾
وربنا يرحمنا ويعافينا جميعا من السوشيال ميديا وقرفها والهبيده اللى فيها
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم